Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1384

1384 - (33) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "عجبَ ربُّنا تبارك وتعالى من رجل غزا في سبيل الله فانهزم -يعني- أصحابه، فعلم ما عليه، فرجع حتى أُهرِيق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي رجعَ رغبةً فيما عندي، وشفقةً مما عندي، حتى أُهريق دمُه". رواه أبو داود عن عطاء بن السائب عن مرة عنه. ورواه أحمد وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه". وتقدم لفظهم في قيام الليل [6 - النوافل/ 11 آخره]. [حسن لغيره] وتقدم فيه أيضاً حديث أبي الدرداء عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ويضحَكُ إليهم، ويستبشر بهم: الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءَها بنفسه لله عز وجل، فإما أن يقتل، وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه؟ " الحديث. رواه الطبراني بإسناد حسن. __________ (1) كذا وقع في "البخاري"، وهو وهم نبه عليه غير واحد، وإنما هي (الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك بن النضر). انظر "فتح الباري" (6/ 20). (2) الأصل ومطبوعة عمارة: (بنت سراقة)، وهو خطأ صححته من "البخاري" والزيادة منه. وقد فات هذا والذي قبله المعلقين الثلاثة فلم يصححوا ولم ينتبهوا، وهم ثلاثةٌ محققون!! (3) وكان ذلك قبل تحريم النوح، فلا دلالة فيه على جوازه، فإن التحريم كان عقب غزوة أحد، وهذه القصة كانت عقب غزوة بدر. قاله في "الفتح". (4) زاد أحمد في رواية (3/ 283): "كثيرة".

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1384

صحیح الترغیب والترھیب #1385

1385 - (34) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء أناس إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[فقالوا]: أنِ ابعثْ معنا رجالاً يعلِّمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلاً من الأنصار يقال لهم: القراء، فيهم خالي (حَرام)، يقرؤن القرآن ويتدارسونه بالليل يتعلمونه، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصُّفَّة وللفقراء، فبعثهم النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليهم، فعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بَلِّغْ عنا نبينا أنا قد لَقيناك فَرضينا عنك، ورضيتَ عنا. قال: وأتى رجلٌ (حراماً) خالَ أنس من خلفه، فطعنه برمح حتى أنفذه، فقال حرام: فُزتُ وربِّ الكعبة. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[لأصحابه]: "إن إخوانكم قد قُتِلوا، وإنهم قالوا: اللهم بَلِّغْ عنا نبينا أنا قد لَقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. (1) وفي رواية للبخاري: قال أنس: "أُنزِل في الذين قُتِلوا ببئر معونة قرآنٌ قرأناه ثم نسخ بَعْدُ: (بَلِّغُوا قومَنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا، ورضينا عنه) " (1). __________ (1) أخرجه في "كتاب الإمارة" (6/ 45) و (رقم 1902/ 2 - عبد الباقي) والزيادتان منه، وكان في الأصل بعض الأخطاء المطبعية فصححتها منه أيضاً. وأما المعلقون الثلاثة فعزوه إلى "مسلم" برقم (677) أي في "الصلاة/ القنوت" (2/ 135 - 136) وليس فيه من الحديث إلا ما عزاه المؤلف فيما يأتي للبخاري! فقنعوا بالعزو إلى أقرب موضع من "مسلم"! موهمين القراء أنهم صادقون في البحث والعزو!!

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1385

صحیح الترغیب والترھیب #1386

1386 - (35) [صحيح] وعن مسروق قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك [رسول الله] (2) فقال: "أرواحُهم في جوف طيرٍ خُضرٍ، لها قناديلُ معلقةٌ بالعرش، تَسرحُ من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع عليهم (3) ربهم اطِّلاعةً، فقال: هل تشتهون شيئاً؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يُتركوا من أن يُسألوا، قالوا: يا رب! نريد أن تَرُدَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نُقتَلَ في سبيلك مرةً أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُرِكوا". رواه مسلم -واللفظ له- والترمذي وغيرهما.

مَسْرُوقٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1386

صحیح الترغیب والترھیب #1387

1387 - (36) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أنه سأل جبرائيل عن هذه الآية: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}، مَن الذين لم يشأ الله أن يُصعقهم؟ قال: "هم شهداء الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) زاد البخاري في رواية: "فدعا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عليهم ثلاثين صباحاً على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية؛ الذين عصوا الله ورسوله". قلت: وهي عند مسلم أيضاً كما ذكرت آنفاً. (2) قلت: كذا الأصل، وما بين المعكوفين ليس عند "مسلم" (6/ 38 - 39)، ولا في "الترمذي" (3014) وصححه، ولذلك قال الحافظ المزي في "التحفة" (7/ 145): "إنه موقوف"، قلت: ولكنه في حكم المرفوع، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (2633). وغفل عن هذا التحقيق المعلقون الثلاثة كعادتهم! (3) في مسلم: "إليهم".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1387

صحیح الترغیب والترھیب #1388

1388 - (1) [صحيح] عن أبي عمران قال: كنا بمدينة الروم فأَخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثر، وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ، وعلى الجماعة فضالةُ ابن عبيد، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم، فصاح الناس وقالوا: سبحان الله! يُلقي بيديه (1) إلى التهلكة. فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس! إنكم لَتَأَوَّلُون هذه الآية هذا التأوبل، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما أعز الله الإسلام، وكثر ناصروه، فقال بعضنا لبعضٍ سراً دون رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إن أموالنا قد ضاعت، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام، وكثر ناصروه، فلو أقمنا في أموالنا، وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلناه: {وَأَنْفِقُوا (2) فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، وكانت التهلكةُ: الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها، وتَرْكَنا الغزوَ. فما زال أبو أيوب شاخصاً في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم. رواه الترمذي وقال: "حديث غريب صحيح".

أَبِي عِمْرَانَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1388

صحیح الترغیب والترھیب #1389

1389 - (2) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا تبايعتم بالعِيْنة، (3) وأَخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سَلَّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". رواه أبو داود وغيره من طريق إسحاق بن أَسيِد نزيل مصر (1). __________ (1) الأصل: "بيده" على الإفراد، والتصويب من الترمذي وغيره. انظر "الأحاديث الصحيحة" (رقم 13). وهو مما غفل عنه المعلقون الثلاثة! فما أكثر غفلاتهم! (2) الأصل: "وللفقراء"، وهو خطأ فاحش. وكذلك وقع في طبعة عمارة! (3) هي أن يبيع رجلاً سلعة بثمن إلى أجل، ثم يشتريها منه بأقل من ذلك الثمن نقداً، وهو محرم لما فيه من الاحتيال على الربا. ومن جهل المعلقين بالعلم والفقه قولهم في تفسيرها: " (بالعينة) " بالمال الحاضر من النقد، والمراد والانشغال بالبيع والشراء"!! فافهم عليهم إن كنت تفهم!! ومن تمام جهلهم أنهم ضعفوا الحديث، ولم يعبؤوا بطرقه المقوية له.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1389

صحیح الترغیب والترھیب #1390

1390 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من مات ولم يَغْزُ، ولم يحدِّث به نفسه؛ مات على شعبةٍ من النفاقِ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1390

صحیح الترغیب والترھیب #1391

1391 - (4) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من لم يَغْزُ، أو يجهّزْ غازياً، أو يخلِفْ غازِياً في أهله بخير؛ أصابَهُ الله تعالى بقارعةٍ قبلَ يومِ القيامةِ". رواه أبو داود وابن ماجه عن القاسم عن أبي أمامة.

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1391

صحیح الترغیب والترھیب #1392

1392 - (5) [حسن] وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما تركَ قومٌ الجهادَ؛ إلا عمَّهم اللهُ بالعذابِ". رواه الطبراني (2) بإسناد حسن. (فصل)

أَبِي بَكْرٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1392

صحیح الترغیب والترھیب #1393

1393 - (6) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما تعدون الشهداء فيكم؟ ". قالوا: يا رسول الله! من قتل في سبيل الله فهو شهيد. قال: "إن شهداء أمتي إذاً لقليل". قالوا: فمن يا رسول الله؟ قال: "من قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ، ومن ماتَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ، ومن ماتَ في الطاعونِ فهو شهيدٌ، ومن مات من البطن (1) فهو شهيدٌ. -قال ابن مقسم: أشهد على أبيك- يعني أبا صالح -أنه قال:- والغريق شهيد". رواه مسلم. [صحيح] ورواه مالك والبخاري والترمذي، ولفظهم -وهو رواية لمسلم أيضاً في حديث-: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الشهداءُ خمسةٌ: المطعونٌ، والمبطونٌ، والغريقٌ، وصاحبُ الهدمِ، والشهيدُ في سبيل الله". __________ (1) قلت: لكن جاء من طرق أخرى يتقوى بها كما أشار إلى ذلك البيهقي، ولذلك خرجتها في "الصحيحة" (برقم 11). (2) قلت: أطلق العزو إليه، وذلك يعني أنه في "المعجم الكبير"، وإنما هو في "الأوسط" (3851).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1393

صحیح الترغیب والترھیب #1394

1394 - (7) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: دخلنا على عبد الله بن رواحة نعوده، فأُغمِيَ عليه، فقلنا: رحمك الله إن كنا لنحب أن تموت على غير هذا، وإن كنا لنرجو لك الشهادة، فدخل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن نذكر هذا، فقال: "وفيما تعدون الشهادة؟ ". فأَرَمَّ القومُ، وتحرك عبد الله فقال: أَلا تجيبون رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ ثم أجابه هو فقال: نَعُدُّ الشهادة في القتل. فقال: "إن شهداءَ أمتي إذاً لقليل، إن في القتلِ شهادةً، وفي الطاعون شهادةً، وفي البطنِ شهادةً، وفي الغرقِ شهادةً، وفي النفساءِ يقتُلُها ولدها جُمْعاً (2) شهادة". رواه أحمد والطبراني -واللفظ له-، ورواتهما ثقات. (أرَمَّ القوم) بفتح الراء وتشديد الميم: سكتوا، وقيل: سكتوا من خوف ونحوه. وقوله: "يقتلها ولدها جمعاً" مثلثة الجيم ساكنة الميم. أي ماتت وولدها في بطنها، يقال: ماتت المرأة بجمع، مثلثة الجيم إذا ماتت وولدها في بطنها. وقيل: إذا ماتت عذراء أيضاً. __________ (1) أي: من مرض بطنه، كالاستسقاء وغيره. (2) يعني: حاملاً كما في رواية ابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 332).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1394

صحیح الترغیب والترھیب #1395

1395 - (8) [صحيح لغيره] وعن ربيع الأنصاري رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاد ابن أخي جابر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم جابر: لا تؤذوا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأصواتكم. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دعهن يبكين ما دام حياً، فإذا وجب فَلْيَسْكُتْنَ". فقال بعضهم: ما كنا نرى أن يكون موتك على فراشك حتى تقتل في سبيل الله مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أو ما القتل إلا في سبيل الله؟! إن شهداء أمتي إذاً لقليل! إن الطعنَ لشهادةٌ، والبطنَ شهادةٌ، والطاعونَ شهادةٌ، والنفساءَ بجمع شهادةٌ، والحَرَقَ شهادةٌ، والغَرَقَ شهادةٌ، وذاتَ الجنْبِ (1) شهادةٌ". رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في "الصحيح". قوله: (بجمع) تقدم قبله. (فإذا وجب) أي: إذا مات.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1395

Previous
141516
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).