Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1372

1372 - (21) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَفضلُ الجهادِ عندَ الله يومَ القيامةِ الذين يلتقون (1) في الصف الأول فلا يَلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يَتَلَبَّطُون في الغرف من الجنة، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى قوم فلا حساب عليهم". رواه الطبراني بإسناد حسن. (يتلبّطون) معناه هنا: يضطجعون. والله أعلم.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1372

صحیح الترغیب والترھیب #1373

1373 - (22) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "أول ثلة (2) يدخلون الجنة: الفقراءُ المهاجرون الذين تُتَّقى بهم المكاره، إذا أُمروا سمعوا وأَطاعوا، وإن كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تُقضَ له حتى يموت وهي في صدره، وإن الله عز وجل ليدعو يومَ القيامة الجنةَ، فتأتي بزخرفها وزينتها، فيقول: أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي، وقتلوا وأوذوا وجاهدوا في سبيلي؟ ادخلوا الجنة، فيدخلونها بغير حساب، وتأتي الملائكة فيسجدون، فيقولون: ربنا نحن نسبح بحمدك الليلَ والنهارَ، ونقدس لك، مَن هؤلاء الذي آثرتهم علينا؟ فيقول الرب عز وجل: هؤلاء عبادي الذين قاتلوا في سبيلي، وأوذوا في سبيلي، فتدخل عليهم الملائكة من كل باب: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ". رواه الأصبهاني بإسناد حسن، لكن متنه غريب (1). __________ (1) الأصل: (يلقون)، والتصويب من "المعجم الأوسط" (5/ 80/ 4143) وغيره. (2) الأصل: (ثلاثة)، والتصويب من "المسند" و"المستدرك". انظر "الصحيحة" (2559) وغفل عن هذا كله الغافلون الثلاثة كعادتهم. وكان في الأصل (يدخل)، وهو خطأ من الناسخ صححته من "ترغيب الأصبهاني" (رقم 810). و (الثُّلة): الجماعة الكثيرة من الناس، قال تعالى: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ}.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1373

صحیح الترغیب والترھیب #1374

1374 - (23) [صحيح] وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل حديث قبله (2)، ومتنه: قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إن للشهيدِ عندَ الله سبعَ (3) خصالٍ: أن يُغفر له في أول دُفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُحلَّى حُلَّة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاجُ الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين إنساناً من أَقاربه". رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن. __________ (1) قلت: لا وجه لهذا الاستغراب كما بينته في "الصحيحة" (2559). ومع أن هذا الاستغراب لا يستلزم ضعف الحديث كما لا يخفى على العلماء، فقد ضعفه المعلقون الثلاثة خبط عشواء كما هي عادتهم في التضعيف والتصحيح، فلا هم نظروا في السند، ولو نظروا ما استطاعوا الحكم عليه! ولا هم اعتمدوا تحسين المؤلف إياه!! وقد ورد الحديث بنحوه عند أحمد وغيره كما سيأتي (29 - التوبة/ 5 - في الفقر)، وهناك حسنوا الحديث! (2) هذه رواية الطبراني كما في "المجمع"، ولفظ أحمد "ست"، وكذا في الحديث التالي. (3) هذا لفظ أحمد، ويعني به حديث المقدام المذكور هنا بعده، ولذلك فإني كنت أستحب للمنذري أن يؤخر حديث عبادة عنه، انظر "الصحيحة" (3213).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1374

صحیح الترغیب والترھیب #1375

1375 - (24) [صحيح] وعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "للشهيد عند الله ستُّ خصال (1): يُغفر له في أول دُفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار؛ الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين، ويُشَفَّع في سبعين من أقاربه". رواه ابن ماجه، والترمذي وقال: "حديث صحيح غريب". (الدُّفعة) بضم الدال المهملة وسكون الفاء: هي الدفعة من الدم وغيره.

الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ یکَرِبَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1375

صحیح الترغیب والترھیب #1376

1376 - (25) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ليسَ شيءٌ أَحبَّ إلى الله من قطرتين وأثرين؛ قطرةُ دموع من خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيل الله. وأما الأثران؛ فأَثر في سبيل الله، وأثر في فريضةٍ من فرائض الله". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب" [مضى 9 - باب/ 31 - حديث].

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1376

صحیح الترغیب والترھیب #1377

1377 - (26) [صحيح] وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة -وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله-[قال:] خطبنا فقال: "يا أيها الناس! اذكروا نعمةَ الله عليكم، ما أحسن نعمة الله عليكم، ترى من بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي الرحال (1) ما فيها". وكان يقول: "إذا صفَّ الناسُ للصلاةِ، وصَفُّوا للقتال، فُتحتْ أبوابُ السماءِ وأبوابُ الجنةِ، وغُلّقتْ أبوابُ النارِ، وزُيِّن الحورُ العين واطَّلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أَدبر احتجَبْنَ منه وقلن: اللهم اغفر له، فأَنْهَكوا وجوهَ القوم فِدىً لكم أبي وأمي، ولا تُخزوا الحور العين؛ فإن أولَ قطرة تَنضح من دمِه يُكفَّر عنه كل شيء عمله، وتنزل إليه زوجتان من الحور العين يمسحان الترابَ عن وجهه، ويقولان: قد أنى (2) لك، ويقول: قد أنى (3) لكما. ثم يكسى مئةَ حُلةٍ، ليس من نسيج بني آدم، ولكن من نَبت الجنةِ، لو وضِعْنَ بين أصبعين لوسعن". وكان يقول: "نُبّئتُ (4) أن السيوفَ مفاتيحُ الجنةِ". رواه الطبراني من طريقين إحداهما جيدة صحيحة، والبيهقي في "كتاب البعث"؛ إلا أنه قال: "فإن أولَ قطرةٍ تقطُرُ من دمِ أحدِكُم يحطُّ اللهُ منه بها خطاياه كما يحط الغصنُ من ورقِ الشجر، وتبتدرُه اثنتان من الحور العين، ويمسحان الترابَ عن وجهه، ويقولان: قد أنى لك. ويقول: قد أنى لكما. فيكسى مائةَ حلةٍ، لو وضعت بين إصبعي هاتين لوسعتاهما، ليست من نسج بني آدم، ولكنها من نباتِ الجنةِ، مكتوبون عند اللهِ بأسمائكم وسماتكم" الحديث. ورواه البزار والطبراني أيضاً عن يزيد بن شجرة مرفوعاً مختصراً، وعن جدارٍ أيضاً مرفوعاً (1)، والصحيح الموقوف، مع أنه قد يقال: إن مثل هذا لا يُقال من قبل الرأي، فسبيل الموقوف فيه سبيل المرفوع، والله أعلم. و (يزيد بن شجرة) بالشين المعجمة والجيم مفتوحتين، قيل: له صحبة، ولا يثبت. والله أعلم. (انهكوا وجوه القوم) هو بكسر الهاء (2) بعد النون؛ أي: أجهدوهم، وأبلغوا جهدهم. و (النَّهَك): المبالغة في كل شيء. __________ (1) قلت: كذا الأصل، والذي في الحديث "سبع". إلا أن يجعل الإجارة والأمن من الفزع واحدة، وقوله: "في أول دفعة" بضم الدال كما قال المؤلف رحمه الله تعالى، قال الدميري: ضبطناه من "جامع الترمذي" بضم الدال، وكذلك قال أهل اللغة: (الدُّفعة) بالضم: ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة وكذلك الدفعة من المطر وغيره، مثل الدفقة بالقاف. يقال: جاء القوم دُفعة واحدة -بالضم- إذا دخلوا بمرة واحدة. وأما (الدَّفعة) بفتح الدال، فهي المرة الواحدة من الدفع: الإزالة بقوة، فلا يصلح ههنا. وقوله: (يحلى) المضبوط بتشديد اللام، وإضافة الحلة إلى الإيمان بمعنى أنها علامة لإيمان صاحبها، أو بمعنى أنها مسببة عنه. والله أعلم".

يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ ← مُّجَاھِدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1377

صحیح الترغیب والترھیب #1378

1378 - (27) [حسن] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الشهداء على بارقِ نهرٍ بباب الجنة في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشياً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". __________ (1) قلت: قوله: "وعن جدار" بكسر الجيم، صحابي، ووقع في الأصل (جدان)، وكذلك في الطبعة الجديدة ذات التحقيق الثلاثي!! وكان بإمكانهم أن يستروا جهلهم بالرجوع إلى "عجالة الناجي" -كما يفعلون أحياناً- فقد ضبطه (ق 142/ 2) وأعاده مراراً على الصواب. وقد أوردت المرفوع في "الضعيفة" (3740) لتصريح بعض الضعفاء بصحبة (يزيد بن شجرة)، ورفعه الحديث!! قلت: وفي قوله: "نبئت أن السيوف. . . " ما يشير إلى وقف الحديث، وعدم سماعه إياه. وهذه الجملة قد صحت مرفوعة من حديث أبي موسى الأشعري وهو مخرج في "الصحيحة" (2672). (2) كذا قال، والصواب بفتحها، قال الناجي: "لم يتعرض لهمزته هل هي موصولة أو مقطوعة؟ وهي بلا خلاف همزة وصل تكسر في الابتداء، والهاء فيها مفتوحة في الأمر والنهي والإخبار، من (النهك) الذي فسره هنا، وفي "الطهارة"، وهو ثلاثي، لا من (الإنهاك) الرباعي الذي تكون همزته همزة قطع، وهاؤه مكسورة في الأمر والنهي". ثم استدل له بأقوال أهل اللغة وأطال في ذلك وأفاد، جزاه الله خيراً. وقد كان نبه على مثل هذا الخطأ وقع للمؤلف هناك (4 - الطهارة/ 11)، وقد صححته.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1378

صحیح الترغیب والترھیب #1379

1379 - (28) [حسن] وعن ابن عباس أيضاً رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لما أُصيب إِخوانُكم، جعل اللهُ أرواحَهم في جَوف طيرٍ خُضرٍ، تَرِدُ أَنهارَ الجنةِ، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديلَ من ذهب، معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: من يبَلِّغ إخواننا عنا أنا أحياءٌ في الجنة نرزق؛ لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا يَنْكُلُوا عن الحرب؟ فقال الله تعالى: أنا أُبلغهم عنكم. قال: فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} إلى آخر الآية". رواه أبو داود، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (ينكلوا) مثلثة الكاف؛ أي: يجبنوا ويتأخروا عن الجهاد.

ابن عباس أيضاً؛

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1379

صحیح الترغیب والترھیب #1380

1380 - (29) [صحيح] وعن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما بال المؤمنين يُفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: "كفى ببارقةِ السيوفِ على رأسه فتنةً". رواه النسائي.

رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1380

صحیح الترغیب والترھیب #1381

1381 - (30) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه: أن رجلاً أَسود أتى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسول الله! إني رجل أسودُ منتِنُ الريح، قبيح الوجه، لا مال لي، فإن أنا قاتلت، هؤلاء حتى أقتلَ، فأين أنا؟ قال: "في الجنة". فقاتل حتى قُتل. فأتاه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "قد بيَّض الله وجهك، وطيَّب ريحك، وأكثر مالك". وقال لهذا أو لغيره: "فقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه وبين جبته". رواه الحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم".

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1381

صحیح الترغیب والترھیب #1382

1382 - (31) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال: مَنِ القوم؟ فقيل: رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأَصحابه يريدون الغزو. فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم، يصيبون الغنائم، ثم تقسم بين المسلمين. فعمد إلى بَكر له فاعتقله، وسار معهم، فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دعوا ليَ النجديَّ، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة". قال: فلقوا العدوَّ، فاستشهدَ، فأخبر بذلك النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأتاه فقعد عند رأسه مستبشراً -أو قال: مسروراً- يضحك، ثم أعرض عنه. فقلنا: يا رسول الله! رأيناك مستبشراً، تضحك، ثم أعرضت عنه؟ فقال: "أما ما رأيتم من استبشاري -أو قال من سروري-، فَلِما رأَيتُ من كرامة روحِهِ على الله عز وجل. وأما إعراضي عنه؛ فإن زوجته من الحورِ العينِ الآن عند رأسه". رواه البيهقي بإسناد حسن.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1382

صحیح الترغیب والترھیب #1383

1383 - (32) [حسن] وعن أنس: أن أمَّ الرُّبَيع بنتَ البراء (1)، -وهي أم حارثةَ بن سُراقة (2) - أتت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالت: يا رسول الله! ألا تحدِّثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر [أصابه سهمٌ غَرْبٌ،- فإن كانَ في الجنةِ صبرتُ، وإن كان غير ذلك، اجتهدتُ عليه بالبكاء (3)، فقال: "يا أمَّ حارثة، إنها جنانٌ (4) في الجنةِ، وإن ابنَك أصابَ الفردوسَ الأعلى". رواه البخاري.

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1383

Previous
131415
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).