Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1360

1360 - (9) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: جيء بأَبي إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد مُثّل به، فَوُضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوتَ صارخةٍ. فقيل: ابنةً عمرو، أو أخت عمرو. فقال: "لمَ تبكي؟ -أو فلا تبكي-، ما زالت الملائكة تُظِلُّه بأَجنحتها". رواه البخاري ومسلم.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1360

صحیح الترغیب والترھیب #1361

1361 - (10) [حسن صحيح] وعنه قال: لما قتل عبد الله بن عمرو بن حَرامٍ يوم أحد قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا جابر! ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ ". قلت: بلى. قال: "ما كلَّم الله أحداً إلا (2) من وراء حجاب، وكلَّم أباك كِفاحاً، (3) فقال: يا عبد الله! تَمَنَّ عليَّ أُعطك. قال: يا رب! تُحْيِيني فأُقتل فيك ثانية. قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ مَنْ ورائي. فأَنزل الله هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} الآية كلها". رواه الترمذي وحسنه، وابن ماجه بإسناد حسن أيضاً، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". __________ (1) قلت: قال الناجي (141/ 1): "أي في ترك الصلاة". وقد وهم هو والمؤلف رحمهما الله، وقلدهم المعلقون الثلاثة! فإن الحديث الذي ساقه المؤلف بطوله هناك (قبيل 6 - النوافل) ليس فيه ما ذكره هنا، وإنما هذا عند البخاري في رواية أخرى له أخرجها في "الجهاد" (2791) هكذا مختصراً، وفي "الجنائز" (1386) في الحديث الطويل، وليس فيه: "لم أرقط أحسن منها". (2) أي: من الشهداء مطلقاً أو شهداء أحد. (3) بكسر الكاف؛ أي: مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. والله أعلم.

لما قتل عبد الله بن عمرو بن حَرامٍ يوم أحد ← وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1361

صحیح الترغیب والترھیب #1362

1362 - (11) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "رأيت جعفرَ بن أبي طالب مَلَكاً يطير في الجنةِ ذا جناحين، يطير منها حيث شاء، مضرجة قوادمه (1) بالدماء". رواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن. (2) (قال الحافظ:) "كان جعفر رضي الله عنه قد ذهبت يداه في سبيل الله يوم (مؤتة) فأبدله الله بهما جناحين، فمن أجل ذا سمي (جعفر الطيار) ".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1362

صحیح الترغیب والترھیب #1363

1363 - (12) [صحيح] وعن ابن عمر؛ أنه كان في غزوة (مؤتة) قال: فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، فوجدنا بما أقبل من جسده بضعاً وتسعين، بين ضربةٍ، ورميةٍ، وطعنةٍ. وفي رواية: فعددنا به خمسين طعنةً وضربةً، ليس منها شيء في دبره. رواه البخاري.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1363

صحیح الترغیب والترھیب #1364

1364 - (13) [صحيح] وعن أنس قال: بعث رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زيداً وجعفراً وعبد الله بن رواحة، ودفع الراية إلى زيد، فأُصيبوا جميعاً. قال أنس: فنعاهم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قبل أن يجيء الخبرُ، فقال: "أخذَ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ، ثم أخذها جعفرٌ فأُصيبَ، ثم أخذها عبدُ الله ابن رواحة فأُصيبَ، ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوف الله: خالد بن الوليد". قال: فجعل يحدثُ الناسَ وعيناه تذرفان. وفي رواية قال: "وما يسرُّهم أنهم عندنا". رواه البخاري وغيره. __________ (1) قال الناجي (141/ 1): "قوادم الطائر: مقاديم ريشه، وهي عشر في كل جناح، الواحدة: قادمة". ووقع فيه: "مقصوصة" مكان "مضرجة"، وهذا هو المطابق لمخطوطة "الطبراني". (2) وكذا قال الهيثمي، وهو من تساهلهما، وقلدهما الثلاثة، وإنما صححت الحديث لشواهده المخرجة في "الصحيحة" (1226) من حديث أبي هريرة وعلي وأبي عامر وغيرهم.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1364

صحیح الترغیب والترھیب #1365

1365 - (14) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله! أي الجهاد أفضل؟ قال: "أن يُعقَر جوادُك، وَيهراقَ دَمُك". (1) رواه ابن حبان في "صحيحه".

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1365

صحیح الترغیب والترھیب #1366

1366 - (15) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن عبسة قال: أتيت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: فذكره.

ورواه ابن ماجه من حديث عمرو بن عبسة

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1366

صحیح الترغیب والترھیب #1367

1367 - (16) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما يجدُ الشهيدُ من مسِّ القتل، إلا كما يجد أحدكم من مسِّ القرصة" (2). رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". __________ (1) معناه: جاهد في سبيل الله حتى أفنى نفسه وماله. و (الجواد): الفرس الجيد، سمي بذلك لأنه يجود بجريه، والأنثى جواد أيضاً. وتقدم نحو هذا الحديث في حديث (عبد الله بن حبشي/ 9 - باب/ 24 حديث). (2) أي: يهون الله تبارك وتعالى عليه ذلك حتى لا يجد له ألماً إلا كألم القرصة. والله أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1367

صحیح الترغیب والترھیب #1368

1368 - (17) [صحيح] وعن كعب بن مالك رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن أرواح الشهداء في أَجوافِ طيرٍ خضرٍ تَعلُق من ثمر الجنة، أو شجر الجنة". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". (تعلق) بفتح المثناة فوق وعين مهملة وضم اللام؛ أي: ترعى من أعالي شجر الجنة.

كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1368

صحیح الترغیب والترھیب #1369

1369 - (18) [صحيح لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته". رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه".

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1369

صحیح الترغیب والترھیب #1370

1370 - (19) [حسن] وعن عتبة بن عبدٍ السلمي رضي الله عنه -وكان من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "القتلى ثلاثة: رجل مؤمنٌ جاهدَ بنفسِه ومالهِ في سبيل الله؛ حتى إذا لقِيَ العدوَّ قاتلهم حتى يقتل. فذلك الشهيدُ الممتحَنُ (1) في جنة الله تحت عرشه، لا يفضلُه النبيون إلا بفضل درجة النبوة. ورجل فرِقَ على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العدوَّ قاتل حتى يقتل، فتلك مُمَصْمِصَة محتْ ذنوبه وخطاياه، إنّ السيفَ محّاءٌ للخطايا، وأُدخِلَ من أي أبواب الجنة شاء؛ فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنمَ سبعةُ أبوابٍ، وبعضها أفضل من بعض. ورجل منافقٌ جاهد بنفسه وماله، حتى إذا لقي العدوَّ قاتل في سبيل الله عز وجل (1) حتى يقتل، فذلك في النار؛ إن السيفَ لا يمحو النفاق". رواه أحمد بإسناد جيد، والطبراني وابن حبان في "صحيحه" -واللفظ له-، والبيهقي. (2) (الممتحَن) بفتح الحاء المهملة: هو المشروح صدره (3)، ومنه: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى}؛ أي: شرحها ووسعها. وفي رواية لأحمد: "فذلك [الشهيد] (4) المفتخر في خيمة الله تحت عرشه". ولعله تصحيف. و (فِرَق) بكسر الراء؛ أي: خاف وجزع. و (المُمَصْمِصَة) بضم الميم الأولى، وفتح الثانية، وكسر الثالثة، وبصادين مهملتين: هي الممحَّصة المكفرة. __________ (1) أي: المصفى المهذب، كما يأتي عن الناجي، وكذا في "النهاية" وقال: "محنت الفضة: إذا صفيتها وخلصتها من النار".

عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1370

صحیح الترغیب والترھیب #1371

1371 - (20) [صحيح] وعن نعيم بن هَمّار رضي الله عنه: أن رجلاً سأل رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أيُّ الشهداء أفضلُ؟ قال: "الذين إن يُلْقَوْا في الصف لا يَلفِتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك ينطلقون في الغرف العلا من الجنة، ويضحك إليهم ربهم، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حسابَ عليه". رواه أحمد وأبو يعلى، ورواتهما ثقات.

نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1371

Previous
121314
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).