Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1336

1336 - (9) [صحيح] وعن شداد بن الهاد رضي الله عنه (1): أنّ رجلاً من الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فآمن به واتَّبعَه، ثم قال: أهاجرُ معك. فأوصى به النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعضَ أصحابِه، فلما كانت غزاةٌ، غنم النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[شيئاً] فقسمَ، وقسمَ له، فأعطى أصحابَه ما قسمَ له، وكان يرعى ظَهرَهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قسمَه لك النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ فقال: ما هذا؟ قال: "قسمتُه لك"، قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتبعتُك على أن أُرمى إلى ههنا -وأشارَ إلى حلقِهِ- بسهم فأموتَ، فأَدخلَ الجنةَ. فقال: "إنْ تَصدُق الله يَصدُقُك". فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتالِ العدو، فأُتي به إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحملُ، قد أصابَه سهم حيث أشار. فقالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أهو هو؟ ". قال: نعم. قال: "صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ". ثم كفنه النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في جبَّتِهِ التي عليه، ثم قدَّمه فصلى عليه، وكان مما ظهر من صلاتِهِ: "اللهمَّ! هذا عبدُك خرجَ مهاجراً في سبيلِكَ، فقُتِلَ شهيداً، أَنا شهيدٌ على ذلك". رواه النسائي. __________ (1) قلت: هذا الترضي في محله لأن شداداً هذا صحابي معروف، ومن قال: إنه تابعي، فقد وهم، وكأنه اختلط عليه بابنه عبد الله، فإنه التابعي. انظر "أحكام الجنائز" (ص 81 - طبعة المعارف).

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1336

صحیح الترغیب والترھیب #1337

1337 - (10) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من غازيةٍ أو سَرِيَّةٍ تغزو في سبيلِ الله فَيَسْلَمون ويصيبون (1)؛ إلا [كانوا قد] تعجَّلوا ثُلُثَيْ أَجرِهم، وما من غازيةٍ أو سرِية تُخفِق وتصابُ؛ إلا تمَّ أجرُهم". وفي رواية: "ما من غازيةٍ أو سرِيةٍ تغزو في سبيلِ الله، فيصيبونَ الغنيمةَ؛ إلا تعجّلوا ثلثي أجرِهم من الآخرةِ، ويبقى لهم الثلثُ، وإن لم يصيبوا غنيمةً؛ تم لهم أجرُهم". رواه مسلم. وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه الثانية. يقال: (أخفق الغازي) إذا غزا ولم يغنم، أو لم يظفر. __________ (1) كذا الأصل وغيره، والذي في مسلم (6/ 48): ". . تغزوا فتغنم وتسلم"، والزيادة منه، والمصنف كأنه رواه بالمعنى، وكان في الأصل زيادة: "وتخوف"، فحذفتها؛ لأنها ليست في مسلم.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1337

صحیح الترغیب والترھیب #1338

1338 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اجتنبوا السبعَ الموِبقاتِ". قالوا: يا رسولَ الله! وما هن؟ قال: "الشركُ باللهِ، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلا بالحقِّ، وأكلُ الربا، وأَكلُ مالِ اليتيمِ، والتولِّي يومَ الزحفِ، وقذفُ المحصناتِ الغافلاتِ المؤمناتِ". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. [حسن لغيره] والبزار ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الكبائرُ سبعٌ: أوَّلُهن الإشراكُ باللهِ، وقتلُ النفسِ بغيرِ حقِّها، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، وفرارٌ يومَ الزحفِ، وقذفُ المحصناتِ، والانتقالُ إلى الأعرابِ بعد هجرتِه".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1338

صحیح الترغیب والترھیب #1339

1339 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من لقيَ اللهَ عزّ وجل لا يشركُ به شيئاً، وأَدى زكاةَ مالِهِ طيبةً بها نفسُه محتسباً، وسمعَ وأطاعَ؛ فلَه الجنةَ، -أو دخَلَ الجنةَ-. وخمسٌ ليسَ لهنَّ كفارةٌ: الشركُ باللهِ، وقتلُ النفسِ بغيرِ حقٍّ، وبَهتُ مؤمنٍ، والفرارُ من الزحفِ، ويمينٌ صابرةٌ يقتطعُ بها مالاً بغير حق" (1). رواه أحمد، وفيه بقية بن الوليد (1). __________ (1) يعني -والله أعلم- أن هذه الخمس من الكبائر التي ليس لها كفارة من عمل صالح تمحوها، مثل الإطعام والصيام في كفارة اليمين مثلاً، بخلاف اليمين الغموس فإنه لا كفارة لها على الأرجح من قولَي العلماء، وذلك لا ينافي أن التوبة النصوح تكفر ذلك كله، قال ابن الأثير: "الكفارة: عبارة عن الفعلة والخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة. أي تسترها وتمحوها".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1339

صحیح الترغیب والترھیب #1340

1340 - (3) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المنبرَ فقال: "لا أقسمُ، لا أقسمُ"، ثم نزل فقال: "أبشرو، أبشروا! من صلى الصلوات الخمسَ، واجتنبَ الكبائر؛ دخل من أي أبواب الجنة شاء". -قال المطلب: سمعت رجلاً يسأل عبد الله بن عمرو: أسمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يذكّرُهن؟ قال: نعم-: "عقُوق الوالدين، والشركُ باللهِ، وقتلُ النفس، وقذفُ المحصنات، وأكلُ مال اليتيم، والفرارُ من الزحفِ، وأكل الربا". رواه الطبراني، وفي إسناده مسلم بن الوليد بن رباح (2)، لا يحضرني فيه جرح ولا عدالة (3).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1340

صحیح الترغیب والترھیب #1341

1341 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده: أن رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتَبَ إلى أهلِ اليمنِ بكتابٍ فيه الفرائضُ، والسننُ، والدياتُ، فذكر فيه: "وإن أكبَرَ الكبائرِ عندَ الله يومَ القيامة: الإشراكُ باللهِ، وقتلُ النفسِ المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ، والفرارُ في سبيلِ الله يومَ الزحفِ، وعقوقُ الوالدين، ورميُ المحصنةِ، وتعلّمُ السحرِ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيم" الحديث. رواه ابن حبان في "صحيحه". __________ (1) قلت: لكن صرح بالتحديث عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (98/ 1)، وهو مخرج في "الإرواء" (1202)، وخفي هذا التحديث على المعلقين الثلاثة -ولا غرابة- فضعفوا الحديث لعنعنة بقية في رواية أحمد. وسرق بعض المعلقين هذا المصدر العزيز ولم يفهم أن الرقم الأول من المخطوط (98) هو رقم الورقة، والرقم الآخر (1) رقم الوجه، فقلبهما وجعله هكذا (1/ 98)! أذكر هذا وأمثاله للعبرة. والله المستعان. (2) الأصل: (العباس)، والتصويب من "الطبراني"، وغفل عنه الثلاثة كالعادة! (3) قلت: فاته -كالهيثمي (1/ 104) - أنه وثقه ابن حبان (7/ 446)، ولذا خرجته في "الصحيحة" (3451).

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1341

صحیح الترغیب والترھیب #1342

1342 - (1) [صحيح] عن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يدخل على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحان، فتُطْعِمُهُ، وكانت أُمُّ حَرامٍ تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأطعمته، ثم جلست تفلي رأَسه (1)، فنام رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم استيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: يا رسول الله! ما يُضحِكُك؟ قال: "ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثَبَجَ هذا البحر، ملوكاً على الأسِرَّةِ، أو مِثلَ الملوك على الأسِرَّة". قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم وضع رأسَه فنامَ. ثم استيقظَ وهو يضحكُ. قالت: فقلت: ما يضحكُكَ يا رسول الله؟! قال: "ناس من أمتي غرضوا عليَّ غزاةً في سبيل اللهِ -كما قال في الأولى-". قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال: "أنت من الأولين". فركبت أمُّ حَرامٍ بنتُ مِلحان البحرَ في زمن معاوية، فَصُرِعَتْ عن دابتها حين خرجت من البحَر فهلكت. رضي الله عنها. رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له. (2) (قال المملي) رضي الله عنه: "كان معاوية قد أغزى عبادة بن الصامت (قبرس) (1)، فركب البحر غازياً، وركبت معه زوجته أمُّ حَرامٍ". (ثبج البحر) هو بفتح الثاء المثلثة والباء الموحدة بعدهما جيم: معناه وسط البحر ومعظمه. __________ (1) لأنها كانت ذات محرم منه عليه الصلاة والسلام؛ كما قال ابن عبد البر. (2) وكذا هو عند البخاري. قاله الناجي.

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1342

صحیح الترغیب والترھیب #1343

1343 - (2) [حسن] وعن أم حرام رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "المائدُ في البحرِ الذي يصيبُه القيءُ له أَجرُ شهيدٍ، والغريقُ له أَجرُ شهيدٍ". رواه أبو داود. __________ (1) بضم أوله وسكون ثانيه ثم ضم الراء وسين مهملة. قال ياقوت: "كلمة رومية وافقت من العربية (القبرس): النحاس الجيد". وهي جزيرة معروفة في شرقي البحر المتوسط بين تركيا وسورية. ويلفظونها اليوم: (قبرص) بالصاد.

أُمِّ حَرَامٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1343

صحیح الترغیب والترھیب #1344

1344 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: "كان على ثَقَلِ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ يقالُ له: (كَرْكِرَة) فماتَ، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "هو في النارِ". فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءةً قد غَلَّها. رواه البخاري، وقال: "قال ابن سلام: (كَركَرة) يعني بفتحهما". (الثقل) محركاً: هو الغنيمة (1). (وكركرة) ضبط بفتح الكافين، وبكسرهما، وهو أشهر. و (الغلول) هو ما يأخذه أحد الغزاة من الغنيمة مختصاً به، ولا يحضره إلى أمير الجيش ليقسمه بين الغزاة، سواء قل أو كثر، وسواء كان الآخذ أميرَ الجيش أو أحدهم. واختلف العلماء في الطعام والعلوفة ونحوهما اختلافاً كثيراً، ليس هذا موضع ذكره.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1344

صحیح الترغیب والترھیب #1345

1345 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن شقيق: أنه أخبرَه من سمعَ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو بـ (وادي القرى) (2)، وجاء رجلٌ فقال: استشهدَ مولاك، أو قال: غلامك فلان. قال: "بل يُجرُّ إلى النارِ في عباءة غَلَّها". رواه أحمد بإسناد صحيح. (1) __________ (1) هذا التفسير خطأ واضح، بل عده الناجي (140/ 1) من طامات الكتاب! قال: "إنما هو كما قاله صواباً في "الحج" من حاشية "مختصره لمسلم": "الثقل: متاع السفر، والثقل: ضد الخفة". وغفل عن هذا الخطأ المعلقون الثلاثة! فأقروهٍ! (2) واد بين (تيماء) و (خيبر)، ويأتي قريباً سبب تسميته بذلك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1345

صحیح الترغیب والترھیب #1346

1346 - (3) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حدثني عمر قال: لما كانَ يومُ خيبرَ أقبلَ نَفَرٌ من أصحابِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالوا: فلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شهيدٌ، وفلانٌ شهيدٌ، حتى مروا على رجلٍ فقالوا: فلانٌ شهيد. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كلا، إِني رأيتُه في النارِ في بُردةٍ غَلَّها، أو في عباءةٍ غَلَّها". ثم قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا ابن الخطابِ! اذهب فنادِ في الناس: إنه لا يدخلُ الجنةَ إلا المؤمنون". رواه مسلم والترمذي وغيرهما.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1346

صحیح الترغیب والترھیب #1347

1347 - (4) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قامَ فينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذاتَ يومٍ، فذكرَ الغُلُولَ فعظَّمَهُ، وعَظَّمَ أمرَهُ حتى قال: "لا أُلفِيَنَّ أَحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه بعيرٌ له رُغاءٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أغِثني، فأقول: لا أَملكُ لك شيئاً، قد أبلغتُكَ. لا أُلفِيَنَّ أحدَكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حَمحَمةٌ، فيقول: يا رسولَ الله! أغثني: فأقولُ: لا أملِك لك شيئاً، قد أبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أَحَدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه شاةٌ لها ثُغاءٌ، يقول: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أَملِكُ لكَ شيئاً، قد أبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيء يومَ القيامةِ على رقبتِهِ نَفْسٌ لها صِياحٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه رقاعٌ تخفقُ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أغثني .. فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئاً، قد أَبلغتُك. لا أُلفِيَنَّ أحدَكم يجيءُ يومَ القيامةِ على رقبتِه صامتٌ، فيقولُ: يا رسولَ الله! أَغثني. فأَقولُ: لا أملِكُ لك شيئاً، قد أَبلغتُك". رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. (لا أُلفِيَنَّ) بالفاء؛ أي: لا أجدَنَّ. و (الرُّغاء) بضم الراء وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الإبل وذوات الخف. و (الحمحمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس. و (الثغاء) بضم المثلثة وبالغين المعجمة والمد: هو صوت الغنم. و (الرِّقاع) بكسر الراء: جمع رقعة، وهي ما تكتب فيه الحقوق. و (تخفق) أي: تتحرك وتضطرب. __________ (1) قلت: وهو كما قال، فإن جهالة الصحابي لا تضر، كما هو في (المصطلح) مقرر، وهو في "المسند" (5/ 32 - 33 و75) من طريق عبد الرزاق، وهذا رواه في "المصنف" (5/ 242 - 243)، وسائر رجاله ثقات رجال مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). · Hadith 1347

Previous
101112
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).