Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1154

1154 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما من يومٍ أكثرُ من أن يُعتِقَ الله فيه عبيداً (1) من النار مِن يوم عرفة، وإنه ليدنو (2)، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ". رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [صحيح لغيره] وزاد رزين في "جامعه" فيه: "اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم" (3).

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1154

صحیح الترغیب والترھیب #1155

1155 - (5) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: جاء رجل من الأنصار إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أَسأَلُ عنهن. فقال: "اجلس". وجاءَ رجلٌ من ثقيف، فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أسألُ عنهن. فقال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "سبقَكَ الأنصاري". فقال الأنصاري: إنه رجلٌ غريبٌ، وإن للغريبِ حقاً، فابدأْ به. فأَقبل على الثقفي فقال: "إن شئتَ أنبأْتُكَ عما كنتَ تسألني عنه، وإن شئتَ تسأَلُني وأُخبرُك؟ " فقالَ: يا رسولَ الله! بل أجبْني عما كنتُ أَسأَلُك. قال: "جئتَ تسألُني عن الركوعِ والسجودِ والصلاةِ والصومِ". [صحيح] فقال: والذي بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال: "فإذا ركعت فَضعْ راحتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، ثم فرِّجْ أصابَعك. ثم اسكن حتى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأْخذَه، وإذا سجدْتَ فمكِّنْ جبهتَك، ولا تنقر نقراً، وصلِّ أولَ النهارِ وآخرَه". فقال: يا نبي الله! فإنْ أَنا صلَّيت بينهما؟ قال: "فأَنت إذاً مصلٍّ. وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وحْمسَ عشرةَ". فقام الثقفي. ثم أقبل على الأنصاري، فقال: "إن شئتَ أخبرتُك عما جئتَ تسألني، وإن شئت تسأَلُني وأُخبرُك؟ ". فقال: لا يا نبي الله! أَخبرني بما جئتُ أسألكَ. قال: "جِئتَ تسأَلني عن الحاجِّ ما لَه حين يخرج من بيته؟ وما لَه حين يقومُ بعرفاتٍ؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلقُ رأْسَه؟ وما له حين يقضي آخر طوافٍ بالبيت؟ ". فقال: يا نبيَّ الله! والذي بعثك بالحق ما أَخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال: "فإنّ له حين يخرجُ من بيتِه أَنَّ راحلَتَه لا تخطو خطوةً؛ إلا كتبَ الله له بها حسنةً، أَو حطَّ عنه بها خطيئةً، فإذا وقفَ بـ (عرفةَ) فإنّ الله عز وجل يَنزلُ إلى سماءِ الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قَطرِ السماء ورملِ عالج، وإذا رمى الجمارَ لا يدري أحدٌ ما لَه حتى يُوفاه يوم القيامة، [وإذا حلق رأسه، فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة] (1)، وإذا قضى آخر طوافٍ (2) بالبيت؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه". رواه البزار والطبراني، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له (3). __________ (1) كذا وقع في الكتاب. والصواب "عبداً" بالإفراد كما عند مخرجيه جميعاً، وكذلك ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية (5/ 373 - مجموع الفتاوى)، والناجي في "العجالة". (2) الأصل والمخطوطة: "ليدنو يتجلى"، والصواب ما أثبتناه، وزيادة "يتجلى" زيادة منكرة لا أصل لها في شيء من روايات الحديث كما حققته في "الصحيحة" (2551). ومن الظاهر أن مقصود من أدرجها في الحديث تفسيره بها، وهذا خلاف ما عليه السلف أن الدنو صفة حقيقية لله تعالى كالنزول، فهو ينزل كما يشاء، ويدنو من خلقه كما يشاء، لا يشبه نزوله ودنوه نزول المخلوقات ودنوهم، كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "شرح حديث النزول" وغيره. وخفي هذا التصويب والذي قبله على المحققين الثلاثة للكتاب -زعموا- فطبعوا الحديث بالزيادتين المنكرتين! فهذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة من تحقيقهم! (3) قلت: لكن يشهد لها حديث ابن عمر الآتي قريباً بعد حديث.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1155

صحیح الترغیب والترھیب #1156

1156 - (1) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لما أَتى إبراهيمُ خليلُ الله المناسكَ عَرَضَ له الشيطانُ عندَ جمرةِ العقبةِ، فرماه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرض (2)، ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الثانيةِ، فرمَاه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ، ثم عرض له عند الجمرةِ الثالثةِ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض". قال ابن عباس: الشيطانَ ترجمون، وملةَ أَبيكم إبراهيم تتبعون. رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم، واللفظ له، وقال: "صحيح على شرطهما" (3).

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1156

صحیح الترغیب والترھیب #1157

1157 - (2) [حسن صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا رميتَ الجِمارَ؛ كان لك نوراً يومَ القيامةِ". رواه البزار من رواية صالح مولى التوأمة (4). __________ (1) هي الأحجار الصغار. (2) أي: غاص فيها. (3) ووافقه الذهبي في "تلخيصه". وقال الناجي: "ورواه أحمد بمعناه دون قول ابن عباس الذي في آخره". وأما المعلقون الثلاثة فخالفوا -كعادتهم- وقالوا: "حسن"، ولا وجه له فهو صحيح كما قالا، لا سيما وهو عند ابن خزيمة من طريق أخرى رجالها ثقات، وطريق ثالثة وهي رواية أحمد التي أشار إليها الناجي! (4) قلت: لا وجه لإعلاله به، لأنه من رواية موسى بن عقبة عنه، وموسى سمع منه قبل اختلاطه كما قال الحافظ العسقلاني، ولذلك حسن إسناده، وقد بينت وجه ذلك في "الصحيحة" (2515)، وله شاهد في حديث عبادة بن الصامت، وقد ذكره المؤلف في آخر الباب التالي.

وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1157

صحیح الترغیب والترھیب #1158

1158 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "اللهم اغفر للمحَلِّقين". قالوا: يا رسولَ الله! وللمقصِّرين. قال: "اللهم اغفر للمحلِّقين". قالوا: يا رسول الله! وللمقصِّرين. قال: "اللهم اغفر للمحلِّقين". قالوا: يا رسول الله! وللمقصِّرين. قال: "وللمقصِّرين". رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1158

صحیح الترغیب والترھیب #1159

1159 - (2) [صحيح] وعن أم الحصين؛ أنها سمعت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في حجة الوداع: "دعا للمحلِّقين ثلاثًا، وللمقصِّرين مرةً واحدةً". رواه مسلم.

أُمِّ الْحُصَيْنِ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1159

صحیح الترغیب والترھیب #1160

1160 - (3) [حسن] وعن مالك بن ربيعة رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يقول: "اللهم اغفر للمحلِّقين، اللهم اغفر للمحلِّقين". قال: يقول رجل من القوم: وللمقصِّرين. فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الثالثة أو في الرابعة: "وللمقصِّرين". ثم قال: وأنا يومئذ محلوقُ الرأسِ، فما يسرُّني بحلقِ رأسي حمر النَّعَم. رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن. [حسن] (قال الحافظ): وتقدم في حديث ابن عمر الصحيح [1 - باب/ رقم 19] أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال للأنصاري: "وأما حلاقُك رأَسَك؛ فلك بكل شعرةٍ حلقتها حسنة، وتمحى عنك بها خطيئة". [صحيح لغيره] وتقدم أيضاً في حديث عبادة بن الصامت [1 - باب/ رقم 20]: "وأما حلقُك رأسَك؛ فإنه ليس من شعرِك شعرةٌ تقع في الأرض؛ إلا كانت لك نوراً يوم القيامة".

مَالِكَ بْنِ رَبِيعَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1160

صحیح الترغیب والترھیب #1161

1161 - (1) [حسن] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "خير ماءٍ على وجه الأرض ماءُ زَمزم، فيه طعامُ الطُّعم (1)، وشفاء السُّقم، وشرُّ ماءٍ على وجه الأرض ماءٌ بوادي (بَرَهوت)، بقبة بـ (حضرموت)، كرِجلِ الجراد، تُصبح تَنْدفق، وتمسي لا بَلالَ فيها". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات، وابن حبان في "صحيحه" (2). (بَرَهُوت) بفتح الباء الموحدة والراء وضم الهاء آخره مثناة (3). و (حَضرموت) بفتح الحاء المهملة: اسم بلد. قال أهل اللغة: وهما اسمان جعلا اسماً واحداً، إن شئتَ بنيت (حضرَ) على الفتح وأعربت (موتَ) إعراب ما لا ينصرف، وإن شئت أضفتَ الأول إلى الثاني، فأعربت (حضراً) وخفضت (موتٍ).

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1161

صحیح الترغیب والترھیب #1162

1162 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "زمزمُ طعامُ طُعم، وشفاءُ سُقمٍ". رواه البزار بإسناد صحيح. (4) قوله: "طعام طعم" بضم الطاء وسكون العين، أي: طعام يُشبع من أكله. __________ (1) أي: يشبع الإنسان إذا شرب ماءها كما يشبع من الطعام، قاله ابن الأثير. ويأتي في الكتاب نحوه. (2) قلت: لم أره في "الموارد"، ولا في "الإحسان"، ولا عزاه إليه السيوطي في "جامعيه"، نعم عزاه إليه الهيثمي في "المجمع"، وأظنه تبع المؤلف، وكنت استظهرت في "الصحيحة" (1056) أنه مما فاته أن يورده في "الموارد"، فلما طبع "الإحسان"، ولم نجده فيه غلب على الظن أن العزو لـ "صحيح ابن حبان" وهم. والله أعلم. وتقلد هذا العزو جمع كالمناوي والمعلقين الثلاثة! (3) بئر عميقة بـ (حضرموت) لا يستطاع النزول إلى قعرها. قاله ابن الأثير. (4) قلت: وهو كما قال، وذكر الحافظ في "مختصر البزار" (1/ 470/ 801) أنه على شرط مسلم. وأما المعلقون الثلاثة فحسنوه فقط!

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1162

صحیح الترغیب والترھیب #1163

1163 - (3) [صحيح لغيره] وعن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعته يقول: كنا نسميها شُباعة (1) -يعني زمزم-، وكنا نجدها نِعْمَ العونُ على العيالِ. رواه الطبراني في "الكبير"، وهو موقوف صحيح الإسناد.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي الطُّفَيْلِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1163

صحیح الترغیب والترھیب #1164

1164 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ماء زمزم لما شرب له. . . ". رواه الدارقطني، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود". يعني محمد بن حبيب. (قال الحافظ): "سلم منه؛ فإنه صدوق. قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1164

صحیح الترغیب والترھیب #1165

1165 - (5) [حسن لغيره] عن جابر؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ماء زمزم لما شرب له. . . ". (2) رواه أحمد وابن ماجه، وإسناده حسن. __________ (1) على وزن (قُدامة) كما في القاموس، قال الشارح: "هكذا ضبطه الصاغاني، سميت بذلك لأن ماءها يروي العطشان، ويشبع الغرثان". ونحوه في "النهاية". أما الناجي فقال: "بفتح الشين، وتشديد الباء الموحدة"! (2) في الحديث قصة لبعضهم، ووقعت في الأصل معزوة لأحمد، وهو وهم نبه عليه الحافظ الناجي، ولم يتنبه له المعلقون الثلاثة كما سنبينه في "الضعيف" إن شاء الله تعالى.

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1165

Previous
567
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).