Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1142

1142 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من طافَ بالبيت (2)، وصلى ركعتين؛ كان كعِتقِ رقبةٍ". رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"، وتقدم [في الحديث الأول في الباب].

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1142

صحیح الترغیب والترھیب #1143

1143 - (5) [صحيح لغيره] وعنه أيضاً قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "من طافَ بالبيت أسبوعاً؛ لا يضعُ قدماً، ولا يرفعُ أخرى؛ إلا حطَّ الله عنه بها خطيئةً، وكتبَ له بها حسنةً، ورفعَ له بها درجةً". رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، وابن حبان، واللفظ له.

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1143

صحیح الترغیب والترھیب #1144

1144 - (6) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الحَجَر: "والله لَيَبعَثَنَّهُ الله يومَ القيامة له عينان يبصر بهما، ولسانٌ ينطق به، يشهد على من استلمهُ بحق (3) ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن"، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما". __________ (1) يشير إلى إعلاله باختلاط عطاء كما سبق في الحديث المتقدم، وهو مردود من وجهين: الأول: أنه رواه عنه سفيان الثوري، ولذلك قوّى الحديث ابنُ دقيق العيد والعسقلاني. والآخر: أنه تابعه ثقتان على رفعه؛ خلافاً لقول الترمذي، وتفصيل هذا في "إرواء الغليل" (1/ 154 - 158). وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة، فضعفوا الحديث! هداهم الله وعرفهم بأنفسهم! (2) قال الناجي (132/ 2): "ورواه النسائي بلفظ: من طاف سبعاً فهو كعدل رقبة". قلت: ورواه أحمد بزيادة: "يحصيه"، وقد تقدم في حديث الباب الأول. (3) الباء للملابسة، أي: متلبساً بها بحق وهو دين الإسلام، واستلامه بحق هو طاعة الله، واتباع سنة نبيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ لا تعظيم الحجر نفسه. والشهادة عليه هي الشهادة على أدائه حق الله المتعلق به، وليست (على) للضرر.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1144

صحیح الترغیب والترھیب #1145

1145 - (7) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يأْتي الركنُ (1) يومَ القيامةِ أعظمَ مِن أبي قُبَيْسٍ (2)، له لسانٌ وشفتان". رواه أحمد بإسناد حسن.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1145

صحیح الترغیب والترھیب #1146

1146 - (8) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "نزلَ الحَجَرُ الأَسودُ من الجنةِ، وهو أَشدُّ بياضاً من اللبنِ، فسوّدَتْه خطايا بني آدم". رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح". وابن خزيمة في "صحيحه"؛ إلا أنه قال: "أشدُّ بياضاً من الثلجِ" (3). ورواه البيهقي مختصراً قال: "الحجرُ الأَسودُ من الجنةِ، وكانَ أشدّ بياضاً من الثلجِ، حتى سوَّدَتْه خطايا أهلِ الشركِ".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1146

صحیح الترغیب والترھیب #1147

1147 - (9) [صحيح لغيره] وعنه [يعني عبد الله بن عمرو] قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ يقول: "الركنُ والمقامُ ياقوتتان من يواقيتِ الجنةِ، ولولا أن الله طمَسَ نورَهما لأضاءتا ما بين المشرقِ والمغربِ". رواه الترمذي، وابن حبان في "صحيحه"؛ كلاهما من رواية رجاء بن صبيح (1) والحاكم، ومن طريقه البيهقي. [حسن صحيح] وفي روايةٍ للبيهقي قال: "إن الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنةِ، ولولا ما مسَّه من خطايا بني آدمَ لأضاء ما بين المشرقِ والمغربِ، وما مسَّهما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلا شُفِي". [صحيح] وفي أخرى له عنه أيضاً رفعه قال: "لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنةِ غيرهُ" (2). __________ (1) الأصل: "الركن اليماني"، والتصويب من "المسند" (2/ 211) و"المعجم الأوسط" (1/ 337)، وغيرهما، وهو قل من جل مما فات المحققين الثلاثة تصويبه! (2) جبل بمكة سمي برجل من مَذحج حداد؛ لأنه أول من بني فيه. (3) قلت: وهو المحفوظ كما حققته في "الصحيحة" (2618)، وأما المعلقون الثلاثة فحسنوا اللفظين، ولم يرجحوا واحداً منهما على آخر! ولا بد منه.

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1147

صحیح الترغیب والترھیب #1148

1148 - (1) [صحيح] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله عز وجل من هذه الأيامِ. يعني أيامَ العشرِ". قالوا: يا رسولَ الله! ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: "ولا الجهادُ في سبيلِ الله؛ إلا (1) رجلٌ خرجَ بنفسهِ ومالهِ، ثم لم يرجعْ من ذلكَ بشيءٍ". رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه. [حسن] وفي روايةٍ للبيهقي (2) قال: "ما من عملٍ أزكى عندَ الله ولا أَعظم أجراً من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأضحى". قيل: ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خرج بنفسهِ ومالِه فلم يرجعْ من ذلك بشيءٍ". قال: فكان سعيد بن جبير إذا دخلَ أيامُ العَشرِ اجتهدَ اجتهاداً شديداً، حتى ما يكادُ يُقدَرُ عليه.

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1148

صحیح الترغیب والترھیب #1149

1149 - (2) [صحيح] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من أيامٍ العملُ الصالحُ (1) فيها أفضلُ مِن أيام العَشرِ". قيل: ولا الجَهادُ في سبيلِ الله؟ قال: "ولا الجهادُ في سبيلِ الله، [إلا من عثر جواده، وأهريق دمه] ". رواه الطبراني (2) بإسناد صحيح. __________ (1) أي: إلا جهاد رجل. (2) قلت: قد رواه من هو أعلى طبقة منه وأشهر، ألا وهو الإمام الدارمي (2/ 25 - 26)، وسنده حسن.

عبد الله -يعني ابن مسعود-

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1149

صحیح الترغیب والترھیب #1150

1150 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أفضلُ أيامِ الدنيا العشرُ -يعني: عشرَ ذي الحجةِ-". قيل: ولا مثلُهن في سبيلِ الله؟ قال: "ولا مثلُهن في سبيلِ الله، إلا رجلٌ عَفَّرَ وجهه بالتراب" الحديث. [صحيح لغيره] رواه البزار بإسناد حسن، وأبو يعلى بإسناد صحيح، ولفظه: قال: "ما من أيامٍ أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحِجَّة". قال: فقال رجل: يا رسول الله! هن أفضل أم عدتهن جهاداً في سبيل الله؟ قال: "هُنَّ أفضلُ مِن عِدَّتِهنَّ جهاداً في سبيل الله، إلا عفيرٌ يُعَفِّرُ وجهه في التراب" الحديث. ورواه ابن حبان في "صحيحه". ويأتي بتمامه إن شاء الله [في "الضعيف" أول الباب التالي]. __________ (1) لفظ (الصالح) ليس عند الطبراني (10/ 246/ 10455)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 259) وكذا هو ليس في "المجمع". وصححه أبو نعيم. (2) في "الكبير" (10/ 246/ 10455). وعنه أبو نعيم في "الحلية" (8/ 259)، وصححه، ومنه الزيادة التي بين المعكوفتين، وهي في "الأوسط" أيضاً (2/ 450/ 1777) لكن بلفظ: "إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء"، والسند واحد!

جَابِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1150

صحیح الترغیب والترھیب #1151

1151 - (1) [صحيح لغيره] وروى ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس ابن مالك قال: وقفَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بـ (عرفات) وقد كادت الشمسُ أن تؤوبَ، فقال: "يا بلال! أَنصِتْ لي الناسَ". فقام بلال، فقال: أَنْصِتوا لرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأنصتَ الناسُ، فقال: "معاشرَ الناسِ! أَتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من رَبي السلامَ، وقال: إنَّ الله عز وجل غفرَ لأهلِ عرفاتٍ، وأَهل المَشْعَر، وضَمِنَ عنهم التبعاتِ". فقام عمر بنُ الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال: "هذا لكم، ولمن أتى من بعدِكم إلى يوم القيامة". فقال عمر بن الخطاب: كثرَ خيرٌ الله وطابَ. (1)

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← الزُّبَیْرِ بْنِ عَدِیٍّ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1151

صحیح الترغیب والترھیب #1152

1152 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الله يباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السماءِ، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غبراً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) إنما أوردته هنا لجزم المؤلف رحمه الله بنسبته إلى ابن المبارك، وهو إمام من أئمة الحديث، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "فإن ثبت سنده إلى ابن المبارك فهو على شرط الصحيح". نقله السيوطي في "اللآلئ" (2/ 69). قلت: وظني أنه لو لم يثبت سنده إلى ابن المبارك، ما جزم المؤلف بنسبته إليه كما هو ظاهر. ومع ذلك فله شواهد خرجتها في "الصحيحة" (1624)، والله تعالى أعلم. وأما المعلقون الثلاثة فقالوا كعادتهم في الارتجال والادعاء: "حسن"!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1152

صحیح الترغیب والترھیب #1153

1153 - (3) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يقول: "إن الله عز وجل يباهي ملائكتَه عَشِيَّة عرفةَ بأَهلِ عرفةَ، فيقول: انظُروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً". رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الصغير"، وإسناد أحمد لا بأس به.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1153

Previous
456
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).