Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #1130

1130 - (9) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كأَني أَنظرُ إلى موسى بن عمران في هذا الوادي؛ مُحرِماً بين قَطَوانيَّتَين". رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط" بإسنادٍ حسن.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1130

صحیح الترغیب والترھیب #1131

1131 - (10) [حسن لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجلًا قال لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنِ الحاجُّ؟. . . قال: فأَيُّ الحجِّ أفضلُ؟ قال: "العَجُّ والثَّجُّ". قال: وما السبيلُ؟ قال: "الزادُ والراحلةُ". رواه ابن ماجه بإسنادٍ حسن. [حسن] وتقدم [1 - باب/ 19 - حديث] في حديث ابن عمر: "وأَما وقوفُك عشيةَ عرفةَ؛ فإِن اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ، يقول: عبادي جاؤني شعثا من كل فَجٍّ عميقٍ، يرجون جَنَّتي، فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقَطْرِ المَطَرِ، أَو كزبَدِ البحرِ؛ لغفرتُها. أَفيضوا عبادي مغفوراً لكم، ولمن شفعتم له" الحديث. وفي رواية ابن حبان قال: "فإذا وقفَ بعرفةَ، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يَنزل إلى السماءِ الدنيا فيقولُ: انظُروا الى عبادي شُعْثاً غُبراً، اشهدوا أَني غفرتُ لهم ذنوبَهم، وإنْ كانتْ عدَدَ قَطْرِ السماءِ، ورملِ عالجٍ" الحديث. (الشَّعِثُ) بكسر العين: هو البعيدُ العهدِ بتسريحِ شعرِه وغسله. و (التَّفِلُ) بفتح التاء المثناة فوق وكسر الفاء: هو الذي ترك الطيبَ والتنظيفَ حتى تغيّرت رائحته. و (العجُّ) بفتح العين المهملة وتشديد الجيم: هو رفع الصوت بالتلبية، وقيل: بالتكبير. و (الثجُّ) بالمثلثة: هو نحر البُدْن. __________ (1) على وزن (الصفراء): موضع بين مكة والمدينة. والزيادة من "مسند أبي يعلى" وغيره.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1131

صحیح الترغیب والترھیب #1132

1132 - (11) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن الله يباهي بأَهلِ عرفاتٍ ملائكةَ السماءِ، فيقول: انظروا إلى عبادي هؤلاء، جاؤني شُعْثاً غُبراً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". وسيأتي أحاديث من هذا النوع في " [9 -] الوقوف" إن شاء الله تعالى.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1132

صحیح الترغیب والترھیب #1133

1133 - (1) [حسن صحيح] عن ابن مسعود رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "تابعوا بين الحجِّ والعمرةِ؛ فإنهما يَنفيانِ الفقرَ والذنوبَ، كما يَنفي الكيرُ (1) خَبَثَ الحديدِ والذهبِ والفضةِ، وليس للحجةِ المبرورةِ ثوابٌ إلا الجنة. وما من مؤمن يَظَلُّ يومَه محرمًا إلا غابتِ الشمسُ بذنوبه" (2). [حسن لغيره] رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح"، وليس في بعض نسخ الترمذي: "وما من مؤمن" إلى آخره (3)، وكذا هو في النسائي و"صحيح ابن خزيمة" بدون الزيادة. [حسن لغيره] وزاد رزين فيه: "وما من مؤمن يُلَبِّي للهِ بالحجِّ؛ إلا شهدَ لَهُ ما على يمينِهِ وشمالِهِ إلى منقطعِ الأرضِ". ولم أر هذه الزيادة في شيءٍ من نسخ الترمذي ولا النسائي.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1133

صحیح الترغیب والترھیب #1134

1134 - (2) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما من مُلبٍّ يُلَبِّي إلا لَبّى ما عن يمينه وشماله من حجرٍ أو شجرٍ أو مدرٍ، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا؛ عن يمينه وشماله". (4) رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي؛ كلهم من رواية إسماعيل بن عَيّاش عن عُمارة بن غزيَّة عن أبي حازم عن سهل. ورواه ابن خزيمة في "صحيحه" عن عَبيدة -يعني ابن حميد-: حدثني عُمارة بن غزيَّة عن أبي حازم عن سهل. ورواه الحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) تقدم تفسيره قريباً تحت الحديث 11/ الباب الأول - الحاشية (1). (2) قلت: من تفاهة تحقيق المعلقين هنا أنهم لم يخرجوا هذه الزيادة، ولا تكلموا على زيادة (رزين) بشيء، وإنما أحالوا على حديث ابن مسعود المتقدم (1 - باب/ 12 - حديث)، وليس فيه الزيادة!! وزيادة (رزين) يشهد لها الحديث الذي بعده، وحديث ابن عمرو المذكور في الكتاب الآخر (2 - في النفقة في الحج). (3) قلت: لكن يشهد لها حديث أبي هريرة الآتي قريباً رقم (5)، ويشهد لزيادة رزين حديث سهل الآتي عقبه. (4) فإن قيل: ما فائدة المسلم في تلبية الأحجار والشجر وغيرهما مع تلبيته؟ قلت: اتباعها إياه في هذا الذكر دليل على فضيلته وشرفه ومكانته عند الله تعالى، إذ ليس اتباعُها إياه في هذا الذكر إلا لذلك. على أنه يجوز أن يكتب له أجر هذه الأشياء لأنها صدرت =

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1134

صحیح الترغیب والترھیب #1135

1135 - (3) [صحيح] وعن خَلّاد بن السائبِ عن أبيه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَتاني جبرائيلُ فأَمرني (1) أن آمرَ أصحابي أَن يرفعوا أصواتهم بالإهلالِ أَو (2) التلبيةِ". رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن خزيمة في "صحيحه"، وزاد ابن ماجه: "فإنها [من] شعار الحج" (1). __________ = عنها تبعاً، فصار المؤمن بالذكر كأنه دالٌّ على الخير. والله أعلم. (1) هو أمر إيجاب، إذ تبليغ الشرائع واجب. وكذا قوله: "أن آمر أصحابي" أمر وجوب عند الظاهرية، خلافاً للجمهور، وقوله: "أن يرفعوا أصواتهم" إظهاراً لشعار الإحرام، وتعليماً للجاهل ما يشرع له في ذلك المقام. (2) الأصل ومطبوعة عمارة والمخطوطة "والتلبية"، والصواب ما أثبته، وهو رواية الترمذي (طبع الهند) عن سفيان بن عيينة. ورواه النسائي عنه "بالتلبية" فقط، وعكس ذلك ابن ماجه فقال: "بالإهلال" فقط، وهو رواية لأحمد. وتابعه مالك، وعنه أبو داود بنحو رواية الترمذي، بلفظ: "بالتلبية أو بالإهلال، يريد أحدهما". وهكذا رواه أحمد أيضاً عن مالك. رواه هو وسفيان عن عبد الله بن أبي بكر بإسناده عن السائب. وتابعهما ابن جريج قال: كتب إليَّ عبد الله بن أبي بكر به بلفظ: "بالتلبية والإهلال"، جمع بينهما. رواه عنه هكذا محمد بن بكر. وخالفه روح فقال: "بالتلبية أو الإهلال"، وقال روح: "ولا أدري أيّنا وَهِلَ؟ أنا أو عبد الله أو خلاد في (الإهلال أو التلبية) ". رواه أحمد عنهما. فهذا يدل على أن الشك قديم، وليس من روح لرواية مالك وسفيان المتقدمين، فهو من عبد الله ابن أبي بكر أو خلاد، كما قال روح، فاتفاق هؤلاء على رواية هذا الحرف على الشك يدل على أن رواية الجمع بين الإهلال والتلبية شاذة، كما وقع في نسخة الترمذي بتحقيق الأستاذ الدعاس، وكذلك وقع في "المستدرك"، وهو خطأ من الناسخ أو أحد رواته، فإنه عنده من طريق الحميدي عن سفيان، وهو في "مسند الحميدي" برقم (853) على الشك: "بالإهلال أو بالتلبية". قال الشيخ المبارك فوري في "التحفة" (2/ 85): "المراد بـ (الإهلال): التلبية، على طريقة التجريد، لأن معناه رفع الصوت بالتلبية. وكلمة (أو) للشك. قاله أبو الطيب".

أَبِيهِ ← خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1135

صحیح الترغیب والترھیب #1136

1136 - (4) [صحيح لغيره] وعن زيد بن خالد الجُهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "جاءني جبرائيلُ فقالَ: مُرْ أصحابَكَ فليرفعوا أصواتَهم بالتلبية، فإنها من شِعارِ الحجِّ". رواه ابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1136

صحیح الترغیب والترھیب #1137

1137 - (5) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما أهلَّ مُهِلٌّ قط إلا بُشِّرَ، ولا كَبَّر مُكَبِّرٌ قط إلا بُشِّرَ". قيل: يا رسول الله! بالجنة؟ قال: "نعم". رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين، رجال أحدهما رجال "الصحيح". (أهَلَّ) الملبي: إذا رفع صوته بالتلبية.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1137

صحیح الترغیب والترھیب #1138

1138 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئلَ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: "العَجُّ والثَّجُّ". رواه ابن ماجه والترمذي، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع، وقال الترمذي: "لم يسمع محمد من عبد الرحمن". ورواه الحاكم وصححه، والبزار؛ إلا أنه قال: ما بال الحجِّ؟ قال: "العجُّ والثجُّ". قال وكيع: "يعني بـ (العجّ) العجيج بالتلبية، و (الثجّ): نحر البدن". وتقدم [يعني 4 - باب/ 10 حديث]. __________ (1) قلت: هذه الزيادة ليست عند ابن ماجه ولا عند غيره من حديث السائب، وإنما هي في حديث زيد بن خالد الآتي بعده، فتنبه ولا تكن مثل المعلقين الثلاثة الذين عزوه لابن ماجه بالرقم!! وهو مخرج في "الصحيحة" (830).

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1138

صحیح الترغیب والترھیب #1139

1139 - (1) [صحيح لغيره] عن عبد الله بن عبيد بن عمير؛ أنه سمع أباه يقول لابن عمر: ما لي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين: الحجر الأسود والركن اليماني؟ فقال ابن عمر: إن أفعل فقد سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: 1 - "إن استلامَهما يَحُطُّ الخطايا". [صحيح لغيره] قال: وسمعته يقول: 2 - "ومن طاف أسبوعاً يُحصيه (1)، وصلى ركعتين؛ كانَ كعدلِ رقبة". قال: وسمعته يقول: 3 - "ما رفع رجل (2) قدماً ولا وضعها؛ إلا كتب له عشر حسنات، وحطّ عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات". رواه أحمد وهذا لفظه، والترمذي، ولفظه: إني سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: 1 - "إن مسحَهما كفارةٌ للخطايا". [صحيح لغيره] وسمعته يقول: 2 - "لا يضعُ قدماً ولا يرفعُ أخرى؛ إلا حَطَّ الله عنه بها خطيئةً، وكتبَ له بها حسنةً". ورواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، وابن خزيمة في "صحيحه"، ولفظه: قال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: 1 - "مسحُهما يحطُّ الخطايا". وسمعته يقول: 2 - "من طافَ بالبيتِ؛ لم يرفعْ قدماً، ولم يضعْ قدماً؛ إلا كتبَ الله له حسنةً، وحَطّ عنه خطيئةً، وكتبَ (1) له درجة". [صحيح لغيره] وسمعته يقول: 3 - "من أحصى أسبوعاً كانَ كعتقِ رقبةٍ". [صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه" مختصراً؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "مسحُ الحجرِ والركنِ اليماني يحطُّ الخطايا حطّاً". (قال الحافظ): "رووه كلهم عن عطاء بن السائب عن عبد الله (2) ". __________ (1) أي: يحصر عدده فيجعله سبعاً لا زيادة ولا نقص. وفيه إشارة إلى أن فضائل العبادات المقيدة بعدد مسمى، لا بد فيها من التمسك بالعدد، لا يزيد ولا ينقص، فتنبه. (2) يعني الطائف حول الكعبة كما يدل عليه رواية ابن خزيمة الآتية، وقد جاء مطلقاً في حديث آخر لكن دون تضعيف الكتابة والوضع والرفع كما تقدم آنفاً.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1139

صحیح الترغیب والترھیب #1140

1140 - (2) [صحيح لغيره] وعن محمد بن المنكدر عن أبيه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من طاف بالبيت أسبوعاً لا يلغو فيه؛ كان كعدل رقبة يعتقها". رواه الطبراني في "الكبير"، ورواته ثقات.

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1140

صحیح الترغیب والترھیب #1141

1141 - (3) [صحيح] وعن ابن عباس أيضاً؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الطوافُ حولَ البيتِ صلاةٌ، إلا أنكم تتكلمونَ فيه، فمن تكلمَ فلا يتكلمُ إلا بخيرٍ". رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن حبان في "صحيحه". قال الترمذي: "وقد روي عن ابن عباس موقوفاً، ولا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن السائب" (1). __________ (1) كذا الأصل، ولعل الصواب (ورفع) كما وقع في "صحيح ابن حبان" (رقم 1000 - موارد)، ويأتي لفظه قريباً هنا برقم (5). (2) يعني أن عطاء مختلط. لكن رواه عنه الثوري وغيره ممن سمع منه قبل الاختلاط، وهو مخرج في "الصحيحة" (2725).

ابن عباس أيضاً؛

صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ · Hadith 1141

Previous
345
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).