Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2526

2526 - (9) [صحيح] وعن ميمونة رضي الله عنها: أنَّها أعْتَقتْ وَلِيدةً لها، ولَمْ تَسْتأذِنِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فلمَّا كان يومُها الَّذي يدورُ عليها فيه قالتْ: أشَعَرْتَ يا رسول الله أنِّي أَعْتَقْتُ وليدَتي؟ قال: "أَوَ فَعلْتِ؟ ". قالتْ: نعم. قال: "أمَا إنَّكِ لوْ أعْطَيْتِها أخْوالَكِ؛ كانَ أعْظمَ لأجرك". رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. وتقدم في "البر" [1 - باب/ 27 - حديث] حديث ابن عمر قال: أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ فقال: إني أذنبتُ ذنباً عظيماً، فهل لي مِنْ تويَةٍ؟ فقال: "هل لك مِنْ أمٍّ؟ ". قال: لا. قال: "فهل لك من خالَةٍ؟ ". قال: نعم. قال: "فَبِرَّها". رواه ابن حبان والحاكم (1).

مَيْمُونَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2526

صحیح الترغیب والترھیب #2527

2527 - (10) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تقولُ: مَنْ وَصَلني وصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعني قَطَعهُ الله". رواه البخاري ومسلم.

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2527

صحیح الترغیب والترھیب #2528

2528 - (11) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "قال الله عزَّ وجلَّ: أنا الله، وأنا الرحمن، خلقتُ الرَّحِمَ، وشقَقْتُ لها اسْماً مِنِ اسْمي، فَمنْ وصلَها وصَلتُه، ومَنْ قطَعها قطَعْتُه -أو قال: بَتَتُّهُ-". رواه أبو داود والترمذي من رواية أبي سلمة عنه. وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". (قال الحافظ) عبد العظيم: "وفي تصحيح الترمذي له نظر، فإن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئاً. قاله يحيى بن معين وغيره. ورواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه" من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد (2) الليثي عن عبد الرحمن بن عوف. وقد أشار الترمذي إلى هذا، ثم حكى عن البخاري أنه قال: "وحديث معمر خطأ" (3). والله أعلم". __________ (1) قلت: لفظهما: "هل لك والدان؟ "، واللفظ الأول للترمذي كما تقدم في "البر" من المؤلف نفسه، فكان ينبغي أن يعزوه إليه أيضاً، وأن ينبه على الفرق المذكور هنا أيضاً. (2) بتشديد الهملة، وقال بعضهم: (أبو الرداد)، وهو أصوب، حجازي مقبول. كذا في "التقريب". (3) قلت: يعني لأنه وصله بذكر (رداد) بين أبي سلمة وعبد الرحمن، وفيما قاله نظر، لأن معمراً قد توبع على وصله من ثقتين، وأشار إلى ذلك البيهقي في "الأسماء والصفات" (ص 370)، ولذلك جزم الحافظ بأن حديثه هو الصواب كما بينته في "الصحيحة" (520)، وغفل عن ذلك كله الثلاثة!

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2528

صحیح الترغیب والترھیب #2529

2529 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الله تعالى خَلق الخَلْقَ، حتى إذا فَرغَ منهم قامَتِ الرحِمُ فقالَتْ: هذا مقامُ العائِذِ بكَ مِنَ القَطيعَةِ، قال: نعم، أما تَرضينَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطعَ مَنْ قطَعَكِ؟ قالتْ: بلى. قال: فذاك لَكِ". ثم قال رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اقْرؤوا إنْ شئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ}. رواه البخاري ومسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2529

صحیح الترغیب والترھیب #2530

2530 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنْ الرَّحِمَ شُجنة (1) مِنَ الرحمن تقولُ: يا ربِّ! إنِّي قُطِعْتُ، يا ربِّ! إنِّي أُسِيء إليِّ، يا ربِّ! إنِّي ظُلِمْتُ، يا ربِّ! يا ربِّ! فيُجيبُها: ألا تَرْضِينَ أَنْ أَصلَ مَنْ وَصَلَكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟! ". رواه أحمد بإسناد جيد قوي، وابن حبان في "صحيحه" (2).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2530

صحیح الترغیب والترھیب #2531

2531 - (14) [حسن لغيره] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنه قال: "الرحِمُ حَجَنَةٌ متمسَّكَةٌ بالعرْشِ، تَكَلَّمُ بِلسانٍ ذَلِقٍ: اللهم صِلْ مَنْ وصَلَني، واقْطَعْ منْ قطَعَني، فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمنُ الرحيمُ، وإنِّي شقَقْتُ لِلرحِمِ مِن اسْمي، فَمنْ وصَلَها وصَلْتُه، ومَنْ بَتَكَها بَتَكْتُهُ". رواه البزار بإسناد حسن. (الحَجَنة) بفتح الحاء المهملة والجيم وتخفيف النون: هي صنارة المغزل، وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخيط ثم يفتلُ الغزل. وقوله: (من بتكها بتكته) أي: من قطعها قطعته. __________ (1) أي: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق كما يأتي في الكتاب بعد حديث. (2) قلت: وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (65).

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2531

صحیح الترغیب والترھیب #2532

2532 - (15) [صحيح] وعن سعيد بن زيدٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنَّه قال: "إنَّ مِنْ أربى الربا الاستطالة في عِرْضِ المسلم بغيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحْمنِ عزَّ وجَلَّ، فَمنْ قَطَعها حَرَّم الله عليه الجنَّةَ". رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد ثقات. قوله: (شُجنة من الرحمن) قال أبو عبيد: "يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وفيها لغتان: شجنة بكسر الشين وبضمها وإسكان الجيم".

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2532

صحیح الترغیب والترھیب #2533

2533 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ليسَ الواصِل بالمكافِئ، ولكنَّ الواصِلَ: الَّذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها". رواه البخاري -واللفظ له- وأبو داود والترمذي.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2533

صحیح الترغیب والترھیب #2534

2534 - (17) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهم وَيقْطَعوني، وأُحْسِنُ إليهم وُيُسيئون إليَّ، وأحْلُم عليهم وَيجْهَلون عليَّ؟ فقال: " [ولئن] (*) كنتَ كما قلتَ فكأنَّما تُسِفُّهم (1) المَلَّ، ولا يزالُ [معك] (**) مِنَ الله ظهيرٌ عليهِمْ ما دُمْتَ على ذلك". رواه مسلم (2). (الملَّ) بفتح الميم وتشديد اللام: هو الرماد الحار. __________ (1) أي: تجعل وجوههم كالرماد من الحياء. (2) قلت: وكذا البخاري في "الأدب المفرد" (52). (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (وإنْ)، والمثبت من (صحيح مسلم)، نص عليه الشيخ مشهور في طبعته (**) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقد نبه عليه الشيخ مشهور في طبعته وأثبته من (صحيح مسلم)

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2534

صحیح الترغیب والترھیب #2535

2535 - (18) [صحيح] وعن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "أفضلُ الصَّدقَةِ الصدقَةُ على ذي الرحِم الكاشِحِ". رواه الطبراني، وابن خزيمة في "صحيحه"، والحاكم وقال: "صحيح على شرط مسلم". [مضى 8 - الصدقات/ 11]. ومعنى (الكاشِحِ): أنَّه الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره؛ يعني أنَّ أفضَلَ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرحم المضمرِ العداوةَ في باطنه، وهو في معنى قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وتصل من قطعك".

أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2535

صحیح الترغیب والترھیب #2536

2536 - (19) [صحيح لغيره] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: ثُمَّ لقيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخذتُ بيدهِ فقلتُ: يا رسول الله! أخْبِرْني بفَواضِلِ الأعْمالِ. قال: "يا عقبةُ! صِلْ مَنْ قَطَعكَ، وأَعْطِ مَنْ حَرمَك، وأَعْرِضْ عَمَّنْ ظَلَمك". [صحيح] وفي رواية: "واعْفُ عَمَّنْ ظلَمكَ". [صحيح لغيره] رواه أحمد، والحاكم، وزاد: "ألا وَمَنْ أرادَ أنْ يُمَدَّ في عُمُرهِ، وُيبْسَطَ في رِزْقِه؛ فلْيَصِلْ رَحِمَهُ". ورواة أحد إسنادي أحمد ثقات (1).

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2536

صحیح الترغیب والترھیب #2537

2537 - (20) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِنْ ذَنْبٍ أجدَرُ أنْ يعجلَ الله لِصاحِبِه العقوبةَ في الدنيا -مع ما يُدَّخَرُ له في الآخِرَةِ- مِنَ البَغْيِ وقَطيعَةِ الرحِمِ". رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح". والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد". [حسن لغيره] ورواه الطبراني، فقال فيه: "مِنْ قَطيعَة الرحِمِ، والخِيانَةِ، والكَذب، وإنَّ أَعْجَلَ البِرِّ ثواباً بالصلة الرحِمُ، حتَّى إن أَهْلَ البَيْتِ ليكونون فَجَرَةً (1)، فتنموا أمْوالُهم، ويكثُر عَدَدُهم إذا تَواصَلُوا". [حسن لغيره] ورواه ابن حبان في "صحيحه" ففرَّقه في موضعين، ولم يذكر الخيانة والكذب، وزاد في آخره: "وما مِنْ أهلِ بيْتٍ يتَواصَلونَ فَيحْتَاجُونَ". __________ (1) قلت: وبالإسنادين أخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (ص 5 رقم - 19 و20).

أَبِي بَكْرَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2537

Previous
456
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).