Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2502

2502 - (25) [حسن لغيره] ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة؛ إلا إنَّه قال: "طاعةُ الله طاعةُ الوالِدِ، ومَعصيَةُ الله معصيَةُ الوالِدِ".

ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة؛

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2502

صحیح الترغیب والترھیب #2503

2503 - (26) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن عمر -أو ابن عمرو، ولا يحضرني أيهما (1) -، ولفظه: قال: "رضا الربِّ تبارَك وتعالى في رضا الوالِدَيْنِ، وسخَطُ الله تبارَكَ وتَعالى في سَخَط الوالدَيْنِ".

ورواه البزار من حديث عبد الله بن عمر

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2503

صحیح الترغیب والترھیب #2504

2504 - (27) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رجلٌ، فقال: إني أذْنَبْتُ ذنْباً عظيماً، فهلْ لي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقال: "هل لك مِنْ أمٍّ؟ ". قال: لا. قال: "فهل لك مِنْ خالة؟ ". قال: نَعمْ. قال: "فَبِرَّها". رواه الترمذي -واللفظ له-، (2) وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ إلا أنهما قالا: "هل لك والدان" بالتثنية، وقال الحاكم: "صحيح على شرطهما". __________ (1) قلت: هو عند البزار (1865) عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به؛ إلا أنه قال: (الوالد) بالإفراد في الموضعين. (2) أخرجه في "البر" (6/ 162 تحت رقم 1905 - الدعاس).

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2504

صحیح الترغیب والترھیب #2505

2505 - (28) [صحيح] وعن عبد الله بن دينارٍ عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً مِنَ الأعْرابِ لَقِيَهُ بطَريقِ مكَّةَ، فسلَّم عليه عبدُ الله بنُ عُمَر، وحَملَهُ على حمارٍ كانَ يرْكَبُه، وأعطاه عِمامَةً كانَتْ على رأْسِهِ. قال ابْنُ دينارٍ: فقلْنا له: أصلَحكَ الله! إنَّهمُ الأَعْرابُ، وهم يَرْضُونَ باليَسيرِ! فقال عبدُ الله بنُ عُمرَ: إنَّ أبا هذا كانَ وُدّاً لعمرَ بْنِ الخطَّابِ، وإنِّي سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنّ أبرّ البِرّ صلةُ الولَد أهلَ وُدِّ أبيه". رواه مسلم (1).

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2505

صحیح الترغیب والترھیب #2506

2506 - (29) [حسن] عن أبي بردة قال: قدمتُ المدينةَ، فأتاني عبدُ الله بنُ عمرَ فقال: أتدْري لِمَ أتَيْتُك؟ قال: قلت: لا، قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مَنْ أحبَّ أنْ يَصِلَ أباه في قَبْره؛ فلْيَصِلْ إخْوانَ أبيه بَعْدَهُ". وإنَّه كان بين أبي عُمرَ وبين أبيك إخاء وَوُدٌّ، فأحْبَبْتُ أنْ أَصِلَ ذلِكَ. رواه ابن حبان في "صحيحه". __________ (1) قلت: ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (41) نحوه.

اَبِیْ بُرْدَۃَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2506

صحیح الترغیب والترھیب #2507

2507 - (1) [صحيح] عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الله حرَّم عليكُم عقوقَ الأُمَّهاتِ، وَوَأْدَ البَناتِ، ومَنْعَ وهات، وكرهَ لَكُم قيلَ وقالَ، وكثْرةَ السُّؤَال، وإضاعَةَ المالِ" (1). رواه البخاري وغيره.

الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2507

صحیح الترغیب والترھیب #2508

2508 - (2) [صحيح] وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائِر؟ (ثلاثاً) ". قلنا: بَلى يا رسولَ الله! قال: "الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدينِ -وكان متكئاً فجلَس فقال:- ألا وقولُ الزورِ، وشهادَة الزورِ". فما زال يُكرِّرُها حتى قلنا: لَيْتَهُ سَكَتَ. رواه البخاري ومسلم والترمذي. __________ (1) (العقوق): أصله من (العق) وهو الشق والقطع. يقال: عق والده يعقه عقوقاً، فهو عاق: إذا آذاه وعصاه وخرج عليه، وهو ضد البر، كأن العاق لأمه يقطع ما بينهما من الحقوق. وإنما خص الأمهات بالذكر وإن كان عقوقُ الآباء أيضاً حراماً؛ لأن العقوق إليهن أسرع من الآباء؛ لضعف النساء، وللتنبيه على أن بر الأم مقدم على بر الأب في التلطف والحنو ونحو ذلك. وقوله: "ووأد البنات"؛ (الوأد) مصدر وأدت الوائدة ابنتها تشدها: إذا دفنتها حية. وكان أحدهم في الجاهلية إذا جاءته بنت يدفنها حية حين تولد، ويقولون: القبر صهر، ونعم الصهر! وكانوا يفعلونه غيرة وأنفة، وبعضهم يفعله تخفيفاً للمؤنة. قيل: أول من فعله من العرب قيس بن عاصم التيمي. وقوله: "ومنع وهات": (المنع) مصدر منع يمنع، والمراد: منع ما أمر الله أن لا يمنع. قال ابن التين: "ضبط (منع) بغير ألف، وصوابه (منعاً) بالألف، لأنه مفعول (حرَّم). و (هات) فعل أمر مجزوم. والمراد به النهي عن طلب ما لا يستحق طلبه". وقوله: "وكره لكم قيل وقال" يروى بغير تنوين حكاية للفظ الفعل، وروي منوناً، وهي رواية البخاري: "قيلاً وقالاً" على النقل من الفعلية إلى الاسمية. والأول أكثر. والمراد به نقل الكلام الذي يسمعه إلى غيره، فيقول: قيل: كذا وكذا بغير تعيين القائل. وقال فلان: كذا وكذا. إنما نُهي عنه؛ لأنه من الاشتغال بما لا يعني المتكلم، ولأنه قد يتضمن الغيبة والنميمة والكذب، لا سيما مع الإكثار من ذلك، قلما يخلو عنه الإنسان. وقوله: "وكثرة السؤال" إما في العلميات، وإما في الأموال؛ وكلاهما مضر، أو عن المشكلات من المسائل، أو مجموع الأمرين، وهو أولى من حمله على الخاص. وقوله: "وإضاعة المال" المتبادر من الإضاعة ما لم يكن لغرض ديني ولا دنيوي. وقيل: هو الإنفاق في الإسراف. وقيده بعضهم بالإنفاق في الحرام. والله أعلم. [من هامش الأصل].

أَبِي بَكْرَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2508

صحیح الترغیب والترھیب #2509

2509 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الكبائر: الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَيْنِ، وقتلُ النفسِ، واليمينُ الغموسُ". رواه البخاري.

عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2509

صحیح الترغیب والترھیب #2510

2510 - (4) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: ذكِرَ عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الكبائر فقال: "الشركُ بالله، وعقوقُ الوالدينِ" الحديث. رواه البخاري ومسلم والترمذي. [صحيح لغيره] وفي كتاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الذي كتبه إلى أهل اليمن وبعث به عمرو بن حزم: "وإنَّ أكبرَ الكبائر عند الله يومَ القيامةِ: الإشْراكُ بالله، وقتلُ النفسِ المؤمِنَةِ بغير الحَقِّ، والفرارُ في سبيلِ الله يومَ الزحْفِ، وعقوقُ الوالدين، ورَمْيُ المْحصَنَةِ، وتعلُّمُ السِّحْرِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ" الحديث. [مضى 12 - الجهاد/ 11]. رواه ابن حبان في "صحيحه".

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2510

صحیح الترغیب والترھیب #2511

2511 - (5) [حسن صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثَةٌ لا ينظرُ الله إليهم يومَ القِيَامَةِ: العاقٌّ لوالديْهِ، ومدمِنُ الخمْر، والمنَّان عطاءَه. وثلاثَةٌ لا يَدخلونَ الجنَّة: العاقُّ لوالِديْه، والديُّوثُ، والرَّجُلَة". رواه النسائي والبزار -واللفظ له- بإسنادين جيدين، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". وروى ابن حبان في "صحيحه" شطره الأول. (الديّوث) بتشديد الياء: هو الذي يقرّ أهله على الزنا مع علمه بهم. (والرجلة) بفتح الراء وكسر الجيم (1): هي المترجلة المتشبهة بالرجال [مضى 16 - اللباس/ 6].

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2511

صحیح الترغیب والترھیب #2512

2512 - (6) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمر (2) رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاثَةٌ حرَّم الله تبارك وتعالى عليهِمُ الجنَّةَ: مدمِنُ الخَمْرِ، والعاقُّ، والديُّوثُ؛ الذي يُقِرُّ الخُبْثَ في أهْلِهِ". رواه أحمد -واللفظ له- والنسائي والبزار، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (3).

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2512

صحیح الترغیب والترھیب #2513

2513 - (7) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثَةٌ لا يَقبلُ الله عزَّ وجلَّ منهم صَرْفاً ولا عَدْلاً: عاقُّ، ومنَّانٌ، ومُكَذِّب بقَدَرٍ". رواه ابن أبي عاصم في "كتاب السنة" (1) بإسناد حسن. __________ (1) كذا قال، وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا في المتن. (2) قلت: الأصل: "بن عمرو بن العاصي"، وهو خطأ من الناسخ، فقد تقدم هذا بعينه (21 - الحدود/ 6) من مسند ابن عمر بن الخطاب، وهو الصواب؛ كما قال الناجي (190/ 1)، فلا دخل لابن عمرو في الحديث. وغفل عن ذلك مدعو التحقيق، في الموضعين!! (3) لا وجه لذكر النسائي ومن بعده هنا، لأنهم رواة اللفظ الذي قبله، وقد تقدم مني التنبيه على هذا هناك.

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. · Hadith 2513

Previous
234
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).