Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #2263

2263 - (13) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: إنَّكُم تُقَبِّلونَ الصِّبيانَ وما نُقَبِّلُهُم. فقال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أنْ نَزَعَ الله الرحمةَ مِنْ قلْبِكَ؟! ". رواه البخاري ومسلم.

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2263

صحیح الترغیب والترھیب #2264

2264 - (14) [صحيح] وعن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنِّي لأرْحَمُ الشَّاةَ أنْ أذْبَحها. فقال: "إنْ رحِمْتَها رحِمكَ الله". رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد" (1). [صحيح لغيره] والأصبهاني ولفظه قال: يا رسول الله! إنِّي آخذُ شاةً وأريدُ أنْ أذْبَحَها فأرْحَمُها؟ قال: "والشاةُ إنْ رَحِمْتَها رَحِمَكَ الله". __________ (1) قلت: ووافقه الذهبي في "التلخيص" (4/ 231)، وهو كما قالا، وقد رواه جمع آخر منهم الإمام البخاري في "الأدب المفرد" (373)، فكان بالعزو أولى. وهو مخرج في "الصحيحة" (رقم 26)، وقد جهل هذا العزو كله الجهلة المتعالون، فجزموا بضعف الحديث! لأنَّهم لم يعثروا عليه إلا عند الحاكم (3/ 586 - 587)، وعقبوا عليه بقولهم: "وصححه (!) وتعقبه الذهبي بقوله: عدي هالك، ورواه الأصبهاني في "الترغيب" (1553) "! وإن من غفلاتهم بل وجهالاتهم أن الحاكم بيَّض له ولم يصححه، فظنوا أنَّ مجرد إخراج الحاكم إياه تصحيح له! ولم ينتبهوا أن اللفظ الذي تعقبه الذهبي وهو غير لفظ المؤلف الذي عزاه إليه، ولقد كان هذا وحده كافياً ليندفعوا للبحث عنه في موضع آخر منه، ولو أنهم فعلوا لوجدوه في المكان الذي أشرت إليه، ولما وقعوا في إثم تضعيف صحيح حديث رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بجهلهم البالغ! والله المستعان. ومن الغرائب أنَّ حديث ابن عباس الآتي هو في الموضع الذي فاتهم عزو الحديث إليه، وتحته =

أَبِيهِ ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2264

صحیح الترغیب والترھیب #2265

2265 - (15) [صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً أضْجَع شاةً وهو يحُدُّ شفْرَتَهُ، فقالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتريدُ أنْ تُميتَها موتاتٍ؟! هلا أحْدَدْتَ شفْرَتَك قَبْلَ أنْ تُضجِعَها؟! ". رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والحاكم واللفظ له، وقال: "صحيح على شرط البخاري". (1)

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2265

صحیح الترغیب والترھیب #2266

2266 - (16) [حسن] وعن عبد الله بن عمرو (2) رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما مِنْ إنسانٍ يَقتُلُ عصفوراً فما فوقَها يغيرِ حقِّها، إلا سأَلهُ الله عنها يومَ القِيامَةِ". قيَلَ: يا رسولَ الله! وما حقُّها؟ قال: "حقُّها أنْ يذْبَحَها فيأكُلَها، ولا يقْطَعَ رأْسَها فيرميَ بهِ". رواه النسائي، والحاكم وقال: "صحيح الإسناد". [مضى 10 - العيدين/ 4].

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2266

صحیح الترغیب والترھیب #2267

2267 - (17) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّه مرَّ بفتيانٍ مِنْ قرْيشٍ قد نَصبوا طيْراً أو دَجاجةً يتَرامَونَها، وقد جَعلوا لصاحِبِ الطير كلِّ خاطِئة مِنْ نَبْلِهم، فلمَّا رأَوُا ابْنَ عمر تَفَرَّقوا. فقالَ ابْن عمرَ: مَنْ فعلَ هذا؟! لَعنَ الله مَنْ فعلَ هذا، "إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعنَ مَنِ اتَّخذَ شيئاً فيه الروحُ غَرَضاً". رواه البخاري ومسلم. (الغَرَضُ): بفتح الغين المعجمة والراء: وهو ما ينصبه الرماة يقصدون إصابته من قرطاسٍ وغيره. __________ = حديث ابن عباس، وقد عزوه إليه بالجزء والصفحة (4/ 233)، وهذه بعد تلك بصفحة واحدة! ثم تعالوا وتعالموا فلم يقبلوا تصحيح الحاكم والذهبي واقتصروا على تحسينه فقط. أما لماذا؟ فهم أنفسهم لا يدرون لأنه خبط عشواء! (1) قلت: ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وأما المتعالمون فقالوا: "حسن"! ولا وجه له. انظر التعليق المتقدم. (2) الأصل (ابن عمر)، والصواب ما أثبتنا، انظر التعليق عليه حيث تقدم (10 - العيدين/ 4).

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2267

صحیح الترغیب والترھیب #2268

2268 - (18) [صحيح] وعن أبي مسعودٍ رضي الله عنه قال: كَّنا معَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سفرٍ، فانْطَلقِ لِحاجَتهِ، فرأيْنا حُمرَةً (1) معَها فرْخانِ، فأخْذنا فَرخَيْها، فجاءتِ الحُمَرَةً فجعلَتْ تَفَرَّشُ (2)؛ فجاءَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "مَنْ فَجعَ هذه في وَلدِها؟! ردُّوا ولَدَيْها إليها". ورأى قريةَ نْملٍ قد حرقْناها. فقال: "مَنْ حرقَ هذه؟ ". قلنا: نحنُ. قال: "إنَّه لا ينْبغي أنْ يعذِّبَ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ". رواه أبو داود. (قريةُ النملِ) هي موضع النمل مع النمل. __________ (1) بضم الحاء المهملة وتشديد الميم وقد تخفف: طائر صغير كالعصفور أحمر اللون. (2) بحذف إحدى الفاءين مثل (تذكر) أي: ترفرف بجناحيها وتقترب من الأرض، وكان الأصل (تعرش)، وكذلك في مطبوعة عمارة! والتصويب من "أبي داود". لكن أفاد الناجي اْن نسخه مختلفة، وأن في بعضها (تعرش) كما في الأصل، وأن المعنى: ترتفع فوقها وتظلل عليها. ومنه أخذ (العريش)، فراجعه (ق 179/ 1).

أَبِي مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2268

صحیح الترغیب والترھیب #2269

2269 - (19) [صحيح] وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: أرْدَفني رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خلْفَه ذات يومٍ، فأسَرَّ إليَّ حديثاً لا أحدِّث به أحداً مِنَ الناسِ، وكان أحبُّ ما اسْتَتَر بهِ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحاجَتهِ هَدَفاً أو حايشَ نَخْلٍ (1)، فدخلَ حائطاً لرجل مِنَ الأنْصارِ، فإذا فيه جَملٌ، فلمَّا رأى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَنَّ وذَرَفَتْ عيناهُ، فأتاهُ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسح ذفراه (2) فسكَتَ. فقال: "مَنْ رَبُّ هذا الجملِ؟ لِمَنْ هذا الجملُ؟ ". فجاء فتى مِن الأنْصارِ، فقال: لي يا رسولَ الله! فقال: "أفلا تَتَّقي الله في هذه البَهيمَةِ التي مَلَّكَكَ الله إيَّاها؟! فإنَّه شكا إليَّ إنَّك تُجيعُه وتُدْئبُه". رواه أحمد وأبو داود (3). (الهَدَف) بفتح الهاء والدال المهملة بعدهما فاء: هو ما ارتفع على وجه الأرض من بناء ونحوه. و (الحائِشُ) بالحاء المهملة وبالشين المعجمة ممدوداً: هو جماعة النخل، ولا واحد له من لفظه. و (الحائطُ): هو البستان. و (ذفرى البعير) بكسر الذال المعجمة مقصور: هي الموضع الذي يعرق في قفا البعير عند أذنه، وهما ذفريان. وقوله: (تُدْئبُه) بضم التاء ودال مهملة ساكنة بعدها همزة مكسورة وباء موحدة؛ أي: تتعبه بكثرة العمل. __________ (1) كذا في "أبي داود" -والسياق له-: "هدفاً أَو حائش نخل" على الخبرية. وفي "المسند" عكسه: "هدف أو حائش نخل" بتقديم خبر كان على اسمها. وكذا في "مسلم"، وصوبه الناجي واعتبر الأول تصرفاً من أبي داود. (2) قال ابن الأثير: " (ذفرى البعير) أصل أذنه وهما (ذفريان) و (الذفرى) مؤنثة، وألفها للتأنيث أو للإلحاق". (3) قلت: والسياق له، وقد رواه مسلم إلى قوله: "حائش نخل"، انظر "الصحيحة" (20).

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2269

صحیح الترغیب والترھیب #2270

2270 - (20) [صحيح لغيره] وروى أحمد أيضاً في حديث طويل عن يعلى بنِ مُرَّةَ قال فيه: وكنْتُ معَه -يعني معَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جالِساً ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جملٌ يُخَبِّبُ حتى ضَرَب بِجِرانِه بيْنَ يَديْهِ، ثمَّ ذَرفَتْ عيناهُ؛ فقال: "وْيحكَ! انْظُرْ لِمَنْ هذا الجملُ، إنَّ له لَشأناً". قال: فخرجْتُ ألْتَمِسُ صَاحِبَهُ، فوجَدْتُه لِرَجلٍ مِنَ الأنْصارِ، فدَعوْتُه إليه فقال: "ما شأنُ جَملكَ هذا؟ ". فقال: وما شأنُه؟ [قال:] لا أدري والله ما شأْنُه، عمِلْنا عليهِ ونَضَحنا عليه حتّى عَجِزَ عن السِّقايَة، فأتمرنا البارِحَة أنْ نَنْحَره ونُقَسِّمَ لحْمَهُ. قال: "فلا تَفعَلْ، هبْهُ لي أو بِعْنيهِ". قال: بلْ هوَ لكَ يا رسولَ الله. قال: فوَسَمُه بِمَيْسَم الصدَقةِ ثُمَّ بعثَ بِهِ. وإسناده جيد. وفي رواية له نحوه؛ إلا أنه قال فيه؛ أنه قال لصاحب البعير: "ما لِبعيرِك يشْكوكَ، زَعم أنَّك سانيه حتى كَبِرَ؛ تريدُ أنْ تَنْحَرهُ". قال: صدَقْتَ، والَّذي بعثك بالحقِّ لا أفعلُ. [صحيح] وفي أخرى له أيضاً: قال يعلى بن مُرة: بينا نحنُ نسيرُ معَه -يعني معَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رآه البعيرُ جَرْجَرَ، ووَضَع جِرانَهُ، فَوقَف عليه النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "أيْنَ صاحبُ هذا البَعيرِ؟ ". فجاء فقال: "بِعْنيهِ". قال: لا؛ بل أهَبُه لكَ، وإنَّه لأهْلِ بيْتٍ ما لهم معيشَةٌ غيرهُ، فقال: "أما إذْ ذكرْتَ هذا مِنْ أمْرِه، فإنَّه شكا كَثْرةَ العَملِ وقِلَّة العلَفِ، فأَحْسِنوا إليه" الحديث. و (جِرَانُ) البعير بكسر الجيم: مقدم عنقه من مذبحه إلى نحره. قاله ابن فارس. (يَسْنا) عليه: بالسين المهملة والنون، أي: يسقي عليه.

يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2270

صحیح الترغیب والترھیب #2271

2271 - (21) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "دخلتِ أمْرأَةٌ النارَ في هِرَّةٍ رَبطَتْها، فَلمْ تُطْعِمْها، ولَمْ تَدَعْها تأكُلْ مِنْ خَشاشِ الأرضِ". وفي رواية: "عُذِّبَتِ امْرَأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنتْها حتى ماتَتْ، لا هِي أطْعَمتْها وسَقَتْها إذْ هي حَبَستْها، ولا هي تَركَتْهَا تأكُلُ مِنْ خشاشِ الأرضِ". رواه البخاري وغيره.

ابْنِ عُمَرَ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2271

صحیح الترغیب والترھیب #2272

2272 - (22) [صحيح لغيره] ورواه أحمد من حديث جابرٍ، فزاد في آخره: "فوجبَتْ لها النارُ بذلك". (خَشَاشُ الأرض) مثلثة الخاء المعجمة وبشينين معجمتين: هو حشرات الأرض والعصافير ونحوها.

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2272

صحیح الترغیب والترھیب #2273

2273 - (23) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية رضي الله عنه قال: مرَّ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ببِعيرٍ قد لَصِقَ (1) ظهرهُ بِبَطْنِهِ، فقال: "اتَّقوا الله في هذه البَهائِم المعْجَمَةِ، فارْكَبوها صالِحةً، وكُلوها (2) صالِحَةً". رواه أبو داود، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ إلا أنه قال: "قد لَحقَ ظَهْرُهُ".

سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2273

صحیح الترغیب والترھیب #2274

2274 - (24) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "دخلتُ الجنَّة فرأيتُ أكْثرَ أهلها الفقراءَ، واطَّلَعْتُ في النارِ فرأيتُ أكْثرَ أهلِها النساء، ورأيتُ فيها ثلاثَةً يُعَذَّبَون: امْرأَةً مِنْ حِمْيَر طُوَالَةً، رَبَطَتْ هِرَّةً لها لَمْ تُطْعِمْها، ولَمْ تَسْقِها، ولَمْ تَدعْها تأكُلْ مِنْ خشاشِ الأرضِ، فهي تَنْهَش قبُلَها ودُبُرها. ورأيت فيها أخا بني دَعْدعٍ الذي كانَ يَسْرِق الحاجَّ بِمْحجنِه، فإذا فُطِنَ له قال: إنما تعَلَّقَ بِمحْجَني، والَّذي سَرق بَدَنَتيْ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -". رواه ابن حبان في "صحيحه". [صحيح لغيره] وفي رواية له ذكر له فيها الكسوف قال: "وُعُرِضَتْ عليَّ النارُ، فلولا أنِّي دفَعْتُها عنكم لغَشِيَتْكُم، ورأيتُ فيها ثلاثةً يُعَذَّبونَ: امرأةً حِمْيريَّةً سوداء طويلةً تعذَّبُ في هِرَّةٍ لها أَوْثَقتْها، فَلمْ تَدعْها تأكلْ منْ خَشاشِ الأرض، ولَمْ تُطْعِمْها حتى ماتَتْ، فهي إذا أقْبَلتْ تَنْهَشُها، وإذا أَدْبَرتْ تَنْهَشُها" الحديث. (المِحْجَنُ) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة بعدهما جيم مفتوحة: هي عصا محنية الرأس. __________ (1) كذا، والذي في أبي داود "لحق" مثل رواية ابن خزيمة الآتية، وكذا قال الناجي (181/ 1). (2) بالضم، ويجوز عندي الكسر؛ أي: اتركوها وانزلوا عنها. انظر "الصحيحة" (23).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 20 - كتاب القضاء وغيره. · Hadith 2274

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).