Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3668

3668 - (3) [صحيح] وعنه؛ عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لو كانَ في هذا المسْجِدِ مِئَة ألفٍ أوْ يَزيدونَ، وفيهم رجلٌ مِنْ أهْلِ النارِ فتَنفَّس، فأصابَهُم نَفَسُهُ؛ لاحْتَرق المسْجِدُ ومَنْ فيه". رواه أبو يعلى، وإسناده حسن، وفي متنه نكارة. [صحيح لغيره] ورواه البزار. ولفظه: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لو كانَ في المسْجِد مِئةُ ألْفٍ أو يزيدونَ، ثم تَنفِّسَ رجلٌ مِنْ أهْلِ النارِ؛ لأحْرَقَهُمْ". __________ (1) قلت: اللفظ المذكور إنما هو عند أحمد (2/ 313)، ومسلم أيضاً (8/ 149 - 150). ورواية البيهقي الآتية هي في "البعث والنشور" بسند صحيح. (2) حُذف نص هذا الحديث بعدما تبين لي أخيراً أنه شاذ والكتاب جاهز للطبع.

وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3668

صحیح الترغیب والترھیب #3669

3669 - (4) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لمّا خلَق الله الجنَّة والنارَ، أرسلَ جبريلَ إلى الجنَّةِ فقال: انظرْ إليْها وإلى ما أعَددْتُ لأَهْلِها فيها، قال: فجاءَ فنظَر إليها وإلى ما أعدَّ الله لأَهْلِها فيها، قال: فرجَع إليْهِ، قال: وعِزَّتِكَ! لا يَسْمَعُ بها أحَدٌ إلا دخَلها! فأمَر بها فَحُفَّتْ بالمكَارِه. فقال: ارْجعْ إليْها فانْظُر إلى ما أعَددْتُ لأَهْلها فيها. قال: فرجَع إليها فإذا هِيَ قد حُفَّتْ بالمكارِه، فرجَع إليه فقال: وعِزَّتِكَ! لقد خِفتُ أنْ لا يَدْخُلَها أحَدٌ! وقال: اذْهَبْ إلى النارِ فانْظُرْ إليْها وإلى ما أعَدَدْتُ لأَهْلِها فيها، قال: فنظَر إليها، فإذا هي يَرْكَبُ بعضها بعضاً، فرجعَ إليه فقال: وعِزَّتِكَ لا يسمَعُ بها أحدٌ فيدْخُلَها، فأمَر بها فحُفَّتْ بالشَّهواتِ، فقال: ارْجعْ إليها، فرجَع إليها، فقال: وعِزَّتِك! لقد خَشيتُ أنْ لا يَنْجُوَ منها أحَدٌ إلا دخَلَها". رواه أبو داود والنسائي، والترمذي واللفظ له، وقال: "حديث حسن صحيح".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3669

صحیح الترغیب والترھیب #3670

3670 - (1) [صحيح] ورواه مالك والبيهقي في "الشعب" مختصراً مرفوعاً (2) [يعني عن أبي هريرة] قال: "أترونَها حمراء كنارِكم هذه؟! لَهِيَ أشدُّ سواداً من القار. و (القار) الزفت".

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3670

صحیح الترغیب والترھیب #3671

3671 - (1) [صحيح] عن خالد بن عميرٍ قال: خطبَ عُتبةُ بنُ غزوانَ رضي الله عنهُ فقال: إنَّه ذُكِرَ لنا: "أنَّ الحجرَ يُلْقى مِنْ شَفَةِ جهَنَّم، فيهْوي فيها سَبْعينَ عاماً ما يُدْرِكُ لها قعْراً، والله لَتُملأَنَّ، أفَعجِبْتُم؟ ". رواه مسلم هكذا. [صحيح لغيره] ورواه الترمذي عن الحسن قال: قال عتبة بن غزوان على منبرنا هذا -يعني منبر البصرة- عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الصخْرَةَ العظيمَةَ لتُلْقى من شَفيرِ جهَنَّم، فتَهْوي فيها سبْعين عاماً وما تُفْضي إلى قرارِها". قال: وكان عمر يقول: أكْثِروا ذكرَ النارِ؛ فإنَّ حرَّها شديدٌ، وإنَّ قعرَها بعيدٌ، وإنَّ مقامِعَها حديدٌ. قال الترمذي: "لا نعرف للحسن سماعاً من عتبة بن غزوان. وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر، وَوُلِدَ الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر".

خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3671

صحیح الترغیب والترھیب #3672

3672 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لو أنَّ حجَراً قُذِفَ به في جهَنَّم؛ لَهَوى سبعين خَرِيفاً (1) قبلَ أنْ يبلُغَ قعْرَها". رواه البزار وأبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي؛ كلهم من طريق عطاء ابن السائب. __________ (1) كان هنا في الأصل زيادة: (فيه) فحذفتها لعدم ورودها في المصادر المذكورة، واللفظ لأبي يعلى (7243)، وهو مخرج في "الصحيحة" مع بعض شواهده تحت الحديث (1612).

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3672

صحیح الترغیب والترھیب #3673

3673 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنَّا عندَ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسمعْنا وجْبةً، فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أتدْرون ما هذا؟ ". قلنا: الله ورسولُه أعلَمُ. قال: "هذا حَجرٌ أرسلَهُ الله في جهَنَّم منذُ سَبْعينَ خريفاً، فالآنَ حينَ انْتَهى إلى قَعْرِها". رواه مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3673

صحیح الترغیب والترھیب #3674

3674 - (4) [صحيح لغيره] وعن معاذِ بْنِ جَبلٍ رضي الله عنه؛ أنَّه كان يخبرُ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "والَّذي نفْسي بيده! إنَّ بُعْدَ ما بينَ شفيرِ النارِ إلى أنْ يبْلُغَ قعرَها كصخْرةٍ زِنَةِ سبْع خَلِفات بشُحومِهنَّ ولحومِهِنَّ وأوْلادِهِنَّ، تَهوي فيما بينَ شفير النارِ إلى أن تبلُغَ قعرَها سبْعينَ خريفاً". رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا أن الراوي عن معاذ لم يسم. (1) (الخَلِفات): جمع (خَلِفة)، وهي الناقة الحامل. (2) __________ (1) قلت: ورواه ابن المبارك في "الزهد" (86/ 301 - حماد) عن الزهري قال: بلغنا أن معاذ ابن جبل. . الحديث. (2) هذا السطر فى الأصل فى نهاية حديث هو من حصة "الضعيف"، وأخرجته هنا لضرورة الشرح.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3674

صحیح الترغیب والترھیب #3675

3675 - (1) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ: في قوله تعالى: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قال: "هِيَ حجارَة مِنْ كبْريتٍ، خلَقها الله يومَ خلَق السَّمواتِ والأرْضَ في السماءِ الدُّنيا، يُعِدُّها لِلْكافِرينَ". رواه الحاكم موقوفاً وقال: "صحيح على شرط الشيخين". (2) __________ (1) انظر أحاديثه في "الضعيف". (2) قلت: ووافقه الذهبي في "تلخيصه" (2/ 261 و494)، لكن لفظه: "إن الحجارة التي سمى الله في القرآن: {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ}: حجارة من كبريت، خلقها الله تعالى عنده كيف شاء، أو كما شاء". وهكذا رواه البيهقي في "البعث" (273/ 553) عن الحاكم، وكذلك رواه نعيم بن حماد في "زوائد الزهد" (87 - 88)، وإنما أخرجه باللفظ الذي في الكتاب -حرفاً بحرف- ابن جرير الطبري في "تفسيره" (1/ 131)! وأما الجهلة فأقروا لفظ الكتاب، وعزوه للحاكم بالرقم! مصححاً منه له مع موافقة الذهبي إياه. أما هم فقالوا: "حسن"! أنصاف حلول!! جروا عليه في طبعتهم هداهم الله.

ابن مسعودٍ: في قوله تعالى:

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3675

صحیح الترغیب والترھیب #3676

3676 - (1) [حسن] عن عبد الله بن الحارث بن جزءٍ الزبيدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنّ في النارِ حياتٍ كأمثالِ أعناق البُخْتِ، تلسعُ إحداهن اللسعةَ فيجدُ حَرّها سبعين خريفاً، وإن في النار عقاربَ كأمثالِ البغال الموكفةِ تلسعُ إحداهن اللسعةَ فيجد حُمُوّتَها أربعين سنةً". رواه أحمد والطبراني من طريق ابن لهيعة عن دراج عنه. ورواه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم من طريق عمرو بن الحارث عن دراج عنه، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد". (1)

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ؛

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3676

صحیح الترغیب والترھیب #3677

3677 - (2) [صحيح موقوف] وعن يزيد بن شجرة قال: إن لجهنمَ لجُباباً، في كلُّ جُبٍّ ساحلاً كساحلِ البحرِ، فيه هوامُّ وحيّاتٌ كالبخاتي (2)، وعقاربُ كالبغالِ الدُّلْمِ (3)، فإذا سألَ أهلُ النارِ التخفيفَ قيلَ: اخرجوا إلى الساحلِ، فتأخذهم تلك الهوامُّ بشفاههم وجنوبهم (4) وما شاء الله من ذلك، فتكشطُها، فيرجعون، فيبادرون إلى معظم النيرانِ، ويُسَلِّطُ عليهم الجَرَبُ، حتى إن أحدهم لَيَحُكُّ جلده حتى يبدو العظم، فيقالُ: يا فلان! هل يؤذيك هذا؟ فيقول: نعم، فيقال له: ذلك بما كنت تؤذي المؤمنين. رواه ابن أبي الدنيا (1). (قال الحافظ): "ويزيد بن شجرة الرهاوي مختلف في صحبته. والله أعلم". __________ (1) قلت: ووافقه الذهبي (4/ 593). وذلك لأن (دراجاً) سمعه من عبد الله بن الحارث، ليس من روايته عن (أبي الهيثم)، فتنبه! وهو مخرج في "الصحيحة" (3429). (2) جمع (بُخت): وهي جِمال طوال الأعناق. "نهاية". (3) أي: السود، جمع (أدلم). قاله الناجي. (4) الأصل: (وقلوبهم)، والمثبت نسخة، وهو رواية البيهقي في "البعث" (298/ 617)، والحاكم (3/ 494) بنحوه.

يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3677

صحیح الترغیب والترھیب #3678

3678 - (3) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، في قوله تعالى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ}؛ قال: "زِيدوا عَقَارِبَ؛ أنْيابُها كالنَّخْلِ الطِّوالِ". رواه أبو يعلى، والحاكم موقوفاً وقال: "صحيح على شرط الشيخين". __________ (1) قلت: قد رواه الحاكم أيضاً في "المستدرك" (3/ 494)، والبيهقي في "البعث" (298 - 299) بسند صحيح عن يزيد بن شجرة، وقد روي عنه بزيادات في أسانيدها مقال، خرجتها في "الضعيفة" (3740). وأن من إقدام الجهلة الثلاثة على ما لا علم لهم به قولهم في تعليقهم على هذا الحديث: "ضعيف موقوف، رواه ابن أبي الدنيا"! فلا هم بينوا السبب، ولا هم نقلوه عن أحد! (خبط لزق)! وإنما هو الهوى!

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3678

صحیح الترغیب والترھیب #3679

3679 - (1) [حسن] وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن الحميمَ ليُصَبُّ على رؤوسهم، فينفذُ الحميمُ حتى يخلصَ إلى جوفه فيسلُتُ ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو (الصَّهرُ)، ثم يعاد كما كان". رواه الترمذي. والبيهقي؛ إلا أنه قال: "فيخلصُ، فينفذُ الجمجمةَ حتى يخلصَ إلى جوفه". روياه من طريق أبي السمح -وهو دراج- عن ابن حجيرة، وقال الترمذي: "حديث حسن غريب صحيح". (1) (الحميم): هو المذكور في القرآن في قوله تعالى: {وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}. وروي عن ابن عباس وغيره أن " (الحميم): الحار الذي يحرق". وقال الضحاك: " (الحميم): يغلي منذ خلق الله السماوات والأرض إلى يوم يسقونه، ويصب على رؤوسهم". وقيل: هو ما يجتمع من دموع أعينهم في حياض النار فيُسقَونه. وقيل غير ذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · [27 - كتاب صفة النار] (1). · Hadith 3679

Previous
12
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).