Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #3560

3560 - (15) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا قُبرَ الميِّتُ -أو قالَ: أحدُكُم- أتاه ملَكان أسْوَدان أزْرَقان، يقالُ لأحَدِهما المُنْكَرُ، وللآخَرِ النَّكيرُ، فيقولان: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرجُلِ؟ فيقول ما كانَ يقولُ: هو عبدُ الله ورسولُه، أشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله، وأنَّ محَمَّداً عبدُه ورسولُه. فيقولان: قد كنّا نعلَمُ أنَّك تقولُ هذا، ثُمَّ يُفْسَحُ له في قبْرهِ سبْعونَ ذراعاً في سبْعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فيه، ثُمَّ يقالُ له: نَمْ، فيقولُ: أرْجعُ إلى أهْلي فأُخْبِرهُم؟ فيقولان: نَمْ كنَوْمَةِ العَروسِ الذي لا يوقِظُه إلا أحَبُّ أهْلِه إلَيْه، حتى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِه ذلك. وإنْ كانَ منافِقاً قال: سمعتُ الناسَ يقولون قولاً فقُلْتُ مِثْلَهُ: لا أدري! فيقولان: قد كنَّا نعلَمُ أنَّك تقولُ ذلك، فيُقالُ للأَرْضِ: الْتَئِمي عليه، فتَلْتَئم عليه، فتَخْتَلِفُ أضْلاعُه، فلا يَزالُ فيها مُعَذباً حتى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مضْجَعِه ذلك". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب"، وابن حبان في "صحيحه". (العروس): يطلق على الرجل وعلى المرأة، ما داما في أعراسهما.

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3560

صحیح الترغیب والترھیب #3561

3561 - (16) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الميِّتَ إذا وُضعَ في قبْرِه إنَّه يَسْمعُ خَفْقَ نِعالهم حينَ يُوَلُّون مدْبِرينَ، فإنْ كان مؤْمِناً كانتِ الصلاةُ عند رأْسِه، وكانَ الصيامُ عنْ يَمينِه، وكانَتِ الزكاةُ عَنْ شِمالَه، وكان فعلُ الخيرات منَ الصدقة والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ عند رجْلَيْهِ، فيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رأْسِه فتقولُ الصلاةُ: ما قِبلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عَنْ يَمينِه فيقولُ الصيامُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عنْ يَسارِه فتقولُ الزكاةُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رجْلَيْه فيقولُ فِعْلُ الخيْراتِ مِنَ الصدَقَةِ والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، فيقالُ لَهُ: اجلِسْ، فيَجْلِسُ قد مَثُلَتْ لَهُ الشمْسُ، وقد آذَنَتْ (1) للْغُروبِ، فيُقال له: أرأَيْتَكَ هذا الَّذي كانَ قِبَلَكُم؛ ما تقولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: دعوني حتّى أُصَلِّي، فيقولونَ: إنَّكَ سَتفْعَلُ، أخْبِرْنا عَمَّا نسْأَلُك عنه؛ أرأَيْتَك هذا الرجُلَ الَّذي كان قِبَلَكُمْ؛ ماذا تَقُولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ قال: فيقولُ: محَمَّدٌ؛ أشْهَدُ أنَّه رسولُ الله، - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنَّه جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عندِ الله، فيُقالُ له: على ذلك حَيِيْتَ، وعلى ذلك مُتَّ، وعلى ذلك تُبْعَثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ فيقُالُ له: هذا مَقْعَدُكَ مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها، فَيزْدادُ غِبْطَةٌ وسروراً، ثُمَّ يُفْتَحٌ له بابٌ مِنْ أبْوابِ النارِ، فيُقالُ له: هذا مقْعَدُكَ وما أعدَّ الله لك فيها لَوْ عَصْيتَهُ، فيَزْدادُ غِبْطَةً وسُروراً، ثُمَّ يُفْسَحُ له في قَبْرِه سَبْعون ذِراعاً، وُينَوَّرُ له فيه، ويُعادُ الجَسدُ لِما بُدِئَ مِنْهُ، فتُجْعَلُ نَسَمتُه في النَّسَم الطيِّبِ، وهي طيرٌ تَعْلُق (1) مِنْ شَجَر الجَنَّةِ، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} " الآية. وإنَّ الكافِرَ إذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رأْسِه لَمْ يوجَدْ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمينِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمالِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه فلا يَوجَدُ شَيْءٌ، فيُقالُ لَهُ: اجْلِسْ، فيَجْلِسُ مَرْعوباً خائفاً، فيقالُ: أرأَيْتَك هذا الرجلَ الّذي كانَ فيكُم؛ ماذا تقولُ فيه؟ وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: أيُّ رجلٍ؟ ولا يَهْتَدي لاسْمِه، فيقالُ له: مُحَمَّدٌ، فيقول: لا أدْري، سمعتُ الناسَ قالوا قولاً، فقُلْتُ كما قالَ الناسُ! فيقُالُ لَهُ: على ذلك حَيِيْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبوابِ النار فيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنَ النار، وما أعَدَّ الله لك فيها، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُفْتَح لَهُ بابٌ مِنْ أبوابِ الجنَّةِ، فَيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها لوْ أطَعْتَهُ، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُضَيَّق عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ فيه أضْلاعُه، فتلك المعيشَةُ الضنكة التي قالَ الله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ". رواه الطبراني في "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وزاد الطبراني: "قال أبو عمر يعني الضرير: قلت لحماد بن سلمة: كان هذا من أهل القبلة؟ قال: نعم. قال أبو عمر: كان يشهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه؛ كان يسمع الناس يقولون شيئاً فيقوله". [حسن] وفي رواية للطبراني: "يُؤتَى الرجُلُ في قَبرِه، فإذا أُتِيَ مِنْ قِبلَ رأْسِه دفَعتْهُ تِلاوةُ القُرآنِ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ يديْهِ دفَعتْهُ الصدَقَةُ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رجلَيْهِ دَفعهُ مشْيُه إلى المسَاجِدِ. . ." الحديث. (النَّسَمة) بفتح النون والسين: هي الروح. قوله (تعلُق) بضم اللام؛ أي: تأكل. (قال الحافظ): "وقد أملينا في "الترهيب من إصابة البول الثوب" وفي "النميمة" جملة من الأحاديث في أن عذاب القبر من البول والنميمة، لم نعد من تلك الأحاديث هنا شيئاً، والأحاديث في عذاب القبر وسؤال الملكين كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية. والله الموفق، لا ربَّ غيره". __________ (1) وقع في نسخة الناجي (دنت) من (الدنو). وقال: "وهو الصواب بلا شك، وفي النسخ (آذنت) من (الإيذان)، وهو تصحيف ظاهر". قلت: وعلى الصواب وقع في "مستدرك الحاكم" (1/ 379).

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3561

صحیح الترغیب والترھیب #3562

3562 - (17) [حسن لغيره] وقد روي عن ابن عمروٍ (1) رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما مِنْ مسْلمٍ يموتُ يومَ الجُمعَةِ أوْ ليلَةَ الجُمعَةِ إلا وقَاهُ الله فِتْنَة القَبْرِ". رواه الترمذي، وغيره، وقال الترمذي: "حديث غريب، وليس إسناده بمتصل" (2). __________ (1) الأصل وطبعة عمارة: (ابن عمر)، وهو خطأ. (2) قلت: لكن له طريق أخرى وشواهد عند أحمد وغيره، كما في "المشكاة" و"أحكام الجنائز"، وأخرجه الضياء في "المختارة".

ابْنُ عَمْرٍو، ← وَقَدْ رُوِيَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3562

صحیح الترغیب والترھیب #3563

3563 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لأَنْ يجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ فتَحْرِقَ ثيابَهُ فتَخْلُصَ إلى جِلْدِه؛ خَيرٌ له مِنْ أنْ يَجْلِسَ على قَبْرٍ". رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3563

صحیح الترغیب والترھیب #3564

3564 - (2) [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لأَنْ أمْشي على جَمْرَةٍ أو سَيْفٍ، أو أخْصِفَ نَعْلي بِرجْلي؛ أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ أمْشِيَ على قَبْرٍ". رواه ابن ماجه بإسناد جيد.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3564

صحیح الترغیب والترھیب #3565

3565 - (3) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: "لأَنْ أطأَ على جَمْرَةٍ أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أطأ على قبْرِ مسْلمٍ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن، وليس في أصلي رفعُه.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3565

صحیح الترغیب والترھیب #3566

3566 - (4) [صحيح لغيره] وعن عمارة بن حزم رضي الله عنه قال: رآني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: جالساً على قبرٍ فقال: "يا صاحبَ القبرِ! انزلْ مِن على القبرِ، لا تؤذي (1) صاحبَ القبرِ، ولا يؤذيك". رواه الطبراني في "الكبير" من رواية ابن لهيعة (1). __________ (1) كذا الأصل بإثبات حرف العلة، وكذا هو في "جامع المسانيد" لابن كثير (ج 9/ 315/ 6832) و"أطراف المسند" لابن حجر (5/ 13/ 6521)، والحديث ليس في المطبوع من "معجم الطبراني الكبير". و (لا) هنا نافية بمعنى النهي، ولم يُذكر في بعض الروايات الصحيحة.

عمارة بن حزم.

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3566

صحیح الترغیب والترھیب #3567

3567 - (5) [صحيح] وروي عن عائشة رضي الله عنها قالَتْ: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "كَسْرُ عَظْمِ المِّيتِ ككَسْرِه حَيّاً". رواه أبو داود وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه". __________ (1) قال الناجي (224/ 1): "وقد رواه بمعناه أحمد من حديث عمرو بن حزم". قلت: لم أره في "مسند أحمد"، ولا عزاه إليه الهيثمي (3/ 61)، وإنما لـ"الطبراني"، وقد رواه الطحاوي في "شرح المعاني" عن ابن لهيعة أيضاً. وقد أشار البغوي في "شرح السنة" (5/ 410) إلى تضعيف هذا الحديث. وراجع لهذا تعليقي على "المشكاة" (1/ 541) الذي استفاد منه المعلق على "الشرح" دون أن ينبه عليه كما هي عادته! وقد وجدت لابن لهيعة متابعاً قوياً، وطريقاً أخرى فيها: "ولا يؤذيك"، مما استوجب ذكره في هذا "الصحيح" والحمد لله. وهو مخرج في "الصحيحة" (2960).

عَائِشَةَ ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3567

صحیح الترغیب والترھیب #3387

3387 - (1) [حسن صحيح] وعن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال: قام أبو بكر الصديق (1) على المنبر ثم بكى فقال: قام فينا رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عامَ أوَّلِ على المنْبَر، ثُمَّ بَكى: فقال: "سَلوا الله العَفْوَ والعافِيَةَ، فإَنَّ أحداً لَمْ يُعْطَ بعدَ اليقينِ خَيْراً مِنَ العافِيَةِ". رواه الترمذي من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل. وقال حديث "حسن غريب". ورواه النسائي من طرق وعن جماعة من الصحابة وأحد أسانيده صحيح (2).

أَبِيهِ ← مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3387

صحیح الترغیب والترھیب #3388

3388 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِنْ دَعْوَةٍ يدعو بها العبدُ أفْضَلُ مِنْ (3) (اللهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ المُعافاةَ في الدُّنْيا والآخرَةِ) ". رواه ابن ماجه بإسناد جيد. __________ (1) الأصل: (وعن أبي بكر رضي الله عنه أنه قام)، والتصويب من "الترمذي" (3553)، وهو تصرف غير حسن من المؤلف سبق له غيره، وغفل عن ذلك الثلاثة كعادتهم، فأثبتوا الخطأ! (2) قلت: وقد خرجت بعضها في "إرواء الغليل" (2/ 222)، وخرج بعضها الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة". (3) قلت: هنا في الأصل: "اللهم أني أسألك العفو والعافية. وفي رواية". فحذفتها لأنه لا أصل لها في (ابن ماجه)، بل ولا في غيره، وإنما عند (ابن ماجه) ما أثبته فقط، وهو مخرج في "الصحيحة" (1138)، وقد غفل عنها الثلاثة أيضاً فأثبتوها!

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3388

صحیح الترغیب والترھیب #3389

3389 - (3) [صحيح] وعن أبي مالكٍ الأشجعي عن أبيه: أنَّ رجلاً أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: يا رسولَ الله! كيفَ أقوالُ حينَ أسْأَلُ ربِّي؟ قال: "قلِ: (اللهُمَّ اغْفِرْ لي، وارْحَمْني، وعَافِني، وارزُقْني) -ويَجْمَعُ أصابِعَهُ إلا الإبْهامَ- فإنَّ هؤلاءِ تَجْمَعُ لكَ دُنْياكَ وآخِرَتَكَ". رواه مسلم.

أَبِيهِ ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3389

صحیح الترغیب والترھیب #3390

3390 - (4) [حسن صحيح] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا عبّاسُ عَمَّ النبيِّ! أكْثِرْ مِنَ الدعاء بالعافِيَةِ". رواه ابن أبي الدنيا، والحاكم وقال: "صحيح على شرط البخاري".

ابْنِ عَبَّاسٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. · Hadith 3390

Previous
91011
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).