Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #89

89 - (1) [حسن صحيح] عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "نضَّر الله امرأً سمع منا شيئاً فبلّغه كما سمعه، فَرُبَّ مُبلَّغٍ أوْعى من سامعٍ". رَواه أبو داود (1) والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، إلا أنه قال: "رَحِمَ الله امرأً". وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح". قوله: (نضّر) هو بتشديد الضاد المعجمة وتخفيفها، حكاه الخطابي. ومعناه: الدعاء له بالنضارة، وهي النعمة والبهجة والحُسن، فيكون تقديره: جمّله الله وزيَّنه. وقيل غير ذلك.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 89

صحیح الترغیب والترھیب #90

90 - (2) [صحيح] وعن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "نضّر الله امرأً سمع منا حديثاً فبلّغه غيرَه، فربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منهُ، وربَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه، ثلاث لا يَغِلُّ (2) عليهن قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ لله، ومناصحةُ ولاةِ الأمرِ، ولزومُ الجماعة؛ فإن دعوتَهم تُحيط مَنْ وراءَهم. ومن كانت الدنيا نِيَّتَه؛ فرَّقَ الله عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينَيه، ولم يأتِهِ من الدنيا إلا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه؛ جمع الله أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتَتْه الدنيا وهي راغمة". رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي بتقديم وتأخير. ورَوى صدره إلى قوله: "ليس بفقيه" أبو داود والترمذي، وحسنه، والنسائي وابن ماجه بزيادة عليهما. __________ (1) قلت: ذكْر أبي داود في هذا الحديث وهم، فإنه لم يخرجه من حديث ابن مسعود، وإنما من حديث زيد بن ثابت الآتي بعده. (2) يروى بفتح الياء وضمها، فمن فتح؛ جعله من (الغل): وهو الضغن والحقد، يقول: لا يدخله حقد يزيله عن الحق، من ضمَّ؛ جعله من الخيانة، و (الإغلال): الخيانة في كل شيء. كذا في "الكواكب الدراري" لابن عروة الحنبلي (1/ 23/ 2).

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 90

صحیح الترغیب والترھیب #91

91 - (3) [صحيح لغيره] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بمسجد (الخيف) من مِنى فقال: "نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها ووعاها، (1) ثم ذهبَ بها إلى من لم يَسمعها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ (2)، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هو أفقهُ منه" الحديث. رواه الطبراني في "الأوسط".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← وَرُوِيَ

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 91

صحیح الترغیب والترھیب #92

92 - (4) [صحيح لغيره] وعن جُبَير بنِ مُطعِم قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بـ (الخيْف) خيف منى يقول: "نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فحفِظَها وَوَعاها، وبلَّغها من لم يسمعْها، فربَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورب حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ (3) عليهن قلبُ مؤمن: إخلاصُ العمل لله، والنصيحةُ لأئمةِ المسلمين، ولزومُ جماعتهم؛ فإن دعوتَهم تَحوط مَنْ وراءَهم". رواه أحمد وابن ماجه، والطبراني في "الكبير" مختصراً ومطولاً، إلا أنه قال: "تُحيط" (1) بياء بعد الحاء، رووه كلهم عن محمد بن إسحاق عن عبد السلام (2) عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه. وله عند أحمد طريق عن صالح بن كيسان عن الزهري، وإسناد هذه حسن. __________ (1) زاد في الأصل: "وبلغها من لم يسمعها"، وقد حذفتها لأنها لم ترد في المخطوطة، ولا في "المجمع" (1/ 139)، ولأنه تكرار لا معنى له، وإن جاءت في طبعة مصطفى عمارة وغيرها. (2) الأصل: "لا فقه له". وكذا في مطبوعة عمارة، والتصويب من "المجمع" ومخطوطة الظاهرية. (3) انظر الحاشية (2) المتقدمة في الصفحة السابقة.

جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 92

صحیح الترغیب والترھیب #93

93 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إذا مات ابنُ آدم انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له". رواه مسلم وغيره. وتقدم هو وما ينتظم في سِلكه، ويأتي له نظائر في "نشر العلم" وغيره إن شاء الله تعالى. قال الحافظ: "وناسخ العلمِ النافعِ له أجرُهُ، وأجرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعملُ به، لهذا الحديث وأمثاله، وناسخُ غير النافع مما يوجب الإثمَ، عليه وزرُهُ، ووزرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعملُ به، لما تقدم من الأحاديث (1): "من سن سنة حسنة. . "، أو ". . سيئة". والله أعلم". __________ (1) قلت: لا وجه لهذا الاستثناء، فالحديث في "كبير الطبراني" (1/ 77/ 41) و (رقم 1541 طبعة أخينا حمدي السلفي) بهذا السياق الذي ذكره المؤلف، وفيه اللفظ الثاني "تحيط"، وهو لفظ ابن ماجه (3056) وغيره ممن لم يذكرهم المصنف. وأما اللفظ الأول: "تحوط"، فلم أرها، وفي مخطوطة الظاهرية "تحفظ"، والمعنى واحد، ولفظ أحمد: "فإن دعوتهم تكون من ورائه" وهو رواية للطبراني، وما دام أن السياق له، فكان يحسن بالمؤلف أن يشير إلى ذلك، لا سيما واستثناؤه المذكور يشعر القارئ بأن السياق ليس له. ولذلك فقد أحسن الهيثمي حين أشار إلى ذلك بقوله (1/ 139): "رواه الطبراني في "الكبير" وأحمد"، فقدم من يستحق التأخير في الذكر إشارة إلى ما ذكرنا. (2) ليس في إسناد أحمد ذكر لعبد السلام -وهو ابن أبي الجنوب- وهو رواية الطبراني هذه، لكنه أثبته في رواية أخرى عنده (1542).

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 93

صحیح الترغیب والترھیب #94

94 - (6) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من كذب عليَّ متعمداً؛ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ". رواه البخاري ومسلم وغيرهما. وهذا الحديث قد رُوي عن غير ما واحد من الصحابة في "الصحاح" و"السنن" و"المسانيد" وغيرها، حتى بلغ مبلغ التواتر. والله أعلم.

وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 94

صحیح الترغیب والترھیب #95

95 - (7) [صحيح] وعن سَمُرة بن جُندب عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من حدَّث عني بحديثٍ يُرى (2) أنّه كَذبٌ؛ فهو أحد الكاذِبين" (3). رواه مسلم وغيره.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 95

صحیح الترغیب والترھیب #96

96 - (8) [صحيح] وعن المغيرةِ قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "إنَّ كَذِباً عليَّ ليس ككذِبٍ على أحدٍ، فمن كَذبَ عليَّ متعمداً؛ فليتبوأ مقعدَه من النارِ". رواه مسلم وغيره (4). __________ (1) كذا الأصل، ولعل الصواب (أحاديث). (2) قال الناجي (20): "هو بضم الياء، وذكر بعضهم جواز فتحها"، أي: يظن. (3) هو بلفظ الجمع، ورواه أبو نُعيم الأصبهاني في "مستخرجه على صحيح مسلم" من رواية سمرة بلفظ (الكاذبَين) بالتثنية. ثم رواه من رواية المغيرة: " (الكاذبَين) أو (الكاذِبين) على الشك فيهما". (4) قلت: هذا تقصير، فقد رواه البخاري أيضاً، وفيه عنده جملة فيها "النياحة" ذكره في "الجنائز". وهي عند مسلم أيضاً في موضع آخر، وقد ذكرها المصنف في أواخر هذا الكتاب، وعزاها إلى الشيخين.

الْمُغِيرَةِ،

صحیح الترغیب والترھیب · کتاب · Hadith 96

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).