Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #914

914 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما من يوم يُصبحُ العبادُ فيه إلاّ ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقاً خلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً". (1) رواه البخاري ومسلم. [صحيح] وابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: "إن مَلَكاً ببابٍ من أبوابِ الجنةِ يقول: من يُقْرِضِ اليومَ يُجْزَ غداً، ومَلَكٌ بباب آخر يقول: اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعط ممسكاً تَلَفاً". (2)

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 914

صحیح الترغیب والترھیب #915

915 - (2) [صحيح] وعنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قال الله تعالى: يا عبدي أنَفِقْ أُنفِقْ عليك. و-قال:- يد الله (3) ملأى لا يَغيضُها نفقة، سَحّاءُ (1) الليلَ والنهارَ، أرأيتم ما أنفقَ منذ خَلَقَ السماواتِ والأرض؛ فإنَّه لم يَغِضْ ما بيده، وكان عرشه على الماء، وبيده [الأخرى] الميزان، يَخفِض ويَرفَع". رواه البخاري ومسلم. (لا يغيضها) بفتح أوله؛ أي: لا ينقصها. __________ (1) قال النووي في شرح مسلم: "قال العلماء: هذا في الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق، وعلى العيال والضيفان والصدقات ونحو ذلك، بحيث لا يذم، ولا يسمى سرفاً، والإمساك المذموم هو الإمساك عن هذا". (2) هنا في الأصل ما نصه: "ورواه الطبراني مثل ابن حبان؛ إلا أنه قال: (بباب من أبواب السماء) "، فحذفته لأنه عند الطبراني في "الأوسط" (8/ 380/ 8935) عن شيخه (مقدام)، وهو ابن داود الرعيني، قال النسائي: "ليس بثقة". ولفظ ابن حبان مخرج في "الصحيحة" (920). (3) كذا وقع في رواية للبخاري، والسياق له في "التفسير"، ولفظ مسلم في روايتيه (3/ 77): "يمين الله"، وهو رواية للبخاري في "التوحيد"، وكذلك رواه الترمذي برقم (3048)، وابن ماجه (1/ 87)، وأحمد (2/ 242 و317 و500)، ويؤيدها الزيادة التي ألحقتها بالحديث، كما يأتي، وهي لمسلم والآخرين، ورواية للبخاري، وقال الحافظ عقبها: "ويتعقب بها على من فسر اليد هنا بالنعمة. وأبعد منه من فسرها بالخزائن، وقال: أطلق اليد على الخزائن لتصرفها فيها". ثم إنَّه ليس عند الشيخين: "يا عبدي"، والظاهر أنَّ المؤلف رواه بالمعنى، فإنَّه عند مسلم بلفظ: "يا ابن آدم"، وهو رواية للبخاري (9/ 411)، وأحمد (2/ 242)، وفي أخرى له (2/ 314)، ومسلم أيضاً: "إنَّ الله قال لي".

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 915

صحیح الترغیب والترھیب #916

916 - (3) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يا ابن آدم إنَّك أن تَبذُلَ الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شرٌّ لك، ولا تلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى". رواه مسلم والترمذي. [مضى هنا 4 - باب/ 39 - رقم (40)]. (الكفاف) بفتح الكاف: ما كفَّ عن الحاجة إلى الناس مع القناعة، لا تزيد على قدر الحاجة. و (الفضل): ما زاد على قدر الحاجة.

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 916

صحیح الترغیب والترھیب #917

917 - (4) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ما طلعت شمسٌ قط إلا وبجَنْبَتَيهَا مَلكَان يناديان: اللهم مَن أنفق فَأَعْقِبه خلفاً، ومن أمسك فأَعْقِبه تلفاً". رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم بنحوه، وقال: "صحيح الإسناد". [حسن] والبيهقي من طريق الحاكم، ولفظه -في إحدى رواياته-: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما مِن يومٍ طلعت شمسُه إلا وكان بجَنْبَتَيْها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه ما خلق الله كلُّهم غيرُ الثقلين: "يا أيها الناس هَلُمُّوا إلى ربكم؛ فإنَّ ما قَلَّ وكفى، خيرٌ مما كثُرَ وألهى". ولا آبت الشمسُ إلا وكان بجنْبَتَيها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: "اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلَفاً"، وأنزل الله في ذلك قرآناً في قول المَلَكين: "يا أيها الناس هلموا إلى ربكم" في سورة {يونس}: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}، وأنزل في قولهما: "اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلفاً: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} -إلى قوله: {لِلْعُسْرَى} ". __________ (1) قال النووي: "ضبطوا (سحاء) بوجهين: أحدهما (سحاً) بالتنوين على المصدر، وهذا هو الأشهر. والثاني: حكاه القاضي: (سحاء) بالمد على الوصف، ووزنه فعلاء، و (السح): الصبُّ الدائم. قلت: وهذا مما يؤمن به على حقيقته اللائقة به تعالى، ولا يبحث في كيفيته كسائر صفاته عز وجل.

أَبِي الدَّرْدَاءِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 917

صحیح الترغیب والترھیب #918

918 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "مثلُ البخيلِ والمنفقِ كمثلِ رجلين عليهما جُنَّتان مِن حديد، مِن ثُدِيِّهما إلى تراقيهما، فأما المُنفقُ فلا يُنفقُ؛ إلا سَبَقَتْ أو وَفَرَتْ على جلده حتى تُخفِيَ بنانَه، وتعفُوَ أثَرَه، وأما البخيلُ فلا يريدُ أنْ يُنفقَ شيئاً؛ إلا لزمت كلُّ حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع". رواه البخاري ومسلم. [مضى 9 - باب/ رقم (15)]. (الجُنة) بضم الجيم: ما أجن المرء وستره، والمراد به ها هنا الدرع. ومعنى الحديث: أن المنفق كلما أنفق طالت عليه وسبغت، حتى تستر بنان رجليه ويديه، والبخيل كلما أراد أنْ ينفق لزمت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع، شبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِعَمَ الله تعالى ورزقه بالجُنة -وفي رواية (بالجبة) - فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم، وسبغت ووفرت، حتى تستره ستراً كاملاً شاملاً، والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص، وخوف النقص، فهو يمنعه، يطلب أنْ يزيد ما عنده وأنْ تتسع عليه النعم فلا تتسع، ولا تستر منه ما يروم ستره. والله سبحانه وتعالى أعلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 918

صحیح الترغیب والترھیب #919

919 - (6) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الأخلاّءُ ثلاثةٌ: فأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك [حتى تأتيَ باب الملكِ، ثم أرجعُ وأتركُك، فذلك أهلُك وعشيرتُك، يشيّعونَك] (1) حتى تأتيَ قَبرَك، [ثم يرجعون فيتركونك] (2)، وأمًا خليلٌ فيقول: لكَ ما أُعطيتَ، وما أمسكتَ فليس لك، فذلك مالُك، وأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك حيث دخلْتَ، وحيث خرجْتَ، فذلك عمله، فيقول: والله لقد كنتَ من أهون الثلاثة عليَّ". رواه الحاكم، وقال: "صحيح على شرطهما، ولا علة له".

أَنَسٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 919

صحیح الترغیب والترھیب #920

920 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أيكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه؟ ". قالوا: يا رسول الله! ما منّا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه من مال وارثه. قال: "فإنَّ مالَه ما قدم، ومال وارثه ما أخر". رواه البخاري والنسائي.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 920

صحیح الترغیب والترھیب #921

921 - (8) [صحيح لغيره] وعنه قال: دخل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على بلالٍ وعنده صُبْرةٌ من تمر، فقال: "ما هذا يا بلالُ؟ ". قال: أُعِدَّ ذلك لأضيافك. قال: "أمَا تخشى أنْ يكون لك دخان في نار جهنم؟! أنفق بلالُ! ولا تخش من ذي العرش إقلالا". رواه البزار بإسناد حسن، والطبراني في "الكبير" وقال: "أمَا تخشى أنْ يفور له بخار في نار جهنم؟! ". __________ (1) سقطتا من الأصل، واستدركتها من "المستدرك" (1/ 74). ثم إنَّ هذه الفقرة هي الثانية في سياقه، والثانية هنا، هي الأولى عنده. وكذلك الأمر في "المجمع" من رواية البزار و"الأوسط". ولم يستدرك هذا السقط المحققون الثلاثة كعادتهم! (2) سقطتا من الأصل، واستدركتها من "المستدرك" (1/ 74). ثم إنَّ هذه الفقرة هي الثانية في سياقه، والثانية هنا، هي الأولى عنده. وكذلك الأمر في "المجمع" من رواية البزار و"الأوسط". ولم يستدرك هذا السقط المحققون الثلاثة كعادتهم!

"أمَا تخشى ← أُعِدَّ ذلك لأضيافك. ← "ما هذا يا بلالُ؟ ← دخل النبي على بلالٍ وعنده صُبْرةٌ من تمر، ← وعنه

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 921

صحیح الترغیب والترھیب #922

922 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عاد بلالاً فأخرج له صُبَراً من تمر، فقال: "ما هذا يا بلال؟ ". قال: ادَّخرتُه لك يا رسول الله! قال: "أمَا تخشى أنْ يُجعل لك بخارٌ في نار جهنم؟! أنفق يا بلال! ولا تخش من ذي العرش إقلالا". رواه أبو يعلى، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 922

صحیح الترغیب والترھیب #923

923 - (10) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قال لي رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لا تُوكي فيوكى عليكِ". وفي رواية: "أنفقي أو انفَحي أو انضَحي، ولا تُحصي فيحصي الله عليكِ، ولا تُوعي فيُوعي اللهُ عليك". رواه البخاري ومسلم وأبو داود. (انْفحي) بالحاء المهملة، و (انضحي) و (أنفقي) الثلاثة بمعنى واحد. وقوله: (لا توكي)؛ قال الخطابي: "لا تدخري، و (الإيكاء): شد رأس الوعاء بـ (الوكاء)، وهو الرباط الذي يربط به، يقول: لا تمنعي ما في يدك، فتقطع مادة بركة الرزق عنك" انتهى. (1)

أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 923

صحیح الترغیب والترھیب #924

924 - (11) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "لا حسدَ إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالاً؛ فسلَّطَه على هَلَكَتِه في الحق، ورجلٌ آتاه الله حكمةً؛ فهو يقضي بها وُيعلِّمها". [مضى 3 - العلم/ 1]. وفي رواية: "لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله القرآن؛ فهو يقُومُ به آناءَ الليلِ وآناءَ النهار، ورجلٌ آتاه الله مالا؛ فهو يُنفقه آناءَ الليل وآناءَ النهار". رواه البخاري ومسلم. والمراد بـ (الحسد) هنا: الغبطة، وهو تمني مثل ما للمغْتبَط، وهذا لا بأس به، وله نيته، فإنْ تمنى زوالها عنه فذلك حرام، وهو الحسد المذموم.

ابْنِ مَسْعُودٍ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 924

صحیح الترغیب والترھیب #925

925 - (12) [حسن صحيح] وعن طلحة بن يحيى عن جَدته سُعْدى (2) قالت: دخلتُ يوماً على طلحة (3) -تعني ابن عبيد الله-، فرأيت منه ثِقلاً، فقلت له: ما لك؟! لعلك رَابَكَ منا شيء فَنُعْتِبَكَ؟ (4) قال: لا، ولَنِعمَ حَليلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ، ولكنْ اجتمع عندي مالٌ، ولا أدري كيف أصنع به؟ قالت: وما يَغُمُّكَ منه؟ ادع قومَكَ، فاقسمه بينهم. فقال: يا غلام! عليَّ بقومي. فسألتُ الخازنَ: كم قَسمَ؟ قال: أربعمئة ألف. رواه الطبراني بإسناد حسن. __________ (1) يعني كلام الخطابي، وهو في "المعالم" (2/ 263). (2) وهي امرأة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، كما في الخبر نفسه عند الطبراني، اختصره المؤلف رحمه الله. (3) كذا الأصل، وفي "الطبراني": "دخل عليّ يوماً طلحة". وكذا في "الحلية". (4) أي: نعطيك (العتبى)، وهو الرجوع عن الإساءة إلى ما يرضي القلب.

جَدته سُعْدى ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 925

Previous
1
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).