Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #803

803 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من سأَل الناس تَكَثُّراً، فإنما يسأل جمراً، فليستَقِلَّ أو ليستكثِرْ". رواه مسلم وابن ماجه.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 803

صحیح الترغیب والترھیب #804

804 - (14) [صحيح لغيره] وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من سأَل مسْألةً (1) عن ظهرِ غنىً؛ استكثر بها من رَضْف جهنم". قالوا: وما ظهر غِنى؟ قال: "عشاءُ ليلة" (2). رواه عبد الله بن أحمد في "زوائده على المسند"، والطبراني في "الأوسط"، وإسناده جيد (3).

عَلِيٍّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 804

صحیح الترغیب والترھیب #805

805 - (15) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظليةِ (4) رضي الله عنه قال: قَدِم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فسألاه، فأمر معاويةَ، فكتب لهما ما سألا، فأما الأقرعُ فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عُيينة فأخذ كتابه وأتى به رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[مكانه] (1) فقال: يا محمد! أتراني حاملاً إلى قومي كتاباً لا أَدري ما فيه كصحيفة المتَلَمِّس؟ فأخبر معاويةُ بقوله رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَن سأل وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من النار، -قال النُّفَيلي، وهو أحد رواته-[في موضع آخر: "من جمرِ جهنم"]. فقالوا: [يا رسول الله! وما يغنيه؟ وقال النُّفيَلي في موضع آخر:] وما الغِنى الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال: "قدر ما يُغدّيه ويُعشّيه". رواه أبو داود -واللفظ له- وابن حبان في "صحيحه"، وقال فيه: "من سأل شيئاً وعنده ما يغنيه، فإنما يستكثر من جمر جهنم". قالوا: يا رسول الله! ما يغنيه؟ قال: "ما يغديه أو يعشيه". كذا عنده: "أو يعشيه" بألف. ورواه ابن خزيمة باختصار؛ إلا أنه قال: قيل: يا رسول الله! وما الغِنى الذي لا ينبغي معه المسألة؟ قال: "أن يكون له شبع يوم وليلة، أو ليلة ويوم" (2). قوله: "كصحيفة المتلمّس": هذا مثل تضربه العرب لمن حمل شيئاً لا يدري هل هو يعود عليه بنفع أو ضر، وأصله أن المتلمِّس -واسمه عبد المسيح- قدم هو وطَرفَة بن العبد على الملك عمرو بن المنذر، فأقاما عنده، فنقم عليهما أمراً، فكتب إلى بعض عماله يأمره بقتلهما، وقال لهما: إني قد كتبت لكما بصلة، فاجتازا بـ (الحِيرَة)، فأعطى المتلمس صحيفته صبياً فقرأها، فإذا فيها الأمر بقتله، فألقاها، وقال لطرفة: افعل مثل فعلي، فأبى عليه، ومضى إلى عامل الملك، فقرأها؛ وقتله. قال الخطابي (1): "اختلف الناس في تأويله، يعني حديث سهل، فقال بعضهم: من وجد غَداء يومِه وعشاءَه؛ لم تحل له المسألة على ظاهر الحديث. وقال بعضهم: إنما هو فيمن وجد غداء وعشاء على دائم الأوقات، فإذا كان عنده ما يكفيه لقوته المدة الطويلة، حرمت عليه المسألة. وقال آخرون: هذا منسوخ بالأحاديث التي تقدم ذكرها". يعني الأحاديث التي فيها تقدير الغنى بملك خمسين درهماً أو قيمتها، أو بملكِ أَوقية أو قيمتها. قال الحافظ رضي الله عنه: "ادعاء النسخ مشترك بينهما، ولا أعلم مرجحاً لأحدهما على الآخر، وقد كان الشافعي رحمه الله يقول: قد يكون الرجل بالدرهم غنياً مع كسبه، ولا يغنيه الألف مع ضعفه في نفسه وكثرة عياله. وقد ذهب سفيان الثوري وابن المبارك والحسن بن صالح وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إلى أن من له خمسون درهماً أو قيمتها من الذهب لا يُدفع إليه شيء من الزكاة. وكان الحسن البصري وأبو عبيد يقولان: من له أربعون درهماً فهو غني. وقال أصحاب الرأي: يجوز دفعها إلى من يملك دون النصاب، وإن كان صحيحاً مكتسباً مع قولهم: من كان له قوت يومه لا يحل له السؤال، استدلالاً بهذا الحديث وغيره. (1) والله أعلم". __________ (1) الأصل: "سأل الناس"، والتصويب من "الزوائد" والمخطوطة. (2) كذا وقع في هذه الرواية، والمحفوظ: "ما يغديه أو يعشيه" كما تقدم تحت حديث (حُبشي ابن جنادة)، ويأتي في حديث (سهل ابن الحنظلية)، و (أو) بمعنى (و) كما يأتي. (3) قلت: وفيه نظر بينته في "الأصل"، وفي "تخريج الأحاديث المختارة" (495)، فقد أخرجه فيه من طريق عبد الله، وبينت فيه أنه يشهد له ما بعده. وأما الجهلة، فقالوا: "حسن" أي لذاته، ثم نقلها عن الهيثمي إعلاله إياه بمن كذبه أحمد وغيره، وأقروه. (4) هو سهل بن الربيع الأنصاري الأوسي، و (الحنظلية): أمه.

سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 805

صحیح الترغیب والترھیب #806

806 - (16) [صحيح لغيره] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مَن سأل الناس لِيَثْرى مالُه، فإنَّما هي رَضْفٌ من النار مُلهبة، فمن شاء فليُقِلَّ، ومن شاء فليكثرْ". رواه ابن حبان في "صحيحه". (الرَّضْف) بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء: هو الحجارة المحماة.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 806

صحیح الترغیب والترھیب #807

807 - (17) [صحيح موقوف] وعن أسلم قال: قال لي عبد الله بن الأرقم: ادْلُلْني على بعير من العطايا (2) أستحمل عليه أميرَ المؤمنين. قلت: نعم، جمل من إبل الصدقة. فقال عبد الله بن الأرقم: أتحب لو أنَّ رجلاً بادناً في يوم حار، غسل ما تحت إزاره ورُفْغيه، ثم أعطاكه فشربته؟ قال: فغضبت، وقلت: يغفرُ اللهُ لك، لِم تقولُ مثلَ هذا لي؟ قال: فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم. رواه مالك. (البادن): السمين. و (الرُّفغ) بضم الراء وفتحها وبالغين المعجمة: هو الإبط، وقيل: وسخ الثوب. و (الأرفاغ): المغابن التي يجتمع فيها العرق والوسخ من البدن. __________ (1) قلت: وهذا أعدل الأقوال، وبه تجتمع الأحاديث، وإليه ذهب الصنعاني في "سبل السلام" (2/ 305 - 306)، ومال إليه الشوكاني في "نيل الأوطار" (4/ 134 - 137). (2) في "الموطأ" -آخره-: "المطايا".

أَسْلَمَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 807

صحیح الترغیب والترھیب #808

808 - (18) [صحيح لغيره] وعن علي رضي الله عنه قال: قلت للعباس: سَلِ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يستعملُك على الصدقة (1). فسأله، قال: "ما كنت لأستعملك على غُسالة ذنوب الناس". رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (2).

عَلِيٍّ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 808

صحیح الترغیب والترھیب #809

809 - (19) [صحيح] وعن أبي عبد الرحمن (3) عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال: "ألا تبايعون رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ ". وكنا -حديثي عهد ببيعة- فقلنا: قد بايعناك يا رسولَ الله! ثم قال: "ألا تبايعون رسولَ الله؟ ". فبسطنا أيديَنا وقلنا: قد بايعناك يا رسول الله! فعلامَ نبايعك؟ قال: "أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس، وتطيعوا -وأسَرَّ كلمةً خفية- ولا تسألوا الناس [شيئاً] ". فلقد رأت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدِهم، فما يسأل أحداً يناوله إياه. رواه مسلم والترمذي والنسائي باختصار. __________ (1) قلت: قول علي هذا منكر لتفرد عبد الله بن أبي رزين به، وهو مجهول لَم يوثقه غير ابن حبان، والثابت عن علي رضي الله عنه خلافه، وأن السَّائل إنما هما غلامان من بني عبد المطلب كما في مسلم، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (2642)، وانظر تعليقي على "صحيح ابن خزيمة" (4/ 79)، وحديث ابن عباس الشاهد لذلك في "كبير الطبراني" (11/ 69 و227) من طريقين عنه. وأما الجهلة الثلاثة فقالوا: "حسن"! وغفلوا عن النكارة، وهو اللائق بهم! وبجمودهم على التقليد. (2) قلت: والحاكم أيضاً (3/ 332)، وصححه! ووافقه الذهبي! (3) قد قيل في كنيته غير هذا، ولم تقع هذه في "مسلم" (3/ 97)، والزيادة الآتية منه، كما أنني صححت منه بعض الأحرف. وقد رواه أبو داود أيضاً (1149 - صحيحه)، وابن ماجه. ولم أره عند الترمذي، ولا عزاه إليه الحافظ المزي في "التحفة"!

أبي عبد الرحمن عوف بن مالك الأشجعي

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 809

صحیح الترغیب والترھیب #810

810 - (20) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: بايعني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خمساً، وأوثقني سبعاً، وأشهدَ اللهَ عليَّ تسعاً (1): أن لا أخافَ في الله لومة لائم. -قال أبو المثنى:- قال أبو ذر: فدعاني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: "هل لك إلى البيعة ولك الجنة؟ ". قلت: نعم، وبسطت يدي، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -وهو يشترط-: "على أنُ لا تَسأل الناس شَيئاً". قلت: نعم. قال: "ولا سوطك إنْ سقط منك حتى تنزل فتأخذه". [حسن لغيره] وفي رواية؛ أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ستة أيام؛ ثم اعقل يا أبا ذر! ما يقال لك بعد". فلمَّا كان اليوم السابع قال: "أوصيكَ بتقوى اللهِ في سرِّ أمرِك وعلانيتِه، وإذا أسأتَ فأحْسِنْ، ولا تسأَلنَّ أحداً شيئاً وإنْ سقطَ سوطُك، ولا تقبضنَّ أمانةً". رواه أحمد رواته ثقات.

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 810

صحیح الترغیب والترھیب #811

811 - (21) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: "أوصاني خليلي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسبع: بحب المساكين، وأنْ أَدنوَ منهم، وأنْ أَنظرَ إلى من هو أَسفلُ مني، ولا أنظرَ إلى من هو فوقي، وأنْ أصِلَ رَحِمي وإنْ جفاني، وأنْ أُكثرَ من قولِ: (لا حولَ ولا قوة إلا بالله)، وأنْ أتكلمَ بمُرِّ الحق، وأنْ لا تأْخذَني بالله لومةُ لائم، وأنْ لا أسألَ الناسَ شيئاً". رواه أحمد والطبراني من رواية الشعبي عن أبي ذر. ولم يسمع منه (1). __________ (1) الأصل: (سبعاً)، والتصحيح من "المسند" (5/ 172).

اَبِیْ ذَرٍّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 811

صحیح الترغیب والترھیب #812

812 - (22) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: سألتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: "يا حَكيم! هذا المالُ خَضِرٌ حُلْو (2)، فمن أخذه بسخاوة نفسٍ بورك له فيه، ومن أخذه بإشرافِ نفسٍ لم يباركْ فيه، وكان كالذي يأْكلُ ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى". قال حكيمٌ: فقلت: يا رسولَ الله! والذي بعثك بالحق لا أرزأُ أحداً بعدك شيئاً حتى أفارق الدنيا. فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيماً ليعطيَه العطاءَ، فيأبى أنْ يقبلَ منه شيئاً، ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه، فأبى أن يقبله، فقال: يا معشر المسلمين! أُشهِدُكم على حكيمٍ أنّي أعرضُ عليه حقَّه الذي قسم الله له في هذا الفيء، فيأبى أنْ يأخذه. فلم يرزأ حكيمٌ أحداً من الناس بعد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى توفي رضي الله عنه. رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي باختصار. (يرزأ) براء ثم زاي ثم همزة، معناه: لم يأخذ من أحد شيئاً. و (إشراف النفس) بكسر الهمزة وبالشين المعجمة وآخره فاء: هو تطلعها وطمعها وشرها. و (سخاوة النفس): ضد ذلك. __________ (1) قلت: لم يروه أحمد من هذا الوجه، وإنما رواه من وجهين آخرين عن أبي ذر، أحدهما صحيح. انظر "الصحيحة" (2166). (2) كذا الأصل، وهو كذلك في رواية البخاري في "الوصايا"، وفي أخرى له في "الزكاة" وغيره: "خضرة حلوة"، وهي رواية مسلم (3/ 94)، وليس عنده: "قال حكيم: فقلت. . " إلخ. وهذا القدر يختلف سياقه قليلاً عن سياقه في البخاري. قال الحافظ: "قوله: (خضرة حلوة): شبهه بالرغبة فيه والميل إليه وحرص النفوس عليه بالفاكهة الخضراء المستلذة؛ فإن الأخضر مرغوب فيه على انفراده بالنسبة لليابس، والحلو مرغوب فيه على انفراده بالنسبة للحامض، فالإعجاب بهما إذا اجتمعا أشد".

حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 812

صحیح الترغیب والترھیب #813

813 - (23) [صحيح] وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من تَكفَّلَ لي أنْ لا يسأل الناس شيئاً؛ أتكفلُ له بالجنة". فقلت: أنا. فكان لا يسأَل أحداً شيئاً. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وأبو داود بإسناد صحيح. وعند ابن ماجه قال: "لا تسأل الناس شيئاً". قال: فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب، فلا يقول لأحد: ناولنيه؛ حتى ينزل فيأْخذَه. (1)

ثَوْبَانَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 813

صحیح الترغیب والترھیب #814

814 - (24) [صحيح لغيره] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "ثلاث والذي نفسي بيده إنْ كنت لحالفاً عليهن: لا ينقصُ مالٌ من صدقة؛ فتصدقوا، ولا يعفو عبد عن مَظلمة؛ إلا زاده الله بها عزاً يومَ القيامة، ولا يفتح عبدٌ باب مسألة؛ إلا فتح الله عليه باب فقر". رواه أحمد، وفي إسناده رجل لم يسم، وأبو يعلى والبزار. وتقدم في "الإخلاص" [الباب الأول] من حديث أبي كبشة الأنماري مطولاً. رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح". __________ (1) قلت: وهو رواية لأحمد (5/ 277 و279 و281).

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 814

Previous
123
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).