Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
صحیح الترغیب والترھیب

Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb

3,775 Hadith439 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

صحیح الترغیب والترھیب #942

942 - (5) [صحيح] وعن عائشة (1) عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إذا تصدَّقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها أجرٌ، ولزوجها مثلُ ذلكَ، [وللخازن مثل ذلك، و] لا ينقصُ كلُّ واحد منهما من أجرِ صاحبهِ شيئاً؛ له بما كسب، ولها بما أنفقت". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 942

صحیح الترغیب والترھیب #943

943 - (6) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول في خطبت عام حجة الوداع: "لا تُنفقُ امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذنِ زوجِها". قيل: يا رسول الله! ولا الطعام؟ قال: "ذلك أفضل أموالِنا". رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن". __________ (1) قلت: الأصل: (عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده)، وهو خطأ ظاهر، إذ ليس هو عند الترمذي من حديث عمرو بن شعيب. . وإنما من حديث عائشة (671)، وقد نبه على ذلك الناجي في "عجالته" (119/ 2)، وهو حديثها المتقدم أول الباب، وهذا أحد لفظيه عنده، والزيادة منه، والآخر نحو المتقدم. وأما قول المعلقين الثلاثة أنه حديث أبي أمامة الآتي بعده، فمن أوهامهم، فإنه حديث آخر كما هو ظاهر.

أَبِي أُمَامَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 943

صحیح الترغیب والترھیب #944

944 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً سأَل رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: "تُطعمُ الطعامَ، وتَقرأُ السلامَ على من عرفتَ، ومَن لم تعرِف". (1) رواه البخاري ومسلم والنسائي.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 944

صحیح الترغیب والترھیب #945

945 - (2) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعامْ، وأفشوا السلامْ، تدخلوا الجنة بسلامْ". رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 945

صحیح الترغیب والترھیب #946

946 - (3) [صحيح] وعنه أيضاً عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطِنها، وباطنُها من ظاهرِها". فقال أبو مالك الأشعري: لمن هذا يا رسول الله؟ قال: "لمن أطابَ الكلامْ، وأطعم الطعامْ، وبات قائماً والناسُ نيامْ". رواه الطبراني في "الكبير" بإسناد حسن، والحاكم وقال: "صحيح على شرطهما". __________ (1) في الحديث فوائد عظيمة ينبغي للمؤمن أنْ يعيها ويتصف بها، لأنَّها من مكارم الأخلاق، ومن حميد العادات، نسأل الله تعالى أنْ يوفقنا للعمل بها. منها الحث على إطعام الطعام الذي هو أمارة الجود والسخاء، مكارم الأخلاق، وفيه نفع للمحتاجين، وسد الجوع الذي استعاذ منه الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ومنها إفشاء السلام الذي يدل على خفض الجناح للمسلمين والتواضع، والحث على تألف قلوبهم، واجتماع كلمتهم، وتوادهم ومحبتهم. ومنها الإشارة إلى تعميم السلام، وهو أنْ لا يخص به أحداً دون أحد، كما يفعله الجبابرة وأصحاب الكبر والأنفة، لأنَّ المؤمنين كلهم إخوة، وهم متساوون في رعاية الأخوة. ثم هذا العموم خاص بالمسلمين، فلا يسلم ابتداءً على كافر؛ لقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه". رواه مسلم والبخاري في "الأدب المفرد" وغيرهما، وهو مخرَّج في "الصحيحة" (704).

وَعَنْهُ أَيْضًا

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 946

صحیح الترغیب والترھیب #947

947 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ في الجنةِ غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطعامْ، وأفشى السلامْ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامْ". رواه ابن حبان في "صحيحه". [مضى والذي قبله 6 - النوافل/ 11].

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 947

صحیح الترغیب والترھیب #948

948 - (5) [حسن صحيح] وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي الله عنه قال: قال عمر لصهيب: فيك سَرف في الطعام! فقال: إنِّي سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: "خيارُكم من أطعمَ الطعامَ". رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، ومن لا يحضرني الآن حاله. (1)

أَبِيهِ ← حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 948

صحیح الترغیب والترھیب #949

949 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أولُ ما قدمَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينةَ انجفلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأملتُ وجهه واستَثْبَتُه، علمتُ أنَّ وَجهه ليس بوجهِ كذابٍ، قال: وكان أولُ ما سمعتُ من كلام أنْ قال: "أيها الناس! أفشوا السلامْ، وأطعموا الطعامْ، وصَلُّوا بالليل والناس نيامْ؛ تدخلوا الجنةَ بسلامْ". رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن ماجه، والحاكم وقال: "صحيح على شرط الشيخين". [مضى 6 - النوافل/ 11]. (انجفل الناس) بالجيم، أي: أسرعوا ومضوا كلهم. (اسْتَثْبتُّه) أي: تحققته وتبينته. وتقدمت أحاديث من هذا الباب في "الوضوء" و"الصلاة" وغيرهما، ويأتي أحاديث أُخر في "السلام" و"طلاقة الوجه" إنْ شاء الله تعالى. __________ (1) لقد أبعد النُّجعة، فقد رواه أحمد والحاكم من طريق ليس فيها من لا يعرف، وصححه الحاكم والذهبي والضياء في "المختارة"، كما هو مبين في "الصحيحة" (رقم 44)، وقد فات هذا الاستدراك المعلقين الثلاثة، وأفرد المؤلف على أن فيه من لا يعرف حاله، ومع ذلك قالوا: "حسن"! ولقد وهم المعلق على "تهذيب المزي" وهماً فاحشاً فقال (7/ 330): "حديث صحيح متفق عليه"! وأظنه اختلط عليه بحديث ابن عمرو المتقدم في أول الباب. والمعصوم من عصمه الله عز وجل.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 949

صحیح الترغیب والترھیب #950

950 - (7) [صحيح] وعن عائشة عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ الله ليُرَبِّي لأحدِكم التمرةَ واللقمةَ كما يُرَبِّي أحدُكم فُلُوَّه أو فصيلَه، حتى يكون مثل أُحد". رواه ابن حبان في "صحيحه". وتقدم [9 - باب/ 2 رقم (2)].

عَائِشَةَ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 950

صحیح الترغیب والترھیب #951

951 - (8) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: يا رسولَ اللهِ! علمني عملاً يدخلني الجنة، قال: "إنْ كنتَ أقصَرْتَ الخطبة؛ لقد أعرضتَ المسألةَ، أعتقِ النسمةَ، وفُكَّ الرقبةَ، فإنْ لم تطق ذلك فأطعم الجائع، واسق الظمآن" الحديث. رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي، ويأتي بتمامه في "العتق" إنْ شاء الله تعالى [16/ 25].

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 951

صحیح الترغیب والترھیب #952

952 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابنَ آدم! مرضتُ فلم تَعُدني. قال: يا ربِّ! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أمَا علمتَ أن عبدي فلاناً مرضَ فلم تعده، أمَا علمت أنَّك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني. قال: يا ربّ! كيف أطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمْه، أما علمت أنَّك لو أطعمتَه لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم! استسقيتُك فلم تَسقني؟ قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقه، أمَا إنَّك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي". (1) رواه مسلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ،

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 952

صحیح الترغیب والترھیب #953

953 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "من أصبح منكم اليوم صائماً؟ ". فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا. فقال: "من أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ ". فقال أبو بكر: أنا. فقال: "من تبع منكم اليوم جنازة؟ ". فقال أبو بكر: أنا. فقال: "من عاد اليوم مريضاً؟ ". فقال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل [في يومٍ] إلا دخل الجنة". رواه ابن خزيمة في "صحيحه". (1) __________ (1) قال النووي في "شرح مسلم": "قال العلماء: إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى -والمراد العبد- تشريفاً للعبد وتقريباً له. قالوا: ومعنى (وجدتني عنده) أي: وجد ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: (لو أطعمته لوجدت ذلك عندي)، (لو سقيته لوجدت ذلك عندي)؛ أي: ثوابه. والله أعلم".

أبي هريرة أيضاً

صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. · Hadith 953

Previous
171819
Next
All Chapters1. 1 - (Encouraging the payment of Zakat and confirming its obligation).1. 1 - (Encouragement to fast at all, and what is mentioned in its virtues ...).1. 1 - (Encouraging people to give the name to food, and discouraging one from leaving it).1. (1 - The Book of Ikhlas) (1)1. 1 - (Encouraging sincerity, honesty and good intention)1. 1 - (Encouraging people to follow the Qur’an and Sunnah)1. 1 - (Encouraging knowledge, seeking, learning and teaching it, and what is mentioned in the virtue of scholars and learners).1. Chapter on blowing in pictures and standing up hours1. (Encouraging the question of Paradise and seeking refuge from Hellfire).1. (The intimidation from the Fire, may God protect us from it with its blessings and generosity [includes chapters]).1. (Encouragement and Bliss in Paradise, and includes chapters).1. 1 - (Intimidation of assuming the Sultanate (1), the judiciary, and the emirate, especially for those who do not trust himself, and intimidation of those who have trusted himself to ask anything of that).