Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مصنف ابن أبي شيبة

Musannaf Ibne Abi Shaibah

39,098 Hadith5517 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مصنف ابن أبي شيبة #34505

34505- حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَ أَبُو مُوسَى بِالنَّاسِ عَلَى الْهُرْمُزَانِ وَمَنْ مَعَهُ بِتُسْتَرَ ، قَالَ : أَقَامُوا سَنَةً ، أَوْ نَحْوَهَا لاَ يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ الْهُرْمُزَانُ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ دَهَاقِنَتِهمْ وَعُظَمَائِهِمْ , فَانْطَلَقَ أَخُوهُ. حَتَّى أَتَى أَبَا مُوسَى ، فَقَالَ : مَا تَجْعَلُ لِي إِنْ دَلَلْتُكَ عَلَى الْمَدْخَلِ ؟ قَالَ : سَلْنِي مَا شِئْتَ ، قَالَ : أَسْأَلُك أَنْ تَحْقِنَ دَمِي وَدِمَاءَ أَهْلِ بَيْتِي ، وَتُخْلِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَا فِي أَيْدِينَا مِنْ أَمْوَالِنَا وَمَسَاكِنِنَا ، قَالَ : فَذَاكَ لَكَ ، قَالَ : ابْغِنِي إِنْسَانًا سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍّ يَأْتِيك بِأَمْرٍ بَيِّنٍ. قَالَ : فَأَرْسَلَ أَبُو مُوسَى إِلَى مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ السَّدُوسِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : ابْغِنِي رَجُلاً مِنْ قَوْمِكَ سَابِحًا ذَا عَقْلٍ وَلُبٍ , وَلَيْسَ بِذَاكَ فِي خَطَرِهِ , فَإِنْ أُصِيبَ كَانَ مُصَابُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَسِيرًا , وَإِنْ سَلَّمَ جَاءَنَا بِثَبْتٍ , فَإِنِّي لاَ أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِ هَذَا الدِّهْقَانُ ، وَلاَ آمَنَ لَهُ وَلاَ أَثِقُ بِهِ. قَالَ : فَقَالَ : مَجْزَأَةُ : قَدْ وَجَدْتُ ، قَالَ : مَنْ هُوَ ؟ فَأْتِ بِهِ ، قَالَ : أَنَا هُوَ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : يَرْحَمُك اللَّهُ , مَا هَذَا أَرَدْتُ ، فَابْغِنِي رَجُلاً ، قَالَ : فَقَالَ : مَجْزَأَةُ بْنُ ثَوْرٍ : وَاللهِ لاَ أَعْمِدُ إِلَى عَجُوزٍ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَفْدِي ابْنَ أُمَّ مَجْزَأَةَ بِابْنِهَا ، قَالَ : أَمَا إِذْ أَبَيْتَ فَتَيَسَّر. فَلَبِسَ ثِيَابَ بِياضٍ ، وَأَخَذَ مِنْدِيلاً ، وَأَخَذَ مَعَهُ خِنْجَرًا ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الدِّهْقَانِ حَتَّى سَبَحَ , فَأَجَازَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَأَدْخَلَهُ مِنْ مَدْخَلِ الْمَاءِ ، حَيْثُ يُدْخَلُ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : فَأَدْخَلَهُ فِي. مَدْخَلٍ شَدِيدٍ ، يَضِيقُ بِهِ أَحْيَانًا حَتَّى يَنْبَطِحَ عَلَى بَطْنِهِ , وَيَتَّسِعَ أَحْيَانًا فَيَمْشِي قَائِمًا , وَيَحْبُو فِي بَعْضِ ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ , وَقَدْ أَمَرَهُ أَبُو مُوسَى أَنْ يَحْفَظَ طَرِيقَ بَابِ الْمَدِينَةِ ، وَطَرِيقَ السَّورِ ، وَمَنْزِلَ الْهُرْمُزَانِ , فَانْطَلَقَ بِهِ الدِّهْقَانُ حَتَّى أَرَاهُ طَرِيقَ السَّورِ وَطَرِيقَ الْبَابِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِ الْهُرْمُزَانِ , وَقَدْ كَانَ أَبُو مُوسَى أَوْصَاهُ أَنْ لاَ تَسْبِقَنِي بِأَمْرٍ. فَلَمَّا رَأَى الْهُرْمُزَانَ قَاعِدًا وَحَوْلَهُ دَهَاقِنَتُهُ ، وَهُوَ يَشْرَبُ ، فَقَالَ لِلدِّهْقَانِ : هَذَا الْهُرْمُزَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : هَذَا الَّذِي لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُ مَا لَقُوا , أَمَا وَاللهِ لأُرِيحَنَّهُمْ مِنْهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الدِّهْقَانُ : لاَ تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُمْ يَتَحْرَّزُونَ وَيَحُولُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ دُخُولِ هَذَا الْمَدْخَلِ , فَأَبَى مَجْزَأَةُ إِلاَّ أَنْ يَمْضِيَ عَلَى رَأْيِهِ عَلَى قَتْلِ الْعِلْجِ , فَأَدَارَهُ الدِّهْقَانُ وَأَلاصهُ أَنْ يَكُفَّ عَنْ قَتْلِهِ , فَأَبَى , فَذَكَرَ الدِّهْقَانُ قَوْلَ أَبِي مُوسَى لَهُ : اتَّقِ أَنْ لاَ تَسْبِقَنِي بِأَمْرٍ ، فَقَالَ : أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَك صَاحِبُك أَنْ لاَ تَسْبِقَهُ بِأَمْرٍ ؟ فَقَالَ : هَاه ، أَمَا وَاللهِ ، لَوْلاَ هَذَا لأَرِيحَنَّهُمْ مِنْهُ , فَرَجَعَ مَعَ الدِّهْقَانِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَأَقَامَ يَوْمَهُ حَتَّى أَمْسَى ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي مُوسَى ، فَنَدَبَ أَبُو مُوسَى النَّاسَ مَعَهُ , فَانْتَدَبَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَنَيِّفٌ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلَ ثَوْبَيْنِ لاَ يَزِيدَ عَلَيْهِ , وَسَيْفهُ , فَفَعَلَ الْقَوْمُ ، قَالَ : فَقَعَدُوا عَلَى شَاطِئِ النَّهَرِ يَنْتَظِرُونَ مَجْزَأَةَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ ، وَهُوَعِنْدَ أَبِي مُوسَى يُوصِيهِ وَيَأْمُرُهُ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن. بْنُ أَبِي بَكْرَةَ : وَلَيْسَ لَهُمْ هُمْ غَيْرُهُ ، يُشِيرُ إِلَى الْمَوْتِ , لأََنْظُرَنَّ مَا يَصْنَعُ ، وَالْمَائِدَةُ مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ اسْتَحَيَى أَنْ لاَ يَتَنَاوَلَ مِنَ الْمَائِدَةِ شَيْئًا ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ حَبَّةً مِنْ عِنَبٍ فَلاَكَهَا , فَمَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يُسِيغَهَا ، فَأَخَذَهَا رُوَيْدًا ، فَنَبَذَهَا تَحْتَ الْخِوَانِ , وَوَدَّعَهُ أَبُو مُوسَى وَأَوْصَاهُ ، فَقَالَ مَجْزَأَةُ لأَبِي مُوسَى : إِنِّي أَسْأَلُك شَيْئًا فَأَعْطِنِيهِ ، قَالَ : لاَ تَسْأَلنِي شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَيْتُكَهُ ، قَالَ : فَأَعْطِنِي سَيْفَك أَتَقَلَّدُهُ إِلَى سَيْفِي , فَدَعَا لَهُ بِسَيْفِهِ ، فَأَعْطَاهُ إيَّاهُ. فَذَهَبَ إلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ حَتَّى كَانَ فِي وَسَطٍ مِنْهُمْ ، فَكَبَّرَ وَوَقَعَ فِي الْمَاءِ ، وَوَقَعَ الْقَوْمُ جَمِيعًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرَةَ : كَأَنَّهُمَ الْبَطُّ فَسَبَحُوا حَتَّى جَازُوا ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِمَا إلَى النُّقْبِ الَّذِي يَدْخُلُ الْمَاءُ مِنْهُ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ دَخَلَ ، فَلَمَّا أَفْضَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَنَظَرَ لَمْ يَتِمّ مَعَهُ ، إِلاَّ خَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ ، أَوْ سِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ رَجُلاً ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : أَلاَ أَعُودُ إِلَيْهِمْ فَأُدْخِلَهُمْ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، يُقَالَ لَهُ : الْجَبَانُ لِشَجَاعَتِهِ : غَيْرُك فَلْيَقُلْ هَذَا يَا مَجْزَأَةُ , إِنَّمَا عَلَيْك نَفْسُك ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ : أَصَبْتَ , فَمَضَى بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ إِلَى الْبَابِ فَوَضَعَهُمْ عَلَيْهِ ، وَمَضَى بِطَائِفَةٍ إِلَى السَّورِ , وَمَضَى بِمَنْ بَقِيَ حَتَّى صَعِدَ إِلَى السَّورِ , فَانْحَدَرَ عَلَيْهِ عِلْجٌ مِنَ الأَسَاوِرَةِ وَمَعَهُ نَيزك ، فَطَعَنَ مَجْزَأَةَ. فَأَثْبَتَهُ ، فَقَالَ لهم مَجْزَأَةُ : امْضُوا لأَمْرِكُمْ , لاَ يَشْغَلَنَّكُمْ عَنِّي شَيْءٌ , فَأَلْقَوْا عَلَيْهِ بَرْدُعَةً ، لِيَعْرِفُوا مَكَانَهُ وَمَضَوْا , وَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى السَّورِ وَعِنْدَ بَابِ الْمَدِينَةِ ، وَفَتَحُوا الْبَابَ وَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَادَتِهِمْ حَتَّى دَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، قَالَ : قِيلَ لَلْهُرْمُزَانِ : هَذَهِ الْعَرَبُ قَدْ دَخَلُوا ، قَالَ : لاَ شَكَّ أَنَّهُمَا قَدْ دَحَسُوهَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ دَخَلُوا ؟ أَمِنَ السَّمَاءِ ، قَالَ : وَتَحَصَّنَ فِي قَصَبَةٍ لَهُ. وَأَقْبَلَ أَبُو مُوسَى يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ عَرَبِيٍّ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : لَكِنْ نَحْنُ يَا أَبَا حَمْزَةَ لَمْ نَصْنَعَ الْيَوْمَ شَيْئًا , وَقَدْ فَرَغُوا مِنَ الْقَوْمِ ، قَتَلُوا مَنْ قَتَلُوا , وَأَسَرُوا مَنْ أَسَرُوا , وَأَطَافُوا بِالْهُرْمُزَانِ بِقَصَبَتِهِ ، فَلَمْ يَخْلُصُوا إِلَيْهِ حَتَّى أَمَّنُوهُ ، وَنَزَلَ عَلَى حُكْمِ عُمرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهِمْ أَبُو مُوسَى مَعَ أَنَسٍ بِالْهُرْمُزَانَ وَأَصْحَابَهُ , فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنَسٌ : مَا تَرَى فِي هَؤُلاَءِ ؟ أَدْخِلْهُمْ عُرَاةً مُكَتَّفِينَ ، أَوْ آمُرُهُمْ فَيَأْخُذُونَ حُلِيَّهُمْ وَبِزّتِهِمْ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ , لَوْ أَدْخَلْتَهُمْ كَمَا تَقُولُ عُرَاةً مُكَتَّفِينَ ، لَمْ يَزِيدُوا عَلَى أَنْ يَكُونُوا أَعْلاَجًا , وَلَكِنْ. أَدْخِلْهُمْ عَلَيْهِمْ حُلِيُّهُمْ وَبِزّتِهِمْ حَتَّى يَعْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ , فَأَمَرَهُمْ فَأَخَذُوا بِزَّتِهِمْ وَحُلِيَّهُمْ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ لِعُمَرَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَيَّ كَلاَمَ أُكَلِّمَكَ ؟ أَكَلاَمُ رَجُلِ حَيٍّ لَهُ بَقَاءَ أَوْ كَلاَمُ رَجُلٍ مَقْتُولٍ ؟ قَالَ : فَخَرَجْتْ مِنْ عُمَرَ كَلِمَةٌ لَمْ يُرِدْها ، تَكَلَمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهٌ الْهُرْمُزَانُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَدْ عَلِمْتَ كَيْفَ كُنَّا وَكُنْتُمْ ، إِذْ كُنَّا عَلَى ضَلاَلَةٍ جَمِيعًا , كَانَتِ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ تَرْى نُشَابَةَ بَعْضِ أَسَاوِرَتِنَا فَيَهْرُبُونَ الأَرْضِ الْبَعِيدَةِ ، فَلَمَّا هَدَاكُمَ اللَّهُ ، فَكَانَ مَعَكُمْ لَمْ نَسْتَطِعْ نُقَاتِلَهُ , فَرَجَعَ بِهِمْ أَنَسٌ. فَلَمَّا أَمْسَى عُمَرُ أَرْسَلَ إلَى أَنَسٍ : أَنَ اُغْدُ عَلَيَّ بِأَسْرَاك أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ , فَأَتَاهُ أَنَسٌ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا عُمَرُ مَا ذَاكَ لَكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : إِنَّك قَدْ قُلْتَ لِلرَّجُلِ : تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْك ، قَالَ : لَتَأْتِينِي عَلَى هَذَا بِبُرْهَانٍ ، أَوْ لأَسُوؤُنَّكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ أَنَسٌ الْقَوْمَ جُلَسَاءَ عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَا قَالَ عُمَرُ لِلرَّجُلِ تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ عَلَيْك ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَكَبَّرَ ذَلِكَ عَلَى عُمَرَ ، قَالَ : إِمَا لاَ فَأَخْرَجَهُمْ عَنِّي , فَسَيَّرَهُمْ إِلَى قَرْيَةٍ ، يُقَالَ لَهَا : دَهْلَكَ فِي الْبَحْرِ ، فَلَمَّا تَوَجَّهُوا بِهِمْ رَفَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْسِرْهَا بِهِمْ ثَلاَثًا , فَرَكِبُوا السَّفِينَةَ ، فَانْدَقَّتْ بِهِمْ وَانْكَسَرَتْ , وَكَانَتْ قَرِيبَةً مِنَ الأَرْضِ فَخَرَجُوا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : لَوْ دَعَا أَنْ يُغْرِقَهُمْ لَغَرِقُوا , وَلَكِنْ إِنَّمَا قَالَ : اكْسِرْهَا بِهِمْ ، قَالَ : فَأَقَرَّهُمْ.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← أَبِيهِ ← عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34505

مصنف ابن أبي شيبة #34506

34506- حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : قَالَ : حَاصَرْنَا تُسْتَرَ فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ , فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانِ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : أَكَلاَمُ حَيٍّ أَمْ كَلاَمُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ ، قَالَ : إِنَّا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ , فَإِنَّا كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ , وَأَمَّا إِذْ كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ ، فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدَدًا كَثِيرًا , إِنْ قَتَلْتَهُ أَيِسَ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ ، وَكَانَ أَشَدُّ لِشَوْكَتِهِمْ , وَإِنِ اسْتَحْيَيْتَهُ طَمِعَ الْقَوْمُ. فَقَالَ : يَا أَنَسُ اسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ ، فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَبْسُطَ عَلَيْهِ قُلْتُ : لَيْسَ إِلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ ؟ أَعْطَاك ؟ أَصَبْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ ، وَلَكِنَّك قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمَ فَلاَ بَأْسَ ، قَالَ : لَتَجِيئَنَّي بِمَنْ يَشْهَدُ ، أَوْ لأََبْدَأَنَّ بِعُقُوبَتِكَ ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِالزُّبَيْرِ قَدْ حَفِظَ مَا حَفِظْتُ , فَشَهِدَ عِنْدَهُ فَتَرَكَهُ ، وَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ وَفَرَضَ لَهُ.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34506

مصنف ابن أبي شيبة #34507

34507- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعبَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ غَزَا مَعَ أَبِي مُوسَى حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ قَدِمُوا تُسْتَرَ ، رُمِيَ الأَشْعَرِيُّ فَصُرِعَ , فَقُمْتُ مِنْ وَرَائِهِ بِالْتِّرسِ حَتَّى أَفَاقَ ، قَالَ : فَكُنْتُ أَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوْقَدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ نَارًا ، قَالَ : فَلَمَّا فَتَحْنَاهَا وَأَخَذْنَا السَّبْيَ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : اخْتَرْ مِنَ الْجُنْدِ عَشَرَةَ رَهْطٍ لِيَكُونُوا مَعَك عَلَى هَذَا السَّبْيِ ، حَتَّى نَأْتِيَك ، ثُمَّ مَضَى وَرَاءَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ ، حَتَّى فَتَحُوا مَا فَتَحُوا مِنَ الأَرْضَينِ ، ثُمَّ رَجَعُوا عَلَيْهِ , فَقَسَّمَ أَبُو مُوسَى بَيْنَهُمَ الْغَنَائِمَ ، فَكَانَ يَجْعَلُ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا , وَكَانَ لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ وَلَدِهَا عِنْدَ الْبَيْعِ.

أَبِيهِ ← حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ ← شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34507

مصنف ابن أبي شيبة #34508

34508- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كُنْتُ أَوَّلُ مَنْ أَوْقَدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ , وَرُمِيَ الأَشْعَرِيُّ فَصُرِعَ ، فَلَمَّا فَتَحُوهَا وَأَخَذُوا السَّبْيَ ، أَمَّرَنِي عَلَى عَشَرَةٍ مِنْ قَوْمِي ، وَنَفَّلَنِي بِرَجُلٍ سِوَى سَهْمِي وَسَهْمِ فَرَسِي قَبْلَ الْغَنِيمَةِ.

أَبِي ← حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34508

مصنف ابن أبي شيبة #34509

34509- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَيْحَانَ ، قَالَ : شَهِدَتْ تُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، أَوْ خَمْسٌ , فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى , فَأَسْهَمَ لَهُنَّ أَبُو مُوسَى.

خَالِدِ بْنِ سَيْحَانَ ← الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ ← شُعْبَةُ ← وَكِيعٌ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34509

مصنف ابن أبي شيبة #34510

34510- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : فَأَصَبْنَا دَانْيَالَ بِالسَّوسِ ، قَالَ : فَكَانَ أَهْلُ السَّوسِ إِذَا أَسْنَتوا أَخْرَجُوهُ فَاسْتَسْقَوْا بِهِ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ سِتِّينَ جَرَّةً مُخَتَّمَةً ، قَالَ : فَفَتَحْنَا جَرَّةً مِنْ أَدْنَاهَا ، وَجَرَّةً مِنْ أَوْسَطِهَا ، وَجَرَّةً مِنْ أَقْصَاهَا , فَوَجَدْنَا فِي كُلِّ جَرَّةٍ عَشَرَةَ آلاَفٍ ، قَالَ هَمَّامٌ : مَا أَرَاهُ قَالَ إِلاَّ عَشَرَةَ آلاَفٍ ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَيْطَتَيْنِ مِنْ كَتَّانٍ , وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبَعَةً فِيهَا كِتَابٌ , وَكَانَ أَوَّلُ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَلَعَنَبَرَ ، يُقَالَ لَهُ : حُرْقُوصٌ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ الأَشْعَرِيُّ الرَّيْطَتَيْنِ ، وَأَعْطَاهُ مِئَتَيْ دِرْهَمٍ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّهُ طَلَبَ إِلَيْهِ الرَّيْطَتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمَا عَلَيْهِ ، وَشَقَّهُمَا عَمَائِمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ. قَالَ : وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرٌ نَصْرَانِيٌّ يُسَمَّى نُعَيْمًا ، فَقَالَ : بِيعُونِي هَذِهِ الرِّبْعَةَ بِمَا فِيهَا ، قَالُوا : إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا ذَهَبٌ ، أَوْ فِضَّةٌ ، أَوْ كِتَابُ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّ الَّذِي فِيهَا كِتَابُ اللهِ , فَكَرِهُوا أَنْ يَبِيعُوهُ الْكِتَابَ , فَبِعْنَاهُ الرِّبْعَةَ بِدِرْهَمَيْنِ , وَوَهَبْنَا لَهُ الْكِتَابَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَمِنْ ثُمَّ كُرِهَ بَيْعُ الْمَصَاحِفِ ،لأَنَّ الأَشْعَرِيَّ وَأَصْحَابَهُ كَرِهُوا بَيْعَ ذَلِكَ الْكِتَابِ. قَالَ هَمَّامٌ : فَزَعَمَ فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو تَمِيمَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى الأَشْعَرِيِّ : أَنْ يُغَسِّلُوا دَانْيَالَ بِالسِّدْرِ وَمَاءِ الرَّيْحَانِ ، وَأَنْ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ نَبِيٌّ دَعَا رَبَّهُ أَنْ لاَ يَلِيهِ إِلاَّ الْمُسْلِمُونَ.

مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34510

مصنف ابن أبي شيبة #34511

34511- حَدَّثَنَا شَاذَانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّهُمْ لَمَّا فَتَحُوا تُسْتَرَ ، قَالَ : وَجَدْنَا رَجُلاً أَنْفُهُ ذِرَاعٌ فِي التَّابُوتِ , كَانُوا يَسْتَظْهِرُونَ ، أَوْ يَسْتَمْطِرُونَ بِهِ , فَكَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، وَالنَّارُ لاَ تَأْكُلُ الأَنْبِيَاءَ , أَوْ الأَرْضُ لاَ تَأْكُلُ الأَنْبِيَاءَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : أَنْ اُنْظُرْ أَنْتَ وَرَجُلٌ من َأَصْحَابِكَ ، يَعْنِي أَصْحَابَ أَبِي مُوسَى ، فَادْفِنُوهُ فِي مَكَان لاَ يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكُمَا ، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنَا ، وَأَبُو مُوسَى فَدَفَنَّاهُ.

أَنَسٍ، ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَاذَانُ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34511

مصنف ابن أبي شيبة #34512

34512- حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى ؛ أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ ، وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ بِالسَّوسِ ، قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا ، فَلَقِينَا جَهْدًا ، وَأَمِيرُ الْجَيْشِ أَبُو مُوسَى , وَأَخَذَ الدِّهْقَانُ عَهْدَهُ وَعَهْدَ مَنْ مَعَهُ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : اعْزِلْهُمْ , فَجَعَلَ يَعْزِلْهُمْ ، وَجَعَلَ أَبُو مُوسَى يَقُولُ لأَصْحَابِهِ : إِنِّي لأَرْجُوَ أَنْ يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ , فَعَزَلَهُمْ وَبَقَيَ عَدُوُّ اللهِ , فَأَمَرَ بِهِ أَبُو مُوسَى , فَنَادَى وَبَذَلَ لَهُ مَالاً كَثِيرًا , فَأَبَى وَضَرَبَ عُنُقَهُ.

حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى ← حُمَيْدٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34512

مصنف ابن أبي شيبة #34513

34513- حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، بِنَحْوِهِ.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ ← حَبِيبٍ أَبِي يَحْيَى ← حُمَيْدٍ ← أَبُو خَالِدٍ

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34513

مصنف ابن أبي شيبة #34514

34514- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : فَلَمْ أُصَلِّ صَلاَةَ الصُّبْحِ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ ، وَمَا يَسُرَّنِي بِتِلْكَ الصَّلاَةِ الدُّنْيَا جَمِيعًا.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34514

مصنف ابن أبي شيبة #34515

34515- حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الأَهْوَازِ , فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ , وَسَعَى رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ ، قَالَ : فَبَيْنَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ إِذْ قَالَ أَحَدُهُمَا لَهُ : مَتَّرَسُ , فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخَذَاهُ , فَجَاءَا بِهِ أَبَا مُوسَى ، وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الأُسَارَى ، حَتَّى انْتَهَى الأَمْرُ إِلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ : إِنَّ هَذَا جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الأَمَانُ ؟ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ مَتَّرَسُ ، فَقَامَ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مَتَّرَسُ ؟ قَالَ : لاَ تَخَفْ ، قَالَ : هَذَا أَمَانٌ , خَلَّيَا سَبِيلَهُ ، قَالَ : فَخَلَّيَا سَبِيلَ الرَّجُلِ.

أَبُو فَرْقَدٍ ← مَرْزُوقِ بْنِ عَمْرٍو ← ريحان بن سعيد

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34515

مصنف ابن أبي شيبة #34516

34516- حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سديْسٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ الأَمِيرِ الأُبُلَّةَ , فَظَفَرْنَا بِهَا ، ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الأَهْوَازِ وَبِهَا نَاسٌ مِنَ الزَّطِّ وَالأَسَاوِرَةِ , فَقَاتَلْنَاهُمْ قِتَالاً شَدِيدًا , فَظَفَرْنَا بِهِمْ وَأَصَبْنَا سَبْيًا كَثِيرًا ، فَاقْتَسَمْنَاهُمْ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ الرَّأْسَ وَالاِثْنَيْنِ , فَوَقَعْنَا عَلَى النِّسَاءِ , فَكَتَبَ أَمِيرُنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِاَلَّذِي كَانَ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّهُ لاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِعِمَارَةِ الأَرْضِ , خَلَّوْا مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ السَّبْي , وَلاَ تُمَلِّكُوا أَحَدًا مِنْهُمْ أَحَدًا , وَاجْعَلُوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَرَاجِ قَدْرَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الأَرْضِ ، فَتَرَكْنَا مَا فِي أَيْدِينَا مِنَ السَّبْيِ ، فَكَمْ مِنْ وَلَدٍ لَنَا غَلَبَهُ الْهِمَاسُ , وَكَانَ فِيمَنْ أَصَبْنَا أُنَاسٌ مِنَ الزَّطِّ يَتَشَبَّهُونَ بِالْعَرَبِ ، يُوفِرُونَ لِحَاهُمْ ، وَيَأْتَزِرُونَ وَيَحْتَبُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحِقْهُ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا بُلُوْا بِالنَّاسِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ بَأْسٌ, وَكَانَتِ الأَسَاوِرَةُ , أَشَدَّ مِنْهُمْ بَأْسًا , فَكَتَبَ فِيهِمْ إِلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : أَنْ أَدْنِهِمْ مِنْك ، فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ فَأَلْحَقَهُ بِالْمُسْلِمِينَ.

سديْسٍ الْعَدَوِيِّ ← أَبِيهِ ← مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،

مصنف ابن أبي شيبة · 32- كِتَابُ الْبُعوثِ وَالسَّرَايَا · Hadith 34516

Previous
1
Next
All Chapters1. 1- Purity Book1. 1- What a man says when he goes into the open.2. 2- What he says if he leaves the exit.2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. 3- The Book of Prayer3. 3- The Book of Prayer3. 3- The Book of Prayer3. 3- In the name in ablution.4. 4- Book of fasting4. 4 - In what a man says when he has finished his ablution.5. 5- The Book of Zakat5. 5- He who says prayer is only accepted in purity.