Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند عبد الرحمن بن عوف

Musnad Abdul Rehman Bin Aouf

52 Hadith15 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند عبد الرحمن بن عوف #29

حدثنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثنا عباد بن عبد الله بن الزبير، عن ابيه، قال: حدثنيه عبد الرحمن بن ابي بكر، وغيره، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان امية بن خلف لي صديقا بمكة، وكان اسمي عبد عمرو، وتسميت حين اسلمت عبد الرحمن، وكان يلقاني بمكة فيقول: ارغبت عن اسم سماكه ابواك، فاقول: نعم، فيقول: فإني لا اعرف عبد الرحمن، فاجعل بيني وبينك شيئا ادعوك به، اما انت فلا تجبني باسمك الاول، واما انا فلا ادعوك بما لا اعرف، قال: قلت فاجعل يا ابا علي ما شئت، قال: فانت عبد الإله حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف معه ابنه علي آخذ بيده قال [ص: 73]: ومعي ادراع قد استلبتها فانا احملها، فلما رآني قال: يا عبد عمرو، فلم اجبه، قال: يا عبد الإله، قال: قلت: نعم، قال: هل لك، فإنكم خير لك من هذه الادراع التي معك قال: قلت نعم هؤلاء خير، إذن فقال: فطرحت الادراع من يدي فاخذت بيده وبيد ابنه وهو يقول: ما رايت كاليوم اما لكم حاجة في اللبن؟ قال: ثم خرجت امشي بهما.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← عبد الرحمن بن ابي بكر، وغيره، ← أَبِيهِ ← عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← يوسف بن بهلول،

مسند عبد الرحمن بن عوف · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 29

Previous
1
Next
All Chapters1. sporadic1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter