"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" #1875
1875 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة, عن عبد الملك بن أبجر, عنِ الشعبي,قال: قدمت دمشق فنزلت على عبد الملك بن مروان, فدخلت مسجد دمشق, فإذا الناس حلق, فجلست في حلقة منها, فأشرب شاب - فوصف شيئا نسي سعيد بن منصور الصفة - فضرب إليه الناس أبصارهم فقالوا: هذا علام العلماء. فقلت: اللهم ائتني به. قال: فجعل يتخطى الناس حتى جلس معنا في الحلقة, ثم قال: حدثني ذو الكتابين, أن بالمشرق صور وبالمغرب صور, فينفخ في هذا فيموت الناس, ثم ينفخ في ذلك فإذا هم قيام ينظرون. فقلت له: أكذبك كتاب الله. فثار الناس إلي, فقالوا: أترد على علام العلماء! ثم تحاجزوا عني. قالوا: ما لكم ولضيف أمير المؤمنين. قال: فقلت لهم: ما لكم وللرجل؟ أكذبه كتاب الله, يقول هذا: بالمشرق صور وبالمغرب صور, فينفخ في هذا فيموت الناس كلهم, وينفخ في ذلك, فإذا هم قيام ينظرون, وقال الله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} , فإنما هو صور واحد.
و
الشَّعْبِيِّ ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبْجَرَ ← يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← سَعِيدٍ،
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب · Hadith 1875