Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network

0 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2657

* عن أبي حسان الزيادي قال ضقت ضيقة بلغت فيها إلى الغاية حتى ألح علي القصاب والبقال والخباز وسائر المعاملين, ولم تبق لي حيلة فإني ليوماً على تلك الحال, وأنا مفكر في الحيلة إذ دخل عليَّ الغلام فقال: حاجي خراساني بالباب يستأذن, فقلت له: ائذن له, فدخل الخراساني فسلم وقال: ألست أبا حسان؟ قلت: نعم, فما حاجتك؟ قال: أنا رجل غريب وأريد الحج ومعي عشرة آلاف درهم, واحتجت إلى أن تكون قبلك إلى أن أقضي حجي وأرجع, فقلت: هاتها فأحضرها, وخرج بعد أن وزنها وختمها, فلما خرج فككت الخاتم على المكان, ثم أحضرت المعاملين فقضيت كل من كان له علي دين, واتسعت وأنفقت وقلت: أضمن هذا المال للخراساني إلى أن يجيء يكون قد أتى الله بفرج من عنده, فكنت يومي ذلك في سعة, وأنا لا أشك في خروج الخراساني, فلما أصبحت من غد ذلك اليوم دخل إليَّ الغلام فقال: الخراساني الحاجي بالباب يستأذن, فقلت: ائذن له, فدخل فقال: إني كنت عازماً على ما أعلمتك, ثم ورد عليَّ الخبر بوفاة والدي, وقد عزمت على الرجوع إلى بلدي, فتأمر لي بالمال الذي أعطيتك أمس, فورد علي أمر لم يرد علي مثله قط, وتحيرت فلم أدر بما أجيبه, وفكرت فقلت: ماذا أقول للرجل؟ ثم قلت له: نعم عافاك الله منزلي هذا ليس بالحريز, ولما أخذت مالك وجهت به إلى من هو قبله, فتعود في غد لتأخذه, فانصرف, وبقيت متحيراً لا أدري ما أعمل إن جحدته قدمني, واستحلفني, وكانت الفضيحة في الدنيا والآخرة, والهتك, وإن دافعته صاح وهتكني, وغلظ الأمر علي جداً, وأدركني الليل, وفكرت في بكور الخراساني إليَّ فلم يأخذني النوم, ولا قدرت على الغمض, فقمت إلى الغلام, فقلت: اسرج البغلة, فقال: يا مولاي هذه العتمة بعد, وما مضى من الليل شيء فإلى أين تمضي؟ فرجعت إلى فراشي, فإذا النوم ممتنع, فلم أزل أقوم إلى الغلام, وهو يردني حتى فعلت ذلك ثلاث مرات, وأنا لا يأخذني القرار وطلع الفجر, وأسرج البغلة وركبت, وأنا لا أدري أين أتوجه, وطرحت عنان البغلة, وأقبلت أفكر وهي تسير حتى بلغت الجسر, فعدلت إليه فتركتها فعبرت, ثم قلت: إلى أين أعبر؟ وإلى أين أمضي؟ ولكن إن رجعت وجدت الخراساني على بابي أدعها تمضي حيث شاءت ومضت البغلة, فلما عبرت الجسر أخذت بي يمنة ناحية دار المأمون فتركتها إلى أن قاربت باب المأمون, والدنيا بعد مظلمة, فإذا فارس قد تلقاني فنظر في وجهي, ثم سار وتركني, ثم رجع إلي فقال: ألست بأبي حسان الزيادي؟ قلت: بلى. قال: أجب الأمير الحسن بن سهل, فقلت في نفسي: وما يريد الحسن بن سهل مني؟ فسرت معه حتى صرنا إلى بابه واستأذن لي عليه, فدخلت فقال: أبا حسان ما خبرك؟ وكيف حالك؟ ولِمَ انقطعت عنا؟ فقلت: لأسباب, وذهبت لأعتذر, فقال: دع هذا عنك, أنت في لوثة, أو في أمر فما هو؟ فإني رأيتك البارحة في النوم في تخليط كثير فابتدأت فشرحت له قصتي من أولها إلى أن لقيني صاحبه, ودخلت عليه فقال: لا يغمك الله يا أبا حسان قد فرج الله عنك هذه بدرة للخراساني في مكان بدرته, وبدرة أخرى لك تتسع بها, وإذا نفذت أعلمنا, فرجعت من مكاني, فقضيت الخراساني, واتسعت, وفرج الله وله الحمد. (7/ 358، 359)

أبي حسان الزيادي

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2657

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2658

* أودع أبو عبد الله بن أبي موسى الهاشمي عشرة آلاف دينار ليتيم فضاقت يده وامتدت إليها فأنفقتها، فما بلغ الغلام مبلغ الرجال، أمر السلطان بفك الحجر عنه، وتسليم ماله إليه، وتقدم إلي بن أبي موسى بحمل المال ليُسلم إلى الغلام، قال بن أبي موسى فلما تقدم إلي بذلك، ضاقت عليَّ الأرض بما رحبت، وتحيرت في أمري، لا أعلم من أي وجه أغرم المال، فبكرت من داري، وركبت بغلتي، وقصدت الكرخ لا أعلم أين أتوجه، فانتهت بي البغلة إلى درب السلولي، ووقفت بي على باب مسجد دعلج بن أحمد، فثنيت رجلي ودخلت المسجد وصليت خلفه صلاة الفجر، فما سلم انفتل إلىَّ، فرحب بي وقام وقمت معه، ودخل إلى داره، فلما جلسنا جاءته الجارية بمائدة لطيفة وعليها هريسة، فقال: يأكل الشريف فأكلت وأنا لا أحصل أمري، فلما رأى تقصيري، قال: أراك منقبضاً فما الخبر؟ فقصصت عليه القصة، وإني أنفقت المال. فقال: كُلْ، فإن حاجتك تُقضى ثم احضر حلواء فأكلنا، فلما رفع الطعام وغسلنا أيدينا، قال: يا جارية افتحي ذلك الباب فإذا خزانة مملوءة زبلا مجلدة، فاخرج إلي بعضها وفتحها إلى أن أخرج النقد الذي كانت الدنانير منه، واستدعى الغلام والتخت والطيار فوزن عشرة آلاف دينار وبدرها وقال: يأخذ الشريف هذه، فقلت: يثبتها الشيخ عليَّ، فقال: افعل، وقمت وقد كاد عقلي يطير فرحاً، فركبت بغلتي وتركت الكيس على القربوس وغطيته بطيلساني، وعدت إلى داري وانحدرت إلى دار السلطان بقلب قوي وجنان ثابت، فقلت: ما أظن إلا أنه قد استشعر في أنى قد أكلت مال اليتيم واستلذذت به والمال قد أخرجته، فأحضر قاضي القضاة والشهود والنقباء وولات العهود وأحضر الغلام وفك حجره وسلم المال إليه، وعظم الشكر لي، والثناء علي، فلما عدت إلى منزلي استدعاني أحد الأمراء من أولاد الخلافة وكان عظيم الحال فقال: قد رغبت في معاملتك وتضمينك أملاكي، ببادوريا ونهر الملك فضمنت ذلك بما تقرر بيني وبينه من المال وجاءت السنة ووفيته، وحصل في يدي من الربح ما له قدر كبير، وكان ضماني لهذه الضياع ثلاث سنين، فلما مضت حسبت حسابي، وقد تحصل في يدي ثلاثون ألف دينار، فعزلت عوض العشرة الآلاف دينار التي أخذتها من دعلج، وحملتها إليه، وصليت معه الغداة فلما انفتل من صلاته ورآني نهض معي إلى داره، وقدم المائدة والهريسة فأكلت بجأش ثابت وقلب طيب، فلما قضينا الأكل، قال لي: خبرك وحالك؟ فقلت له: بفضل الله وبفضلك قد أفدت بما فعلته معي ثلاثين ألف دينار، وهذه عشرة آلاف عوض الدنانير التي أخذتها منك، فقال: يا سبحان الله والله ما خرجت الدنانير عن يدي فنويت آخذ عوضها حل بها الصبيان، فقلت له: أيها الشيخ أيش أصل هذا المال حتى تهب لي عشرة آلاف دينار؟ فقال: نشأت وحفظت القرآن وسمعت الحديث وكنت أتزز فوافاني رجل من تجار البحر فقال لي: أنت دعلج بن أحمد فقلت: نعم، فقال: قد رغبت في تسليم مالي إليك لتتجر به فما سهل الله من فائدة كانت بيننا، وما كان جائحة كانت في أصل مالي وسلم إلى بارنامجات بألف ألف درهم، وقال: أبسط يدك ولا تعلم موضعا ينفق فيه هذا المتاع إلا حملته إليه، واستنبت فيه الكفاة ولم يزل يتردد إلى سنة بعد سنة يحمل إلى مثل هذا، والبضاعة تنمى فلما كان في آخر سنة اجتمعنا فيها قال لي: أنا كثير الأسفار في البحر فإن قضى الله علي بما قضاه على خلقه، فهذا المال لك على أن تتصدق منه وتبني المساجد وتفعل الخير فأنا أفعل مثل هذا، وقد ثمر الله المال في يدي فأسألك أن تطوي هذا الحديث أيام حياتي. (8/ 390، 391، 392)

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2659

* عن جحظة قال قال لي خالد الكاتب: أضقت حتى عدمت القوت أياماً, فلما كان في بعض الأيام بين المغرب وعشاء الآخرة, فإذ بابي يدق فقلت: من هذا؟ فقال: من إذا خرجت إليه رأيته, فخرجت فرأيت رجلاً راكباً على حمار عليه طيلسان أسود, وعلى رأسه قلنسوة طويلة, ومعه خادم فقال لي: أنت الذي تقول: أقول للسقم عد إلى بدني…حباً لشيء يكون من سببك قال: قلت: نعم. قال: أحب أن تنزل لي عنه فقلت: وهل ينزل الرجل عن ولده؟ فتبسم ثم قال: يا غلام أعطه ما معك, فأومأ إلي بصرة في ديباجة سوداء مختومة, فقلت: إني لا أقبل عطاء من لا أعرفه, فمن أنت؟ فقال: أنا إبراهيم بن المهدي. (8/ 313)

جحظة

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2659

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2660

* عن علي بن الجهم قال أصبحت ذات يوم وأنا في غاية الخلة والضيقة ما أهتدي إلى دينار ولا درهم, ولا أملك إلا دابة عجفاء وخادماً خلقاً, فطلبت الخادم, فلم أجده, ثم جاء فقلت: أين كنت؟ فقال: كنت في احتيال شيء لك, وعلف لدابتك, فوالله ما قدرت عليه, فقلت: اسرج لي دابتي, فأسرجها وركبت, فلما صرت في سوق يحيى, فإذا أنا بموكب عظيم, وإذا الفضل بن يحيى بن خالد, فلما بصر قال: سر فسرنا قليل وحجر بيني وبينه غلام يحمل طبقاً على باب يصيح بجارية فوقف الفضل طويلاً, ثم قال: سر, ثم قال: أتدري ما وقوفي؟ قلت: إن رأيت أن تعلمني. قال: كانت لأختي جارية, وكنت أحبها حباً شديداً, وأستحي من أختي أن أطلبها منها, ففطنت أختي لذلك فلما كان في هذا اليوم لبستها وزينتها, وبعثت بها إليَّ, فما كان في عمري يوم هو أطيب عندي من يومي هذا, فلما كان في هذا الوقت جاءني رسول أمير المؤمنين فأزعجني, وقطع على لذتي, فلما صرت إلى هذا المكان دعى الغلام صاحب الطبق باسم تلك الجارية, فارتحت لندائه, ووقفت فقلت: أصابك ما أصب أخا بني عامر حيث يقول: وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى…فهيج أحزان الفؤاد وما يدري دعا باسم ليلى غيرها فكأنما…أطار بليلى طائراً كان في صدري فقال: اكتب لي هذين البيتين, فعدلت أطلب ورقة أكتب له البيتين فيها فلم أجد, فرهنت خاتمي عند بقال, وأخذت ورقة فكتبتها فيها, وأدركته بها فقال لي: ارجع إلى منزلك, فرجعت ونزلت فقال لي الخادم: أعطني خاتمك أرهنه على قوتك اليوم, فقلت: قد رهنته, فما أمسيت حتى بعث إلي بثلاثين ألف درهم جائزة, وعشرة آلاف درهم سلفاً لشهرين من رزق أجراه لي. (12/ 334، 335)

علي بن الجهم

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2660

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2661

* عن أبي حسان الزيادي قال مطرنا يوماً مطراً شديداً, فأقمت في المسجد للصلاة, فإذا أنا بشخص حيالي إذا أطرقت نظر إلي, وإذا رفعت رأسي أطرق فعل هذا مرات, فدعوت به وقلت: ما شأنك؟ فقال, ملهوف أنا رجل متجمل جاء هذا المطر فسقط بيتي, ولا والله ما أقدر على بنيانه. قال: فأقبلت أفكر من له, فخطر ببالي غسان بن عباد, فركبت إليه معه, وذكرت له شأنه فقال: قد دخلتني له رقة, ههنا عشرة آلاف درهم قد كنت أريد تفرقتها, فأنا أدفعها إليه, فبادرت إليه, وهو على الباب, فأخبرته فسقط مغشياً عليه من الفرح, فلامني ناس رأوه, وقالوا: ما صنعت؟ فدخلت إلى غسان فأمر بإدخاله ورش على وجهه من ماء الورد حتى أفاق, فقلت: ويحك ما نالك؟ قال: ورد علي من الفرح ما أنزل بي ما ترى, ثم تحدثنا ملياً, فقال لي غسان: قد دخلتني له رقة. قلت: فمه قال: احمله على دابة, فقلت له: إن الأمير قد عزم في أول أمرك على شيء أفمن رأيك أن تموت إن أخبرتك؟ قال: لا. قلت: قد عزم على حملك على دابة. قال: أحسن الله جزاءه, ثم تحدثنا ملياً فقال لي: قد دخلتني لهذا الرجل رقة. قلت: فما تصنع به؟ قال: أجري له رزقاً سنياً, وأضمه إليَّ فقلت له: إن الأمير قد عزم في أمرك على شيء أفمن رأيك أن تموت؟ قال: لا. قلت: إنه قد عزم على أن يجري لك رزقاً سنياً, ويضمك إليه. قال: أحسن الله جزاءه, ثم ركب ودفعت البدرة إلى الغلام يحملها, فلما سرنا بعض الطريق قال لي: ادفع البدرة إليَّ أحملها. قلت: الغلام يكفيك. قال: آنس بمكانها على عنقي, ثم غدوت به إلى غسان, فحمله, وضمه إليه, وخص به, فكان من خير تابع. (7/ 360)

أبي حسان الزيادي

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2661

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2662

* وعنه قال ـ أي الجنيد ـ علمنا هذا ـ يعني علم التصوف ـ مشبك بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (7/ 243)

أي الجنيد ← وعنه

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2662

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2663

* سئل أبو علي الروذباري فقيل له من الصوفي؟ فقال: من لبس الصوف على الصفا، وسلك طريق المصطفى، وأطعم الهوى ذوق الجفا، وكانت الدنيا منه على القفا. (1/ 332)

سئل أبو علي الروذباري فقيل له

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2663

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2664

* قال أبو علي الروذباري قال لي أبو العباس أحمد المؤدب: يا أبا علي من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الأنس بالأحداث؟ فقلت له: يا سيدي أنت بهم أعرف، وقد تصحبهم السلامة في كثير من الأمور، فقال: هيهات يا أبا علي قد رأينا من كان أقوى إيماناً منهم، إذا رأى الحدث قد أقبل يفر كفراره من الزحف، وإنما ذلك على حسب الأوقات التي تغلب الأحوال على أهلها، فيأخذها عن تصرف الطباع ما أكبر الخطر، ما أكثر الغلط. (5/ 230)

أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2664

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2665

* قال إسماعيل بن إسحاق السراج قال لي أحمد بن حنبل يوماً يبلغني أن الحارث هذا ـ يعني المحاسبي ـ يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني من حيث لا يراني فاسمع كلامه؟ فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة، فقلت وتسل أصحابك أن يحضروا معك، فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة فلا تزدهم على الكُسْب والتمر، وأكثر منهما ما استطعت، ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد الله فأخبرته، فحضر بعد المغرب وسعد غرفة في الدار، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة ولم يصلوا بعدها، وقعدوا بين يدي الحارث، وهو سكوت لا ينطق واحد منهم إلى قريب من نصف الليل، فابتدأ واحد منهم وسأل الحارث عن مسألة، فأخذ في الكلام وأصحابه يستمعون، وكأن على رؤوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه. فصعدت الغرفة لأتعرَّف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال، فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم فإني لا أرى لك صحبتهم ثم قام وخرج. (8/ 214، 215)

إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقِ السَّرَّاجُ،

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2665

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2666

* عن أبي عد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال كان أحمد بن محمد الخلال يتصوف, ويرمى بالحديث مدة ثم يرجع فيكتب. (4/ 390)

أبي عد الله محمد بن عبد الله الحافظ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2666

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2667

* عن محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا العباس بن عطاء وقد سئل عن التصوف ما هو؟ فقال: اتفقت والجنيد على أن التصوف نزاهة طبع كامنة في الإنسان, وحسن خلق مشتمل على ظاهره. (5/ 30)

مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2667

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام #2668

* عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن أبي الورد قال المريد يعمل بعمله, ويرى زيادة عمله, ونقصانه, والمراد يعمل بعلم الله فيه, ولا يشاهد شيئاً من أفعاله بل يشاهد جريان الحق عليه. (5/ 60)

أبي الحسن أحمد بن محمد بن أبي الورد

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2668

Previous
414243
Next

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب · Hadith 2658

All Chapters1. Chapter1. Chapter