Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 8, 1448 AH · Aug 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5255

فسمعت صوتاً يكثر حمد الله، في ناحية من المخرج، فاتبعته، فوافيت رجلاً في حفير من الأرض، ملفوفا في حصير؛ فسلمت عليه، فقلت: من أنت يا عبد الله؟ قال: رجل من المسلمين؛ قال: قلت: ما حالتك هذه؟ قال: نعمة يجب علي حمد الله فيها؛ قال: قلت: وكيف، وإنما أنت في حصير؟ قال: ومالي لا أحمد الله: أن خلقني، فأحسن خلقي، وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام، وألبسني العافية في أركاني، وستر على ما أكره ذكره أو نشره؛ فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه؟ قال: قلت: رحمك الله، إن رأيت أن تقوم معي إلى المنزل، فأنا نزول على النهر ههنا؛ قال: ولمه؟ قال: قلت: لتصيب من الطعام، ولنعطيك ما يغنيك من لبس الحصير؛ قال: ما بي حاجة؛ قال الوليد: فحسبت أنه قال: إن لي في أكل العشب كفاية عما قال أبو عبد رب؛ فانصرفت، وقد تقاصرت إلى نفسي، ومقتها، إذ أني لم أخلف بدمشق رجلاً في الغنى يكاثرني، وأنا ألتمس الزيادة فيه؛ اللهم، إني أتوب إليك من سوء ما أنا فيه؛ قال: فبت، ولم يعلم إخواني بما قد أجمعت به؛ فلما كان من السحر: رحلوا، كنحو من رحلتهم فيما مضى، وقدموا إلي دابتي، فركبتها، وصرفتها إلى دمشق؛ وقلت: ما أنا بصادق التوبة إن أنا مضيت في متجري؛ فسألني القوم، فأخبرتهم، وعاتبوني على المضي، فأبيت؛ قال: قال ابن جابر: فلما قدم، تصدق بصامت ماله، وتجهز به في سبيل الله؛ قال ابن جابر: فحدثني بعض إخواني، قال: ما كست صاحب عباء بدانق في عباءة، أعطيته ستة، وهو يقول سبعة؛ فلما أكثرت، قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل دمشق؛ قال: ما تشبه شيخاً وفد علي أمس، يقال له: أبو عبد رب، اشترى مني سبعمائة كساء، بسبعة سبعة، ما سألني أن أضع له درهماً، وسألني أن أحملها له؛ فبعثت أعواني، فما زال يفرقها بين فقراء الجيش، فما دخل إلى منزله منها بكساء. (5/ 160ـ161) * عن ابن جابر، أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالاً؛ فخرج إلى أذربيجان في تجارة، فأمسى إلى جانب مرعى ونهر، فنزل به؛ قال أبو عبد رب

ومالي لا أحمد الله: ← قلت: وكيف، وإنما أنت في حصير؟ ← نعمة يجب علي حمد الله فيها؛ ← قلت: ما حالتك هذه؟ ← رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5255

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5256

من الله عليكم بالإسلام، فأخرجكم من الشقاء إلى السعادة، ومن الشدة إلى الرخاء، ومن الظلمات إلى الضياء؛ فشبتم نعمه عليكم بالكفران، ومررتم بالخطأ حلاوة الإيمان، ووهنتم بالذنوب عرى الأيمان، وهدمتم الطاعة بالعصيان؛ وإنما تمرون بمراصد الآفات، وتمضون على جسور الهلكات، وتبنون على قناطر الزلات، وتحصنون بمحاصن الشبهات؛ فبالله تغترون، وعليه تجترؤن، ولأنفسكم تخدعون؟ ولله، لا تراقبون، فإنا لله، وإنا إليه راجعون. (8/ 20) * عن إبراهيم بن أدهم قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ← إليه راجعون ← لِلَّهِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5256

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5257

خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها، وإن لم يعمل بها؛ فإن الله تعالى يقول: { يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ } [الزمر: 18]. ألا تحمد من تعطيه فانياً، فيعطيك باقياً؟ درهم يفنى بعشرة، تبقى إلى سبعمائة ضعف؛ أما لله عندك مكافأة؟ مطعمك، ومسقيك، وكافيك، حفظك في ليلك، وأجابك في ضرائك؛ كأنك نسيت وجع الأذن، أو ليلة وجع العين، أو خوفاً في بر، أو خوفاً في بحر: دعوته، فاستجاب لك؛ إنما أنت لص من لصوص الذنوب، كلما عرض لك عارض عانقته؛ إن سرك أن تنظر إلى الدنيا، بما فيها من ذهبها وفضتها وزخارفها، فهلم أخبرك تشيع جنازة، فهي الدنيا بما فيها، من ذهبها وفضتها وزخارفها، ثم احتمل القبر بما فيه؛ أما إني لست آمرك أن تحمل تربته، ولكن آمرك أن تحمل فكرته. (3/ 51) * قال يزيد الرقاشي

يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5257

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5258

أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به: مائة ألف؟ قال: لا؛ قال: فسمعك الذي تسمع به، يسرك به مائة ألف؟ قال: لا؛ قال: فلسانك الذي تنطق به، مائة ألف؟ قال: لا؛ قال: ففؤادك الذي تعقل به، مائة ألف؟ قال: لا؛ قال: فيداك، يسرك بهما مائة ألف؟ قال: لا؛ قال: فرجلاك؟ قال: فذكره نعم الله عليه. فأقبل عليه يونس، قال: أرى لك مئين ألوفاً، وأنت تشكو الحاجة. (3/ 22) * جاء رجل إلى يونس بن عبيد، فشكا إليه ضيقاً من حاله ومعاشه، واغتماما منه بذلك؛ فقال له يونس

أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به: مائة ألف؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5258

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5259

الخير من الله كثير، ولكنه لا يبصره من الناس إلا يسير، وهو للناس من الله معروض، ولكنه: لا يبصره من لا ينظر إليه، ولا يجده من لا يبتغيه، ولا يستوجبه من لا يعلم به؛ ألم تروا إلى كثرة نجوم السماء؟ فإنه لا يهتدي بها إلا العلماء. (4/ 245) * عن عون بن عبد الله بن عتبة قال

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5259

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5260

كنا نتحدث عند أيفع بن عبد ـ وعنده أبو عطية المذبوح ـ؛ فتذاكروا النعم، فقالوا: من أنعم الناس؟ فقالوا: فلان، وفلان؛ فقال أيفع: ما تقول يا أبا عطية؟ فقال: أنا أخبركم من هو أنعم منه: جسد في اللحد، قد أمن من العذاب؛ قال بقية: وقال لي صفوان بن عمرو: قال: جسد في التراب، قد أمن من العذاب، ينتظر الثواب. (5/ 153ـ154) * عن الهيثم بن مالك قال

الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ ← جسد في التراب، قد أمن من العذاب، ينتظر الثواب. ← لي صفوان بن عمرو: ← بَقِيَّةُ ← أخبركم من هو أنعم منه: جسد في اللحد، قد أمن من العذاب؛ ← أيفع ما تقول يا أبا عطية ← فُلَانٌ وَفُلَانٌ ← من أنعم الناس ← كنا نتحدث عند أيفع بن عبد وعنده أبو عطية المذبوح فتذاكروا النعم،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5260

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5261

يا أمير المؤمنين، إني بأرض قد كثر فيها النعم، حتى لقد أشفقت على من قبلي من أهلها: ضعف الشكر؛ فكتب إليه عمر: إني قد كنت أراك أعلم بالله مما أنت، إن الله لم ينعم على عبد نعمة فحمد الله عليها، إلا كان حمده أفضل من نعمه، لو كنت لا تعرف ذلك إلا في كتاب الله المنزل، قال الله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ } [النمل:15]. وأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان؟ وقال الله تعالى: { وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا } [الزمر:73]، إلى قوله: { وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ } [الزمر: 75]. وأي نعمة أفضل من دخول الجنة؟. 5/ 293) * كتب بعض عمال عمر - بن عبد العزيز - إليه، يقول في كتابه

فِي كِتَابِهِ: ← بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5261

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5262

عبد الله عابد خمسين سنة، فأوحى الله إليه: أني قد غفرت لك؛ قال: أي رب، وما تغفر لي، ولم أذنب؟ فأذن الله لعرق في عنقه، فضرب عليه، فلم ينم، ولم يصل؛ ثم سكن فنام؛ فأتاه الملك، فشكا إليه؛ فقال: ما لقيت من ضربان العرق؛ فقال الملك: إن ربك يقول: عبادتك خمسين سنة، تعدل سكون هذا العرق. (4/ 68) * قال وهب بن منبه

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← عبادتك خمسين سنة، تعدل سكون هذا العرق. ← الملك: إن ربك

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5262

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5263

رؤوس النعم ثلاثة: فأولها: نعمة الإسلام، التي لا تتم نعمة إلا بها؛ والثانية: نعمة العافية، التي لا تطيب الحياة إلا بها؛ والثالثة: نعمة الغنى، التي لا يتم العيش إلا بها. (4/ 68) * عن وهب بن منبه قال

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← الثالثة: نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها ← الثانية: نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها، ← رؤوس النعم ثلاثة: فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5263

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5264

ليس من عباد الله أحد، إلا ولله الحجة عليه؛ إما في ذنب، وإما في نعمة مقصر في شكرها. (7/ 285) * عن سفيان بن عيينة قال

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5264

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5265

اجتمع قوم، فتذاكروا: أي النعم أفضل؟ فقال رجل: ما ستر الله به بعضنا عن بعض؛ قال: فيرون أن قول ذلك أرجح. (6/ 131) * عن ابن شوذب قال

ابْنِ شَوْذَبٍ ← فَيرَوْنَ أَنَّ قَوْلَ ذَلِكَ أَرْجَحُ ← بَعْضٍ» ← رَجُلٌ: مَا سَتَرَ اللهُ بِهِ بَعْضُنَا ← اجتمع قوم، فتذاكروا: أي النعم أفضل؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5265

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5266

شهدت فضيلاً وسفيان يلتقيان في المسجد الحرام بعد المغرب؛ فما يتذاكران إلا النعم، حتى يفترقا؛ يقول فضيل لسفيان: يا أبا محمد، ألا عمل بنا كذا. (7/ 70) * عن أبي عصمة قال

أَبِي عِصْمَةَ ← فضيل لسفيان: يا أبا محمد، ألا عمل بنا كذا.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5266

chevron_left Previous
1…422423424…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter