Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 9, 1448 AH · Aug 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5051

ويحك يا يزيد: من يترضى عنك ربك؟ ومن يصوم لك أو يصلي لك؟ ثم يقول: يا معشر إخواني: من القبر بيته؟ والموت موعده؟ ألا تبكون؛ فبكى، حتى سقطت أشفار عينيه. (3/ 51) * كان يزيد - بن أبان الرقاشي - يقول في قصصه

فِي قِصَصِهِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5051

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5052

مذ كم بنيت هذه؟ قال: ثم رجع إلى نفسه، فقال: وما عليك مذ كم بنيت؟ تسألين عما لا يعنيك؛ فعاقبها بصوم سنة. (3/ 115) * مر حسان بن أبي سنان بغرفة، فقال

ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ ← مُذْ كَمْ بُنِيَتْ هَذِهِ؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5052

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5053

أنظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة: فقدمه اليوم، وانظر الذي تكره أن يكون معك: ثم فاتركه اليوم. (3/ 238) * عن أبي حازم - سلمة بن دينار - قال

أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، ← انظر الذي تكره أن يكون معك: ثم فاتركه اليوم. ← أنظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة: فقدمه اليوم،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5053

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5054

ما عرضت قولي على عملي، إلا وجدت من نفسي اعتراضاً. (4/ 86) * عن ميمون بن مهران قال

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، ← «مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا وَجَدْتُ مِنْ نَفْسِي اعْتِرَاضًا»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5054

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5055

ما أقل أكياس الناس، لا يبصر الرجل أمره: حتى ينظر إلى الناس، والى ما أمروا به، والى ما قد أكبوا عليه من الدنيا؛ فيقول: ما هؤلاء، إلا أمثال الأباعر التي لا هم لها، إلا ما تجعل في أجوافها؛ حتى إذا أبصر غفلتهم: نظر إلى نفسه، فقال: والله، إني لأراني من شرهم بعيراً واحداً. (4/ 89) * عن ميمون بن مهران قال

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5055

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5056

قال إبراهيم التيمي: مثلت نفسي في النار: أعالج أغلالها وسعيرها، وآكل من زقومها، وأشرب من زمهريرها؛ فقلت: يا نفسي، أي شئ تشتهين؟ قالت: أرجع إلى الدنيا، أعمل عملاً، أنجو به من هذا العذاب؛ ومثلت نفسي في الجنة، مع حورها، وألبس من سندسها، واستبرقها، وحريرها؛ فقلت: يا نفسي، أي شئ تشتهين؟ قالت: أرجع إلى الدنيا، فأعمل عملاً أزداد من هذا الثواب؛ فقلت: أنت في الدنيا، وفي الأمنية. (4/ 211) * عن سفيان بن عيينة قال

سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5056

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5057

بينما رجل عابد عند امرأة: إذ عمد، فضرب بيده إلى فخذها؛ قال: فأخذ بيده، فوضعها في النار، حتى نشت. (4/ 228) * عن إبراهيم النخعي قال

إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، ← فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهَا فِي النَّارِ حَتَّى نَشَّتْ. ← بَيْنَمَا رَجُلٌ عَابِدٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ، إِذْ عَمَدَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى فَخِذِهَا،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5057

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5058

كان أخوان في بني إسرائيل؛ فقال أحدهم لصاحبه: ما أخوف عمل عملته عندك؟ فقال: ما عملت عملاً أخوف عندي، من أني مررت بين قراحي سنبل، فأخذت من أحدهما سنبلة، ثم ندمت؛ فأردت أن القيها في القراح الذي أخذتها منه، فلم أدر أي القراحين هو، فطرحتها في أحدهما؛ فأخاف أن أكون قد طرحتها في القراح الذي لم آخذها منه؛ فما أخوف عمل عملته أنت عندك؟ قال: إن أخوف عمل عملته عندي: إذا قمت في الصلاة، أخاف أن أكون أحمل على إحدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى ـ قال: وأبوهما يسمع كلامهما ـ فقال: اللهم، إن كانا صادقين: فاقبضهما إليك، قبل أن يفتتنا؛ فماتا، قال: فما ندري أي هؤلاء أفضل؟ قال: يزيد الأب أرى أفضل. (4/ 249) * عن عون بن عبد الله بن عتبة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5058

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5059

يا ويح نفسي، كيف أغفل ولا يغفل عني؟ أم كيف تهنئني معيشتي، واليوم الثقيل ورائي؟ أم كيف يشتد عجبي بدار، في غيرها قراري وخلدي. (4/ 254ـ255) * عن عون بن عبد الله ابن عتبة، أنه كان يقول

عون بن عبد الله ابن عتبة، أنه كان ← اليوم الثقيل ورائي؟ أم كيف يشتد عجبي بدار، في غيرها قراري وخلدي. ← يا ويح نفسي، كيف أغفل ولا يغفل عني؟ أم كيف تهنئني معيشتي،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5059

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5060

ويحي، بأي شئ لم أعصي ربي. ويحي، إنما عصيته بنعمته عندي، ويحي، من خطيئة ذهبت شهوتها، وبقيت تبعتها عندي، في كتاب كتبه، كتاب لم يغيبوا عني؛ واسوأتاه، لم استحيهم، ولم أراقب ربي. ويحي، نسيت ما لم ينسوا مني. ويحي، غفلت ولم يغفلوا عني؛ لم استحيهم، ولم أراقب، واسوأتاه. ويحي، حفظوا ما ضيعت مني. ويحي، طاوعت نفسي وهي لا تطاوعني. ويحي، طاوعتها فيما يضرها ويضرني، ويحها، ألا تطاوعني فيما ينفعها وينفعني، أريد إصلاحها، وتريد أن تفسدني؛ ويحها، إني لأنصفها، وما تنصفني؛ أدعوها لأرشدها، وتدعوني لتغويني؛ ويحها، إنها لعدو، لو أنزلتها تلك المنزلة مني؛ ويحها، تريد اليوم أن ترديني، وغدا تخاصمني؟ رب، لا تسلطها على ذلك مني. رب، إن نفسي لم ترحمني، فارحمني؛ رب، إني أعذرها، ولا عذرتني؛ إنه إن يك خيراً: أخذلها وتخذلني، وإن يك شرا: أحبها وتحبني؛ رب، فعافني منها، وعافها مني، حتى لا أظلمها، ولا تظلمني؛ وأصلحني لها، وأصلحها لي؛ فلا أهلكها، ولا تهلكني؛ ولا تكلني إليها، ولا تكلها إلي. ويحي، كيف أفر من الموت، وقد وكل بي؟ ويحي، كيف أنساه، ولا ينساني؟ ويحي، أنه يقص أثري، فإن فررت لقيني، وإن أقمت أدركني. ويحي، هل عسى أن يكون قد أظلني، فمساني، وصبحني؟ أو طرقني، فبغتني؛ ويحي، أزعم أن خطيئتي قد أقرحت قلبي، ولا يتجافى جنبي، ولا تدمع عيني، ولا تسهر لي، ولا يسهر ليلي؛ ويحي، كيف أنام على مثلها ليلي؟ ويحي، هل ينام على مثلها مثلي؟ ويحي، لقد خشيت أن لا يكون هذا الصدق مني، بل: ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي، كيف لا توهن قوتي، ولا تعطش هامتي؟ ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي؛ كيف لا أنشط فيما يطفئها عني؟ بل: ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي، كيف لا يذهب ذكر خطيئتي كسلي، ولا يبعثني إلى ما يذهبها عني؟ بل: ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي، كيف تنكا قرحتي ما تكسب يدي، ويح نفسي، بل: ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي، لا تنهاني الأولى من خطيئتي عن الآخرة، ولا تذكرني الآخرة من خطيئتي بسوء ما ركبت من الأولى، فويلي ثم ويلي: إن لم يتم عفو ربي. ويحي، لقد كان لي فيما استوعبت من: لساني، وسمعي، وقلبي، وبصري اشتغال، فويل لي: إن لم يرحمني ربي. ويحي، إن حجبت يوم القيامة عن ربي، فلم يزكني، ولم ينظر إلي، ولم يكلمني؛ فأعوذ بنور وجه ربي من خطيئتي، وأعوذ به أن أعطى كتابي بشمالي، أو وراءه ظهري، فيسود به وجهي، وتزرق به مع العمى عيني؛ بل: ويلي إن لم يرحمني ربي. ويحي، بأي شئ أستقبل ربي؟ بلساني، أم بيدي، أم بسمعي، أم بقلبي، أم ببصري، ففي كل هذا له الحجة والطلبة عندي؛ فويل لي إن لم يرحمني ربي؛ كيف لا يشغلني ذكر خطيئتي عما لا يعنيني؟ ويحك يا نفسي، مالك لا تنسين ما لا ينسى، وقد أتيت ما لا يؤتى، وكل ذلك عند ربك يحصى في كتاب، لا يبيد ولا يبلى؛ ويحك، لا تخافين أن تجزى فيمن يجزى يوم تجزى كل نفس بما تسعى، وقد آثرت ما يفنى على ما يبقى. يا نفس ويحك، ألا تستفيقين مما أنت فيه؟ إن سقمت تندمين، وإن صححت تأثمين؛ مالك إن افتقرت تحزنين، وإن استغنيت تفتنين؛ مالك إن نشطت تزهدين، فلم إن دعيت تكسلين؛ أراك ترغبين قبل أن تنصبي، فلم لا تنصبين فيما ترغبين؟ يا نفس ويحك، لم تخالفين؟ تقولين في الدنيا قول الزاهدين، وتعملين فيها عمل الراغبين. ويحك، لم تكرهين الموت؟ لم لا تذعنين وتحبين الحياة؟ لم لا تصنعين. يا نفس ويحك، أترجين أن ترضي ولا تراضين، وتجانبين وتعصين؛ مالك إن سألت تكثرين؟ فلم إن أنفقت تقترين؟ أتريدين الحياة، ولم تحذرين بتغير الزيادة؟ ولم تشكرين؟ تعظمين في الرهبة حين تسألين، وتقصرين في الرغبة حين تعملين؛ تريدين الآخرة بغير عمل، وتؤخرين التوبة لطول الأمل؛ لا تكوني كمن يقال: هو في القول مدل، ويستصعب عليه الفعل؛ بعض بني آدم: إن سقم ندم، وإن صح أمن، وإن افتقر حزن، وإن استغنى فتن، وإن نشط زهد، وإن رغب كسل؛ يرغب قبل أن ينصب، ولا ينصب فيما يرغب؛ يقول قول الزاهد، ولا يعمل عمل الراغب؛ يكره الموت لما لا يدع، ويحب الحياة لما لا يصنع؛ إن سأل أكثر، وإن أنفق قتر؛ يرجو الحياة ولم يحذر، ويبغي الزيادة ولم يشكر؛ يبلغ في الرغبة حين يسأل، ويقصر في الرغبة حين يعمل؛ يرجو الأجر بغير عمل؛ ويح لنا ما أغرنا، ويح لنا ما أغفلنا، ويح لنا ما أجهلنا؛ ويح لنا، لأي شئ خلقنا، للجنة، أم للنار؟ ويح لنا، أي خطر خطرنا؛ ويح لنا، من أعمال قد أخطرتنا؛ ويح لنا، مما يراد بنا؛ ويح لنا، كأنما يعني غيرنا؛ ويح لنا، إن ختم على أفواهنا، وتكلمت أيدينا، وشهدت أرجلنا؛ ويح لنا، حين تفتش سرائرنا؛ ويح لنا، حين تشهد أجسادنا؛ ويح لنا، مما قصرنا، لا براءة لنا، ولا عذر عندنا؛ ويح لنا، ما أطول أملنا؛ ويح لنا، حيث نمضي إلى خالقنا؛ ويح لنا، ولنا الويل الطويل إن لم يرحمنا ربنا؛ فارحمنا يا ربنا، رب ما أحكمك، وأمجدك، وأجودك، وأرأفك، وأرحمك، وأعلاك، وأقربك، وأقدرك، وأقهرك، وأوسعك، وأقضاك، وأبينك، وأنورك، وألطفك، وأخبرك، وأعلمك، وأشكرك، وأحلمك، وأحكمك، وأعطفك، وأكرمك؛ رب، ما أرفع حجتك، وأكثر مدحتك؛ رب، ما أبين كتابك، وأشد عقابك؛ رب، ما أكرم مآءبك، وأحسن ثوابك؛ رب، ما أجزل عطاؤك، واجل ثناؤك؛ رب، ما أحسن بلاءك، وأسبغ نعماءك؛ رب، ما أعلى مكانك، وأعظم سلطانك؛ رب، ما أمتن كيدك، وأغلب مكرك؛ رب، ما أعز ملكك، وأتم أمرك، رب؛ ما أعظم عرشك، وأشد بطشك؛ رب، ما أوسع كرسيك، وأهدى مهديك؛ رب، ما أوسع رحمتك، وأعرض جنتك؛ رب، ما أعز نصرك، وأقرب فتحك؛ رب، ما أعمر بلادك، وأكثر عبادك؛ رب، ما أوسع رزقك، وأزيد شكرك؛ رب، ما أسرع فرجك، وأحكم صنعك؛ رب، ما ألطف خيرك، وأقوى أمرك؛ رب، ما أنور عفوك، وأجل ذكرك؛ رب، ما أعدل حكمك، وأصدق قولك؛ رب، ما أوفى عهدك، وأنجز وعدك؛ رب، ما أحضر نفعك، وأتقن صنعك. ويحي، كيف أغفل ولا يغفل عني؟ أم: كيف تهنئني معيشتي، واليوم الثقيل ورآئي؟ أم: كيف لا يطول، حزني ولا أدري ما يفعل بي؟ أم: كيف تهنئني الحياة، ولا أدري ما أجلي؟ أم: كيف تعظم فيها رغبتي، والقليل فيها يكفيني؟ أم: كيف آمن، ولا يدوم فيها حالي؟ أم: كيف يشتد حبي لدار ليست بداري؟ أم: كيف أجمع لها، وفي غيرها قراري؛ أم: كيف يشتد عليها حرصي، ولا ينفعني ما تركت فيها بعدي؟ أم: كيف أوثرها، وقد أضرت بمن آثرها قبلي؟ أم: كيف لا أبادر بعملي، قبل أن يغلق باب توبتي؟ أم: كيف يشتد إعجابي بما يزايلني، وينقطع عني؛ أم: كيف أغفل عن أمر حسابي، وقد أظلني واقترب مني؛ أم: كيف أجعل شغلي فيما قد تكفل به لي؟ أم: كيف أعاود ذنوبي، وأنا معروض على عملي؟ أم: كيف لا أعمل بطاعة ربي، وفيها النجاة مما أحذر على نفسي؟ أم: كيف لا يكثر بكائي، ولا أدري ما يراد بي؟ أم: كيف تقر عيني مع ذكر ما سلف مني؟ أم: كيف أعرض نفسي لما لا يقوى له هوائي؟ أم: كيف لا يشتد هولي، مما يشتد منه جزعي؟ أم: كيف تطيب نفسي، مع ذكر ما هو أمامي؛ أم: كيف يطول أملي، والموت في أثري؟ أم: كيف لا أراقب ربي، وقد أحسن طلبي. ويحي، فهل ضرت غفلتي أحد سواي؟ أم: هل يعمل لي غيري إن ضيعت حظي؟ أم: هل يكون عملي، إلا لنفسي، فلم أدخر عن نفسي ما يكون نفعه لي؟ ويحي، كأنه قد تصرم أجلي، ثم أعاد ربي خلقي كما بدأني، ثم أوقفني، وسألني، وسأل عني وهو أعلم بي؛ ثم أشهدت الأمر الذي أذهلني عن أحبابي وأهلي، وشغلت بنفسي عن غيري؛ وبدلت السماوات والأرض، وكانتا تطيعان وكنت أعصي؛ وسيرت الجبال، وليس لها مثل خطيئتي؛ وجمع الشمس والقمر، وليس عليهما مثل حسابي؛ وانكدرت النجوم، وليست تطلب بما عندي؛ وحشرت الوحوش، ولم تعمل بمثل عملي؛ وشاب الوليد، وهو أقل ذنباً مني. ويحي، ما أشد حالي، وأعظم خطري، فاغفر لي، واجعل طاعتك همي، وقو عليها جسدي، وسخ نفسي عن الدنيا، واشغلني فيما ينفعني؛ وبارك لي في قواها، حتى ينقض مني حالي؛ وامنن علي، وارحمني حين تعيد بعد اللقاء خلقي؛ ومن سوء الحساب، فعافني يوم تبعثني فتحاسبني، ولا تعرض عني يوم تعرضني بما سلف من ظلمي وجرمي؛ وآمني يوم الفزع الأكبر، يوم لا تهمني إلا نفسي؛ وارزقني نفع عملي، يوم لا ينفعني عمل غيري؛ إلهي، أنت الذي خلقتني، وفي الرحم صورتني، ومن أصلاب المشركين نقلتني، قرنا فقرنا، حتى أخرجتني في الأمة المرحومة؛ إلهي، فارحمني؛ إلهي، فكما مننت علي بالإسلام، فامنن علي بطاعتك، وبترك معاصيك، أبدا ما أبقيتني؛ ولا تفضحني بسرائري، ولا تخذلني بكثرة فضائحي؛ سبحانك خالقي، أنا الذي لم أزل لك عاصياً، فمن أجل خطيئتي لا تقر عيني؛ وهلكت، إن لم تعف عني؛ سبحانك خالقي، بأي وجه ألقاك؟ وبأي قدم أقف بين يديك؟ وبأي لسان أناطقك؟ وبأي عين أنظر إليك، وأنت قد علمت سرائر أمري؟ وكيف أعتذر إليك، إذا ختمت على لساني، ونطقت جوارحي بكل الذي قد كان مني؟ سبحانك خالقي، فأنا تائب إليك متبصبص، فاقبل توبتي، واستجب دعائي، وارحم شبابي، وأقلني عثرتي، وارحم طول عبرتي، ولا تفضحني بالذي قد كان مني؛ سبحانك خالقي، أنت غياث المستغيثين، وقرة أعين العابدين، وحبيب قلوب الزاهدين؛ فإليك مستغاثي ومنقطعي، فارحم شبابي، واقبل توبتي، واستجب دعوتي، ولا تخذلني بالمعاصي التي كانت مني؛ إلهي، علمتني كتابك الذي أنزلته على رسولك محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم وقعت علي معاصيك وأنت تراني؛ فمن أشقى مني إذا عصيتك، وأنت تراني، وفي كتابك المنزل قد نهيتني؟ إلهي، أنا إذا ذكرت ذنوبي ومعاصي: لم تقر عيني للذي كان مني؛ فأنا تائب إليك، فاقبل ذلك مني، ولا تجعلني لنار جهنم وقوداً بعد توحيدي وإيماني بك؛ فاغفر لي، ولوالدي، ولجميع المسلمين؛ برحمتك آمين يا رب العالمين. (4/ 255ـ260) * عن عون بن عبد الله، أنه كان يقول في بكائه، وذكر خطيئته

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5061

سقيت سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح، فشربها؛ ثم قال: والله لأسألن عن هذا؛ قال: فقلت له: لمه؟ فقال: شربته وأنا أستلذه. (4/ 281) * عن بكير بن عتيق قال

بُكَيْرِ بْنِ عُتَيْقٍ ← فَقُلْتُ لَهُ: لِمَهْ؟ فَقَالَ: «شَرِبَتْهُ وَأَنَا أَسْتَلِذُّهُ» ← ھَذَا ← وَاللهِ لأسْأَلَنَّ ← سَقَيْت سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا ثُمَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5061

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #5062

حدثني هذا الشيخ عن جدته، قالت: دخلت خادمنا منزل طلحة بن مصرف، نقتبس ناراً، وطلحة يصلي؛ فقالت لها امرأته: مكانك يا فلانة، حتى نشوى لأبي محمد هذا القديد على قصبتك، يفطر عليها؛ قال: فلما قضى الصلاة؛ قال: ما صنعت لا أذوقها، حتى ترسلي إلى سيدتها تستأذنيها؛ حبسك إياها، وشواءك على قصبتها. (5/ 14ـ15) * عن ابن أبي غنية

جَدَّتِہٖ ← هَذَا الشَّيْخِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5062

chevron_left Previous
1…405406407…464
Next chevron_right

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 5060

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter