Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4787

سأل رجل الشافعي عن سنه؛ فقال: ليس من المروءة: أن يخبر الرجل بسنه؛ سأل رجل مالكاً عن سنه، فقال: أقبل على شأنك. (9/ 129) * عن الربيع قال

الرَّبِيعِ، ← سِنِّهِ فَقَالَ: أَقْبِلْ عَلَى شَأْنِكَ ← سِنِّهِ، فَقَالَ: لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُخْبِرَ الرَّجُلُ بِسِنِّهِ، سَأَلَ رَجُلٌ مَالِكًا ← سَأَلَ رَجُلٌ الشَّافِعِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4787

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4788

العلم مروءة من لا مروءة له. (9/ 140) * عن الشافعي قال

الشَّافِعِیُّ ← «الْعِلْمُ مُرُوءَةُ مَنْ لَا مُرُوءَةَ لَهُ»

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4788

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4789

المروءة امتحان ذلل الإخوان. (10/ 268) * قال الجنيد بن محمد

الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، ← المروءة امتحان ذلل الإخوان.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4789

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4790

المروءة: حفظ الدين، وصيانة النفس، وحفظ حرمات المؤمنين، والجود بالموجود، وقصور الرؤية عنك، وعن جميع أفعالك. (10/ 376) * عن محمد بن عليان قال

محمد بن عليان ← جميع أفعالك.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4790

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4791

ترك استعمال ما هو محرم عليك، مع إكرام الكاتبين. (10/ 379)* سئل أبو الحسن البوسنجي عن المروءة فقال

الْمُرُوءَةِ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4791

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4792

خطبت إلى عبد الله بن عمر ابنته، ونحن في الطواف، فسكت، ولم يجبني بكلمة؛ فقلت: لو رضي لأجابني، والله، لا أراجعه فيها بكلمة أبداً؛ فقدر له: أن صدر إلى المدينة قبلي، ثم قدمت، فدخلت مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فسلمت عليه، وأديت إليه من حقه ما هو أهله؛ فأتيته، ورحب بي؛ وقال: متى قدمت؟ فقلت: هذا حين قدومي؛ فقال: أكنت ذكرت لي سودة بنت عبد الله، ونحن في الطواف نتخايل الله عز وجل بين أعيننا؟ وكنت قادراً أن تلقاني في غير ذلك الموطن؛ فقلت: كان أمراً قدر؛ قال: فما رأيك اليوم؟ قلت: أحرص ما كنت عليه قط؛ فدعا ابنيه: سالما وعبد الله، فزوجني. (1/ 309) * عن عروة بن الزبير قال

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4792

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4793

أوصاني أخي داود بوصية: أنظر، أن لا يراك الله حيث نهاك، وأن لا يفقدك حيث أمرك؛ واستح في قربه منك، وقدرته عليك. (7/ 358) * عن ابن السماك قال

ابن السماك

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4793

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4794

عظني، قال: اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك. (8/ 142) * قال رجل لوهيب بن الورد

رجل لوهيب بن الورد ← «اتَّقِ أَنْ يَكُونَ اللهُ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ إِلَيْكَ» ← عظني،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4794

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4795

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل…خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يخلف ما مضى…وأن الذي يخفى عليه يغيب لهونا عن الأيام حتى تتابعت…ذنوب على آثارهن ذنوب فيا ليت أن يغفر الله ما مضى…ويأذن لي في توبة فأتوب (9/ 220) * عن أحمد بن حنبل رحمة الله تعالى عنه قال

أحمد بن حنبل تعالى عنه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4795

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4796

سمعت ذا النون المصري يقول: إذا اطلع الخبر على الضمير، فلم يجد في الضمير غير الخبير: جعل فيه سرجاً منيراً. (9/ 379) * عن الفضل بن صدقة الواسطي قال

ذَا النُّونِ الْمِصْرِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4796

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4797

أوصني؛ فقال له: أنظر إلى السماء؛ فنظر صاحبه إلى السماء؛ فقال له أبو يزيد: أتدري من خلق هذا؟ قال: الله؛ قال أبو يزيد: إن من خلقها: لمطلع عليك حيث كنت، فاحذره. (10/ 35) * جاء رجل إلى أبي يزيد البسطامي فقال

اللہُ ← لَهُ أَبُو يَزِيدَ: أَتَدْرِي مَنْ خَلَقَ هَذَا؟ ← لَهُ: انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرَ صَاحِبُهُ إِلَى السَّمَاءِ ← أَوْصِنِي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4797

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4798

إن المراقبة تكون على ثلاث خلال، على قدر عقل العاقلين، ومعرفتهم بربهم، يفترقون في ذلك؛ فإحدى الثلاث: الخوف من الله، والخلة الثانية: الحياء من الله، والخلة الثالثة: الحب لله. فأما الخائف: فمراقب بشدة، حذر من الله تعالى، وغلبة فزع. وأما المستحيي من الله: فمراقب بشدة انكسار، وغلبة إخبات. وأما المحب: فمراقب بشدة سرور، وغلبة نشاط، وسخاء نفس، مع إشفاق لا يفارقه. ولن تكاد أن تخلو قلوب المراقبين من ذكر إطلاع الرقيب بشدة حذر من قلوبهم: أن يراهم غافلين عن مراقبته؛ والمراقبة: ثلاث خلال، في ثلاثة أحوال؛ أولها: التثبت بالحذر، قبل العمل بما أوجب الله، والترك لما نهى الله عنه، مخافة الخطأ؛ فإذا تبين له الصواب: بالمبادرة إلى العمل بما أوجب الله، والترك لما نهى الله، مخافة التفريط؛ فإذا دخل في العمل: فالتكميل للعمل، مخافة التقصير، فمن لم يثبت قبل العمل مخافة الخطأ، فغير مراقب لمن يعمل له إذا كان لا يأمن، من أن يعمل على غير ما أحب، وأمر به؛ ومن لم يبادر ويسارع إلى عمل ما يحب الله، بعد ما تبين له الصواب: فما راقب إذا بطأ عن العمل، لمحبة من يراقبه، إذ يراه متثبطاً عن القيام بما أمر به؛ ومن لم يجتهد في تكميل عمله: فضعيف، مقصر في مراقبة من يراقبه: إذا قصر عن إحكام العمل لمن يعمل، وقد علم أن الله جل ثناؤه يحب تكميله وإحكامه. وقال: سبع خلال يكمل لها عمل المريد، وحكمته: حضور العقل، ونفاد الفطنة، وسعة العمل بغير غلط، وقهر العقل للهوى، وعظم الهم: كيف يرضي الرب تعالى؟ والتثبت قبل القول والعمل، وشدة الحذر للآفات التي تشوب الطاعات. وأقل المريدين غفلة: أدومهم مراقبة، مع تعظيم الرقيب؛ والدليل على صدق المراقبة بإجلال الرقيب: شدة العناية بالفطنة لدواعي العقل من دواعي الهوى، والتثبت بالنظر بنور العلم، والتمييز بين الطاعة، وما شابهها من الآفات؛ وقوة العزم على تكميل المراقبة في الحظوة، في عين المليك المطلع؛ وشدة الفزع مما يكره خوف المقت. والدليل على قوة الخوف: شدة الإشفاق مما مضى من السيئات: أن لا تغفر، وما تقدم من الإحسان: أن لا يقبل؛ ودوام الحذر فيما يستقبل: أن لا يسلم، وعظم الهم من عظيم الرغبة، وعظيم الرغبة من كبر المعرفة، بعظيم قدر المرغوب فيه وإليه. وسمو الهمة: يخفف التعب والنصب، ويهون الشدائد في طلب الرضوان، ويستقل معه بذل المجهود بعظيم ما ارتفع إليه. الهم والنشاط: بالدوب دائم، والسرور بالمناجاة: هائج، والصبر: زمام النفس عن المهالك، وإمساك لها على النجاة. فاليقين: راحة للقلوب من هموم الدنيا، وكاسب لمنافع الدين كلها؛ وحسن الأدب: زين للعالم، وستر للجاهل؛ من قصر أمله: حذر الموت، ومن حذر الموت: خاف الفوت؛ ومن خاف الفوت: قطع الشوق؛ ومن قطع الشوق: بادر قبل زوال إمكان الظفر. فاجعل التيقظ واعظك، والتثبت وكيلك، والحذر منبهك، والمعرفة دليلك، والعلم قائدك، والصبر زمامك، والفزع إلى الله عز وجل عونك؛ ومن لم توسعه الدنيا غنى، ولا رفعة أهلها شرفاً، ولا الفقر فيها صفة، فقد ارتفعت همته، وعزفت عن الدنيا نفسه؛ من كانت نعمته: السلامة من الآثام، ورغب إلى الله في حوادث فوائد لمريد نقل عن الدنيا بقلبه. ومن اشتد تفقده ما يضره في دينه، وينفعه في آخرته، وذكر اطلاع الله إليه، ومثل عظيم هول المطلع، وأشفق مما يأتي به الخير؛ فقد صدق الله في معاملته، وحقق استعمال ما عرفه ربه. ومن قدم العزم لله على العمل بمحبته، ووفاء لله بعزمه، وجانب ما يعترض بقلبه من خطرات السوء ونوازع الفتن، فقد حقق ما علم، وراقب الله في أحواله. كهف المريد، وحرزه التقوى، والاستعداد عونه وجنته التي يدفع بها آفات العوارض، وسور النوازل؛ والحذر يورثه النجاة والسلامة، والصبر يورثه: الرغبة والرهبة؛ وذكر كثرة سوالف الذنوب، يورثه شدة الغم، وطول الحزن، وعظم معرفته بكثرة آفات العوارض في الطاعات، تورثه شدة الإشفاق من رد الإحسان. (10/ 93ـ95) * سئل أبا عبد الله الحارث بن أسد عن المراقبة لله، وعن المراقب لربه؛ فقال

chevron_left Previous
1…383384385…464
Next chevron_right

الْمُرَاقِبِ، لِرَبِّهِ ← الْمُرَاقَبَةِ لِلَّهِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4798

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter