Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4715

قال لي محمد بن الحسن: صاحبنا أعلم أم صاحبكم؟ قلت: تريد المكابرة أو الإنصاف؟ فقال: بل الإنصاف، قلت: فما الحجة عندكم؟ قال: الكتاب والسنة، والإجماع والقياس، قال: قلت: أنشدك بالله أصاحبنا أعلم بكتاب الله، أم صاحبكم؟ قال: صاحبكم، قلت: فصاحبكم أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم صاحبنا؟ قال: فقال: صاحبكم، قلت: فبقي القياس، قال: لا، قلت: فنحن ندعي القياس أكثر مما تدعون أنتم، وإنما القياس على الأصول يعرف القياس، قال: ويريد بصاحبه مالك بن أنس رحمه الله. (6/ 329) * عن الشافعي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4715

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4716

سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان، فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال: أقول: إن الإيمان قول، قال: ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة: 277]، فصار الواو فصلا بين الإيمان والعمل، فالإيمان قول، والأعمال شرائعه؛ فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال، نعم، قال: فإذا كنت تعبد إلهين، إلها في المشرق وإلها في المغرب، لأن الله تعالى يقول: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن:17]، فغضب الرجل، وقال: سبحان الله، أجعلتني وثنياً؟ فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك، قال: كيف؟ قال: بزعمك أن الواو فصل، فقال الرجل: فإني أستغفر الله مما قلت، بل لا أعبد إلا رباً واحداً، ولا أقول بعد اليوم: إن الواو فصل، بل أقول: إن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، قال الربيع: فأنفق على باب الشافعي مالاً عظيماً، وجمع كتب الشافعي، وخرج من مصر سنياً. (9/ 110) * عن الربيع بن سليمان قال

أَقُولُ ← لِلرَّجُلِ: «فَمَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ». ← الإيمان ← سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ الشَّافِعِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4716

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4717

جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي، فقالت له: يا أبا عبد الله، إن ابني هذا يحبك، وإن ذكرت عنده أجلك، فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه، فقد عاداه الناس عليه؛ فقال الشافعي: أفعل، فشهدت الشافعي وقد دخل عليه بشر، فقال الشافعي: أخبرني عن ما تدعو إليه، أفيه كتاب ناطق، وفرض مفترض، وسنة قائمة، ووجب على الناس البحث فيه والسؤال؟ فقال بشر: ليس فيه كتاب ناطق، ولا فرض مفترض، ولا سنة قائمة، ولا وجب على السلف البحث فيه، إلا أنه لا يسعنا خلافه؛ فقال له الشافعي: قد أقررت على نفسك الخطأ، فأين أنت عن الكلام في الأخبار، والفقه، وتوافيك الناس عليه، وتترك هذا؟ فقال: لنا فيه تهمة؛ فلما خرج بشر، قال الشافعي: لا يفلح. (9/ 110 - 111) * عن الحسين بن علي قال

لَهُ: «يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ← جَاءَتْ أُمُّ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ إِلَى الشَّافِعِيِّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4717

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4718

سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان؛ فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال: أقول: إن الإيمان قول؛ قال: ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة: 277]. فصار الواو فصلاً بين الإيمان والعمل، فالإيمان قول، والأعمال شرائعه؛ فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال: نعم؛ قال: فإذا كنت تعبد إلهين: إلها في المشرق، وإلها في المغرب؛ لأن الله تعالى يقول: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} [الرحمن: 17]. فغضب الرجل، وقال: سبحان الله، أجعلتني وثنياً؟ فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك؛ قال: كيف؟ قال: بزعمك أن الواو فصل؛ فقال الرجل: فإني أستغفر الله مما قلت، بل لا أعبد إلا رباً واحداً، ولا أقول بعد اليوم: إن الواو فصل، بل أقول: إن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص؛ قال الربيع: فأنفق على باب الشافعي مالاً عظيماً، وجمع كتب الشافعي، وخرج من مصر سنياً. (9/ 110) * عن الربيع بن سليمان قال

أَقُولُ ← لِلرَّجُلِ: «فَمَا تَقُولُ أَنْتَ فِيهِ». ← الإيمان ← سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ الشَّافِعِيَّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4718

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4719

جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي؛ فقالت له: يا أبا عبد الله، إن ابني هذا يحبك، وإن ذكرت عنده أجلك؛ فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه، فقد عاداه الناس عليه؛ فقال الشافعي: أفعل؛ فشهدت الشافعي، وقد دخل عليه بشر، فقال الشافعي: أخبرني عن ما تدعو إليه، أفيه كتاب ناطق، وفرض مفترض، وسنة قائمة، ووجب على الناس البحث فيه، والسؤال؟ فقال بشر: ليس فيه كتاب ناطق، ولا فرض مفترض، ولا سنة قائمة، ولا وجب على السلف البحث فيه؛ إلا أنه لا يسعنا خلافه؛ فقال له الشافعي: قد أقررت على نفسك الخطأ، فأين أنت عن الكلام في الأخبار والفقه؟ وتوافيك الناس عليه، وتترك هذا؛ فقال: لنا فيه تهمة، فلما خرج بشر؛ قال الشافعي: لا يفلح. (9/ 110ـ111) * عن الحسين بن علي قال

لَهُ: «يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ← جَاءَتْ أُمُّ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ إِلَى الشَّافِعِيِّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4719

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4720

ـ وأثنى عليه الربيع خيراً ـ قال: حضرت الشافعي، وعن يمينه عبد الله بن عبد الحكم، وعن يساره يوسف بن عمرو بن يزيد، وحفص الفرد حاضر؛ فقال لابن عبد الحكم: ما تقول في القرآن؟ قال: أقول: كلام الله؛ قال: ليس إلا؛ ثم سأل يوسف بن عمرو، فقال له مثل ذلك؛ فجعل الناس يومئون إليه أن يسأل الشافعي؛ فقال حفص الفرد: يا أبا عبد الله، الناس يحيلون عليك؛ قال: فقال: دع الكلام في هذا؛ قالوا: فقال للشافعي: ما تقول يا أبا عبد الله في القرآن؟ قال: أقول: القرآن كلام الله، غير مخلوق؛ فناظره، وتحاربا في الكلام، حتى كفر الشافعي؛ فقام حفص مغضبا، فلقيته من الغد في سوق الدجاج بمصر، فقال لي: رأيت ما فعل بن الشافعي أمس؟ كفرني؛ قال: ثم مضى، ثم رجع؛ فقال: أما إنه مع هذا، ما أعلم إنساناً أعلم منه. (9/ 112) * عن أبي شعيب المصري قال

«لَيْسَ إِلَّا؟» ثُمَّ سَأَلَ يُوسُفَ بْنَ عَمْرٍو ← أَقُولُ كَلاَمُ اللَّهِ ← لِابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: «مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟» ← يَسَارِهِ يُوسُفُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ وَحَفْصٌ الْفَرْدُ حَاضِرٌ، ← يَمِينِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ← حَضَرْتُ الشَّافِعِيَّ ← وَأَثْنَى عَلَيْهِ الرَّبِيعُ خَيْرًا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4720

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4721

سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب: أن تحب ما يبغضه حبيبك؛ قال أحمد: وعلامة حب الله: حب طاعة الله؛ وقيل: حب ذكر الله، فإذا أحب الله العبد، أحبه؛ ولا يستطيع العبد أن يحب الله، حتى يكون الابتداء منه بالحب له، وذلك حين عرف منة الاجتهاد في مرضاته؛ قال أحمد: ومن عرف الدنيا: زهد فيها، ومن عرف الآخرة: رغب فيها، ومن عرف الله: آثر رضاه، ومن لم يعرف نفسه: فهو من دينه في غرور؛ وقال أحمد: إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها، فهو خدعة؛ وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها، فذاك. (10/ 7) * قال أحمد بن أبي الحواري

لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْحُبِّ ← بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4721

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4722

مر عيسى عليه السلام بثلاثة من الناس، قد نحلت أبدانهم، وتغيرت ألوانهم؛ فقال: ما الذي بلغكم ما أرى؟ قالوا: الخوف من النيران؛ قال: مخلوقاً خفتم، وحقاً على الله أن يؤمن الخائف؛ قال: ثم جاوزهم إلى ثلاثة أخرى، فإذا هم أشد تغير ألوان، وأشد نحول أبدان؛ فقال: ما الذي بلغكم ما أرى؟ قالوا: الشوق إلى الجنان؛ فقال: مخلوقاً اشتقتم، وحقاً على الله أن يعطيكم ما رجوتم؛ ثم جاوزهم إلى ثلاث أخرى، فإذا هم أشد نحول أبدان، وأشد تغير ألوان، كأن على وجوههم المرآة من النور؛ فقال: ما الذي بلغكم ما أرى؟ قالوا: الحب لله؛ قال: فأنتم المقربون، أنتم المقربون. (10/ 8)* عن إسحاق بن خلف؛ قال

الخوف من النيران؛ ← ما الذي بلغكم ما أرى؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4722

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4723

ما أحب أني أعطيت درهماً في لهو، وأن لي مكانه ألفاً؛ نخشى من فعل ذلك: أن تصيبه هذه الآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّه} [لقمان: 6] الآية. (4/ 83) * عن ميمون بن مهران قال

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4723

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4724

مر شريح بقوم وهم يلعبون؛ فقال: ما لكم؟ قالوا: فرغنا يا أبا أمامة؛ قال: ما بهذا أمر الفارغ. (4/ 134)* عن الأعمش قال

الْاَعْمَشِ ← مَا بِهَذَا أُمِرَ الْفَارِغُ ← فَرَغْنَا يَا أَبَا أُمَامَةَ. ← مر شريح بقوم وهم يلعبون؛ فقال: ما لكم؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4724

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4725

سمعت أبي يقول لإبليس: كحل يكحل به الناس؛ فالنوم عن الذكر من كحل إبليس. (5/ 199)* عن عثمان بن عطاء قال

عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، ← الذِّكْرِ مِنْ كُحْلِ إِبْلِيسَ» ← «لِإِبْلِيسَ كُحْلٌ يُكْحِلُ بِهِ النَّاسَ، فَالنَّوْمُ ← أَبِي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4725

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4726

من عرف الله: خضع له كل شيء؛ لأنه عاين أثر ملكه. (10/ 370) * قال أبو بكر الشبلي

أبو بكر الشبلي ← من عرف الله: خضع له كل شيء؛ لأنه عاين أثر ملكه.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4726

chevron_left Previous
1…377378379…464
Next chevron_right