Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4691

أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة؛ ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك، وما معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا، لا نغلبهم بقوتنا؛ ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهداً منكم لذنوبكم؛ واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم، يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحبوا منهم، وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا، وإن أذنبنا؛ فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم؛ وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم؛ نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم؛ فلا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم؛ والسفر، لم ينقص قوتهم، ولا كراعهم؛ فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم، جام الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم، يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم، في جمام الأنفس والكراع، والله المستعان؛ أقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، لتكون لهم راحة، يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم، ونح منزلك عن قرى الصلح، ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم، إلا من تثق به، وتأمنه على نفسه ودينه؛ فلا يصيبوا فيها ظلماً، ولا يتزودوا منها إثماً، ولا يرزؤون أحداً من أهلها شيئاً إلا بحق؛ فإن لهم حرمة وذمة، ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها؛ فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض؛ فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن صدق في بعضه؛ وإن الغاش عين عليك، وليس بعين لك. (5/ 303 - 304) * عن رجل من قريش

رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4691

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4692

نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب؛ ونحن لا نتوب حتى نموت؛ واعلم، أنك إذا مت، لم ترفع الأسواق بموتك؛ إن شأنك صغير، فاعرف نفسك. (3/ 232) * عن أبي حازم - سلمة بن دينار قال

أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4692

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4693

إعلم، أن الجاهل: من قل صبره على علاج عدوه لنجاته، بل ساعد عدوه على مجاهدته، فذلك أهل أن يضحك به الضاحكون؛ والكلام كثير موجود، وجوهره عزيز مفقود، فإن العلم الكثير الذي يحتاج منه القليل، والأعمال كثيرة، والصدق في الأعمال قليل، والأشجار كثيرة، وطيب ثمرتها قليل، والبشر كثير، وأهل العقول قليل؛ فاستدرك ما قد فات بما بقي، واستصلح ما قد فسد فيما بقي أو وضح، وبادر في مهلتك قبل الأخذ بالكظم، وأعد الجواب قبل المسألة، فقد وجدتك تعد الجوابات لحكام الدنيا قبل مسألتهم إياك، فماذا أعددت من الجوابات لحكم السماء من صدق الجوابات؟ وتقدم في الاجتهاد لتدفع به خطر الاعتذار، فإنك عسيت لا يقبل منك المعذرة، مع إحاطة الحجج بك، وشهادات العلم عليك، واعتراف العقول بالاستهانة لمن لا بد لك من لقائه؛ فاحذر من قبل أن يجافيك الأمر على عظم غفلتك، فيفوتك إصلاح ما قد فات، مع هموم الدنيا ما هو آت، من قبل الإياس منك عند انقطاع الأجل، والأخذ بالكظم مع زوال النعم، حين لا يوصل إلا إلى الندامة؛ فيا لها من حسرة إن عقلت الحسرة، ويالها من موعظة لو صادفت من القلوب حياة؛ وأنا موصيك ونفسي من بعد بوصية، إن قبلت، عشت في الدنيا حكيماً مؤدباً فيها سليماً، وخرجت من الدنيا فقيراً مغتبطاً فيها مغبوطاً، وفي الآخرة متوجهاً ملكاً. (9/ 295) * عن الأنطاكي قال

الْأَنْطَاكِيَّ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4693

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4694

حج أمير المؤمنين، فأتاني، فخرجت مسرعاً، فقلت: يا أمير المؤمنين، لو أرسلت إلي أتيتك، فقال: ويحك، قد حاك في نفسي شيء، فانظر لي رجلاً أسأله؛ فقلت: ههنا سفيان بن عيينة، فقال: إمض بنا إليه، فأتيناه، فقرعنا الباب، فقال: من ذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين، فخرج مسرعاً، فقال: يا أمير المؤمنين، لو أرسلت إلي أتيتك؛ فقال: خذ لما جئناك له رحمك الله، فحدثه ساعة، ثم قال له: عليك دين؟ فقال: نعم، قال: أبا عباس، إقض دينه؛ فلما خرجنا، قال: ما أغنى عني صاحبك شيئاً، أنظر لي رجلاً أسأله؛ قلت: ههنا عبد الرزاق بن همام، قال: إمض بنا إليه، فأتيناه، فقرعنا الباب، فخرج مسرعاً، فقال: من هذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين، فقال: يا أمير المؤمنين، لو أرسلت إلي أتيتك؛ فقال: خذ لما جئناك له، فحادثه ساعة، ثم قال له: عليك دين؟ قال: نعم، قال: أبا عباس، إقض دينه؛ فلما خرجنا، قال: ما أغنى عني صاحبك شيئاً، انظر لي رجلاً أسأله؛ قلت: ههنا الفضيل بن عياض، قال: إمض بنا إليه، فأتيناه، فإذا هو قائم يصلي، يتلو آية من القرآن يرددها، فقال: إقرع الباب، فقرعت الباب، فقال: من هذا؟ قلت: أجب أمير المؤمنين، فقال: مالي ولأمير المؤمنين؛ فقلت: سبحان الله، أما عليك طاعة، أليس قد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ليس للمؤمن بذل نفسه» فنزل ففتح الباب، ثم إرتقى إلى الغرفة، فأطفأ السراج، ثم إلتجأ إلى زاوية من زوايا البيت؛ فدخلنا، فجعلنا نجول بأيدينا، فسبقت كف هارون قبلي إليه؛ فقال: يالها من كف ما ألينها إن نجت غداً من عذاب الله عز وجل، فقلت في نفسي: ليكلمنه الليلة بكلام من تقى قلب تقي؛ فقال له: خذ لما جئناك له رحمك الله؛ فقال: إن عمر بن عبدالعزيز لما ولي الخلافة، دعا سالم بن عبد الله، ومحمد بن كعب القرظي، ورجاء بن حيوة، فقال لهم: إني قد ابتليت بهذا البلاء، فأشيروا علي؟ ـ فعد الخلافة بلاء، وعددتها أنت وأصحابك نعمة ـ فقال له سالم بن عبد الله: إن أردت النجاة من عذاب الله، فصم الدنيا، وليكن إفطارك منها الموت؛ وقال له محمد بن كعب: إن أردت النجاة من عذاب الله، فليكن كبير المؤمنين عندك أبا، وأوسطهم عندك أخا، وأصغرهم عندك ولداً، فوقر أباك، وأكرم أخاك، وتحنن على ولدك؛ وقال له رجاء بن حيوة: إن أردت النجاة غداً من عذاب الله، فأحب للمسلمين ما تحب لنفسك، واكره لهم ما تكره لنفسك، ثم مت إذا شئت. وإني أقول لك: فإني أخاف عليك أشد الخوف، يوماً تزل فيه الأقدام، فهل معك رحمك الله مثل هذا؟ أو من يشير عليك بمثل هذا؟ فبكى هارون بكاء شديداً حتى غشي عليه؛ فقلت له: أرفق بأمير المؤمنين، فقال: يا ابن الربيع، تقتله أنت وأصحابك، وأرفق به أنا! ثم أفاق، فقال له: زدني رحمك الله؛ فقال: يا أمير المؤمنين، بلغني أن عاملاً لعمر بن عبد العزيز شكى إليه، فكتب إليه عمر: يا أخي، أذكرك طول سهر أهل النار مع خلود الأبد، وإياك أن ينصرف بك من عند الله، فيكون آخر العهد، وإنقطاع الرجاء. قال: فلما قرأ الكتاب، طوى البلاد، حتى قدم على عمر بن عبد العزيز؛ فقال له: ما أقدمك؟ قال: خلعت قلبي بكتابك، لا أعود إلى ولاية حتى ألقى الله عز وجل؛ قال: فبكى هارون بكاء شديداً؛ ثم قال له: زدني رحمك الله؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إن العباس عم المصطفى - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أمرني على إمارة، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة، فإن استطعت أن لا تكون أميراً فافعل». فبكى هارون بكاء شديداً؛ فقال له: زدني رحمك الله، قال: يا حسن الوجه، أنت الذي يسألك الله عز وجل عن هذا الخلق يوم القيامة، فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار، فإياك أن تصبح وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أصبح لهم غاشاً، لم يرح رائحة الجنة». فبكى هارون، وقال له: عليك دين؟ قال: نعم، دين لربي لم يحاسبني عليه، فالويل لي إن سألني، والويل لي إن ناقشني، والويل لي إن لم ألهم حجتي؛ قال: إنما أعني من دين العباد؛ قال: إن ربي لم يأمرني بهذا، إنما أمرني أن أصدق وعده، وأطيع أمره، فقال جل وعز: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ. إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذريات: 56ـ58] فقال له: هذه ألف دينار، خذها، فأنفقها على عيالك، وتقو بها على عبادتك؛ فقال: سبحان الله، أنا أدلك على طريق النجاة، وأنت تكافئني بمثل هذا سلمك الله ووفقك؛ ثم صمت، فلم يكلمنا، فخرجنا من عنده؛ فلما صرنا على الباب، قال هارون: إذا دللتني على رجل، فدلني على مثل هذا، هذا سيد المسلمين؛ فدخلت عليه امرأة من نسائه، فقالت: يا هذا، قد ترى ما نحن فيه من ضيق الحال، فلو قبلت هذا المال، فتفرجنا به؛ فقال لها: مثلي ومثلكم، كمثل قوم كان لهم بعير يأكلون من كسبه، فلما كبر، نحروه، فأكلوا لحمه؛ فلما سمع هارون هذا الكلام، قال: ندخل، فعسى أن يقبل المال؛ فلما علم الفضيل خرج فجلس في السطح على باب الغرفة، فجاء هارون، فجلس إلى جنبه، فجعل يكلمه فلا يجيبه؛ فبينا نحن كذلك، إذ خرجت جارية سوداء، فقالت: يا هذا، قد آذيت الشيخ منذ الليلة، فانصرف رحمك الله،؛ فانصرفنا. (8/ 105ـ108) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن الفضل بن الربيع قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4695

سألت الله ثلاث ليال أن يريني رفيقي في الجنة، فرأيت كأن قائلاً يقول لي: يا عبد الواحد، رفيقك في الجنة ميمونة السوداء؛ فقلت: وأين هي؟ فقال: في آل بني فلان بالكوفة؛ قال: فخرجت إلى الكوفة، فسألت عنها؛ فقيل: هي مجنونة بين ظهرانينا، ترعى غنيمات لنا؛ فقلت: أريد أن أراها؛ قالوا: أخرج إلى الخان، فخرجت، فإذا هي قائمة تصلي، وإذا بين يديها عكازة لها؛ فإذا عليها جبة من صوف، مكتوب عليها: لا تباع، ولا تشترى؛ وإذا الغنم مع الذئاب، لا الذئاب تأكل الغنم، ولا الغنم تفزع من الذئاب؛ فلما رأتني، أوجزت في صلاتها؛ ثم قالت: إرجع يا ابن زيد، ليس الموعد ههنا، إنما الموعد ثم؛ فقلت لها: رحمك الله، وما يعلمك أني ابن زيد؟ فقالت: أما علمت أن الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف؟ فقلت لها: عظيني؛ فقالت: واعجبا لواعظ يوعظ، ثم قالت: يا ابن زيد، إنك لو وضعت معاير القسط على جوارحك لخبرتك، بمكتوم مكنون ما فيها؛ يا ابن زيد: إنه بلغني، ما من عبد أعطي من الدنيا شيئاً، فابتغى إليه ثانياً، إلا سلبه الله حب الخلوة معه، ويبد له بعد القرب البعد، وبعد الأنس الوحشة؛ ثم أنشأت تقول: يا واعظا قام لاحتساب…يزجر قوما عن الذنوب تنهى وأنت السقيم حقا…هذا من المنكر العجيب لو كنت أصلحت قبل هذا…غيك أو تبت من قريب كان لما قلت يا حبيبي…موقع صدق من القلوب تنهى عن الغي والتمادي…وأنت في النهى كالمريب فقلت لها: إني أرى هذه الذئاب مع الغنم، لا الغنم تفزع من الذئاب، ولا الذئاب تأكل الغنم، فايش هذا؟ فقالت: إليك عني، فإني أصلحت ما بيني وبين سيدي، فأصلح بين الذئاب والغنم. (6/ 158 - 159) * قال عبد الواحد بن زيد

سألت الله ثلاث ليال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4695

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4696

بلغني أن الحسن البصري رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في منامه؛ فقال: يا رسول الله، عظني؛ قال: من استوى يوماه، فهو مغبون؛ ومن كان غده شراً من يومه، فهو ملعون؛ ومن لم يتعاهد النقصان من نفسه، فهو في نقصان؛ ومن كان في نقصان، فالموت خير له. (8/ 35) * عن إبراهيم بن أدهم قال

بلغني أن الحسن البصري رأى النبي في منامه؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4696

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4697

إني أدركت من الأزمنة زماناً: عاد فيه الإسلام غريباً كما بدأ، وعاد وصف الحق فيه غريباً كما بدأ؛ إن نزعت فيه إلى عالم: وجدته مفتوناً بالدنيا، يحب التعظيم والرياسة؛ وإن نزعت إلى عابد: وجدته جاهلاً في عبادته، مجذوعاً، صريع عدوه إبليس، قد صعد به إلى أعلى سطح في العبادة، وهو جاهل بأدناها، فكيف له بأعلاها؛ وسائر ذلك من الرعاع: فقبيح أعوج، وذئاب مختلسة، وسباع ضارية، وثعالب جارية؛ هذا وصف عيون مثلك في زمانك، من حملة العلم والقرآن، ودعاة الحكمة؛ وذلك: أني لست أرى عالماً، إلا مغلوباً على عقله، بعيداً غور فطنته، لمضرت لأمور دنياه، متبعاً هواه، معجباً برأيه، شحيحاً على دنياه، سمحاً بدينه، منعزماً بمذموم القضاء، معانقاً لهواه فيما يرضى، غير منتقل عما يكره الله تعالى منه، بل مستزيداً من أنواع الفتنة والبلاء، محتملاً شقاء الدنيا بالشهوة، قاسياً قلبه، عظيماً غفلته عما خلق له، مستبطئاً لما يدعى مما قد ضمن له، غير واثق بالله، مفقود منه خوف ما قد استوجب به النار، معترض للموت فيما يستقبل، مشغوف بدنياه، غافل عن آخرته، عاشق للذهب والفضة، زاهد فيما ندب إليه من الشوق. فكما أنه ضعف يقينه فيما يتشوق إليه، كذلك كان أمنه عند الوعيد؛ فعندها كان ناسياً لذنوبه، ذاكراً محاسنه، قد صيرها نصب عينينه، وآثامه تحت قدميه، داخلاً فيما لا يعنيه، مشغوفا بالدنيا، لا يقنعه قليلها، ولا يشبعه كثيرها، ولا يسعى ولا يكدح إلا لها، ولا يفرح ولا يتزين إلا لها، ولا يرضى ويسخط إلا لها؛ راض بحظه، بقليل حظه المتروك، النتقل عنه من كثير حظه من آخرته، بل راض بحظه من المخلوقين من حظه من خالقه؛ خائف من فقر بدأ به، آمن من معاص قد قدمها، وعقوبات قد استحقها، متزين للخلائق بما يسقطه عند خالقه، مؤيس منه، غير موثوق به؛ متحرزون، يتزينون بالكلام في المجالس، يتكبرون في مواطن الغضب عند خلاف الهوى، ذئاب أقران عند ممارسة الدنيا، طلس دجر جرائزة؛ فالطمع الكاذب يستيمله، والهوى المردي يخلق مروءته، ويسلبه نور إسلامه، ولم يكن على حقيقة خوف، فنزع به الامتحان إلى جوهره وطباعه، والله المستعان. فتعقل الآن، وصف من هذا؟ وصف عيون ملتك في زمانك؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار، واتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا، ولهم أوجب الثواب؛ ثم نبههم لعظم المنة في قسم العقول، ولم يعذر بالتقصير: من ضيع شكره، وآثر هواه؛ ذلك بأن الله تعالى خلق الهوى، فجعله ضداً للعقل، وجعل للعقل شكلاً: وهو العلم، والهوى، والباطل شكلان، مؤتلفان، قرينان، يدعوان إلى مذموم العواقب للدنيا والآخرة. هيهات يا أهل العقول: من الذي يحظر على الله عز وجل مواهبه؟ ومن الذي منحه الله تعالى منحة، فيجب عنه؟ ومن الذي يمنعه الله عز وجل شيئاً، فيوجد عنده؟ هل للعباد إلى الله تعالى من حاجة بعد تركيب جوارحهم؟ الخير للثواب، والشر للعقاب؛ فحركات الخير والشر: من الطاعات والمعاصي؛ فخلق سبحانه هذه الأسباب، بلا شرح ترجمة منا، جعلها بقدرته أضداداً، ولم يدع مستغلقاً إلا جعل له مفتاحاً، ولا شكلاً إلا جعل عليه تبيانا واضحاً؛ فلا إله إلا الذي خلق للخير أسباباً، لا يستطيع العباد أن يصلوا إلى شيء من أعمال الخير، إلا بتلك الأسباب؛ وهي حاجزة عن المعاصي، إذا أسكنها الله تعالى قلب من أحبه، واستعمله به. (9/ 286 - 287) * عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4698

يا ابن آدم، عملك عملك، فإنما هو لحمك ودمك، فانظر على أي حال تلقى عملك؟ إن لأهل التقوى علامات، يعرفون بها صدق الحديث، والوفاء بالعهد، وصلة الرحم، ورحمة الضعفاء، وقلة الفخر والخيلاء، وبذل المعروف، وقلة المباهاة للناس، وحسن الخلق، وسعة الخلق مما يقرب إلى الله عز وجل؛ يا ابن آدم، إنك ناظر إلى عملك، يوزن خيره وشره، فلا تحقرن من الخير شيئاً، وإن هو صغر، فإنك إذا رأيته: سرك مكانه؛ ولا تحقرن من الشر شيئاً، فإنك إذا رأيته: ساءك مكانه؛ فرحم الله رجلاً: كسب طيباً، وأنفق قصداً، وقدم فضلاً ليوم فقره وفاقته؛ هيهات هيهات، ذهبت الدنيا بحالتي مآلها، وبقيت الأعمال قلائد في أعناقكم، أنتم تسوقون الناس، والساعة تسوقكم، وقد أسرع بخياركم، فما تنتظرون المعاينة، فكأن قد. إنه لا كتاب بعد كتابكم، ولا نبي بعد نبيكم؛ يا ابن آدم، بع دنياك بآخرتك، تربحهما جميعاً؛ ولا تبيعن آخرتك بدنياك، فتخسرهما جميعاً. (2/ 143) * عن الحسن قال

يا ابن آدم، عملك عملك، فإنما هو لحمك

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4698

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4699

إنكم في ممر الليل والنهار: في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة؛ فمن يزرع خيراً: يوشك أن يحصد رغبة؛ ومن يزرع شراً: يوشك أن يحصد ندامة؛ ولكل زارع مثل ما زرع، لا يسبق بطيء بحظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له؛ فمن أعطى خيراً: فالله تعالى أعطاه، ومن وقي شراً: فالله تعالى وقاه؛ المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة. (1/ 133ـ134) * عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقول إذا قعد

إذا قعد ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4699

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4700

ابن آدم، إنك لو رأيت قرب ما بقي من أجلك: لزهدت في طويل أملك، ولرغبت في الزيادة من عملك، ولقصرت من حرصك وحيلك؛ وإنما يلقاك غداً ندمك، وقد زلت بك قدمك، وأسلمك أهلك وحشمك؛ فبان منك الوليد القريب، ورفضك الوالد والنسيب؛ فلا أنت إلى دنياك عائد، ولا في حسناتك زائد؛ فاعمل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة؛ قال: فبكى سليمان بكاء شديداً. (4/ 69)* بينما سليمان بن عبد الملك في المسجد الحرام، إذ أتى بحجر منقوش، فطلب من يقرأه له؛ فأتي بوهب بن منبه، فقرأه، فإذا فيه

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4700

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4701

اجتمعت أنا والزهري، فتذاكرنا التيمم؛ فقال الزهري: المسح إلى الآباط؛ فقلت: عن من أخذت هذا؟ قال: عن كتاب الله، إن الله تعالى يقول: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} [المائدة: 6] فهي يد كلها؛ قلت: فإن الله تعالى يقول: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] فمن أين تقطع اليد؟ قال: فخصمته. (5/ 179) * عن مكحول قال

مَكْحُولٌ ← «فَخَصَمْتُهُ» ← {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: «فَمِنْ أَيْنَ تُقْطَعُ الْيدُ» ← {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} [المائدة: فَهِيَ يَدٌ كُلُّهَا، قُلْتُ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى ← كِتَابِ اللهِ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى ← مَنْ أَخَذْتَ هَذَا؟» ← وَالزُّهْرِيُّ، فَتَذَاكَرْنَا التَّيمُّمَ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: الْمَسْحُ إِلَى الْآبَاطِ، فَقُلْتُ: ← اجتمعت

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4701

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4702

كنت أطلب الشعر وأنا صغير، واكتب؛ فبينا أنا أمشي بمكة، أو في ناحية من مكة، إذ سمعت صائحاً يقول: يا محمد بن إدريس، عليك بطلب العلم؛ قال: فالتفت، فلم أر أحداً، فرجعت؛ فكنت أطلب العلم، وأكتبه على الخرق، وأطرحه في الزير، حتى امتلأ؛ وكنت يتيما، ولم يكن لأمي شيء، فولي عم لي ناحية اليمن على القضاء، فخرجت معه؛ فلما قدمت من اليمن، أتيت مسلم بن خالد الزنجي، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وقال أحدهم: يجيئنا، حتى إذا ظننا أنه يصلح: أفسد نفسه؛ قال: فسرت إلي سفيان بن عيينة، فسلمت عليه، فرد علي السلام؛ وقال: قد بلغني يا أبا عبد الله ما كنت فيه، وما بلغني إلا خير، فلا تعد؛ قال: ثم خرجت إلى المدينة، فقرأت الموطأ على مالك، ثم خرجت إلى العراق، فصرت إلى محمد بن الحسن، فكنت أناظر أصحابه؛ قال: فشكوني إلى محمد بن الحسن، فقالوا: إن هذا الحجازي يعيب علينا قولنا، ويخطئنا؛ فذكر محمد بن الحسن ذلك، فقلت له: إنا كنا لا نعرف إلا التقليد، فلما قدما عليكم سمعنا كم تقولون: لا تقلدوا، واطلبوا الحق والحجاج؛ فقال لي: فناظرني؛ فقلت: أناظر بعض أصحابك، وأنت تسمع؛ فقال: لا، إلا أنا؛ قال: فقلت: ذلك؛ قال: فتسأل، أو اسأل؟ قلت: ما شئت؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل عموداً، فبنى عليه قصراً، فجاءه مستحق، فاستحقه؟ قلت: يخير بين العمود، وبين قيمته، فإن اختار العمود: هدم القصر، وأخرج العمود، فرده على صاحبه؛ قال: فما تقول في رجل غصب من رجل خشبة، فبنى عليها سفينة، ثم لجج بها في البحر، ثم جاء صاحبها فاستحقها؟ قلت: تقدم إلى أقرب المرسيين، فيخير بين القيمة، وبين الخشبة، فإن أخذ قيمتها، وإلا نقض السفينة، ورد الخشبة إلى صاحبها؛ قال: فماذا تقول في رجل غصب من رجل خيط إبريسم، فخاط به خرجه، ثم جاء صاحبه فاستحقه؟ قلت: له قيمته؛ فكبر، وكبر أصحابه، وقالوا: تركت قولك يا حجازي؛ فقلت له: على رسلك، أرأيت لو أن صاحب القصر أراد أن يهدم قصره، ويرد العمود إلى صاحبه، ولا يعطيه قيمته، كان للسلطان أن يمنعه من ذلك؟ فقال: لا؛ فقلت: أرأيت أن صاحب السفينة، لو أراد أن ينقض السفينة، ويرد الخشبة إلى صاحبها، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: لا؛ قلت: أرأيت أن صاحب الخرج، لو أراد أن ينقض خرجه، ويخرج الخيط الذي خاط به الخرج، ويرده على صاحبه، أكان للسلطان أن يمنعه؟ قال: نعم؛ قلت: فكيف تقيس ما هو محظور، بما هو ليس بممنوع؟. (9/ 75ـ76) * عن الشافعي قال

صَغِيرٌ، وَأَكْتُبُ، فَبَيْنَا ← كُنْتُ أَطْلُبُ الشَّعْرَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4702

chevron_left Previous
1…375376377…464
Next chevron_right

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4694

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4697

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter