Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4667

نصب المتقون الوعيد من الله أمامهم، فنظرت إليه قلوبهم بتصديق وتحقيق؛ فهم والله في الدنيا منغصون، ووقفوا ثواب الأعمال الصالحة خلف ذلك؛ فمتى سمت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال: تشوقت القلوب، وارتاحت إلى حلول ذلك؛ فهم والله إلى الآخرة متطلعون: بين وعيد هائل، ووعد حق صادق؛ فلا ينفكون من خوف وعيد: إلا رجعوا إلى تشوق موعود؛ فهم كذلك، وعلى ذلك: حتى يأتي أمر الله؛ وهم أيضاً: مذابيل في الموت، جعلت لهم الراحة؛ ثم يبكي. (6/ 298) * كان الربيع بن برة يقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4667

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4668

قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال، فنحن في الدنيا حيارى، لا ننتبه من رقدة: إلا أعقبتنا في أثرها غفلة؛ فيا أخوتاه: نشدتكم بالله، هل تعلمون مؤمناً بالله أغر؟ ولنقمه أقل حذراً من قوم هجمت بهم الغير على مصارع النادمين، فطاشت عقولهم، وضلت حلومهم: عندما رأوا من العبر والأمثال؛ ثم رجعوا من ذلك إلى غير عقله ولا نقله؟ فبالله يا اخوتاه: هل رأيتم عاقلاً رضي من حاله لنفسه بمثل هذه حالاً؟ والله عباد الله، لتبلغن من طاعة الله تعالى رضاه، أو لتنكرن ما تعرفون: من حسن بلائه، وتواتر نعمائه. إن تحسن أيها المرء: يحسن إليك، وإن تسئ: فعلى نفسك بالعتب فارجع؛ فقد بين، وحذر، وأنذر؛ فما للناس على الله حجة بعد الرسل، وكان الله عزيزاً حكيماً. (6/ 298) * عن الربيع بن عبد الرحمن قال في كلامه

قطعتنا غفلة الآمال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4668

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4669

قلنا للحسن: يا أبا سعيد، عظنا. فقال: إنما يتوقع الصحيح منكم: داء يصيبه، والشاب منكم: هرماً يفنيه، والشيخ منكم: موتاً يرديه؛ أليس العواقب ما تسمعون؟ أليس غداً تفارق الروح الجسد؟ المسلوب غداً أهله وماله، الملفوف غداً في كفنه، المتروك غداً في حفرته، المنسي غداً من قلوب أحبته، الذين كان سعيه وحزنه لهم. ابن آدم، نزل بك الموت، فلا ترى قادماً، ولا تجيء زائراً، ولا تكلم قريباً، ولا تعرف حبيبا؛ تنادي فلا تجيب، وتسمع فلا تعقل؛ قد خربت الديار، وعطلت العشار، وأيتمت الأولاد؛ قد شخص بصرك، وعلا نفسك، واصطكت أسنانك، وضعفت ركبتاك؛ وصار أولادك غرباء عند غيرك. (6/ 304ـ305) * عن الربيع بن صبيح قال

قُلْنَا لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ عِظْنَا،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4669

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4670

يا شيخ، ولي فلان؛ فكتبت له، ثم عزل، وولي فلان؛ فكتبت له، ثم عزل، وولي فلان. فكتبت له: وأنت يوم القيامة أسوأهم حالاً، يدعى بالأول: فيسأل، ويدعى بك: فتسأل معه عما جرى على يدك له، ثم يذهب؛ وتوقف أنت، حتى يدعى بالآخر، فيسأل، وتسأل أنت عما جرى على يدك له، ثم يذهب؛ وتوقف أنت، حتى يدعى بالآخر؛ فأنت يوم القيامة أسوأهم حالاً. قال: فقال الشيخ: فكيف أصنع يا أبا عبد الله بعيالي؟ فقال سفيان: اسمعوا، هذا يقول: إذا عصى الله: رزق عياله، وإذا أطاع الله: ضيع عياله؛ قال: ثم قال سفيان: لا تقتدوا بصاحب عيال، فما كان عذر من عوتب، إلا أن قال: عيالي. (6/ 380) * مر شيخ من الكوفيين ـ كان كاتباً لسفيان الثوري ـ فقال له سفيان

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4670

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4671

لا ينتفع به أياماً؛ فإذا سئل عن الشيء، قال: لا أدري، لا أدرى. (6/ 387) * كان سفيان الثوري إذا ذكر الموت

الْمَوْتُ ← لا أدري، لا أدرى. كان سفيان الثوري إذا ← الشَّيْءِ، ← لا ينتفع به أياماً؛ فإذا سئل

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4671

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4672

لا تصلح القراءة: إلا بالزهد، واغبط الأحياء: بما تغبط به الأموات، وأحب الناس: على قدر أعمالهم، وذل عند الطاعة، واستعص عند المعصية. (7/ 21) * عن سفيان الثوري قال

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4672

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4673

الليل والنهار: يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويأتيان بكل موعود ووعيد؛ ويقول النهار: ابن آدم، اغتنمتني، فإنك لا تدري: لعله لا يوم لك بعدي؛ ويقول له الليل مثل ذلك. (7/ 330) * عن الحسن بن صالح قال

الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، ← لَهُ اللَّيْلُ مِثْلَ ذَلِكَ ← النهار: ابن آدم، اغتنمتني، فإنك لا تدري: لعله لا يوم لك بعدي؛ ← اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ وَيَأْتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ وَوَعِيدٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4673

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4674

يا أيها الناس، إن أهل الدنيا: تعجلوا عموم القلب، وهموم النفس، وتعب الأبدان، مع شدة الحساب؛ فالرغبة: متعبة لأهلها في الدنيا والآخرة، والزهادة: راحة لأهلها في الدنيا والآخرة. وإن داود، نظر بقلبه إلى ما بين يديه: فأعشى بصر قلبه بصر العيون، فكأنه لم يبصر ما إليه تنظرون، وكأنكم لا تبصرون ما إليه ينظر؛ فأنتم منه تعجبون، وهو منكم يتعجب؛ فلما نظر إليكم راغبين مغرورين، قد ذهبت على الدنيا عقولكم، وماتت من حبها قلوبكم، وعشقتها أنفسكم، وامتدت إليها أبصاركم: استوحش الزاهد منكم؛ فكنت إذا نظرت إليه: عرفت أنه من أهل الدنيا وحش، وذلك: أنه كان حياً وسط موتى. يا داود، ما أعجب شأنك، وقد يزيد في عجبك: أنك من أهل زمانك، ألزمت نفسك الصمت، حتى قومتها على العدل؛ أهنتها، وإنما تريد كرامتها؛ وأذللتها، وإنما تريد إعزازها؛ ووضعتها، وإنما تريد تشريفها؛ وأتعبتها، وإنما تريد راحتها؛ وأجعتها، وإنما تريد شبعها؛ وأظمأتها، وإنما تريد ريها؛ وخشنت الملبس، وإنما تريد لينه؛ وجشبت المطعم، وإنما تريد طيبه؛ وأمت نفسك قبل أن تموت، وقبرتها قبل أن تقبر، وعذبتها قبل أن تعذب، وغيبتها عن الناس كي لا تذكر؛ ورغبت بنفسك عن الدنيا: فلم تر لها قدراً ولا خطراً؛ ورغبت بنفسك عن الدنيا: عن أزواجها، ومطاعمها، وملابسها: إلى الآخرة، وأزواجها، ولباسها، وسندسها، وحريرها، وإستبرقها. فما أظنك، إلا: قد ظفرت بما طلبت، وظفرت بما فيه رغبت؛ كان سيماك في عملك وسرك، ولم تكن سيماؤك في وجهك ولا إظهارك؛ فقهت في دينك، ثم تركت الناس يفتون ويتفقهون؛ وسمعت الأحاديث، ثم تركت الناس يتحدثون ويروون؛ وخرست عن القول، وتركت الناس ينطقون. لا تحسد الأخيار، ولا تعيب الأشرار، ولا تقبل من السلطان عطية، ولا من الأمراء هدية، ولا تدنيك المطامع، ولا ترغب إلى الناس في الصنائع. آنس ما تكون: إذا كنت بالله خالياً، وأوحش ما تكون: إذا كنت مع الناس جالساً، فأوحش ما تكون: آنس ما يكون الناس، وآنس ما تكون: أوحش ما يكون الناس. جاوزت حد المسافرين في أسفارهم، وجاوزت حد المسجونين في سجونهم؛ فأما المسافرون: فيحملون من الطعام والحلاوة ما يأكلون؛ وأما أنت: فإنما هي خبزة، أو خبزتان في شهرك، ترمى بها في دن عندك؛ فإذا أفطرت: أخذت منها حاجتك، فجعلته في مطهرتك، ثم صببت من الماء ما يكفيك، ثم اصطبغت به ملجأ؛ فهذا إدامك وحلواؤك وكل نومك. فمن سمع بمثلك: صبر صبرك، أو عزم عزمك؛ وما أظنك: إلا قد لحقت بالماضين، وما أظنك: إلا قد فضلت الآخرين؛ ولا أحسبك: إلا قد أتعبت العابدين. داود، أنت كنت حياً في الآخرين، وقد لحقت بالأولين؛ وأنت في زمن الراغبين؛ ولقد أخذت بذروة الزاهدين. وأما المسجون: فيكون مع الناس محبوساً، فيأنس بهم؛ لأن العدد كثير منهم معه، وأما أنت: فسجنت نفسك في بيتك وحدك؛ فلا محدث ولا جليس معك، فلا أدري: أي الأمرين أشد عليك الخلوة في بيتك، تمر به الشهور والسنون؛ أم تركك المطاعم والمشارب: لا تأكل منها، ولا تريح إلى شيء منها؛ لا ستر على بابك، ولا فراش تحتك، ولا قلة يبرد فيها ماؤك، ولا قصعة فيه غداؤك وعشاؤك؛ مطهرتك: قلتك، وقصعتك: تورك. وكل أمرك داود عجباً؛ أما كنت تشتهي من الماء بارده؟ ولا من الطعام طيبه، ولا من اللباس لينه؟ بلى، ولكنك زهدت فيه، لما بين يديك، مما دعيت إليه ورغبت فيه. فما أصغر ما بذلت، وما أحقر ما تركت، وما أيسر ما فعلت في جنب ما أملت أو طلبت؛ أما أنت: فقد ظفرت بروح العاجل، وسعيت إن شاء الله في الآجل؛ عزلت الشهوة عنك في حياتك: لكيلا يدخلك عجبها، ولا تلحقك فتنتها؛ فلما مت: شهرك ربك بموتك، وألبسك رداء عملك: فلم تنثر ما عملت في سرك؛ فأظهر الله اليوم ذلك، وأكثر نفعك، وخشيت الجماعة. فلو رأيت اليوم كثرة تبعك: عرفت أن ربك قد أكرمك وشرفك؛ فقل لعشيرتك اليوم تتكلم بألسنتها، فقد أوضح اليوم ربك فضلها: أن كنت منها؛ فلو لم تسترح إلى خير تعمله: إلا حسن هذا النشر، وجميل هذا المشهد، لكثرة هذا التبع؛ إن ربك لا يضيع مطيعاً ولا ينسى صنيعاً؛ يشكر لخلقه ما صنع فيما أنعم عليهم: أكثر من شكرهم إياه؛ فسبحانه شاكراً، مجازياً، مثيباً. (7/ 336ـ338) * قال ابن السماك في زهد داود الطائي حين مات

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4675

اذكر ما أنت صائر إليه حق ذكره، وتفكر فيما مضى من عمرك: هل تثق به، وترجو النجاة من عذاب ربك؟ فإن إذا كنت كذلك: شغلت قلبك بالاهتمام بطريق النجاة: عن طريق اللاهين، الآمنين، المطمئنين، الذين اتبعوا أنفسهم هواها، فأوقعتهم على طريق هلكاتهم؛ لا جرم: سوف يعلمون، وسوف يتأسفون، وسوف يندمون: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]. (8/ 18) * عن إبراهيم بن أدهم قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4675

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4676

كنت ماراً في بعض المدن، فرأيت نفسين من الزهاد والسياحين في الأرض. فقال أحدهما للآخر: يا أخي، ما ورث أهل المحبة من محبوبهم؟ فأجابه الآخر: ورثوا النظر بنور الله تعالى، والتعطف على أهل معاصي الله. قال: فقلت له: كيف يعطف على قوم قد خالفوا محبوبهم؟ فنظر إلي، ثم قال: مقت أعمالهم، وعطف عليهم: ليردهم بالمواعظ عن فعالهم؛ وأشفق على أبدانهم من النار؛ لا يكون المؤمن مؤمناً حقاً: حتى يرضى للناس ما يرضى لنفسه؛ ثم غابوا، فلم أرهم. (8/ 25) * عن إبراهيم بن أدهم قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4676

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4677

خرجت أريد بيت المقدس؛ فلقيت سبعة نفر، فسلمت عليهم؛ وقلت: أفيدوني شيئاً، لعل الله ينفعني به. فقالوا لي: انظر كل قاطع يقطعك عن الله من أمر الدنيا والآخرة: فاقطعه. فقلت: زيدوني رحمكم الله. قالوا: انظر، ألا ترجو أحداً غير الله، ولا تخاف غيره. فقلت: زيدوني رحمكم الله. قالوا: انظر كل من يحبه: فأحبه، وكل من يبغضه: فابغضه. قلت: زيدوني رحمكم الله. قالوا: عليك بالدعاء، والتضرع، والبكاء في الخلوات، والتواضع والخضوع له حيث كنت، والرحمة للمسلمين، والنصح لهم. فقلت لهم: زيدوني رحمكم الله. فقالوا: اللهم، حل بيننا وبين هذا الذي شغلنا عنك، ما كفاه هذا كله؛ فلا أدري: السماء رفعتهم، أم الأرض ابتلعتهم؟ فلم أرهم، ونفعني الله بهم. (8/ 25ـ26) * قال إبراهيم بن أدهم

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4677

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4678

خالفتم الله فيما أنذر وحذر، وعصيتموه فيما نهى وأمر، وكذبتموه فيما وعد وبشر، وكفرتموه فيما أنعم وقدر؛ وإنما تحصدون ما تزرعون، وتجنون ما تغرسون، وتكافؤن بما تفعلون، وتجزون بما تعملون. فاعلموا إن كنتم تعقلون، وانتهوا من وسن رقدتكم لعلكم تفلحون. قال: وسمعته يقول: الله الله في هذه الأرواح والأبدان الضعيفة، الحذر الحذر، الجد الجد؛ كونوا على حياء من الله، فوالله، لقد ستر وأمهل، وجاد فأحسن، حتى كأنه قد غفر: كرماً منه لخلقه. (8/ 35) * عن إبراهيم بن أدهم قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4678

chevron_left Previous
1…373374375…464
Next chevron_right

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4674

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter