Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4655

حج سليمان ومعه عمر بن عبد العزيز، فخرج سليمان إلى الطائف، فأصابه رعد وبرق؛ ففزع سليمان، فقال لعمر: ألا ترى ما هذا يا أبا حفص؟ قال: هذا عند نزول رحمته، فكيف لو كان عند نزول نقمته؟. (5/ 288) * عن عبد الله بن شوذب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4655

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4656

إن لكل سفر زاداً لا محالة، فتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة: التقوى، وكونوا كمن عاين ما أعد الله من ثوابه، وعقابه: ترغبوا، وترهبوا؛ ولا يطولن عليكم الأمد: فتقسى قلوبكم، وتنقادوا لعدوكم؛ فإنه والله، ما بسط أمل من لا يدري: لعله لا يصبح بعد مسائه، ولا يمسي بعد صباحه؛ ولربما كانت بين ذلك خطفات المنايا، فكم رأيت ورأيتم من كان بالدنيا مغترا. وإنما تقر عين: من وثق بالنجاة من عذاب الله، وإنما يفرح: من أمن من أهوال يوم القيامة؛ فأما من لا يداوي كلماً: إلا أصابه جرح في ناحية أخرى. أعوذ بالله، أن آمركم بما أنهى عنه نفسي: فتخسر صفقتي، وتظهر غيلتي، وتبدو مسكنتي في يوم يبدو فيه الغنى والفقر، والموازين منصوبة. ولقد عنيتم بأمر: لو عنيت به النجوم: لانكدرت، ولو عنيت به الجبال: لذابت، ولو عنيت به الأرض: لتشققت؛ أما تعلمون: أنه ليس بين الجنة والنار منزلة، وإنكم صائرون إلى إحداهما. (5/ 291ـ292) * عن عمر بن عبد العزيز، قال في بعض خطبه

في بعض خطبه ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4656

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4657

حمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال: إنكم لم تخلقوا عبثاً، ولم تتركوا سدى؛ وإن لكم معاداً ينزل الله فيه: ليحكم بينكم، ويفصل بينكم؛ وخاب وخسر: من خرج من رحمة الله، وحرم جنة عرضها السماوات والأرض. ألم تعلموا، أنه لا يأمن غداً: إلا من حذر الله اليوم، وخافه، وباع نافداً بباق، وقليلاً بكثير، وخوفاً بأمان؛ ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وستصير من بعدكم للباقين؟ وكذلك، حتى تردوا إلى خير الوارثين. ثم إنكم تشيعون كل يوم غادياً ورائحاً، قد قضى نحبه، وانقضى أجله؟ حتى تغيبوه في صدع من الأرض، في شق صدع، ثم تتركوه غير ممهد ولا موسد؛ فارق الأحباب، وباشر التراب، ووجه للحساب؛ مرتهن بما عمل، غني عما ترك، فقير إلى ما قدم. فاتقوا الله، وموافاته، وحلول الموت بكم؛ أما والله، إني لأقول هذا، وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، وأستغفر الله. وما منكم من أحد يبلغنا حاجته، لا يسع له ما عندنا: إلا تمنيت أن يبدأ بي وبخاصتي، حتى يكون عيشنا وعيشه واحدا. أما والله، لو أردت غير هذا من غضارة العيش: لكان اللسان به ذلولاً، وكنت بأسبابه عالما؛ ولكن، سبق من الله كتاب ناطق، وسنة عادلة: دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته. ثم رفع طرف ردائه، فبكى، وأبكى من حوله. (5/ 295) * خطب عمر بن عبد العزيز هذه الخطبة، وكان آخر خطبة خطبها

حمد الله وأثنى عليه ثم

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4657

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4658

دخل سابق البربري على عمر بن عبد العزيز؛ فقال له: عظني يا سابق وأوجز؛ قال: نعم يا أمير المؤمنين، وأبلغ إن شاء الله؛ قال: هات؛ فأنشده: إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى…ووافيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على أن لا تكون شركته…وأرصدت قبل الموت ما كان أرصدا فبكى عمر، حتى سقط مغشياً عليه. (5/ 318) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن عثمان بن عبد الحميد قال

دَخَلَ سَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4658

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4659

فيما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - آيتان أحصتا ما في التوراة والإنجيل؛ ألا تجدون: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} [الزلزلة: 7ـ8]؟ قال جلساؤه: نعم. قال: فانهما أحصتا ما في التوراة والإنجيل. وقال كعب: لا يضركم أن تسألوا عن العبد ماله عند الله بعد وفاته، إلا أن تنظروا ما يورث: فإن ورث لسان صدق: فالذي له عند ربه خير مما يورث، وإن ورث لسان سوء: فالذي له عند ربه شر مما يورث؛ والإنسان: تابعه خير وشر، والمرء: حيث وضع نفسه ومع قرينه: إن أحب الصالحين: جعله الله معهم، وإن أحب الأشرار: جعله الله معهم؛ أنتم شهداء الله على سائر الأمم، وجعل نبيكم - صلى الله عليه وسلم - شاهدا عليكم؛ ثم تلا: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} [البقرة: 143]. (6/ 3) * عن كعب الأحبار أنه قال في القرآن

كعب: لا يضركم ← فانهما أحصتا ما في التوراة والإنجيل. ← جلساؤه: نعم.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4659

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4660

إن الرب تعالى قال لموسى عليه السلام: يا موسى، إذا رأيت الغنا مقبلاً، فقل: ذنب عجلت عقوبته؛ وإذا رأيت الفقر مقبلاً، فقل: مرحباً بشعار الصالحين. يا موسى، إنك لن تتقرب إلي بعمل من أعمال البر، خير لك من: الرضا بقضائي، ولن تأتي بعمل أحبط لحسناتك من: البطر؛ إياك والتضرع لأبناء الدنيا إذا أعرض عنك، وإياك أن تجود بدينك لدنياهم: إذاً، آمر أبواب رحمتي أن تغلق دونك. أدن الفقراء، وقرب مجالستهم منك؛ ولا تركنن إلى حب الدنيا: فإنك لن تلقاني بكبيرة من الكبائر أضر عليك: من الركون الى الدنيا. يا موسى بن عمران، قل للمذنبين النادمين: أبشروا، وقل للغافلين المعجبين: اخسئوا. (6/ 5) * عن كعب الأحبار قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4660

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4661

اعمل عمل العبد: الذي لا يرى أنه يموت إلا هرماً، واحذر حذر المرء: الذي يرى أنه يموت غداً. (6/ 31) * عن كعب الأحبار، أنه كان يقول

كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ كَانَ ← احذر حذر المرء: الذي يرى أنه يموت غداً. ← اعمل عمل العبد: الذي لا يرى أنه يموت إلا هرماً،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4661

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4662

ما كدت أن أعمر نفسي: حتى أبلى جسمي، وما من عبد أنزل الدنيا حق منزلتها: حتى يرضى أن يوطأ فيها بالأقدام، ومن الذلة ومن أهان نفسه في الله عز وجل: أعزه الله يوم القيامة؛ وإن أبغض الأجساد إلى الله: الجسد الناعم. (6/ 111) * عن عمرو بن قيس قال

عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4662

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4663

يا عجباً لقوم: أمروا بالزاد، وأذنوا بالرحيل، وحبس أولهم على آخرهم، وهم يلعبون. (6/ 165) * عن صالح المري قال

صالح المري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4663

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4664

كنا يوماً عند صالح المري، وهو يتكلم ويعظ؛ فقال لرجل حدث بين يديه: اقرأ يا بني، فقرأ الرجل: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر:18]. فقطع عليه صالح القراءة؛ فقال: وكيف يكون للظالمين حميم أو شفيع، والطالب له رب العالمين؟ إنك والله، لو رأيت الظالمين وأهل المعاصي، يساقون في السلاسل والأغلال إلى الجحيم، حفاة، عراة، مسودة وجوههم، مزرقة عيونهم، ذائبة أجسامهم، ينادون: يا ويلاه، يا ثبوراه، ماذا نزل بنا؟ ماذا حل بنا؟ أين يذهب بنا؟ ماذا يراد منا؟ والملائكة تسوقهم بمقامع النيران: فمرة يجرون على وجوههم، ويسحبون عليها متكئين؛ ومرة يقادون إليها عنتا مقرنين، من بين باك دماً بعد انقطاع الدموع، ومن بين صارخ، طائر القلب مبهوت. إنك والله، لو رأيتهم على ذلك: لرأيت منظراً لا يقوم له بصرك، ولا يثبت له قلبك، ولا يستقر لفظاعة هو له على قرار قدمك. ثم نحب، وصاح: ياسوء منظراه، ويا سوء منقلباه، وبكى، وبكى الناس. فقام شاب به تأنيث، فقال: أكل هذا في القيامة يا أبا البشر؟ قال: نعم والله يا ابن أخي، وما هو أكبر من ذلك؛ لقد بلغني: أنهم يصرخون في النار، حتى تنقطع أصواتهم، فلا يبقى منها: إلا كهيئة الأنين من المدنف. فصاح الفتى: إنا لله، واغفلتاه عن نفسي أيام الحياة، ويا أسفي على تفريطي في طاعتك يا سيداه، وا أسفاه على تض ييع عمري في دار الدنيا؛ ثم بكى، واستقبل القبلة؛ ثم قال: اللهم، إني أستقبلك في يومي هذا بتوبة لك، لا يخالطها رياء لغيرك؛ اللهم، فاقبلني على ما كان مني، واعف عما تقدم من عملي، وأقلني عثرتي، وارحمني ومن حضرني، وتفضل علينا بجودك أجمعين، يا أرحم الراحمين؛ لك ألقيت معاقد الآثام من عنقي، وإليك أنبت جميع جوارحي، صادقاً بذلك قلبي؛ فالويل لي إن أنت لم تقبلني. ثم غلب، فسقط مغشياً عليه، فحمل من بين القوم صريعاً، يبكون عليه، ويدعون له؛ وكان صالح: كثيراً ما يذكره في مجلسه، يدعو الله له، ويقول: بأبي قتيل القرآن، بأبي قتيل المواعظ والأحزان. فرآه رجل في منامه، فقال: ما صنعت؟ قال: عمتني بركة مجلس صالح، فدخلت في سعة رحمة الله التي وسعت كل شئ. قال: وكنا في مجلس صالح المري؛ فأخذ في الدعاء، فمر رجل مخنث، فوقف يسمع الدعاء، ووافق صالحاً يقول: اللهم، اغفر لأقسانا قلباً، وأجمدنا عيناً، وأحدثنا بالذنوب عهداً. فسمع المخنث، فمات؛ فرؤى في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك. قال: غفر الله لي. قيل: بماذا؟ قال: بدعاء صالح المري؛ لم يكن في القوم أحد أحدث عهداً بالمعصية مني، فوافقت دعوته الإجابة، فغفر لي. (6/ 165ـ167) * عن الحسن بن حسان قال

كنا يوماً عند صالح المري، وهو يتكلم ويعظ؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4664

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4665

دفعت إلي صحيفة في المنام، فيها: ما تخوفت عواقبه: فوطن نفسك على أن تجتنبه. (6/ 168) * عن صالح المري قال

صالح المري

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4665

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4666

عجبت للخلائق، كيف ذهلوا عن أمر حق تراه عيونهم؟ وشهد عليه معاقد قلوبهم، إيمانا وتصديقا بما جاء به المرسلون؟ ثم هاهم في غفلة عنه، سكارى يلعبون. ثم يقول: وأيم الله، ما تلك الغفلة: إلا رحمة من الله لهم، ونعمة من الله عليهم؛ ولولا ذلك: لألفى المؤمنون، طائشة عقولهم، طائرة أفئدتهم، محلقة قلوبهم، لا ينتفعون مع ذكر الموت بعيش أبداً، حتى يأتيهم الموت وهم على ذلك. أكياس مجتهدون، قد تعجلوا إلى مليكهم، بالاشتياق إليه بما يرضيه عنهم قبل قدومهم عليه؛ فكأني والله أنظر إلى القوم، قد قدموا على ما قدموا: من القربة إلى الله تعالى مسرورين، والملائكة من حولهم، يقدمونهم على الله مستبشرين، يقولون: {سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 32]. (6/ 297) * قال الربيع بن برة

عجبت للخلائق، كيف ذهلوا

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4666

chevron_left Previous
1…372373374…464
Next chevron_right
content_copy
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter