Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 10, 1448 AH · Aug 22, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4619

يا ابن آدم: إنه لا أقوى من خالق، ولا أضعف من مخلوق، ولا أقدر مم طلبته في يده، ولا أضعف ممن هو في يد طالبه. (4/ 24) * عن وهب بن منبه قال في موعظة له

في موعظة له ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4619

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4620

لا يشكنّ ابن آدم: أن الله عز وجل يوقع الأرزاق متفاضلة ومختلفة، فإن تقلل ابن آدم شيئاً من رزقه: فليزده رغبة إلى الله عز وجل، ولا يقولن: لو اطلع الله هذا، وشعر به غيره، فكيف لا يطلع الله الشيء الذي هو خلقه وقدره؟ أولا يعتبر ابن آدم: في غير ذلك مما يتفاضل فيه الناس، فإن الله فضل بينهم في الأجسام، والألوان، والعقول، والأحلام؛ فلا يكبر على ابن آدم: أن يفضل الله عليه في الرزق والمعيشة، ولا يكبر عليه: أنه قد فضل عليه في علمه وعقله. أولا يعلم ابن آدم: أن الذي رزقه في ثلاثة أوان من عمره، لم يكن له في واحد منهن كسب ولا حيلة، أنه: سوف يرزقه في الزمن الرابع: أول زمن من أزمانه، حين كان في رحم أمه، يخلق فيه، ويرزق من غير مال كسبه، في قرار مكين، لا يؤذيه فيه حر ولا قر، ولا شيء يهمه. ثم أراد الله: أن يحوله من تلك المنزلة إلى غيرها؛ ويحدث له في الزمن الثاني: رزقاً من أمه، يكفيه ويغنيه، من غير حول ولا قوة. ثم أراد الله أن يعصمه من ذلك اللبن، ويحوله في الزمن الثالث: في رزق يحدثه له من كسب أبويه، يجعل له الرحمة في قلوبهما، حتى يؤثراه على أنفسهما بكسبهما، ويستعنيا روحه بما يعنيهما، لا يعنيهما في شيء من ذلك بكسب، ولا حيلة يحتالها حتى يعقل. ويحدث نفسه أن له حيلة وكسباً: فإنه لن يغنيه في الزمن الرابع، إلا من أغناه ورزقه في الأزمان الثلاث التي قبلها. فلا مقال له، ولا معذرة: إلا برحمة الله، هو الذي خلقه؛ فإن ابن آدم كثير الشك، يقصر به حلمه وعقله عن علم الله، ولا يتفكر في أمره، ولو تفكر حتى يفهم ويفهم، حتى يعلم علم: أن علامة الله التي بها يعرف خلقه الذي خلق، ورزقه لما خلق. (4/ 25) * عن وهب بن منبه قال

«لَا يَشُكَّنَّ ابْنُ آدَمَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4620

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4621

لقيت وهب بن منبه في الطريق؛ فقلت: حدثني حديثا أحفظه عنك في مقامي، وأوجز؛ قال: أوحى الله إلى داود: يا داود، أما وعزتي وعظمتي: لا يشعر بي عبد من عبادي دون خلقي، أعلم ذلك من نيته، فتكيده السماوات السبع ومن فيهن، والأرضون السبع ومن فيهن: إلا جعلت له منهن فرجاً ومخرجاً؛ أما وعزتي وعظمتي: لا يعتصم عبد من عبادي بمخلوق دوني، أعلم ذلك من نيته: إلا قطعت أسباب السماوات من يده، وأرضخت الأرض من تحته؛ ولا أبالي في أي واد هلك. (4/ 25ـ26) * عن عطاء الخراساني قال

لَقِيتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ فِي الطَّرِيقِ، فَقُلْتُ:

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4621

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4622

هذا يوم عظيم: يقال فيه بعسره، طويل: يعظ اليوم السعيد، ويستكثر من منافعه اللبيب. يا ابن آدم، إنما جمعت من منافع هذا اليوم: لدفع ضرر الجهالة عنك، وإنما أوقدت فيه مصابيح الهدى: ليته يجزيك؛ فلم أر كاليوم: ضل مع نوره متحيراً واعياً مراوآت سقيم. يا ابن آدم، إنه: لا أقوى من خالق، ولا أضعف من مخلوق، ولا أقدر ممن طلبته في يده، ولا أضعف ممن هو في يد طالبه. يا ابن آدم، إنه: قد ذهب منك ما لا يرجع إليك، وأقام معك ما سيذهب فما الجزع مما لا بد منه؛ وما الطمع فيما لا يرتجى، وما الحيلة في بقاء ما سيذهب. يا ابن آدم، أقصر عن طلب ما لا تدرك، وعن تناول ما لا تناله، وعن ابتغاء ما لا يوجد، وأقطع الرجاء عنك كما قعدت بك الأشياء؛ واعلم: أنه رب مطلوب هو شر لطالبه. يا ابن آدم، إنما الصبر عند المصيبة، وأعظم من المصيبة: سوء الخلق منها. يا ابن آدم، وأي أيام الدهر يرتجى في غنم؟ أو، أي يوم تستأخر عاقبته عن أوان مجيئه؟ فانظر إلى الدهر، تجده ثلاثة أيام: يوم مضى لا ترجوه، ويوم حضر لا تزيده، ويوم يجئ لا تأمنه؛ فأمس: شاهد مقبول، وأمين مود، وحكيم موارب، قد فجعك بنفسه، وخلف فيك حكمته؛ واليوم: صديق مودع، كان طويل الغيبة، وهو سريع الظعن، أتاك ولم تأته؛ وقد مضى قبله شاهد عدل، فإن كان فيه لك فاشفعه بمثله: أوثق باجتماع شهادتهما، لك أو عليك. يا ابن آدم، إنه: لا أعظم رزية في عقله: ممن ضيع اليقين، وأخطأه العمل. أيها الناس، إنما البقاء بعد الفناء، وقد خلقنا ولم نكن، وسنبلى، ثم نعود؛ إنما العوارى اليوم، والهبات غداً؛ ألا، وإنه قد تقارب منا سلب فاحش، أو عطاء جزيل؛ فاستصلحوا ما تقدمون عليه بما تظعنون عنه. أيها الناس، ما أنتم في هذه الدنيا عرض: تنتضل فيه المنايا، وإنما أنتم فيه من دنياكم: نهب للمصائب، لا تتناولون فيها نعمة: إلا بفراق أخرى؛ ولا يستقبل منكم معمر يوماً من عمره: إلا بهدم آخر من أجله، ولا يجدد له زيادة في أكله: إلا بنفاذ ما قبله من رزقه، ولا يحيا له أثر: إلا مات له أثر؛ فنسأل الله أن يبارك لنا ولكم فيما مضى من هذه العظة. يا ابن آدم، إنما أهل الدنيا سفر، لا يحلون عقدة الرحال إلا في غيرها، وإنما يتباقون بالعوارى؛ فما أحسن الشكر للمنعم، والتسليم للمعاد. يا ابن آدم، إنما الشيء من مثله، وقد مضت قبلنا أصول نحن من فروعها؛ فما بقاء الفرع بعد الأصل؟. (4/ 30ـ31) * عن وهب بن منبه قال في موعظة له

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4622

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4623

مر عابد براهب، فاشرف عليه؛ فقال: منذ كم أنت في هذه الصومعة؟ قال: منذ ستين سنة؛ قال: فكيف صبرت فيها ستين سنة؟ قال: مر، فإن الدنيا تمر؛ ثم قال: يا راهب، كيف ذكرك للموت؟ قال: ما أحسب عبداً يعرف الله تعالى: تأتي عليه ساعة لا يذكر الله فيها، وما أرفع قدماً: إلا أظن أني لا أضعها حتى أموت؛ قال: فجعل العابد يبكي؛ فقال له الراهب: هذا بكاءك في العلانية، فكيف أنت إذا خلوت؟ فقال العابد: إني لأبكي عند إفطاري، فاشرب شرابي بدموعي، وابل طعامي بدموعي، ويصرعني النوم، فأبل مضجعي بدموعي. قال: أما إنك إن تضحك وأنت معترف لله عز وجل بذنبك، خير لك من أن تبكي: وأنت تمر على الله عز وجل؛ قال: فأوصني بوصية؛ قال: كن في الدنيا بمنزلة النحلة، إن أكلت: أكلت طيباً، وإن وضعت: وضعت طيباً، وإن سقطت على شيء: لم تضره، ولم تكسره؛ ولا تكن في الدنيا بمنزلة الحمار، إنما همته: أن يشبع، ثم يرمي بنفسه في التراب؛ وانصح لله عز وجل نصح الكلب لأهله: فإنهم يجيعونه ويطردونه، وهو يحرسهم؛ قال أبو عبد الرحمن: قال أشرس: وكان طاووس، إذا ذكر هذا الحديث بكى؛ ثم قال: عز علينا أن تكون الكلاب أنصح لأهلها منا لمولانا عز وجل. (4/ 43ـ44) * عن وهب قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4623

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4624

من عرف بالكذب: لم يجز صدقه، ومن عرف بالصدق: أئتمن على حديثه، ومن أكثر الغيبة والبغضاء: لم يوثق منه بالنصيحة، ومن عرف بالفجور والخديعة: لم يوثق إليه في المحبة، ومن انتحل فوق قدره: جحد قدره، ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره. (4/ 63) * عن وهب بن منبه قال

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4624

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4625

يا ابن آدم، خفف عن ظهرك، فإن ظهرك لا يطيق كل الذي تحمل عليه: من ظلم هذا، وأكل مال هذا، وشتم هذا؛ وكل هذا تحمله على ظهرك؛ فخفف عن ظهرك. وقال ميمون: إن أعمالكم قليلة، فاخلصوا هذا القليل. (4/ 92) * عن ميمون بن مهران قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4625

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4626

كان من كلام إبراهيم التيمي، أنه يقول: أي حسرة أكبر على امرئ، من أن يرى عبداً كان له، خوله الله إياه في الدنيا: هو أفضل منزلة منه عند الله يوم القيامة. وأي حسرة على امرئ أكبر: من أن يصيب مالاً، فيرثه غيره، فيعمل فيه بطاعة الله تعالى، فيصير وزره عليه، وأجره لغيره. وأي حسرة على امرئ أكبر، من أن يرى من كان مكفوف البصر: ففتح له عن بصره يوم القيامة، وعمي هو أن من كان قبلكم يفرون من الدنيا، وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم ما لهم؛ وأنتم تتبعونها وهي مدبرة عنكم، ولكم من الأحداث مالكم، فقيسوا أمركم وأمر القوم. (4/ 214) * عن أبي إدريس عن حصين قال

كَانَ مِنْ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4626

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4627

أنه كان يقول اليوم المضمار، وغداً السباق، والسبقة: الجنة، والغاية: النار؛ فبالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبالأعمال تقتسمون المنازل. (4/ 246) * عن عون بن عبد الله بن عتبة

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4627

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4628

إعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون: من غبن خير الليل والنهار، والمحروم: من حرم خيرهما؛ وإنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم، ووبالاً على الآخرين: للغفلة عن أنفسهم؛ فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنما تحيى القلوب بذكر الله؛ كم من قائم في هذا الليل: قد اغتبط بقيامه في حفرته، وكم من نائم في هذا الليل: قد ندم على طول نومه، عندما يرى من كرامة الله عز وجل للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام، رحمكم الله. (5/ 109) * عن عمر بن ذر قال

عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4628

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4629

علي تحملون قسوة قلوبكم، وجمود أعينكم؟ علي تحملون العي إن لم أسمعكم؟ اليوم مواعظ من كتاب الله، من جاء يلتمس الخير: فقد وجد الخير؛ هذا تقويض الدنيا؛ ثم قرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير:1]. فكان ابن ذر يقول: هيهات العشار وأهل العشار، عطلها أهلها بعد الضن بها. (5/ 110) * قال عمر بن ذر

عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4629

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #4630

لما رأى العابدون الليل قد هجم عليهم، ونظروا إلى أهل السآمة والغفلة: قد سكنوا إلى فرشهم، ورجعوا إلى ملاذهم: من الضجعة والنوم قاموا إلى الله، فرحين مستبشرين بما قد وهب لهم: من حسن عبادة السهر، وطول التهجد؛ فاستقبلوا الليل بأبدانهم، وباشروا ظلمته بصفاح وجوههم: فانقضى عنهم الليل، وما انقضت لذتهم من التلاوة، ولا ملت أبدانهم من طول العبادة؛ فأصبح الفريقان وقد ولى عنهم الليل: بربح وغبن: أصبح هؤلاء قد ملوا النوم والراحة، وأصبح هؤلاء متطلعين إلى مجيء الليل للعبادة؛ شتان ما بين الفريقين. فاعملوا لأنفسكم رحمك الله في هذا الليل وسواده، فإن المغبون: من غبن خير الليل والنهار، والمحروم: من حرم خيرهما؛ إنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم، ووبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم. فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنما تحيى القلوب بذكر الله؛ كم من قائم في هذا الليل: قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته، وكم من نائم في هذا الليل: قد ندم على طول نومته عند ما يرى من كرامة الله للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام رحمكم الله. (5/ 114) * عن عمر بن ذر قال

عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 4630

chevron_left Previous
1…369370371…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter