التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #3299
مر برجل من أعوان السلطان وهو يجر ذمياً، والذمي يستغيث به؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: أديت جزيتك؟ قال: نعم؛ فأقبل عليه، فقال: ما تريد منه؟ قال: أذهب به يكسح دار الأمير؛ قال: فأقبل على الذمي، فقال: تطيب نفسك له بهذا؟ قال: يشغلني عن ضيعتي؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: دعه، قال: لا أدعه؛ قال: فوضع كساءه، ثم قال: لا تحقر ذمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي؛ ثم خلصه منه، قال: فتراقى ذلك، حتى كان سبب تسييره. (2/ 91) * عن عبد الله بن عياش ـ مولى بني جشم ـ عن أبيه عن شيخ قد سماه ـ وكان قد أدرك سبب تسيير عامر بن عبد الله ـ، قال
شَيْخٍ، قَدْ سَمَّاهُ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ سَبَبَ تَسْيِيرِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ مَوْلَى بَنِي جُشَمٍ، ← فَتَرَاقَى ذَلِكَ حَتَّى كَانَ سَبَبَ تَسْيِيرِهِ ← لا تحقر ذمة محمد وأنا حي، ثم خلصه منه، ← فَوَضَعَ كِسَاءَهُ ثُمَّ ← لَا أَدَعُهُ ← دَعْهُ ← لَا أَدَعُهُ ← دَعْهُ ← ضَيْعَتِي، ← يَشْغَلُنِي ← فَأَقْبَلَ عَلَى الذِّمِّيِّ فَقَالَ: «تَطِيبُ نَفْسُكَ لَهُ بِهَذَا؟» ← أَذْهَبُ بِهِ يَكْسَحُ دَارَ الْأَمِيرِ ← نَعَمْ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا تُرِيدُ مِنْهُ؟» ← فَأَقْبَلَ عَلَى الذِّمِّيِّ فَقَالَ: «أَدَّيْتَ جِزْيَتَكَ؟» ← مَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ أَعْوَانِ السُّلْطَانِ وَهُوَ يَجُرُّ ذِمِّيًّا وَالذِّمِّيُّ يَسْتَغِيثُ بِهِ
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 3299
