Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 22, 1448 AH · Sep 3, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع -

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution -

5,559 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1979

كتب إلي الفضل بن عيسى، أما بعد: فإن الدار التي أصبحنا فيها: دار بالبلاء محفوفة، وبالفناء موصوفة، كل ما فيها إلى زوال ونفاد، بينا أهلها في رخاء وسرور، إذ صيرتهم في وعثاء ووعور؛ أحوالها مختلفة، وطبقاتها منصرفة، يضربون ببلائها، ويمتحنون برخائها؛ العيش فيها مذموم، والسرور فيها لا يدوم؛ وكيف يدوم عيش تغيره الآفات، ونتويه الفجيعات، وتفجع فيها الرزايا، وتسوق أهلها المنايا؟ إنما هم بها أعراض مستهدفة، والحتوف لهم مستشرفة، ترميهم بسهامها، تغشاهم بحمامها؛ ولا بد من الورود بمشارعه، والمعاينة لفظائعه، أمر سبق من الله في قضائه، وعزم عليه في إمضائه؛ فليس منه مذهب، ولا عنه مهرب، ألا: فأخبث بدار يقلص ظلها، ويفنى أهلها، إنما هم بها سفر نازلون، وأهل ظعن شاخصون، كأن قد انقلبت الحل، وتنادوا بالإرتحال، فأصبحت منهم قفارا، قد انهارت دعائمها، وتنكرت معالمها؛ واستبدلوا بها القبور الموحشة، التي استبطنت بالخراب، وأسست بالتراب، فمحلها مقترب، وساكنها مغترب، بين أهل موحشين، وذوي محلة متشاسعين، لا يستأنسون بالعمران، ولا يتواصلون تواصل الإخوان، ولا يتزاورون تزاور الجيران، قد اقتربوا في المنازل، وتشاغلوا عن التواصل، فلم أر مثلهم جيران محلة، لا يتزاورون، على ما بينهم من الجوار، وتقارب الديار، وأنى ذلك منهم، وقد طحنهم بكلكله البلى، وأكلتهم الجنادل والثرى، وصاروا بعد الحياة وفاتاً، قد فجع بهم الأحباب، وارتهنوا؛ فليس لهم إياب، وكان قد صرنا إلى ماصا روا، فنرتهن في ذلك المضجع، ويضمنا ذلك المستودع، يؤخذ بالقهر والاعتسار، ليس ينفع منه شفق الحذار، والسلام. قال: قلت له: فأي شيء كتبت إليه؟ قال: لم أقدر على الجواب. (6/ 206 - 207) * عن عبيد الله بن أبي المغيرة القرشي قال

عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْقُرَشِيُّ، ← لم أقدر على الجواب.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1979

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1980

أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز ـ والسياق لأبي حميد الشامى ـ: أعلم، أن التفكر يدعو إلى الخير، والعمل به؛ والندم على الشر يدعو إلى تركه، وليس ما يفنى ـ وإن كان كثيراً يعدل ما يبقى، وإن طلبه عزيزاً؛ واحتمال المؤونة المنقطعة، التي تعقب الراحة الطويلة، خير من تعجيل راحة منقطعة، تعقب مؤونة باقية؛ فاحذر هذه الدار، الصارعة، الخادعة، الخاتلة التي قد تزينت بخدعها، وغرت بغرورها، وقتلت أهلها بأملها، وتشوفت لخطابها، فأصبحت كالعروس المجلوة، العيون إليها ناظرة، والنفوس لها عاشقة، والقلوب إليها والهة، ولألبابها دامغة، وهي لأزواجها كلهم قاتلة؛ فلا الباقي بالماضي معتبر، ولا الآخر بما رأى من الأول مزدجر، ولا اللبيب بكثرة التجارب منتفع، ولا العارف بالله والمصدق له حين أخبر عنها مدكر؛ فأبت القلوب لها إلا حباً، وأبت النفوس بها إلا ضناً، وما هذا منالها إلا عشقاً، ومن عشق شيئاً لم يعقل غيره، ومات في طلبه؛ أو يظفر به، فهما عاشقان طالبان لها، فعاشق قد ظفر بها، واغتر، وطغى، ونسي بها المبدأ والمعاد، فشغل بها لبه، وذهل فيها عقله، حتى زلت عنها قدمه، وجاءته أسر ما كانت له منيته؛ فعظمت ندامته، وكسرت حسرته، واشتدت كربته مع ما عالج من سكرته، واجتمعت عليه سكرات الموت بألمه، وحسرة الموت بغصته، غير موصوف ما نزل به؛ وآخر: مات قبل أن يظفر منها بحاجته، فذهب بكربه وغمه، لم يدرك منها ما طلب، ولم يرح نفسه من التعب والنصب؛ خرجا جميعاً بغير زاد، وقدما على غير مهاد؛ فاحذرها الحذر كله، فإنها مثل الحية: لين مسها، وسمها يقتل؛ فأعرض عما يعجبك فيها، لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها، لما عاينت من فجائعها، وأيقنت به من فراقها، وشدد ما اشتد منها لرخاء ما يصيبك، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحبها: كلما اطمأن فيها إلى سرور له، أشخصته عنها بمكروه، وكلما ظفر بشيء منها، وثنى رجلاً عليه، انقلبت به؛ فالسار فيها غار، والنافع فيها غدا ضار؛ وصل الرخاء فيها بالبلاء، وجعل البقاء فيها إلى فناء، سرورها مشوب بالحزن، وآخر الحياة فيها الضعف والوهن؛ فانظر إليها نظر الزاهد المفارق، ولا تنظر نظر العاشق الوامق؛ واعلم، أنها تزيل الثاوي الساكن، وتفجع المغرور الآمن، لا يرجع ما تولى منها فأدبر، ولا يدرى ما هو آت فيها فينتظر؛ فاحذرها، فإن أمانيها كاذبة، وإن آمالها باطلة، عيشها نكد، وصفوها كدر، وأنت منها على خطر، إما نعمة زائلة، وإما بلية نازلة، وإما مصيبة موجعة، وإما منية قاضية؛ فلقد كدت عليه المعيشة إن عقل، وهو من النعماء على خطر، ومن البلوى على حذر، ومن المنايا على يقين؛ فلو كان الخالق تعالى لم يخبر عنها بخبر، ولم يضرب لها مثلاً، ولم يأمر فيها بزهد، لكانت الدار قد أيقظت النائم، ونبهت الغافل؛ فكيف، وقد جاء من الله تعالى عنها زاجر، وفيها واعظ؟ فما لها عند الله عز وجل قدر، ولا لها عند الله تعالى وزن من الصغر، ولا تزن عند الله تعالى مقدار حصاة من الحصا، ولا مقدار ثراه في جميع الثرى، ولا خلق خلقاً فيما بلغت أبغض إليه من الدنيا، ولا نظر إليها منذ خلقها مقتا لها؛ ولقد عرضت على نبينا - صلى الله عليه وسلم - بمفاتيحها وخزائنها، ولم ينقصه ذلك عنده جناح بعوضة، فأبى أن يقبلها، وما منعه من القبول لها ـ ولا ينقصه عند الله تعالى شيء ـ إلا أنه علم: أن الله تعالى أبغض شيئاً، فأبغضه، وصغر شيئاً، فصغره، ووضع شيئاً فوضعه؛ ولو قبلها، كان الدليل على حبه إياها قبولها، ولكنه كره أن يحب ما أبغض خالقه، وأن يرفع ما وضع مليكه، ولو لم يدله على صغر هذه الدار، إلا أن الله تعالى حقرها: أن يجعل خيرها ثواباً للمطيعين، وأ ن يجعل عقوبتها عذاباً للعاصين، فأخرج ثواب الطاعة منها، وأخرج عقوبة المعصية عنها؛ وقد يدلك على شر هذه الدار: أن الله تعالى زواها عن أنبيائه وأحبائه، اختبارا وبسطا لغيرهم، اعتبارا واغترارا، ويظن المغرور بها والمفتون عليها: أنه، إنما أكرمه بها؛ ونسي ما صنع بمحمد المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وموسى المختار عليه السلام بالكلام له وبمناجاته، فأما محمد - صلى الله عليه وسلم -: فشد الحجر على بطنه من الجوع، وأما موسى عليه السلام: فرئي خضرة البقل من صفاق بطنه، من هزاله، ما سأل الله تعالى يوم أوى إلى الظل، إلا طعاماً يأكله من جوعه؛ ولقد جاءت الروايات عنه: أن الله تعالى أوحى إليه: أن يا موسى، إذا رأيت الفقر مقبلاً، فقل: مرحباً بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى قد أقبل، فقل: ذنب عجلت عقوبته، وإن شئت: ثلثته بصاحب الروح والكلمة، ففي أمره عجيبة، كان يقول: أدمى الجوع، وشعاري الخوف، ولباسي الصوف، ودابتي رجلي، وسراجي بالليل القمر، وصلايتي في الشتاء الشمس، وفاكهتي وريحاني ما أنبتت الأرض للسباع والأنعام؛ أبيت وليس لي شيء، وليس أحد أغنى مني، ولو شئت، ربعت بسليمان ابن داود عليهما السلام، فليس دونهم في العجب، يأكل خبز الشعير في خاصته، ويطعم أهله الخشكار، والناس الدرمك، فإذا جنه الليل، لبس المسوح، وغل اليد إلى العنق، وبات باكياً حتى يصبح؛ يأكل الخشن من الطعام، ويلبس الشعر من الثياب، كل هذا: يبغضون ما أبغض الله عز وجل، ويصغرون ما صغر الله تعالى، ويزهدون فيما فيه زهد؛ ثم اقتص الصالحون بعد منهاجهم، وأخذوا بآثارهم، وألزموا الكد والعير، وألطفوا التفكر، وصبروا في مدة الأجل القصير عن متاع الغرور، الذي إلى الفناء يصير، ونظروا إلى آخر الدنيا، ولم ينظروا إلى أولها، ونظروا إلى عاقبة مرارتها، ولم ينظروا إلى عاجلة حلاوتها؛ ثم ألزموا أنفسهم الصبر، أنزلوها من أنفسهم بمنزلة الميتة، التي لا يحل الشبع منها، إلا في حال الضرورة إليها، فأكلوا منها بقدر ما يرد النفس، ويقي الروح، ومكن اليوم، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي قد اشتد نتن ريحها، فكل من مر بها أمسك على أنفه منها، فهم يصيبون منها لحال الضر، ولا ينتهون منها إلى الشبع من النتن، فقرنت عنهم، وكانت هذه منزلتها من أنفسهم؛ فهم يعجبون من الآكل منها شبعاً، والمتلذذ بها أشراً، ويقولون في أنفسهم: أما ترى هؤلاء لا يخافون من الأكل؟ أما يجدون ريح النتن؟ وهي والله يا أخي في العاقبة والآجلة أنتن من الجيفة المرصوفة، غير أن أقواماً استعجلوا الصبر، فلا يجدون ريح النتن، والذي نشأ في ريح الإرهاب النتن، لا يجد نتنه، ولا يجد من ريحه ما يؤذي المارة والجالس عنده؛ وقد يكفي العاقل منها: أنه من مات عنها، وترك مالاً كثيراً، سره أنه كان فيها فقيراً؛ أو شريفاً: أنه كان فيها وضيعاً؛ أو كان فيها معافى: سره أنه كان فيها مبتلى؛ أو كان مسلطناً: سره أنه كان فيها سوقة؛ وإن فارقتها: سرك أنك كنت أوضع أهلها ضعة، وأشدهم فيها فاقة؛ أليس ذلك الدليل على خزيها لمن يعقل أمرها؟ والله، لو كانت الدنيا: من أراد منها شيئاً، وجده إلى جنبه من غير طلب ولا نصب، غير أنه: إذا أخذ منها شيئاً، لزمته حقوق الله فيه، وسأله عنه، ووقفه على حسابه؛ لكان ينبغي للعاقل أن لا يأخذ منها إلا قدر قوته وما يكفي، حذر السؤال، وكراهية لشدة الحساب؛ وإنما الدنيا إذا فكرت فيها، ثلاثة أيام: يوم مضى لا ترجوه، ويوم أنت فيه ينبغي لك أن تغتنمه، ويوم يأتي لا تدري أنت من أهله أم لا، ولا تدري لعلك تموت قبله؛ فأما أمس: فحكيم مؤدب؛ وأما اليوم: فصديق مودع، غير أن أمس، وإن كان قد فجعك بنفسه، فقد أبقى في يديك حكمته، وإن كنت قد أضعته، فقد جاءك خلف منه، وقد كان عنك طويل الغيبة، وهو الآن عنك سريع الرحلة؛ وغداً أيضاً في يديك منه أمله، فخذ الثقة بالعمل، واترك الغرور بالأمل قبل حلول الأجل؛ وإياك أن تدخل على اليوم هم غد، أو هم ما بعده، زدت في حزنك وتعبك، وأردت أن تجمع في يومك ما يكفيك أيامك؛ هيهات، كثر الشغل، وزاد الحزن، وعظم التعب، وأضاع العبد العمل بالأمل، ولو أن الأمل في غدك خرج من قلبك، أحسنت اليوم في عملك، واقتصرت لهم يومك، غير أن الأمل منك في الغد دعاك إلى التفريط، ودعاك إلى المزيد في الطلب؛ ولئن شئت واقتصرت؛ لأصفن لك الدنيا ساعة بين ساعتين: ساعة ماضية، وساعة آتية، وساعة أنت فيها؛ فأما الماضية والباقية: فليس تجد لراحتهما لذة، ولا لبلائهما ألما، وإنما الدنيا: ساعة أنت فيها، فخدعتك تلك الساعة عن الجنة، وصيرتك إلى النار، وإنما اليوم ـ إن عقلت ـ ضيف نزل بك، وهو مرتحل عنك، فإن أحسنت نزله وقراه، شهد لك، وأثنى عليك بذلك، وصدق فيك؛ وإن أسأت ضيافته، ولم تحسن قراه: جال في عينيك؛ وهما يومان بمنزلة الأخوين، نزل بك أحدهما، فأسأت إليه، ولم تحسن قراه فيما بينك وبينه، فجاءك الآخر بعده؛ فقال: إني قد جئتك بعد أخي، فإن إحسانك إلي يمحو إساءتك إليه، ويغفر لك ما صنعت، فدونك إذ نزلت بك، وجئتك بعد أخي المرتحل عنك، فلقد ظفرت بخلف منه إن عقلت، فدارك ما قد أضعت؛ وإن ألحقت الآخر بالأول، فما أخلقك إن تهلك بشهادتهما عليك، إن الذي بقي من العمر، لا ثمن له ولا عدل، فلو جمعت الدنيا كلها، ما عدلت يوماً بقي من عمر صاحبه؛ فلا تبع اليوم، ولا تعدله من الدنيا بغير ثمنه، ولا يكونن المقبور أعظم تعظيماً لما في يديك منك وهو لك؛ فلعمري: لو أن مدفوناً في قبره قيل له: هذه الدنيا، أولها إلى آخرها، تجعلها لولدك من بعدك، يتنعمون فيها من ورائك، فقد كنت وليس لك هم غيرهم، أحب إليك، أم يوم تترك فيه تعمل لنفسك؟ لاختار ذلك، وما كان ليجمع مع اليوم شيئاً، إلا اختار اليوم عليه، رغبة فيه، وتعظيماً له؛ بل: لو اقتصر على ساعة خيرها، وما بين أضعاف ما وصفت لك، وأضعافه يكون لسواه؛ إلا اختار الساعة لنفسه، على أضعاف ذلك يكون لغيره؛ بل: لو اقتصر على كلمة يقولها، تكتب له، وبين ما وصفت لك وأضعافه، لاختار الكلمة الواحدة عليه؛ فانتقد اليوم لنفسك، وأبصر الساعة، وأعظم الكلمة، واحذر الحسرة عند نزول السكرة، ولا تأمن أن تكون لهذا الكلام حجة؛ نفعنا الله وإياك بالموعظة، ورزقنا وإياك خير العواقب؛ والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. (2/ 134 - 140) * عن الحسن

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1980

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1981

يولدون للموت، ويعمرون للخراب، ويحرصون على ما يفنى، ويتركون ما يبقى؛ ألا، حبذا المكروهان: الموت، والفقر. (1/ 163) * عن أبي ذر رضي الله عنه قال

اَبِیْ ذَرٍّ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1981

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1982

مر عمر رضي الله عنه على مزبلة، فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها؛ فقال: هذه دنياكم التي تحرصون عليها، أو تتكلون عليها. (1/ 48) * عن الحسن قال

الْحَسَنِ، ← هذه دنياكم التي تحرصون عليها، أو تتكلون عليها. ← مر عمر على مزبلة، فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها؛

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1982

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1983

إنما الدنيا كالثغب، ذهب صوفه وبقي كدره. (1/ 132) * عن عبد الله بن مسعود قال

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← إنما الدنيا كالثغب، ذهب صوفه وبقي كدره.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1983

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1984

أقر ما أكون عيناً: حين يشكو إلى أهلي الحاجة، وإن الله تعالى ليحمي المؤمن من الدنيا، كما يحمي أهل المريض مريضهم الطعام. (1/ 276) * عن حذيفة رضي الله عنه قال

حُذَيْفَةَ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1984

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1985

من أراد الدنيا أضر بالآخرة، ومن أراد الآخرة أضر بالدنيا؛ يا قوم: فأضروا بالفاني للباقي. (1/ 138) * عن عبد الله بن مسعود قال

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1985

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1986

من لم يعرف نعمة الله عليه، إلا في مطعمه أو مشربه، فقد قل علمه، وحضر عذابه؛ ومن لم يكن غنياً عن الدنيا، فلا دنيا له. (1/ 210) * عن أبي الدرداء قال

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← الدنيا، فلا دنيا له.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1986

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1987

اللهم، إني أعوذ بك من تفرقة القلب؛ قيل له: وما تفرقتة القلب؟ قال: أن يوضع لي في كل واد مال. (1/ 219) * عن أبي الدرداء قال

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← «أَنْ يُوضَعَ لِي فِي كُلِّ وَادٍ مَالٌ» ← اللهم، إني أعوذ بك من تفرقة القلب؛ قيل له: وما تفرقتة القلب؟

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1987

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1988

ما ينتظر من الدنيا: إلا كلاً محزوناً، أو فتنة تنتظره. (1/ 260) * عن أبي موسى رضي الله عنه قال

اَبِیْ مُوْسیٰ ← ما ينتظر من الدنيا: إلا كلاً محزوناً، أو فتنة تنتظره.

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1988

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1989

إنما أهلك من كان قبلكم: هذا الدينار والدرهم، وهما مهلكاكم. (1/ 261) * وعنه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1989

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - #1990

تجددون الدنيا، والله يريد خرابها، والله غالب على ما أراد. (1/ 218) * مر أبو الدرداء على قوم وهم يبنون؛ فقال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب · Hadith 1990

chevron_left Previous
1…149150151…464
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter