Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo

3,530 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 661

661- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ,قَالَ: كَانَ سَلاَّمٌ يَذْكُرُ عَنْ أَيُّوبَ, قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ, فَجَالِسْ غَيْرَهُ. (الإتحاف: 23912), (البشائر: 689).

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ, فَجَالِسْ غَيْرَهُ. (الإتحاف: (البشائر: ← أَيُّوبَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ,قَالَ: كَانَ سَلاَّمٌ يَذْكُرُ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 661

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 662

661 - أَخبَرَنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ,قَالَ: تَذَاكَرْنَا بِمَكَّةَ الرَّجُلَ يَمُوتُ, فَقُلْتُ: عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ, لِقَوْلِ الْحَسَنِ, وَقَتَادَةَ وَأَصْحَابِنَا. قَالَ: فَلَقِيَنِي طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنَزِيُّ, فَقَالَ: إِنَّكَ عَلَيَّ كَرِيمٌ, وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَلَدٍ الْعَيْنُ إِلَيْهِمْ سَرِيعَةٌ, وَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ عَلَيْكَ, قَالَ: وَإِنَّكَ قُلْتَ قَوْلاً هَاهُنَا خِلاَفَ قَوْلِ أَهْلِ الْبَلَدِ, وَلَسْتُ آمَنُ, قُلْتُ: وَفِي ذَا اخْتِلاَفٌ؟ قَالَ: نَعَمْ, عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ. فَلَقِيتُ (1) سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ, فَسَأَلْتُهُ, فَقَالَ: عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. وَسَأَلْتُ (2) مُجَاهِدًا, فَقَالَ: عِدَّتُهَا مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. وَسَأَلْتُ (2) عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ, فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. فَسَأَلْتُ (2) أَبَا قِلاَبَةَ, فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. وَسَأَلْتُ (2) مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ, فَقَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ لَيْثًا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ, أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ, قَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ: وَقَالَ (3) جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ, أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, قَالَ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ: مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. قَالَ: وَقَالَ عَلِيٌّ: مِنْ يَوْمِ يَأْتِيهَا الْخَبَرُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَقُولُ مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ. (الإتحاف: 7263), (البشائر:

أَيُّوبَ،قَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ،

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 662

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 663

663- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ, عَنْ مَعْمَرٍ, عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ, عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ, عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ,قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي الْمُشَرَّكَةِ, فَلَمْ يُشَرِّكْ, ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَشَرَّكَ, فَقُلْنَا لَهُ, فَقَالَ: تِلْكَ عَلَى مَا قَضَيْنَا, وَهَذِهِ عَلَى مَا قَضَيْنَا. (الإتحاف: 15793), (البشائر: 704).

الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ,قَ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سِمَاکِ بْنِ الْفَضْلِ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 663

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 664

664- أَخبَرَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الأَسْوَدُ (1),قَالَ: قَالَ ابْنُ مُنَبِّهٍ: كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضِنُّونَ بِعِلْمِهِمْ عَنْ أَهْلِ الدُّنْيَا, فَيَرْغَبُ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ, فَيَبْذُلُونَ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ, وَإِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ الْيَوْمَ بَذَلُوا عِلْمَهُمْ لأَهْلِ الدُّنْيَا, فَزَهِدَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي عِلْمِهِمْ, فَضَنُّوا عَلَيْهِمْ بِدُنْيَاهُمْ. (الإتحاف: 25418), (البشائر: 705). _حاشية

ابْنُ مُنَبِّهٍ كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضَنُّونَ بِعِلْمِهِمْ ← حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ← رَوْحٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 664

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 665

665- أَخبَرَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ, قَالَ: أَخبَرَنا الضَّحَّاكُ بْنُ مُوسَى,قَالَ: مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ, فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا, فَقَالَ: هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم؟ قَالُوا لَهُ: أَبُو حَازِمٍ, يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (1), فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ, فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ, قَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَازِمٍ, مَا هَذَا الْجَفَاءُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, وَأَيُّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي؟ قَالَ: أَتَانِي وُجُوهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَلَمْ تَأْتِنِي, قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, أُعِيذُكَ بِاللهِ أَنْ تَقُولَ مَا لَمْ يَكُنْ, مَا عَرَفْتَنِي قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ, وَلاَ أَنَا رَأَيْتُكَ, قَالَ: فَالْتَفَتَ سُلَيْمَانُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ, فَقَالَ: أَصَابَ الشَّيْخُ وَأَخْطَأْتُ, قَالَ سُلَيْمَانُ: يَا أَبَا حَازِمٍ, مَا لَنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ, قَالَ: لأَنَّكُمْ أَخْرَبْتُمُ الآخِرَةَ, وَعَمَّرْتُمُ الدُّنْيَا, فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَنْتَقِلُوا مِنَ الْعُمْرَانِ إِلَى الْخَرَابِ, قَالَ: أَصَبْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ, فَكَيْفَ الْقُدُومُ غدًا عَلَى اللهِ, قَالَ: أَمَّا الْمُحْسِنُ فَكَالْغَائِبِ يَقْدَمُ عَلَى أَهْلِهِ, وَأَمَّا الْمُسِيءُ فَكَالآبِقِ يَقْدَمُ عَلَى مَوْلاَهُ, فَبَكَى سُلَيْمَانُ, وَقَالَ: لَيْتَ شِعْرِي مَا لَنَا عِنْدَ اللهِ, قَالَ: اعْرِضْ عَمَلَكَ عَلَى كِتَابِ اللهِ, قَالَ: وَأَيُّ آيَةٍ, وَأَيُّ مَكَانٍ أَجِدُهُ, قَالَ: {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} قَالَ سُلَيْمَانُ: فَأَيْنَ رَحْمَةُ اللهِ يَا أَبَا حَازِمٍ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: رَحْمَةُ اللهِ (2) قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ, قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: يَا أَبَا حَازِمٍ, فَأَيُّ عِبَادِ اللهِ أَكْرَمُ؟ قَالَ: أُولُو الْمُرُوءَةِ وَالنُّهَى, قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: يَا أَبَا حَازِمٍ (3), فَأَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: أَدَاءُ الْفَرَائِضِ مَعَ اجْتِنَابِ الْمَحَارِمِ, قَالَ سُلَيْمَانُ: فَأَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: دُعَاءُ الْمُحْسَنِ إِلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ, _حاشية"قَالَ: فَأَيُّ (1) الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: لِلسَّائِلِ الْبَائِسِ, وَجُهْدُ الْمُقِلِّ, لَيْسَ فِيهَا مَنٌّ وَلاَ أَذًى, قَالَ: فَأَيُّ الْقَوْلِ أَعْدَلُ؟ قَالَ: قَوْلُ الْحَقِّ عِنْدَ مَنْ تَخَافُهُ أَو تَرْجُوهُ, قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: رَجُلٌ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ, وَدَلَّ النَّاسَ عَلَيْهَا, قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَقُ؟ قَالَ: رَجُلٌ انْحَطَّ فِي هَوَى أَخِيهِ وَهُوَ ظَالِمٌ, فَبَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ, قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: أَصَبْتَ, فَمَا تَقُولُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, أَوَتُعْفِنِي؟ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: لاَ, وَلَكِنْ نَصِيحَةٌ تُلْقِيهَا إِلَيَّ, قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, إِنَّ آبَاءَكَ قَهَرُوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ, وَأَخَذُوا هَذَا الْمُلْكَ عَنْوَةً, عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ, وَلاَ رِضَاهُمْ (2), حَتَّى قَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً, فَقَدِ ارْتَحَلُوا عَنْهَا, فَلَوْ شَعَرْتَ مَا قَالُوا, وَمَا قِيلَ لَهُمْ, فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا أَبَا حَازِمٍ, قَالَ أَبُو حَازِمٍ: كَذَبْتَ, إِنَّ اللهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْعُلَمَاءِ: لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ, وَلاَ يَكْتُمُونَهُ, قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نُصْلِحَ؟ قَالَ: تَدَعُونَ الصَّلَفَ, وَتَمَسَّكُونَ بِالْمُرُوءَةِ, وَتَقْسِمُونَ بِالسَّوِيَّةِ, قَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: كَيْفَ لَنَا بِالْمَأْخَذِ بِهِ؟ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: تَأْخُذُهُ مِنْ حِلِّهِ, وَتَضَعُهُ فِي أَهْلِهِ. _حاشية__________ (1) في طبعة دار البشائر: «أي

أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيُّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي ← لَهُ يَا أَبَا حَازِمٍ مَا هَذَا الْجَفَاءُ ← لَهُ أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ← هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا ← الضَّحَّاكُ بْنُ مُوسَى,قَ ← عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 665

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 666

666- أَخبَرَنا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ, عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيِّ, قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ,عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ قَالَ: يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, اعْمَلْ بِعِلْمِكَ, وَأَعْطِ فَضْلَ مَالِكَ, وَاحْبِسِ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِكَ, إِلاَّ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ يَنْفَعُكَ عِنْدَ رَبِّكَ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِنَّ الَّذِي عَلِمْتَ, ثُمَّ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ قَاطِعٌ حُجَّتَكَ وَمَعْذِرَتَكَ عِنْدَ رَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِنَّ الَّذِي أُمِرْتَ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللهِ سَيَشْغَلُكَ عَمَّا نُهِيتَ عَنْهُ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, لاَ تَكُونَنَّ قَوِيًّا فِي عَمَلِ غَيْرِكَ, ضَعِيفًا فِي عَمَلِ نَفْسِكَ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, لاَ يَشْغَلَنَّكَ الَّذِي (1) لِغَيْرِكَ عَنِ الَّذِي لَكَ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَزَاحِمْهُمْ, وَاسْتَمِعْ مِنْهُمْ, وَدَعْ مُنَازَعَتَهُمْ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, عَظِّمِ الْعُلَمَاءَ لِعِلْمِهِمْ, وَصَغِّرِ الْجُهَّالَ لِجَهْلِهِمْ, وَلاَ تُبَاعِدْهُمْ وَقَرِّبْهُمْ وَعَلِّمْهُمْ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, لاَ تُحَدِّثْ بِحَدِيثٍ فِي مَجْلِسٍ حَتَّى تَفْهَمَهُ, وَلاَ تُجِبِ امْرَءًا فِي قَوْلِهِ, حَتَّى تَعْلَمَ (2) مَا قَالَ لَكَ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, لاَ تَغْتَرَّ بِاللهِ, وَلاَ تَغْتَرَّ بِالنَّاسِ, فَإِنَّ الْغِرَّةَ بِاللهِ تَرْكُ أَمْرِهِ, وَالْغِرَّةَ بِالنَّاسِ اتِّبَاعُ أَهْوَائِهِمْ, وَاحْذَرْ مِنَ اللهِ مَا حَذَّرَكَ مِنْ نَفْسِهِ, وَاحْذَرْ مِنَ النَّاسِ فِتْنَتَهُمْ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِنَّهُ لاَ يَكْمُلُ ضَوْءُ النَّهَارِ إِلاَّ بِالشَّمْسِ, كَذَلِكَ لاَ تَكْمُلُ الْحِكْمَةُ إِلاَّ بِطَاعَةِ اللهِ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِنَّهُ لاَ يَصْلُحُ الزَّرْعُ إِلاَّ بِالْمَاءِ وَالتُّرَابِ, كَذَلِكَ لاَ يَصْلُحُ الإِيمَانُ إِلاَّ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, كُلُّ مُسَافِرٍ مُتَزَوِّدٌ, وَسَيَجِدُ إِذَا احْتَاجَ إِلَى زَادٍ مَا يَتَزَوَّدُ (3), وَكَذَلِكَ سَيَجِدُ كُلُّ عَامِلٍ إِذَا مَا احْتَاجَ (4) إِلَى عَمَلِهِ فِي الآخِرَةِ مَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَحُضَّكَ عَلَى عِبَادَتِهِ, فَاعْلَمْ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ لَكَ كَرَامَتَكَ عَلَيْهِ, فَلاَ تَحَوَّلَنَّ إِلَى غَيْرِهِ, فَتَرْجِعَ مِنْ كَرَامَتِهِ إِلَى هَوَانِهِ, يَا صَاحِبَ الْعِلْمِ, إِنَّكَ إِنْ تَنْقُلِ الْحِجَارَةَ وَالْحَدِيدَ أَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لاَ يَعْقِلُ حَدِيثَكَ, وَمَثَلُ الَّذِي يُحَدِّثُ مَنْ لاَ يَعْقِلُ حَدِيثَهُ, كَمَثَلِ الَّذِي يُنَادِي الْمَيِّتَ, وَيَضَعُ الْمَائِدَةَ لأَهْلِ الْقُبُورِ. (البشائر: 707). _حاشية

زَيْدٌ الْعَمِّيُّ,عَنْ بَعْضِ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ ← عَبْدُ الْعَزِیْزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِیُّ ← أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 666

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 667

667- أَخبَرَنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْطَاكِيُّ, عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ, أَبِي عُتْبَةَ,قَالَ: أَمَّا بَعْدُ, اعْقِلُوا, وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ, فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شَغَلَ قَلْبَهُ بِالتَّعَمُّقِ عما هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ عَنِ الاِنْتِفَاعِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ, حَتَّى صَارَ عَنْ ذَلِكَ سَاهِيًا, وَمِنْ فَضْلِ عَقْلِ الْمَرْءِ تَرْكُ النَّظَرِ فِيمَا لاَ نَظَرَ فِيهِ, حَتَّى لاَ يَكُونَ فَضْلُ عَقْلِهِ وَبَالاً عَلَيْهِ فِي تَرْكِ مُنَافَسَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ, أَوْ رَجُلٍ شَغَلَ قَلْبَهُ بِبِدْعَةٍ, قَلَّدَ فِيهَا دِينَهُ رِجَالاً دُونَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, أَوِ اكْتَفَى بِرَأْيِهِ فِيمَا لاَ يَرَى الْهُدَى إِلاَّ فِيهَا, وَلاَ يَرَى الضَّلاَلَةَ إِلاَّ بِتَرْكِهَا, يَزْعُمُ أَنَّهُ أَخَذَهَا مِنَ الْقُرْآنِ, وَهُوَ يَدْعُو إِلَى فِرَاقِ الْقُرْآنِ, أَفَمَا كَانَ لِلْقُرْآنِ حَمَلَةٌ قَبْلَهُ وَقَبْلَ أَصْحَابِهِ, يَعْمَلُونَ بِمُحْكَمِهِ, وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ, وَكَانُوا مِنْهُ عَلَى مَنَارٍ كَوَضَحِ (1) الطَّرِيقِ, فَكَانَ الْقُرْآنُ إِمَامَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِمَامًا لأَصْحَابِهِ, وَكَانَ أَصْحَابُهُ أَئِمَّةً لِمَنْ بَعْدَهُمْ, رِجَالٌ مَعْرُوفُونَ مَنْسُوبُونَ فِي الْبُلْدَانِ, مُتَّفِقُونَ فِي الرَّدِّ عَلَى أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ مَعَ مَا كَانَ (2) بَيْنَهُمْ مِنَ الاِخْتِلاَفِ وَتَسَكَّعَ أَصْحَابُ الأَهْوَاءِ بِرَأْيِهِمْ فِي سُبُلٍ مُخْتَلِفَةٍ, جَائِرَةٍ عَنِ الْقَصْدِ, مُفَارِقَةٍ لِلصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ, فَتَوَّهَتْ بِهِمْ أَدِلاَّؤُهُمْ فِي مَهَامِهَ (3) مُضِلَّةٍ, فَأَمْعَنُوا فِيهَا مُتَعَسِّفِينَ فِي تِيهِهِمْ, كُلَّمَا أَحْدَثَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ بِدْعَةً فِي ضَلاَلَتِهِمُ انْتَقَلُوا مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا, لأَنَّهُمْ لَمْ يَطْلُبُوا أَثَرَ السَّابِقِينَ, وَلَمْ يَقْتَدُوا بِالْمُهَاجِرِينَ, _حاشية"وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِزِيَادٍ: هَلْ تَدْرِي مَا يَهْدِمُ الإِسْلاَمَ؟ زَلَّةُ عَالِمٍ, وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ, وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ اتَّقُوا اللهَ وَمَا حَدَثَ فِي قُرَّائِكُمْ وَأَهْلِ مَسَاجِدِكُمْ مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ, وَالْمَشْيِ بَيْنَ النَّاسِ بِوَجْهَيْنِ وَلِسَانَيْنِ. وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي النَّارِ, يَلْقَاكَ صَاحِبُ الْغِيبَةِ, فَيَغْتَابُ عِنْدَكَ مَنْ يَرَى أَنَّكَ تُحِبُّ غِيبَتَهُ, وَيُخَالِفُكَ إِلَى صَاحِبِكَ, فَيَأْتِيهِ عَنْكَ بِمِثْلِهِ, فَإِذَا هُوَ قَدْ أَصَابَ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَاجَتَهُ, وَخَفِيَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مَا أَتَى (1) بِهِ عِنْدَ صَاحِبِهِ حُضُورُهُ عِنْدَ مَنْ حَضَرَهُ حُضُورُ الإِخْوَانِ, وَغَيْبَتُهُ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهُ غَيْبَةُ الأَعْدَاءِ, مَنْ حَضَرَ مِنْهُمْ كَانَتْ لَهُ الأَثَرَةُ, وَمَنْ غَابَ مِنْهُمْ لَمْ تَكُنْ (2) لَهُ حُرْمَةٌ, يَفْتِنُ مَنْ حَضَرَهُ بِالتَّزْكِيَةِ, وَيَغْتَابُ مَنْ غَابَ عَنْهُ بِالْغِيبَةِ, فَيَا لِعِبَادَ اللهِ, أَمَا فِي الْقَوْمِ مِنْ رَشِيدٍ, وَلاَ مُصْلِحٍ (3), يَقْمَعُ هَذَا عَنْ مَكِيدَتِهِ, وَيَرُدُّهُ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ, بَلْ عَرَفَ هَوَاهُمْ فِيمَا مَشَى بِهِ إِلَيْهِمْ, فَاسْتَمْكَنَ مِنْهُمْ, وَأَمْكَنُوهُ مِنْ حَاجَتِهِ, فَأَكَلَ بِدِينِهِ مَعَ أَدْيَانِهِمْ, فَاللهَ اللهَ ذُبُّوا عَنْ حُرَمِ أَغْيَابِكُمْ, وَكُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ, وَنَاصِحُوا اللَّهَ (4) فِي أُمَّتِكُمْ, إِذْ كُنْتُمْ حَمَلَةَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ, فَإِنَّ الْكِتَابَ لاَ يَنْطِقُ, حَتَّى يُنْطَقَ (5) بِهِ, وَإِنَّ السُّنَّةَ لاَ تَعْمَلُ, حَتَّى يُعْمَلَ بِهَا, فَمَتَى يَتَعَلَّمُ الْجَاهِلُ إِذَا سَكَتَ الْعَالِمُ, فَلَمْ يُنْكِرْ مَا ظَهَرَ, وَلَمْ يَأْمُرْ بِمَا تَرَكَ, وَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ يَكْتُمُونَهُ, _حاشية__________ (1) في طبعة دار البشائر: «أُتي». (2) في طبعة دار البشائر: «يكن». (3) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وفي طبعة دار المُغني: «ولا مصلح به». (4) في طبعة دار البشائر: «ناصحوا لله». (5) في طبعة دار البشائر: «تنطقوا»." "اتَّقُوا اللهَ, فَإِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ رَقَّ فِيهِ الْوَرَعُ, وَقَلَّ فِيهِ الْخُشُوعُ, وَحَمَلَ الْعِلْمَ مُفْسِدُوهُ, فَأَحَبُّوا أَنْ يُعْرَفُوا بِحَمْلِهِ, وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَتِهِ, فَنَطَقَوا فِيهِ بِالْهَوَى, لِمَا دَخَلُوا (1) فِيهِ مِنَ الْخَطَأِ, وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ عَمَّا تَرَكُوا مِنَ الْحَقِّ, إِلَى مَا عَمِلُوا بِهِ مِنْ بَاطِلٍ, فَذُنُوبُهُمْ ذُنُوبٌ لاَ يُسْتَغْفَرُ مِنْهَا, وَتَقْصِيرُهُمْ تَقْصِيرٌ لاَ يُعْتَرَفُ بِهِ, كَيْفَ يَهْتَدِي الْمُسْتَدِلُّ الْمُسْتَرْشِدُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا, أَحَبُّوا الدُّنْيَا, وَكَرِهُوا مَنْزِلَةَ أَهْلِهَا, فَشَارَكُوهُمْ فِي الْعَيْشِ, وَزَايَلُوهُمْ بِالْقَوْلِ, وَدَافَعُوا بِالْقَوْلِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ أَنْ يُنْسَبُوا إِلَى عَمَلِهِمْ, فَلَمْ يَتَبَرَّؤُوا مِمَّا انْتَفَوْا مِنْهُ, وَلَمْ يَدْخُلُوا فِيمَا نَسَبُوا إِلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ, لأَنَّ الْعَامِلَ بِالْحَقِّ مُتَكَلِّمٌ وَإِنْ سَكَتَ, وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنِّي لَسْتُ كُلَّ كَلاَمِ الْحَكِيمِ أَتَقَبَّلُ, وَلَكِنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَمِّهِ وَهَوَاهُ, إِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ لِي, جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدًا وَوَقَارًا لِي, وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ, وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا} لَمْ يَعْمَلُوا بِهَا: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} (2) كُتُبًا, وَقَالَ: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} (2), قَالَ: الْعَمَلُ بِمَا فِيهِ, وَلاَ تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا, فَإِنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ الْعَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالْقَوْلِ مَعَ إِضَاعَةِ الْعَمَلِ, وَلاَ تَعِيبُوا بِالْبِدَعِ تَزَيُّنًا بِعَيْبِهَا, فَإِنَّ فَسَادَ أَهْلِ الْبِدَعِ لَيْسَ بِزَائِدٍ (3) فِي صَلاَحِكُمْ, وَلاَ تَعِيبُوهَا بَغْيًا عَلَى أَهْلِهَا, فَإِنَّ الْبَغْيَ مِنْ فَسَادِ أَنْفُسِكُمْ, وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلطَّبِيبِ أَنْ يُدَاوِيَ الْمَرْضَى بِمَا يُبْرِئُهُمْ وَيُمْرِضُهُ, فَإِنَّهُ إِذَا مَرِضَ, اشْتَغَلَ بِمَرَضِهِ عَنْ مُدَاوَاتِهِمْ, وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَلْتَمِسَ لِنَفْسِهِ الصِّحَّةَ, لِيَقْوَى بِهِ عَلَى عِلاَجِ الْمَرْضَى _حاشية__________ (1) في طبعة دار البشائر: «أدخلوا». (2) زاد بعده في طبعة دار البشائر: «الآية». (3) في طبعة دار البشائر: «يزيد»." "فَلْيَكُنْ أَمْرُكُمْ فِيمَا تُنْكِرُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ نَظَرًا مِنْكُمْ لأَنْفُسِكُمْ, وَنَصِيحَةً مِنْكُمْ لِرَبِّكُمْ, وَشَفَقَةً مِنْكُمْ عَلَى إِخْوَانِكُمْ, وَأَنْ تَكُونُوا مَعَ ذَلِكَ بِعُيُوبِ أَنْفُسِكُمْ أَعْنَى مِنْكُمْ بِعُيُوبِ غَيْرِكُمْ, وَأَنْ يَسْتَطْعِمَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا النَّصِيحَةَ, وَأَنْ يَحْظَى عِنْدَكُمْ مَنْ بَذَلَهَا لَكُمْ وَقَبِلَهَا مِنْكُمْ, وَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي, تُحِبُّونَ أَنْ تَقُولُوا فَيُحْتَمَلَ لَكُمْ, وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ مِثْلُ الَّذِي قُلْتُمْ غَضِبْتُمْ, تَجِدُونَ عَلَى النَّاسِ فِيمَا تُنْكِرُونَ مِنْ أُمُورِهِمْ, وَتَأْتُونَ مِثْلَ ذَلِكَ, فَلاَ (1) تُ

عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ, أَبِي عُتْبَةَ,قَ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 667

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 668

nanNone

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 668

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 669

669- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ (1), هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ, عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا غُلاَمَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, فَقَالَ: وَعَلَيْكَ, قَالَ: إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِكَ, مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ, وَأَنَا رَسُولُ قَوْمِي إِلَيْكَ, وَوَافِدُهُمْ, وَإِنِّي سَائِلُكَ, فَمُشَدَّدَةٌ (2) مَسْأَلَتِي إِلَيْكَ, وَمُنَاشِدُكَ فَمُشَدَّدَةٌ (2) مُنَاشَدَتِي إِيَّاكَ, قَالَ: خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ, قَالَ: مَنْ خَلَقَكَ, وَخَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ, وَمَنْ هُوَ خَالِقٌ مَنْ بَعْدَكَ؟ قَالَ: اللهُ, قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ (3), أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ, وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ, وَأَجْرَى بَيْنَهُنَّ الرِّزْقَ؟ قَالَ: اللهُ, قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِذَلِكَ (3) أَهُوَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. _حاشية

ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ, ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 669

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 670

670- أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ (1), قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ, عَنْ كُرَيْبٍ, مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ, عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: بَعَثَتْ (2) بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ضِمَامَ بْنَ ثَعْلَبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَدِمَ عَلَيْهِ, فَأَنَاخَ بَعِيرَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ, ثُمَّ عَقَلَهُ, ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ, وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ, وَكَانَ ضِمَامٌ رَجُلاً جَلْدًا أَشْعَرَ, ذَا غَدِيرَتَيْنِ, حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, قَالَ: مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ, قَالَ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ, إِنِّي سَائِلُكَ, وَمُغَلِّظٌ فِي الْمَسْأَلَةِ (3) فَلاَ تَجِدَنَّ (4) فِي نَفْسِكَ, قَالَ: لاَ أَجِدُ فِي نَفْسِي, فَسَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ, قَالَ: إِنِّي أَنْشُدُكَ (5) بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ, اللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولاً؟ قَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ, اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا, وَأَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ آبَاؤُنَا تَعْبُدُ مِنْ دُونِهِ؟ قَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ, قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ إِلَهِكَ وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ اللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ؟ قَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ, _حاشية

ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ ← کُرَیْبٍ مَوْلٰی ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَلَمَةُ بْنُ کُهَيْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 670

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 671

671- أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ, هُوَ ابْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ, عَنْ زَيْدٍ (1), عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ, عَنْ أَبِي مِالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, قَالَ: الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ, وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ, يَمْلآنِ (2) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, وَالصَّلاَةُ نُورٌ, وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ, وَالوُضُوءُ ضِيَاءٌ, وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ, أَوْ عَلَيْكَ, وَكُلُّ النَّاسِ يَغْدُو, فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا, أَوْ مُوبِقُهَا. (الإتحاف: 4009), (البشائر: 712). _حاشية

أَبِي مِالِكٍ الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ← أَبِي سَلَّامٍ ← زيد1 ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 671

المسند الدارمي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 672

672- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ جُرَيٍّ النَهْدِيِّ, عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ,قَالَ: عَقَدَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي يَدِي, أَوْ قَالَ: عَقَدَهُنَّ فِي يَدِهِ, وَيَدُهُ فِي يَدِي: سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ, وَاللهُ أَكْبَرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ, وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ, وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ. (الإتحاف: 20908), (البشائر: 713).

رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ,قَالَ: عَقَدَهُنَّ رَسُولُ اللهِ فِي يَدِي, أَوْ ← جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ

Al-Musnad Al-Darami - Research Center, Dar Al-Taseel - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 672

chevron_left Previous
1…555657…295
Next chevron_right