Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books

669 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 661

661 - (602) أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ الْمَرْوَزِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،فِي قَوْلِهِ: {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ}، قَالَ: صَبَرُوا مِائَةَ سَنَةٍ، وَجَزِعُوا مِائَةَ سَنَةٍ، ثُمَّ قَالُوا: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ(1/318)

سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ ← صَبَرُوا مِائَةَ سَنَةٍ، وَجَزِعُوا مِائَةَ سَنَةٍ، ثُمَّ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، فِي قَوْلِهِ: ← مالک بن أنس ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ الْمَرْوَزِيُّ ← أبو نصر بن قتادة أنبأ أبو علي الرفاء

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 661

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 662

662 - (603) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ #319#: «لَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَتَنَفَّسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأَصَابَهُمْ نَفَسُهُ لَأَحْرَقَ الْمَسْجِدَ وَمَنْ فِيهِ» قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(1/318)#320# بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ يَاتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} ذَكَرَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُلَيْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا أَخْبَرَ عَنِ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ بِأَنَّ الَّذِينَ شَقُوا فِي النَّارِ، وَالَّذِينَ سُعِدُوا فِي الْجَنَّةِ، كَانَ الَّذِي يَقْتَضِيهِ هَذَا الظَّاهِرُ أَنَّ دُخُولَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ الدَّارَ الْمُعَدَّةَ لَهُمْ يَقْتَرِنُ بِإِتْيَانِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّ دُخُولَهُمْ حَيْثُ أَعَدَّ لَهُمْ يَتَأَخَّرُ طَوِيلًا بَعْدَ إِتْيَانِ الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ، فَقَالَ جَلَّ ثناؤُهُ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، أَيْ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ مِنْ وَقْفِهِمْ حَيْثُ كَانُوا فِيهِ، إِلَى أَنْ حُوسِبُوا وَوُزِنَتْ أَعْمَالُهُمْ، وَسِيقَ كُلُّ فَرِيقٍ إِلَى حَيْثُ قُضِيَ لَهُ، لِئَلَّا يُعَارِضَ الْخَبَرَ الْمُتَقَدِّمَ خَلْقٌ وَمَنْ قَالَ هَذَا قَالَ: إِنَّ قَوْلَهُ: {مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ}، لَمْ يُرِدْ به أَنَّهُمْ يَبْقَوْنَ حَيْثُ ذَكَرَ وَسَمَّى قَدْرَ مَا بَقِيَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ؛ لِأَنَّ التَّوْقِيتَ يُنَافِي الْخُلُودَ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ عِبَارَةٌ عَنْ طُولِ مُدَّةِ بَقَائِهِمْ، فَضَرَبَ لِلْمُخَاطَبِينَ مَثَلَ ذَلِكَ بِمُدَّةِ بَقَاءِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ؛ إِذْ لَمْ يَكُنْ فمَا يَعْلَمُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ جَلَّ ثناؤُهُ، وَيَعْرِفُونَ حَالَهُ أَطْوَلَ بَقَاءً مِنْهُمَا، وَلَمْ يَكُنْ فِي جُمْلَتِهِمْ شَيْءٌ أَخْبَرُونَا أَنَّهُ لَيْسَ بِمُنْقَضٍ، فَيَضْرِبُ #321# لَهُمْ مَثَلَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بِهِ، فَهَذَا الْقَدْرُ هُوَ الْمُرَادُ لَا أَنَّ بَقَاءَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ، كَائِنٌ إِلَى وَقْتٍ ثُمَّ يَنْقَضِي، لَكِنَّهُ دَائِمٌ بَاقٍ، وَلَا انْقِضَاءَ لَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَالْوَجْهُ الْآخَرُ، أَنَّ الْمَعْنَى {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، أَيْ غَيْرَ مَقْطُوعٍ، فَلَوْ كَانَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ يُقِيمُونَ قَدْرَ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ثُمَّ يَخْرُجُونَ، كَانَ الْعَطَاءُ مَجْذُوذ، فَلَمَّا أَخْبَرَ أَنَّهُ غَيْرُ مَجْذُوذٍ عَلِمْنَا أَنَّ مَعْنَى الِاسْتِثناءِ مَا ذَكَرْنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمَنْ قَالَ هَذَا قَالَ: إِلَّا بِمَعْنَى سِوَى، وَذَلِكَ يَحْسُنُ إِذَا كَانَ الْمُسْتَثْنَى أَكْثَرَ مِنَ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ، كَرَجُلٍ يَقُولُ: لِفُلَانٍ عَلَيَّ أَلْفُ دِرْهَمٍ إِلَّا الْأَلْفَيْنِ الَّتِي هِيَ إِلَى سَنَةٍ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى سِوَى الْأَلْفَيْنِ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَهْلِ النَّارِ: {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} بِمَعْنَى: أنَّهُمْ خَالِدُونَ فِي النَّارِ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ سِوَى مَا شَاءَ رَبُّكَ مِنَ الزِّيَادَةِ عَلَى ذَلِكَ، فَلَا يَتَعَاظَمَنَّكُمْ ذَلِكَ أَمْرُهُ؛ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ، قَالَ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونُ ذَكَرَ مُدَّةَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي هَذَا الْوَجْهِ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ الْآخِرَةَ لَا تَتَقَدَّرُ بِمِقْدَارِ الدُّنْيَا، لَكِنَّهُمْ إِنِ اسْتَوْفَوْا فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مُدَّةَ الْعَالَمِ الْمُنْقَضِي، فَلَا الْجَزَاءَ الَّذِي لَقُوهُ بمُنْقَضٍ، وَلَا الْمَآبَ الَّذِي أُعِدَّ لَهُمْ مُنْقَضٍ، وَلَكِنْ هَذَا كُلُّهُ دَائِمٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(1/320)

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 662

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 663

663 - (604) أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بن الفضل، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُهَيْمِ السَّمُرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ زِيَادٍ الْفَرَّاءَيَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، يَقُولُ الْقَائِلُ: مَا هَذَا الِاسْتِثناءُ وَقَدْ وَعَدَ اللَّهُ أَهْلَ النَّارِ الْخُلُودَ، وَأَهْلَ الْجَنَّةِ الْخُلُودَ؟ فَفِي ذَلِكَ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَجْعَلَهُ اسْتِثناءً #322# يَسْتَثْنِيهِ وَلَا يَفْعَلُهُ كَقَوْلِكَ: وَاللَّهِ لَأَضْرِبَنَّكَ إِلَّا أَنْ أَرَى غَيْرَ ذَلِكَ، وَعَزِيمَتُكَ عَلَى ضَرْبِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} وَلَا يَشَاءُ. وَالْقَوْلُ الْآخَرُ، أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا اسْتَثْنَتْ شَيْئًا كَبِيرًا مَعَ مِثْلِهِ، أَوْ مَعَ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ، كَانَ مَعْنَى إِلَّا وَمَعْنَى الْوَاوِ سَوَاءً، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ}، سِوَى مَا يَشَاءُ مِنْ زِيَادَةِ الْخُلُودِ، فَيُجْعَلُ إِلَّا مَكَانَ سِوَى، فَيَصْلُحُ، وَكَأَنَّهُ قَالَ: خَالِدِينَ فِيهَا مِقْدَارَ مَا كَانَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ سِوَى مَا زَادَهُمْ مِنَ الْخُلُودِ الأبدي وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ أَنْ تَقُولَ: لِي عَلَيْكَ أَلْفٌ إِلَّا الْأَلْفَيْنِ اللَّذَيْنِ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ، أَفَلَا تَرَى أَنَّهُ فِي الْمَعْنَى لِي عَلَيْكَ أَلْفٌ سِوَى الْأَلْفَيْنِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وَهَذَا أَحَبُّ الْوَجْهَيْنِ إِلَيَّ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا خُلْفَ لِوَعْدِهِ، وَقَدْ وَصَلَ الِاسْتِثناءَ بِقَوْلِهِ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، فَاسْتُدِلَّ عَلَى أَنَّ الِاسْتِثناءَ لَهُمْ فِي الْخُلُودِ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ عَنْهُمْ "(1/321)

أَبَا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنَ زِيَادٍ الْفَرَّاءَيَقُولُ فِي قَوْلِهِ: ← مُحَمَّدُ بْنُ الْجُهَيْمِ السَّمُرِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 663

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 664

664 - (605) أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، يَقُولُ: عَطَاءً «غَيْرَ مُنْقَطِعٍ» (1/322)

عَطَاءً «غَيْرَ مُنْقَطِعٍ» ← ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، ← عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو الحسن الطرائفي

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 664

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 665

665 - (606) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،فَذَكَرَ تَفْسِيرَ سُورَةِ هُودٍ إِلَى قَوْلِهِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، قَالَ: فَقَدْ شَاءَ #323# رَبُّكَ أَنْ يَخْلُدُوا فِي النَّارِ، {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، قَالَ: فَقَدْ شَاءَ رَبُّكَ أَنْ يَخْلُدُوا فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: وَقَالَ فِيهَا وَجْهٌ آخَرُ، قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ لَا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ، وَيَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ وَفِي النَّارِ كَمَا كَانَتِ السَّمَوَاتُ الْأَرْضُ، فَلَمْ يَفْنَ خَلْقُهُمَا حَتَّى هَلَكَ مَنْ عَلَيْهَا وَصَارُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِلَى النَّارِ، وَكَذَلِكَ يَدُومُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ النَّارِعَطَاءً لَهُمْ، يَعْنِي رِزْقًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ، {غَيْرَ مَجْذُوذٍ}، يَقُولُ: غَيْرَ مَقْطُوعٍ عَنْهُمْ. قَالَ: وَيُقَالُ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}، حَبَسَهُمْ عَلَى الصِّرَاطِ يُعَذَّبُونَ، {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ}: بخُرُوجُهُمْ مِنَ النَّارِ، وَهُوَ الْجَهَنَّمِيُّونِ، {إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}، قَالَ: وَيُقَالُ: مَا دَامَتِ سَمَاءُ الْجَنَّةِ وَأَرْضُ الْجَنَّةِ، وَسَمَاءُ النَّارِ وَأَرْضُ النَّارِ، قَوْلُهُ: خُرُوجُهُمْ مِنَ النَّارِ، يُرِيدُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَدْرَ مَا مَكَثُوا فِيهَا بِذُنُوبِهِمْ، حَتَّى أُخْرِجُوا مِنْهَا بِالشَّفَاعَةِ "(1/322)

فَقَدْ شَاءَ رَبُّكَ ← تَفْسِيرَ سُورَةِ هُودٍ إِلَى قَوْلِهِ: ← ابْنِ عَبَّاسٍ،فَ ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← محمد بن مروان ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ،

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 665

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 666

666 - (607) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو الْبَحتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، أَخِي بَنِي فِهْرٍقَالَ: #324# قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ فِي الْبَحْرِ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ» هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ. وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ: «وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا تَرْجِعُ». وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ: سَمِعْتُ ابْنَ شَاذَانَ: أَبُو زَكَرِيَّا فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ وَبَيْنَ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ مِسْعَرًا(1/323)

الْمُسْتَوْرِدِ، أَخِي بَنِي فِهْرٍقَ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← أَبُو الْبَحتَرِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 666

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 667

667 - (608) وَكَذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ،فِي الثَّالِثِ عَشَرَ مِنْ فَوَائِدِ الْأَصَمِّ، وَقَالَا فِي مَتْنِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يُدْخِلُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ(1/324)

أَبِي الْعَبَّاسِ، -فِي الثَّالِثِ عَشَرَ مِنْ فَوَائِدِ الْأَصَمِّ-، ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← وَكَذَلِكَ

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 667

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 668

668 - (609) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ النَّسَوِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وفِينَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ خَلَقَ الصُّورَ، فَأَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ إِلَى الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ»، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ومَا الصُّورُ؟ قَالَ: «الْقَرْنُ» وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(1/325)

أبي هُرَيْرَةق ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، ← رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ← مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيُّ ← أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ النَّسَوِيُّ، ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ،

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 668

البعث والنشور للبيهقي - ت أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الإبياني - ن مؤسسة الكتب الثقافية · کتاب ‹ باب · حديث 669

669 - وَأَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ #326# مَخْلَدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ #327# كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَكَذَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الْأُسْتَاذُ: وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَلَمْ يَاذَنْ فِي قِرَاءَةِ الْمَتْنِ، فَكَتَبَ الْمَتْنَ مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ فِيهِ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ خَلَقَ الصُّورَ، فَأَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ إِلَى الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الصُّورُ؟ قَالَ: «الْقَرْنُ»، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: " عَظِيمٌ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، إِنَّ عِظَمَ دَائِرَةٍ فِيهِ كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَيَنْفُخُ فِيهِ ثَلَاثَ نَفْخَاتٍ: الْأُولَى نَفْخَةُ الْفَزَعِ، وَالثَّانِيَةُ نَفْخَةُ الصَّعْقِ، وَالثَّالِثَةُ نَفْخَةُ الْقِيَامِ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، فَيَامُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِسْرَافِيلَ بِالنَّفْخَةِ الْأُولَى فَيَقُولُ: انْفُخْ نَفْخَةَ الْفَزَعِ، فَيَنْفُخُ نَفْخَةَ الْفَزَعِ، فَيَفْزَعُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ، فَيَامُرُهُ فَيَمُدُّهَا وَيُطِيلُهَا، وَلَا يَفْتُرُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ}، فَيُسَيِّرُ اللَّهُ الْجِبَالَ، فَتَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَتَكُونُ سَرَابًا #328# فَتَرُجُّ الْأَرْضَ بِأَهْلِهَا رَجًّا، فَتَكُونُ كَالسَّفِينَةِ الْمُوقِرَةِ فِي الْبَحْرِ تَضْرِبُهَا الرِّيَاحُ وَتَكْفِيهَا الرِّيَاحُ، أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ تُرَجِّحُهُ الْأَرْوَاحُ، وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ}، فَتَمْتَدُّ الْأَرْضُ بِالنَّاسِ عَلَى ظَهْرِهَا، فَتَذْهَلُ الْمَرَاضِعُ، وَتَضَعُ الْحَوَامِلُ، وَيَشِيبُ الْوِلْدَانُ، وَتَطِيرُ الشَّيَاطِينُ هَارِبَةً مِنَ الْفَزَعِ، حَتَّى تَاتِيَ الْأَقْطَارَ، فَتَلْقَاهَا الْمَلَائِكَةُ تَضْرِبُ وُجُوهَهَا، فَتَرْجِعُ فَتُوَلِّي النَّاسَ مُدْبِرِينَ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ، يُنَادِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَز

أَبِي هُرَيْرَةَكَذَا ← رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاکُ بْنُ مَخْلَدٍ ← أَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ← وَأَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،

The Resurrection and Resurrection of Al-Bayhaqi - T. Abu Hajar Muhammad Al-Saeed Bin Bassiouni Zaghloul Al-Abyani - The Foundation for Cultural Books · Chapter › Chapter · Hadith 669

chevron_left Previous
1…53545556
Next chevron_right