Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut

1,356 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #27

27 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، {وعبيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد قالا:} نا أبو علي الحسن بن سلمة بن سلمون، ثنا أبو محمد عبد اللّه بن علي بن الجارود، ثنا إسحاق بن منصور الكوسج قال: سمعت إسحاق بن راهويةيقول: «طلب العلم واجب، ولم يصح في الخبر إلا أن معناه: أن يلزمه طلب علم ما يحتاج إليه من وضوئه وصلاته وزكاته إن كان له مال، وكذلك الحج وغيره. قال: وما وجب عليه من ذلك لم يستأذن أبويه في الخروج إليه، وما كان {منه} فضيلة لم يخرج إلى طلبه حتى يستأذن أبويه». قال أبو عمر: يريد إسحاق - واللّه أعلم - أن الحديث في وجوب طلب العلم في أسانيده مقال لأهل العلم بالنقل، ولكن معناه صحيح عندهم، وإن كانوا قد اختلفوا فيه اختلافا متقاربا على ما نذكره ههنا إن شاء اللّه تعالى.

إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَلْمُونَ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 27

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #28

28 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن أسد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع بمصر، نا المقدام(1/18)ابن داود بن تليد، نا عبد اللّه بن عبد الحكم، عن ابن وهبقال: سئل مالك عن طلب العلم أهو فريضة على الناس؟ فقال: لا واللّه، ولكن يطلب منه المرء ما ينتفع به في دينه.

ابْنُ وَهْبٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ← المقدام(1/18)ا بن داود بن تليد، ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 28

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #29

29 - وروينا عن الحسن بن الربيع قال: سألت ابن المباركعن قول النبي صلى اللّه عليه وسلم: «طلب العلم فريضه على كل مسلم» قال: ليس هو الذي يطلبونه، ولكن فريضة على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه.

سألت ابن المبارك ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← وَرُوِّينَا

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 29

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #30

30 - حدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا ابن وضاح، نا محمد بن معاوية الحضرمي قال: سئل مالك بن أنس - وأنا أسمع - عن الحديث الذييذكر فيه: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، فقال: ما أحسن طلب العلم ولكن فريضة فلا.

الْحَدِيثَ الَّذِي ← اَسْمَعُ ← سُئِلَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْحَضْرَمِيُّ ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 30

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #31

31 - وذكر عبد الملك بن حبيب أنه سمع عبد الملك بن الماجشونقال: سمعت مالكا وسئل عن طلب العلم أواجب؟ فقال: أما معرفة شرائعه وسننه وفقهه الظاهر فواجب، وغير ذلك منه لمن ضعف عنه فلا شيء عليه. هكذا ذكر ابن حبيب، ولا يشبه هذا لفظ مالك ولا معنى قوله، واللّه أعلم.

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 31

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #32

32 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبو الفتح نصر بن المغيرة قال: قال سفيان - يعني ابن عيينة-: طلب العلم والجهاد فريضة على جماعتهم، ويجزيء فيه بعضهم عن بعض، وقرأ هذه الآية: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ {التوبة: 122}.

سُفْيَان -يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ- ← أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 32

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #33

33 - حدثنا خلف بن القاسم، نا محمد بن أحمد بن كامل، حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين قال: سمعت أحمد بن صالح وسئل عما جاءفي: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»، فقال أحمد: معناه عندي إذا قام به قوم سقط عن الباقين، مثل الجهاد.(1/19)

أحمد بن صالح وسئل عما جاء ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 33

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #34

34 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد، ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيققال: قلت لابن المبارك: ما الذي لا يسع المؤمن من تعليم العلم إلا أن يطلبه؟ وما الذي يجب عليه أن يتعلمه؟ قال: لا يسعه أن يقدم على شيء إلا بعلم، ولا يسعه حتى يسأل}. قال أبو عمر: قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امريء في {خاصة نفسه}، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه عن أهل ذلك الموضع، واختلفوا في تلخيص ذلك، والذي يلزم الجميع فرضه من ذلك ما لا يسع الإنسان جهله من جملة الفرائض المفترضة عليه نحو الشهادة باللسان والإقرار بالقلب بأن اللّه وحده لا شريك له ولا شبه له ولا مثل له، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، خالق كل شيء وإليه يرجع كل شيء، المحيي المميت، الحي الذي لا يموت، عالم الغيب والشهادة، هما عنده سواء، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، والذي عليه جماعة أهل السنة والجماعة أنه لم يزل بصفاته وأسمائه، ليس لأوليته ابتداء ولا لآخريته انقضاء، وهو على العرش استوى. والشهادة بأن محمدا عبده ورسوله، وخاتم أنبيائه حق، وأن البعث بعد الموت للمجازاة بالأعمال، والخلود في الآخرة لأهل السعادة بالإيمان والطاعة في الجنة، ولأهل الشقاوة بالكفر والجحود في السعير حق، وأن القرآن كلام اللّه، وما فيه حق من عند اللّه يلزم الإيمان بجميعا واستعمال محكمه. وأن الصلوات الخمس فريضة ويلزمه من علمها علم ما لا تتم إلا به من طهارتها وسائر أحكامها، وأن صوم رمضان فرض، ويلزمه علم ما يفسد صومه وما لا يتم إلا به، وإن كان ذا مال وقدرة على الحج لزمه فرضا أن يعرف ما تجب فيه الزكاة، ومتى تجب، وفي كم تجب. ويلزمه أن يعلم بأن الحج عليه فرض مرة واحدة في دهره إن استطاع السبيل إليه، إلى أشياء يلزمه معرفة جملها، ولا يعذر بجهلها نحو تحريم الزنا، وتحريم الخمر، وأكل الخنزير، وأكل الميتة، والأنجاس كلها. والسرقه، والربا، والغصب، والرشوة في الحكم، والشهادة بالزور، وأكل أموال الناس بالباطل، وبغير طيب من أنفسهم إلا إذا كان شيئا لا يتشاح فيه ولا يرغب في مثله، وتحريم الظلم كله، وهو كل ما منع اللّه عز وجل منه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم، وتحريم نكاح الأمهات والبنات والأخوات ومن ذكر معهن، وتحريم قتل النفس المؤمنة بغير حق، وما كان مثل هذا كله مما قد نطق به الكتاب، وأجمعت الأمة عليه، ثم سائر العلم وطلبه والتفقه فيه، وتعليم الناس إياه وفتواهم به فى مصالح دينهم ودنياهم، {والحكم به بينهم}(1/20)فهو فرض على الكفاية، يلزم الجميع فرضه فإذا قام به قائم سقط فرضه عن الباقين بموضعه، لا خلاف بين العلماء في ذلك، وحجتهم فيه قول اللّه عز وجل: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ فألزم النفير في ذلك البعض دون الكل، ثم ينصرفون فيعلمون غيرهم، والطائفة في لسان العرب: الواحد فيما فوقه. وكذلك الجهاد فرض على الكفاية لقول اللّه عز وجل: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله: وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً {النساء: 95}، ففضل المجاهد ولم يذم المتخلف، والآيات في فرض الجهاد كثيرة جدا، وترتيبها مع الآية التي ذكرنا على حسب ما وصفنا عند جماعة أهل العلم، فإن أكل العدو بلدة لزم الفرض حينئذ جميع أهلها، وكل من قرب منها، إن علم ضعفها عنه، وأمكنه نصرتها لزمه فرض ذلك أيضا، قال أبو عمر: ورد السلام عند أصحابنا من هذا الباب فرض على الكفاية لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «و إن رد السلام واحد من القوم أجزأ عنهم». وخالفهم العراقيون فجعلوه فرضا متعينا على كل واحد من الجماعة إذا سلم عليهم، وقد ذكرنا وجه القولين، والحجة لمذهب الحجازين في كتابنا كتاب «التمهيد» لآثار الموطأ، والآية المبينة لرد السلام بإجماع هي قوله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ومن هذا الباب أيضا تكفين الموتى وغسلهم والصلاة عليهم ومواراتهم، والقيام بالشهادة عند الحكام، فإن كان الشاهدان عدلين ولا شاهد له غيرهما، تعين الفرض عليهما، وصار من القسم الأول. ومن هذا الباب عند جماعة من أهل العلم الآذان في الأمصار، وقيام رمضان، وأكثر الفقهاء يجعلون ذلك سنة وفضيلة، وقد ذكر قوم من العلماء في هذا الباب عيادة المريض وتشميت العاطس، قالوا: هذا كله فرض على الكفاية. وقال أهل الظاهر: بل ذلك كله فرض متعين، واحتجوا بحديث البراء ابن عازب قال: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض وإتباع الجنائز(1/21)وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس، ونصر المظلوم، وإبرار القسم. الحديث. وقد ذكرنا هذه السبع وغيرها على اختلاف أحكامها عند العلماء في «كتاب التمهيد»، وخالفهم جمهور العلماء فقالوا: ليس تشميت العاطس من هذا الباب، وكذلك عيادة المريض، وإنما ذلك ندب وفضيله وحسن أدب أمر به للتحاب والألفه، ولا حرج على من قصر عنه إلا أنه مقصر عن حظ نفسه في اتباع السنة وأدبها.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #35

35 - وذكر ابن المبارك، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن بن أبي الحسن البصريقال: «ست إذا أداها قوم كانت موضوعة عن العامة، وإذا اجتمعت العامة على تركها كانوا آثمين: الجهاد في سبيل اللّه - يعني سد الثغور - والضرب في العدو، وغسل الميت وتكفينه والصلاة عليه، والفتيا بين الناس، وحضور الخطبة يوم الجمعة، ليس لهم أن يتركوا الإمام ليس عنده من يخطب عليه، والصلاة في جماعة». قال الحسن: وإذا جاءهم العدو في مصرهم فعليهم أن يقاتلوا - يعني أجمعين. قال ابن المبارك: وبهذا كله أقول، وقد جاء عن أبي الدرداء - رضي اللّه عنه - ما يعضد قول الحسن.

الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 35

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #36

36 - قال أبو الدرداء: «لولا أن اللّه عز وجل يدفع بمن يحضر المساجد عمن لا يحضرها وبالغزاة عمن لا يغزو لجاءهم العذاب قبلا». قال أبو عمر:قد ذكرنا قول من قال: شهود الجماعة فرض متعين، ومن قال: ذلك فرض على الكفاية، ومن قال: ذلك سنة مسنونة في «كتاب التمهيد» فأغنى ذلك عن إعادته ههنا، ولم نقصد في كتابنا هذا إلى هذا المعنى، فلذلك أضربنا على تقصيه، واستيعاب القول فيه وباللّه التوفيق. والقول عندنا في شهود الجماعة: أنه سنّة، والذي عليه جمهور العلماء وجماعة الفقهاء أن شهود الجمعة فرض متعين على كل حر بالغ من الرجال في المصر أو خارج منه، بموضع يسمع منه النداء، وسترى الحجة لذلك في كتابنا «الاستذكار» إن شاء اللّه تعالى.

أبو الدرداء: «لولا

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 36

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #37

37 - وروى يونس بن عبد الأعلى، وابن المقريء، وابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة(1/22)قال: سمعت جعفر بن محمديقول: وجدنا علم الناس كله في أربع أولها: أن تعرف ربك، والثاني: أن تعرف ما صنع بك، والثالث: أن تعرف ما أراد منك، والرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك. وقال بعضهم: ما يخرجك من دينك. تفريع أبواب فضل العلم وأهله 38 - حدثنا أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل بن أسود، وأبو زيد عبد الرحمن بن يحيى بن محمد وأبو القاسم أحمد بن فتح بن عبد اللّه - قراءة مني عليهم - أن حمزة بن محمد الكناني أملى عليهم بمصر قال: حدثنا محمد بن جعفر ابن الإمام البغدادي (ح) وأخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن عثمان الفسوى، نا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوى قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، ثنا زائدة - وهو ابن قدامة - عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ما من رجل يسلك طريقا يلتمس فيها علما، إلا سهل اللّه له طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به حسبه». 39 - وقرأت على أبي الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن أن قاسم بن أصبغ حدثه قال: نا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «ما من قوم يجتمعون في بيت من بيوت اللّه، يتعلمون القرآن، ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم اللّه فيمن عنده، وما من رجل يسلك طريقا يلتمس فيها علما إلا سهل اللّه له طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه». 40 - وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن وضاح، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبه (ح). وأخبرنا خلف بن قاسم، أنا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا يعقوب بن إبراهيم الدروقي قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي

جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← سفيان بن عيينة(1/22)ق ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← ابن المقرىء ← وَرَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 37

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #38

38 - حدثنا أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل بن أسود، وأبو زيد عبد الرحمن بن يحيى بن محمد وأبو القاسم أحمد بن فتح بن عبد اللّه- قراءة مني عليهم - أن حمزة بن محمد الكناني أملى عليهم بمصر قال: حدثنا محمد بن جعفر ابن الإمام البغدادي (ح) وأخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، نا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن عثمان الفسوى، نا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوى قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه بن يونس، ثنا زائدة - وهو ابن قدامة - عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ما من رجل يسلك طريقا يلتمس فيها علما، إلا سهل اللّه له طريقا إلى الجنة، ومن أبطأ به عمله، لم يسرع به حسبه».

أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ فَتْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَسْوَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 38

Previous
678
Next

عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ← أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 34

All Chapters1. Chapter1. Chapter