جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت #709
709 - وأخبرنا خلف بن القاسم، نا أبو طالب، نا محمد بن زكريا ببيت المقدس، نا إبراهيم بن معاوية القيساراني، نا محمد بن يوسف الفريابي قال: سمعت سفيان الثورييقول: (كان خيار الناس وأشرافهم والمنظور إليهم في الدين الذين يقومون إلى هؤلاء فيأمرونهم - يعني الأمراء - وكان آخرون يلزمون بيوتهم، ليس عندهم ذلك وكان لا ينتفع بهم ولا يذكرون؟ ثم بقينا حتى صار الذين يأتونهم فيأمرونهم شرار الناس، والذين لزموا بيوتهم ولم يأتوهم خيار الناس).
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَيْسَارَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ← أبو طالب ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 709
