Wednesday, Rabiʻ I 7, 1448 AH · Aug 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo

5,803 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #16

16 - أَخبَرنا إِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهيمَ، قَالَ: أَخبَرَنا عِيسَى بنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن شَقِيقٍ، عَن حُذَيْفَةَقَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا فَتَنَحَّيْتُ عَنهُ، فَدَعَانِي وَكُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.(1/228)

حُذَيْفَةَ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 16

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #16

16- أَخبَرَنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قال: حَدثنا إِسماعِيلُ، هُوَ ابنُ جَعْفَرٍ، عَن مُحَمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَن مُحَمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَزْرَقِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَقَالَ: مَاتَ مَيِّتٌ مِنْ آلِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَاجْتَمَعَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ عَلَيهِ، فَقَامَ عُمَرُ يَنْهَاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ، فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ فَإِنَّ العَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالقَلْبَ مُصَابٌ، وَالعَهْدَ قَرِيبٌ.(4/34)

مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ← إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 16

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #16

16- أَخبَرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، عَن حُسَينِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: أَخبَرني وَهْبُ بنُ كَيْسَانَ، قال: حَدثنا جَابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ حِينَ مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ جَاءَهُ العَصْرِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمدُ فَصَلِّ العَصْرَ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ جَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ المَغْرِبَ، فَقَامَ فَصَلاَّهَا حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ سَوَاءً، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ جَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ العِشَاءَ فَقَامَ فَصَلاَّهَا، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الفَجْرُ فِي الصُّبْحِ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمدُ فَصَلِّ، فَقَامَ فَصَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ الغَدِ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَهُ فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمدُ فَصَلِّ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلاَمُ حِينَ كَانَ فَيْءُ الرَّجُلِ مِثْلَيْهِ، فَقَالَ: قُمْ يَا مُحَمدُ فَصَلِّ، فَصَلَّى العَصْرَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلْمَغْرِبِ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزُلْ عَنهُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ فَصَلَّى المَغْرِبَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلْعِشَاءِ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأَوَّلُ، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَهُ لِلصُّبْحِ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا، فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَصَلَّى الصُّبْحَ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ.(2/36)

جَاءَ جِبْرِيلُ إ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ← حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 16

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا إِسحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي عَمَّارٍ، عَن عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ.(7/537)

عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، ← أبي عمار ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا قُتَيبَةُ، قال: حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن سَعيدِ بْنِ أَبي سَعيدٍ، عَن أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبي سَعيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ.(8/351)

أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حَدثنا إِسماعِيلُ، قال: حَدثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسٍ،قَالَ: قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ المُسْلِمينَ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، وَأَجْدَبَتِ الأَرضُ، وَهَلَكَ المَالُ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً، فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا الجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ القَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ، فَدَامَتْ جُمُعَةٌ، فَلَمَّا كَانَتِ الجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لِسُرْعَةِ مَلاَلَةِ ابنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ: اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المَدِينَةِ.(3/363)

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← إِسْمَاعِيلَ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرنا إِسْحَاقُ بنُ إِبرَاهيمَ، قَالَ: أَخبَرَنا إِسماعِيلُ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِذَا دَخَلَ الخَلاَءَ قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ.(1/229)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ← إِسْمَاعِيلَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا يَعقُوبُ بنُ إِبراهِيمَ، قال: حَدَّثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالخَلُوقِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالخَلُوقِ،قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَفِّرُ بِهَا لِحْيَتَهُ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ الصِّبْغِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَلَقَدْ كَانَ يَصْبُغُ بِهَا ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ. قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحْمَنِ: وَهَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ أَبي قُتَيبَةَ.(8/48)

رَأَيْتُ ابنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالخَلُوقِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← الدَّرَاوَرْدِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، قال: حَدثنا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنِ المُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: بَيْنَمَا ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا يُرِيدُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا لَهُ: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ}، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا الكَوْثَرَ؟ قُلْنَا: اللهِ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنيهِ رَبِّي فِي الجَنَّةِ، آنيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الكَوَاكِبِ، تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي فَيُخْتَلَجُ العَبدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فَيَقُولُ لِي: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ.(2/333)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرنا هَنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أَنَسٍ،أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، فَدَخَلُوا عَلَيهِ يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ.(2/447)

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمدٌ، قال: حَدثنا شُعبَةُ، عَن سَعْدِ، عَن مُحَمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ قَالَ: قَدِمَ الحَجَّاجُ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ، وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ، وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ أَبْطَئوا أَخَّرَ.(2/37)

قَدِمَ الْحَجَّاجُ، فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ ← سَعْدٍ ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة #17

17- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قال: حَدثنا دَاوُدُ، عَن عَامِرٍ، عَن مُحَمدِ بْنِ صَفْوَانَ،أَنَّهُ أَصَابَ أَرْنَبَيْنِ، وَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يَذْبَحُهُمَا بِهَا (1)، فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي اصْطَدْتُ أَرْنَبَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا (1)،فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ أَفَآكُلُ؟ قَالَ: كُلْ. _حاشية(7/140)

مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ ← عَامِرٍ، ← دَاوُدَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب · Hadith 17

chevron_left Previous
1…435436437…473
Next chevron_right
All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter