Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1162

1162- وأخبرناه أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد، قال: سمعت أبا القاسم عبيد الله بن عمر الشافعي،يقول: قال الشافعي -رحمه الله: من حفظ القرآن عظمت حرمته. ثم ذكر مثله سواء إلى آخره. ويلزم صاحب الحديث أن يعرف الصحابة المؤدين للدين عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، ويعني بسيرهم وفضائلهم، ويعرف أحوال الناقلين عنهم وأيامهم وأخبارهم حتى يقف على العدول منهم من غير العدول، وهو أمر قريب كله على من اجتهد، فمن اقتصر على علم إمام واحد وحفظ ما كان عنده من السنن ووقف على غرضه ومقصده في الفتوى حصل على نصيب من العلم وافر، وحظ منه حسن صالح، فمن قنع بهذا اكتفى، والكفاية غير الغنى، والاختيار له أن يجعل إمامه في ذلك إمام أهل المدينة دار الهجرة ومعدن السنة، ومن طلب الإمامة في الدين وأحب أن يسلك سبيل الذين جاز لهم الفتيا نظر في أقاويل الصحابة والتابعين والأئمة في الفقيه إن قدر على ذلك، نأمره بذلك كما أمرناه بالنظر في أقاويلهم في تفسير القرآن، فمن أحب الاقتصار على أقوال علماء الحجاز اكتفى واهتدى إن شاء الله، وإن أحب الإشراف على مذاهب الفقهاء متقدميهم ومتأخريهم بالحجاز والعراق وأحب الوقوف على ما أخذوا وتركوا من السنن، وما اختلفوا في تثبيته وتأويله من الكتاب والسنة كان ذلك له مباحا ووجها محمودا إن فهم وضبط ما علم أو سلم من التخليط نال درجة رفيعة، ووصل إلى جسيم من العلم واتسع ونبل إذا فهم ما اطلع، وبهذا يحصل الرسوخ لمن فقهه الله وصبر على هذا الشأن واستحلى مرارته واحتمل ضيق المعيشة فيه. واعلم -رحمك الله- أن طلب العلم في زماننا هذا وفي بلدنا قد حاد أهله عن طريق سلفهم وسلكوا في ذلك ما لم يعرفه أئمتهم وابتدعوا في ذلك ما بان به جهلهم وتقصيرهم عن مراتب العلماء قبلهم: فطائفة منهم تروي الحديث وتسمعه قد رضيت بالدؤوب في جمع ما لا تفهم، وقنعت بالجهل في حمل ما لا تعلم، فجمعوا الغث والثمين، والصحيح والسقيم، والحق والكذب في كتاب واحد، وربما في ورقة واحدة، ويدينون بالشيء وضده، ولا يعرفون ما في ذلك عليهم، قد شغلوا أنفسهم بالاستكثار عن التدبر والاعتبار، فألسنتهم تروي العلم وقلوبهم قد خلت من الفهم. غاية أحدهم معرفة الكتب الغريبة والاسم الغريب، أو الحديث المنكر، وتجده قد جهل ما لا يكاد يسع أحدا جهله من علم صلاته وحجه وصيامه وزكاته، وطائفة هي في الجهل كتلك أو أشد لم يعنوا بحفظ سنة ولا الوقوف على معانيها ولا بأصل من القرآن ولا اعتنوا بكتاب الله -جل وعز- فحفظوا تنزيله، ولا عرفوا ما للعلماء في تأويله، ولا وقفوا على أحكامه، ولا تفقهوا في حلاله وحرامه، قد اطرحوا علم السنن والآثار وزهدوا فيهما، وأضربوا عنهما فلم يعرفوا الإجماع من الاختلاف، ولا فرقوا بين التنازع والائتلاف، بل عولوا على حفظ ما دون لهم من الرأي والاستحسان الذي كان عند العلماء آخر العلم والبيان، وكان الأئمة يبكون على ما سلف وسبق لهم فيه، ويودون أن حظهم السلامة منه. ومن حجة هذه الطائفة فيما عولوا عليه من ذلك أنهم يقصرون وينزلون عن مراتب من له القول في الدين لجهلهم بأصوله، وأنهم مع الحاجة إليهم لا يستغنون عن أجوبة الناس في مسائلهم وأحكامهم، فلذلك اعتمدوا على ما قد كفاهم الجواب فيه غيرهم وهم مع ذلك لا ينفكون من ورود النوازل عليهم فيما لم يتقدمهم فيه إلى الجواب غيرهم، فهم يقيسون على ما حفظوا من تلك المسائل، ويفرضون الأحكام فيها، ويستدلون منها ويتركون طريق الاستدلال من حيث استدل الأئمة وعلماء الأمة، فجعلوا ما يحتاج أن يستدل عليه دليلا على غيره، ولو علموا أصول الدين وطرق الأحكام وحفظوا السنن كان ذلك قوة لهم على ما ينزل بهم، ولكنهم جهلوا ذلك فعادوه وعادوا صاحبه، فهم يفرطون في انتقاص الطائفة الأولى وتجهيلها وعيبها، وتلك تعيب هذه بضروب من العيب، وكلهم يتجاوز الحد في الذم، وعند كل واحد من الطائفتين خير كثير وعلم كبير، أما أولئك فكالخزان الصيدلانيين، وهؤلاء في جهل معاني ما حملوه مثلهم إلا أنهم كالمعالجين بأيديهم لعلل لا يقفون على حقيقة الداء المولد لها، ولا على حقيقة طبيعة الدواء المعالج به، فأولئك أقرب إلى السلامة في العاجل والآجل، وهؤلاء أكثر فائدة في العاجل وأكبر غرورا في الآجل، وإلى الله نفزع في التوفيق لما يقرب من رضاه ويوجب السلامة من سخطه، فإنما يُنال ذلك برحمته وفضله. واعلم يا أخي أن المفرد في حفظ المولدات لا يؤمن عليه الجهل بكثير من السنن إذا لم يكن تقدم علمه بها وإن المفرد في حفظ طرق الآثار دون الوقوف على معانيها وما قال الفقهاء فيها لصفرٌ من العلم وكلاهما قانع بالشم من المطعم، ومن الله التوفيق والحرمان وهو حسبي وبه أعتصم. واعلم يا أخي أن الفروع لا حد لها تنتهي إليه أبدا، ولذلك تشعبت، فمن رام أن يحيط بآراء الرجال فقد رام ما لا سبيل له ولا لغيره إليه؛ لأنه لا يزال يرد عليه ما لا يسمع، ولعله أن ينسى أول ذلك بآخره لكثرته، فيحتاج أن يرجع إلى الاستنباط الذي كان يفزغ منه ويجبن عنه تورعا بزعمه أن غيره كان أدري بطريق الاستنباط منه، فلذلك عول على حفظ قوله. ثم إن الأيام تضطره إلى الاستنباط مع جهله بالأصول فجعل الرأي أصلا واستنبط عليه. وقد تقدم في كتابنا هذا كيف وجه القول واجتهاد الرأي على الأصول ما ينزل بالعلماء من النوازل في أحكامهم ملخصا في أبواب مهذبة من تدبرها وفهمها وعمل عليها نال حظه ووفق لرشده إن شاء الله. واعلم إنه لم تكن مناظرة بين اثنين أو جماعة من السلف إلا لتفهم وجه الصواب فيصار إليه، ويعرف أصل القول وعلته فيجري عليه أمثلته ونظائره، وعلى هذا الناس في كل بلد إلا عندنا -كما شاء الله ربنا- وعند من سلك سبيلنا من أهل المغرب؛ فإنهم لا يقيمون علة ولا يعرفون للقول وجها، وحسب أحدهم أن يقول: فيها رواية لفلان ورواية لفلان، ومن خالف عندهم الرواية التي لا يقف على معناها وأصلها وصحة وجهها، فكأنه قد خالف نص الكتاب وثابت السنة، ويجيزون حمل الروايات المتضادة في الحلال والحرام، وذلك خلاف أصل مالك، وكم كم لهم من خلاف أصول مذهبه مما لو ذكرناه لطال الكتاب بذكره، ولتقصيرهم عن علم أصول مذهبهم صار أحدهم إذا لقي مخالفا ممن يقول بقول أبي حنيفة، أو الشافعي أو داود بن علي، أو غيرهم من الفقهاء، وخالفه في أصل قوله بقي متحيرا، ولم يكن عنده أكثر من حكاية قول صاحبه، فقال: هكذا قال فلان، وهكذا روينا، ولجأ إلى أن يذكر فضل مالك ومنزلته، فإن عارضه الآخر بذكر فضل إمامة أيضا -صار- في المثل، كما قال الأول: شكونا إليهم خراب العراق فعابوا علينا شحوم البقر فكانوا كما قيل فيما مضى أريها السها وتريني القمر وفي مثل ذلك يقول منذر بن سعيد -رحمه الله: عذيري من قوم يقولون كلما طلبت دليلا: هكذا قال مالك فإن عدت قالوا: هكذا قال أشهب وقد كان لا تخفى عليه المسالك فإن زدت قالوا: قال سحنون مثله ومن لم يقل ما قاله فهو آفك فإن قلت: قال الله ضجوا وأكثروا وقالوا جميعا: أنت قرن مماحك وإن قلت: قد قال الرسول؛ فقولهم ائت مالكا في ترك ذاك المسالك وأجازوا النظر في اختلاف أهل مصر وغيرهم من أهل المغرب فيما خالفوا فيه مالكا من غير أن يعرفوا وجه قول مالك ولا وجه قول مخالفه منهم، ولم يبيحوا النظر في كتب من خالف مالكا إلى دليل يبينه ووجه يقيمه لقوله وقول مالك جهلا منهم، وقلة نصح وخوفا من أن يطلع الطالب على ما هم فيه من النقص والتقصير فيزهد فيهم، وهم مع ما وصفنا يعيبون من خالفهم ويغتابونه ويتجاوزون القصد في ذمه؛ ليوهموا السامع أنهم على حق وأنهم أولى باسم العلم وهم: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا} {النور: 39} وإن أشبه الأمور ما هم عليه، ما قاله منصور الفقيه: خالفوني وأنكروا ما أقول قلت: لا تعجلوا فإني سئول ما تقولون في الكتاب؟ فقالوا هو نور على الصواب دليل وكذا سنة الرسول وقد أفـ ـلح من قال ما يقول الرسول واتفاق الجميع أصل وما تنـ ـكر هذا وذا وذاك العقول وكذا الحكم بالقياس فقلنا من جميل الرجال يأتي الجميل فتعالوا نرد من كل قول ما نفى الأصل أو نفته الأصول فأجابوا فناظروا، فإذا العلـ ـم لديهم هو اليسير القليل فعليك يا أخي بحفظ الأصول والعناية بها، واعلم أن من عني بحفظ السنن والأحكام المنصوصة في القرآن، ونظر في أقاويل الفقهاء فجعله عونا له على اجتهاده ومفتاحا لطرائق النظر، وتفسيرا لجمل السنن المحتملة للمعاني، ولم يقلد أحدا منهم تقليد السنن التي يجب الانقياد إليها على كل حال دون نظر، ولم يرح نفسه مما أخذ العلماء به أنفسهم من حفظ السنن وتدبرها واقتدى بهم في البحث والتفهم والنظر، وشكر لهم سعيهم فيما أفادوه ونبهوا عليه، وحمدهم على صوابهم الذي هو أكثر أقوالهم، ولم يبرئهم من الزلل كما لم يبرئوا أنفسهم منه، فهذا هو الطالب المتمسك بما عليه السلف الصالح وهو المصيب لحظه والمعاين لرشده، والمتبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وهدي صحابته -رضي الله عنهم- ومن أعف نفسه من النظر وأضرب عما ذكرنا وعارض السنن برأيه ورام أن يردها إلى مبلغ نظره فهو ضال مضل، ومن جهل ذلك كله -أيضا- وتقحم في الفتوى بلا علم فهو أشد عمى وأضل سبيلا: لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي وقد علمت أنني لا أسلم من جاهل معاند لا يعلم: ولست بناجٍ من مقالة طاعن ولو كنت في غار على جبل وعر ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما ولو غاب عنهم بين خافيتي نسر واعلم يا أخي أن السنة والقرآن هما أصل الرأي والعيار عليه، وليس الرأي بالعيار على السنة، بل السنة عيار عليه، ومن جهل الأصل لم يصل

أبا القاسم عبيد الله بن عمر الشافعي، ← أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1162

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1163

1163- قرأت على أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد، أن محمد بن معاوية حدثهم، قال: حدثنا إسحاق بن أبي حسان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا حسان بن عطية: أن أبا الدرداءكان يقول: لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وما قيل فيكم الحق فعرفتموه؛ فإن عارفه كفاعله. - وقال ابن وهب: عن مالك، سمعت ربيعة، يقول: ليس الذي يقول الخير ويفعله بخير من الذي يسمعه ويقبله. قال مالك: وقال ذلك للثناء على عمر بن الخطاب ما كان بأعلمنا، ولكنه كان أسرعنا رجوعا إذا سمع الحق. - قال أبو عمر: رحم الله القائل: لقد بان للناس الهدى غير أنهم غدوا بجلابيب الهوى قد تجلببوا

على أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1163

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1164

1164- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أبي، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الدؤلي،قال: خطب عمر بن الخطاب يوم الجمعة فقال: إن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال: $"لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله"1. - وقال أبو العتاهية: رأيت الحق لا يخفى ولا تخفى شواكله لعمرك ما استوى في الأمـ ـر عالمه وجاهله - وله أيضا: إذا اتضح الصواب فلا تدعه فإنك كلما ذقت الصوابا وجدت له على اللهوات بردا كبرد الماء حين صفا وطابا وليس بحاكم من لا يبالي أأخطأ في الحكومة أم أصابا

أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ← قَتَادَةَ ← أَبِي ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1164

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1165

1165- وقرأت على أحمد بن قاسم، عن محمد بن معاوية، حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن معين ح؛ وحدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن المفسر، حدثنا أحمد بن علي بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن معين: قال: حدثنا الأشجعي، عن موسى بن ثروان، عن الحسن،قال: إن أزهد الناس في عالم أهله، وشر الناس -أو قال: شر الأهل- أهل ميت يبكون عليه ولا يقضون دينه1. - وقال كعب الأحبار لقوم من أهل الشام: كيف رأيكم في أبي مسلم الخولاني فذكروا أشياء. فقال كعب: أزهد الناس في عالم أهله2. - ويروى عن عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن قال له: ألست ابن يوسف النجار وأمك بغي؟ قال: إنه لا يسب النبي، ولا يحقر، إلا في مدينته وبيته أو قال: بلده.

الْحَسَنُ، ← مُوسَی بْنُ ثَرْوَانَ ← الْأَشْجَعِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ ← Lابْنُ الْمُفَسِّرِ، ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← عَلَى أَحْمَدَ بْنِ قَاسِمٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1165

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1166

1166- حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى، قالا: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان بالقيروان، قال: حدثنا محمد بن علي بن مروان البغدادي بالإسكندرية، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه،قال: كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله1.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْبَغْدَادِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُعْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1166

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1167

1167- حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا المسعودي، قال: حدثنا عون بن عبد الله،قال: كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله2.

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْمَسْعُودِيِّ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1167

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1168

1168- وحدثنا خلف بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي، حدثنا محمد بن العلاء، قال: سمعت حماد بن أسامة، يقول: سمعت سفيان الثوري،يقول: تفسير الحديث خير من سماعه3.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← محمد بن علي ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1168

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1169

1169- وقرأت على عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن أصبغ، حدثهم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الغاز، قال: حدثنا عيسى بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن عنبسة،قال: كانت للناس جلة ونابتة، وكانت النابتة تأخذ عن الجلة، فذهبت الجلة والنابتة، ثم جاء قوم يسمعون تلك الأخلاق كأنها أحلام.

عَلَى عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1169

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1170

1170- حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو الأشهب، قال: سمعت الحسنيقول: إن أجبناهم أكثروا علينا، وإن تركناهم تركناهم إلى غي طويل.

الْحَسَنُ، ← أَبُو الْأَشْهَبِ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1170

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1171

1171- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن عبد الرحيم، عن عيينة اللخمي، عن أبي الدهماء،قال: لقي أبو مسلم الخولاني أبا مسلم الخليلي، فقال الخليلي للخولاني: كيف منزلتك عند قومك؟ قال: إنهم ليعرفون لي حقي، ويعرفون شرفي. فقال الخليلي: ما هكذا تقول التوراة. قال الخولاني: وما تقول التوراة؟ قال: تقول: إن أشد الناس بغضا للمرء الصالح قومه، ومن هو بين أظهرهم، وإن أشد الناس له حبا أبعد الناس منه. فقال أبو مسلم الخولاني: صدقت التوراة. وكذب أبو مسلم1.

أَبِي الدَّهْمَاءِ ← عُيَيْنَةَ اللَّخْمِيِّ ← عَبْدُ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1171

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1172

1172- حدثنا عبد الرحمن بن مروان، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن سليمان بن عمرو البغدادي، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد سلامة الطحاوي2، قال: اختلف أهل العلم في الرجل يقرأ على العالم ويقر له العالم به، كيف يقول فيه: أخبرنا، أو: حدثنا. فقالت طائفة منهم: لا فرق بين أخبرنا وحدثنا، وله أن يقول: أخبرنا وحدثنا؛ وممن قال بذلك مالك وأبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن، كما حدثنا ابن أبي عمران، قال: حدثنا سليمان بن بكار، قال: حدثنا أبو قطن، قال: قال لي أبو حنيفة: اقرأ علي وقل: حدثني. وقال لي مالك: اقرأ علي وقل: حدثني1. - وكما حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: لما فرغنا من قراءة الموطأ على مالك -رحمه الله- قام إليه رجل فقال: يا أبا عبد الله كيف نقول في هذا؟ فقال: إن شئت فقل: حدثنا، وإن شئت فقل: أخبرنا، وإن شئت فقل: حدثني وأخبرني، وأراه قال: وإن شئت فقل: سمعت2. قال أبو جعفر: وقالت طائفة منهم في العرض: أخبرنا، ولا يجوز أن يقال: حدثنا إلا فيما سمعه من لفظ الذي يحدثه به. قال أبو جعفر: ولما اختلفوا نظرنا فيما اختلفوا فيه فلم نجد بين الحديث وب

أبو جعفر أحمد بن محمد سلامة الطحاوي ← أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو الْبَغْدَادِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1172

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1173

1173- أخبرنا عبد الله بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه النجاد ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، قال: حدثنا عوف، أن رجلا سأل الحسن،فقال: يا أبا سعيد إن منزلي نائي، والاختلاف يشق علي، ومعي أحاديث، فإن لم يكن بالقراءة بأس قرأت عليك؟ فقال: ما أبالي قرأت علي أو قرأت عليك. فقال: يا أبا سعيد فأقول: حدثني الحسن؟ فقال: نعم قل: حدثني الحسن2.

عَوْفٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه النجاد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَی

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1173

chevron_left Previous
1…575859…107
Next chevron_right
All Chapters1. Chapter1. Chapter