Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1126

1126- حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا مسلمة بن القاسم، حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا محمد بن أحمد بن فيروز، حدثنا علي بن خشرم، قال: سمعت الفضل بن موسىيقول: دخلت مع أبي حنيفة على الأعمش نعوده، فقال أبو حنيفة: يا أبا محمد لولا التثقيل عليك لزدت في عياداتك -أو قال: لعدتك أكثر مما أعودك- فقال له الأعمش: والله إنك علي لثقيل وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت علي؟! قال الفضل: فلما خرجنا من عنده قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط، ولم يغتسل من جنابة. فقلت للفضل: ما يعني بذلك؟ قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء، ويتسحر على حديث حذيفة2.

الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَيْرُوزَ، ← أحمد بن عيسى، ← مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1126

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1127

1127- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب،قال: مالك -وذكر عنده أهل العراق- فقال: أنزلوهم منكم منزلة أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم، {وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ} {العنكبوت: 46}... - وروينا عن محمد بن الحسن أنه دخل على مالك بن أنس يوما فسمعه يقول هذه المقالة التي حكاها عنه ابن وهب في أهل العراق، ثم رفع رأسه فنظر مني فكأنه استحيى، وقال: يا أبا عبد الله أكره أن تكون غيبة، كذلك أدركت أصحابنا يقولون.

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1127

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1128

1128- حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن سعيد التونهاري قال: سمعت سعيد بن منصوريقول: كنت عند مالك بن أنس فأقبل قوم من أهل العراق فقال: {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} {الحج: 72}. - وروى أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، قال: سمعت جبير بن دينار، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، قال: لا يزال أهل البصرة بشر ما أبقى الله فيهم قتادة. قال: وسمعت قتادة يقول: متى كان العلم في السماكين؟!! -يعرض بيحيى بن أبي كثير كان أهل بيته سماكين. - وذكر أبو يعقوب يوسف بن أحمد المكي، قال: حدثنا جعفر بن إدريس المقري، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا محمد بن سهل، قال: سمعت ليث بن طلحة، يقول: سمعت سلمة بن سليمان، يقول: قلت لابن المبارك: وضعت من رأي أبي حنيفة ولم تضع من رأي مالك؟ قال: لم أره علما. وهذا مما ذكرنا مما لا يسمع من قولهم، ولا يلتفت إليه ولا يعرج عليه.

سعيد بن منصور ← حُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ التُّونَهَارِيُّ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1128

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1129

1129- حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا محمد بن يحيى المصري، قال: سمعت عبد الله بن وهب،يقول: سئل مالك عن مسألة فأجاب فيها. فقال له السائل: إن أهل الشام يخالفونك فيها فيقولون كذا وكذا. فقال: ومتى كان هذا الشأن بالشام، إنما هذا الشأن وقف على أهل المدينة والكوفة. - وهذا خلاف ما تقدم من قوله في أهل الكوفة وأهل العراق، وخلاف المعروف عنه من تفضيله للأوزاعي، وخلاف قوله في أبي حنيفة المذكور في الباب قبل هذا؛ لأن شأن المسائل بالكوفة مداره على أبي حنيفة وأصحابه والثوري. - قال عبد الله بن غانم: قلت لمالك: إنا لم نكن نرى الصفرة ولا الكدرة شيئا ولا نرى ذلك إلا في الدم العبيط. فقال مالك: وهل الصفرة إلا دم؟ ثم قال: إن هذا البلد إنما كان العمل فيه بالنبوة، وإن غيرهم إنما العمل فيهم بأمر الملوك. وهذا من قوله -أيضا- خلاف ما تقدم، وقد كان أهل العراق يضيفون إلى أهل المدينة أن العمل عندهم بأمر الأمراء مثل هشام بن إسماعيل المخزومي وغيره، وهذا كله تحامل من بعضهم على بعض. - وروينا أن منصور بن عمار قص يوما على الناس وأبو العتاهية حاضر، فقال: إنما سرق منصور هذا الكلام من رجل كوفي، فبلغ قوله منصورا، فقال: أبو العتاهية زنديق، أما ترونه لا يذكر في شعره الجنة ولا النار، وإنما يذكر الموت فقط، فبلغ ذلك أبا العتاهية فقال فيه: يا واعظ الناس قد أصبحت متهما إذ عبت منهم أمورا أنت تأتيها كالملبس الثوب من عري وعورته للناس بادية ما إن يواريها وأعظم الإثم بعد الشرك نعلمه في كل نفس عماها عن مساويها عرفانها بعيوب الناس تبصرها منهم ولا تبصر العيب الذي فيها1 فلم تمض إلا أيام يسيرة حتى مات منصور بن عمار، فوقف أبو العتاهية على قبره وقال: يغفر الله لك أبا السري ما كنت رميتني به. - قال أبو عمر: قد تدبرت شعر أبي العتاهية عند جمعي له فوجدت فيه ذكر البعث والمجازاة والحساب والثواب والعقاب.

عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1129

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1130

1130- حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زبر القاضي بمصر، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا الأصمعي، عن زهير بن إسحاق السلولي إمام مسجد بني سلول،قال: ذكر سعيد بن أبي عروبة عند سليمان التيمي، فقال سليمان: والله ما كنت أجيز شهادة سعيد ولا شهادة معلمه -يعني: قتادة-. قال الأصمعي: من أجل القدر.

زُهَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّلُولِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي سَلُولٍ ← الْأَصْمَعِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ زَبْرٍ الْقَاضِي ← الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1130

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1131

1131- حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن حزم، قال: حدثنا عبيد الله بن يحيى، عن أبيه يحيى بن يحيى،قال: كنت آتي ابن القاسم فيقول لي: من أين؟ فأقول من عند ابن وهب. فيقول: الله الله اتق الله فإن أكثر هذه الأحاديث ليس عليها العمل، قال: ثم آتي ابن وهب فيقول لي: من أين؟ فأقول من عند ابن القاسم. فيقول: اتق الله، فإن أكثر هذه المسائل رأي.

أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَزْمٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1131

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1132

1132- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا سليمان بن أبي شيخ،قال: كان أبو سعيد الرازي يماري أهل الكوفة ويفضل أهل المدينة، فهجاه رجل من أهل الكوفة ولقبه شرشير، وقال: كلب في جهنم اسمه شرشير، فقال: عندي مسائل لا شرشير يحسنها إن سيل عنها ولا أصحاب شرشير وليس يعرف هذا الدين نعرفه إلا حنيفية كوفية الدور لا تسألن مدينيا فتحرجه إلا عن اليم والمثناة والزيرقال سليمان: قال أبو سعيد: فكتبت إلى أهل المدينة: قد هجيتم بكذا، فأجيبوا، فأجابه رجل من المدينة فقال: لقد عجبت لغاوٍ ساقه قدر وكل أمر إذا ما حم مقدور قال المدينة أرض لا يكون بها إلا الغناء وإلا اليم والزير لقد كذبت لعمر الله إن بها قبر الرسول وخير الناس مقبور1 وهذا كله مما ذكرت لك من قول بعضهم في بعض وقد علم الناس فضل المدينة وأهلها في العلم.

سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1132

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1133

1133- حدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا أبو زرعة، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: سمعت سليمان بن موسى،يقول: إذا كان فقه الرجل حجازيا وأدبه عراقيا فقد كمل2. - وذكر ابن وهب، عن مالك، قال: كان أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقول: إذا وجدت أهل المدينة مجتمعين على أمر فلا تشك أنه الحق. فرواية هذا وشبهه وكتابه أولى من رواية انطلاق الألسنة في أعراض أهل الديانات والفضل، ولكن أولو الفهم قليل، والله المستعان. وقد كان ابن معين -عفا الله عنه- يطلق في أعراض الثقات الأئمة لسانه بأشياء أنكرت عليه: منها: قوله عبد الملك بن مروان أبخر الفم، وكان رجل سوء. ومنها: قوله كان أبو عثمان النهدي شرطيا. ومنها: قوله في الزهري: إنه ولي الخراج لبعض بني أمية وإنه فقد مرة مالا فاتهم به غلاما له فضربه فمات من ضربه. وذكر كلاما خشنا في قتله على ذلك غلامه تركت ذكره لأنه لا يليق بمثله. ومنها: قوله في الأوزاعي: إنه من الجند، ولا كرامة. وقال: حديث الأوزاعي، عن الزهري ويحيى بن أبي كثير ليس يثبت. ومنها: قوله في طاوس: إنه كان شيعيا. ذكر ذلك كله الأزدي محمد بن الحسين الموصلي الحافظ في الأخبار التي في آخر كتابه في الضعفاء، عن الغلابي، عن ابن معين. وقد رواه متفرقا جماعة عن ابن معين، منهم عباس الدوري، وغيره، ومما نقم على ابن معين وعيب به -أيضا- قوله في الشافعي: إنه ليس بثقة. وقيل لأحمد بن حنبل: إن يحيى بن معين يتكلم في الشافعي؟ فقال أحمد: ومن أين يعرف يحيى الشافعي، هو لا يعرف الشافعي، ولا يقول ما يقول الشافعي أو نحو هذا ومن جهل شيئا عاداه. - قال أبو عمر: صدق أحمد بن حنبل رحمه الله إن ابن معين كان لا يعرف ما يقول الشافعي. وقد حكي عن ابن معين أنه سئل عن مسألة من التيمم فلم يعرفها. ولقد أحسن أكثم بن صيفي في قوله: ويل لعالم أمر من جاهله. من جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا استعبده.

سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، ← سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← اَبُوْ مُسْھِرٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1133

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1134

1134- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن زهير،قال: سئل يحيى بن معين -وأنا حاضر- عن ارت نفسها؟ فقال: سل عن هذا أهل العلم. - وقد كان عبد الله الأمير بن عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول: إن ابن وضاح كذب على ابن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال: ليس بثقة. وزعم عبد الله أنه رأى أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق، وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي؟ فقال: هو ثقة.قال: وكان ابن وضاح يقول: ليس بثقة، فكان عبد الله الأمير يحمل على ابن وضاح في ذلك، وكان خالد بن سعد يقول: إنما سأله ابن وضاح عن إبراهيم بن محمد الشافعي، ولم يسأله عن محمد بن إدريس الشافعي الفقيه. وهذا كله عندي تخرص وتكلم على الهوى وقد صح عن ابن معين من طرق أنه كان يتكلم في الشافعي على ما قدمت لك حتى نهاه أحمد بن حنبل، وقال له: لم تر عيناك قط مثل الشافعي1. - وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره وهو مشهور2 عنه، قاله إنكارا منه لقول مالك في حديث: "البيعان بالخيار"، وكان إبراهيم بن سعد3 يتكلم فيه ويدعو عليه وتكلم في مالك -أيضا- فيما ذكره الساجي في كتاب العلل-: عبد العزيز بن أبي سلمة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن إسحاق وابن أبي يحيى وابن أبي الزناد وعابوا أشياء من مذهبه وتكلم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعد بن إبراهيم4، وروايته عن داود بن الحصين5، وثور بن زيد6، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسدا لموضع إمامته، وعابه قوم في إنكاره المسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان وفي فتياه بإتيان النساء في الأعجاز وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونسبوه بذلك إلى ما لا يحسن ذكره. وقد برأ الله عز وجل مالكا عما قالوه، وكان -إن شاء الله- عند الله وجيها. وما مثل من تكلم في مالك والشافعي ونظرائهما من الأئمة إلا كما قال الأعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنة الوعل1 أو كما قال الحسين بن حميد: يا ناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل وكلام أبي الزناد في ربيعة هو من هذا الباب أيضا. - ولقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما وللناس قال بالظنون وقيل - وهذا خير من قول القائل: وما اعتذارك من شيء إذا قيل فقد رأينا البغي والحسد أسرع الناس إليه قديما، ألا ترى إلى قول الكوفي في سعد بن أبي وقاص: إنه لا يعدل في الرعية، ولا يغزو في السرية، ولا يقسم بالسوية؛ وسعد بدري، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب الشورى فيهم، وقال: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عنهم راضٍ. - وروي أن موسى صلى الله عليه وسلم قال: يا رب اقطع عني ألسن بني إسرائيل، فأوحى الله إليه: "يا موسى لم أقطعها عن نفسي فكيف أقطعها عنك". - قال أبو عمر: والله لقد تجاوز الناس الحد في الغيبة والذم فلم يقنعوا بذم العامة دون الخاصة، ولا بذم الجهال دون العلماء، وهذا كله يحمل الجهل والحسد. والذين أثنوا على سعيد بن المسيب وعلى سائر من ذكرنا من التابعين وأئمة المسلمين أكثر من أن يحصوا، وقد جمع الناس فضائلهم وعنوا بسيرهم وأخبارهم، فمن قرأ فضائل مالك، وفضائل الشافعي، وفضائل أبي حنيفة، بعد فضائل الصحابة والتابعين وعني بها، ووقف على كريم سيرهم وهديهم كان ذلك له عملا زاكيا نفعنا الله بحب جميعهم. - قال الثوري -رحمه الله: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة1. ومن لم يحفظ من أخبارهم إلا ما بدر من بعضهم في بعض على الحسد والهفوات والغضب والشهوات دون أن يعي بفضائلهم، حرم التوفيق ودخل في الغيبة، وحاد عن الطرييق، جعلنا الله وإياك ممن يسمع القول فيتبع أحسنه، وقد افتتحنا هذا الباب بقوله صلى الله عليه وسلم: $"دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء"2 وفي ذلك كفاية، وقد أكثر الناس من القول في الحسد نظما ونثرا، وقد بينا ما يجب من ذلك وأوضحناه ف يكتاب التمهيد3 عند قوله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا ولا تقاطعوا" وأفردنا للنظم والنثر بابا في كتاب "بهجة المجالس". ومن صحبه التوفيق أغناه من الحكمة يسيرها، ومن المواعظ قليلها، إذا فهم واستعمل ما علم، وما توفيقي إلا بالله وهو حسبي ونعم الوكيل. قيل لابن المبارك: فلان يتكلم في أبي حنيفة: فأنشد بيت ابن الرقيات1: حسدوك إن رأوك فضلك اللـ ـه بما فضلت به النجباء - وقيل لأبي عاصم النبيل: فلا يتكلم في أبي حنيفة، فقال: هو كما قال نصيب: سلمت وهل حي على الناس يسلم - وقال أبو الأسود الدؤلي: حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه فالناس أعداء له وخصوم فمن أراد أن يقبل قوله العلماء الثقات الأئمة الأثبات بعضهم في بعض فليقبل قول من ذكرنا قول من الصحابة -رضوان الله عليهم أجمعين- بعضهم في بعض، فإن فعل ذلك ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا مبينا. وكذلك إن قبل في سعيد بن المسيب قول عكرمة، وفي الشعبي والنخعي، وأهل الحجاز، وأهل مكة، وأهل الكوفة، وأهل الشام، على الجملة. وفي مالك والشافعي وسائر من ذكرنا في هذا الباب ما ذكرنا عن بعضهم في بعض، فإن لم يفعل ولن يفعل -إن هداه الله وألهمه رشده- فليقف عند ما شرطنا في أن لا يقبل فيمن صحت عدالته، وعلمت بالعلم عنايته وسلم من الكبائر ولزم المروءة والتعاون وكان خيره غالبا وشره أقل عمله فهذا لا يقبل فيه قول قائل لا برهان له به، فهذا هو الحق الذي لا يصح غيره إن شاء الله. - قال أبو العتاهية: بكى شجوه الإسلام من علمائه فما اكترثوا لما رأوا من بكائه فأكثرهم مستقبح لصواب من يخالفه مستحسن لخطائه فأيهم المرجو فينا لدينه وأيهم الموثوق فينا برأيه

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1135

1135- وحدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن دحمون، قال: سمعت محمد بن بكر بن داسة، يقول: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث السجستاني،يقول: رحم الله مالكا كان إماما، رحم الله الشافعي كان إماما، رحم الله أبا حنيفة كان إماما.

أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيَّ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ، ← ابن دحمون، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1135

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1136

1136- حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا شهاب بن خراش، عن عمه العوام بن حوشب،قال: اذكروا محاسن أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- تأتلف القلوب عليهم، ولا تذكروا مساوئهم تحرشوا الناس عليهم1.

عَمِّهِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1136

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #1137

1137- أخبرني أحمد بن القاسم وسعيد بن نصر، قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المباك، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى،قال: أدركت عشرين ومائة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- -أراه قال: في المسجد- فما كان منهم محدث إلا ود أن أخاه قد كفاه الحديث، ولا مفتٍ إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا2.

عبد الرحمن ابن أبي ليلى، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانَ، ← ابن المباك، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ← قاسم بن أصبغ ← أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1137

chevron_left Previous
1…545556…107
Next chevron_right

ابْنُ زُهَيْرٍ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 1134

All Chapters1. Chapter1. Chapter