Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #850

850- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا شريك، عن ميسرة، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،قال: كنا إذا أتانا الثبت عن علي لم نعدل به3.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ، ← مَيْسَرَةَ، ← شَرِيكٌ، ← فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 850

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #851

851- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن الشعبي، عن مسروق،قال: سألت أُبي بن كعب عن شيء، فقال: أكان هذا؟ قلت: لا. قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا1. - وروينا عن ابن عباس، أنه أرسل إلى زيد بن ثابت، أفي كتاب الله ثلث ما بقي؟ فقال زيد: إنما أقول برأيي وتقول برأيك. وعن ابن عمر أنه سئل عن شيء فعله: أرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا أو شيء رأيته؟ قال: بل شيء رأيته. - وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان إذا قال في شيء برأيه قال: هذه من كيسي2. - ذكره ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح، عن أبي هريرة. - وعن ابن مسعود، أنه قال في غير ما مسألة: أقول فيها برأيي. - وعن أبي الدرداء أنه كان يقول: إياكم وفِراسة العلماء، احذروا أن يشهدوا عليكم بشهادة تكبّكم على وجوهكم في النار، فوالله إنه الحق يقذفه الله في قلوبهم ويجعله على أبصارهم. وقد روي مرفوعا: "إياكم وفراسة العلماء؛ فإنهم ينظرون بنور الله"3.

مَسْرُوقٍ ← الشَّعْبِيِّ ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ أَبْجَرَ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 851

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #852

852- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي الشيخ الصالح، قال: حدثنا سليمان بن بزيع الإسكندراني، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب،قال: قلت: يا رسول الله الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن ولم تمض منك فيه سنة؟ قال: "اجمعوا له العالمين -أو قال: "العابدين"- من المؤمنين اجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه برأي واحد"1. قال الخشني: كتب عني الرياشي هذا الحديث.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← سليمان بن بزيع الإسكندراني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْفَيَّاضِ الْبَرْقِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْخُشَنِيُّ، ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 852

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #853

853- وحدثنا خلف بن القاسم وعلي بن إبراهيم، قالا: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا موسى بن الحسن بن موسى الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي، قال: حدثنا سليمان بن بزيع، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب،قال: قلت: يا رسول الله، الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن ولم نسمع منك فيه شيئا؟ قال: "اجمعوا له العابدين من المؤمنين واجعلوه شورى بينكم ولا تقضوا فيه برأي واحد"2. - قال أبو عمر: هذا حديث لا يعرف من حديث مالك إلا بهذا الإسناد ولا أصل له في حديث مالك عندهم ولا في حديث غيره وإبراهيم البرقي وسليمان بن بزيع ليسا بالقويين ولا مما يحتج به ولا يعول عليه. - وعن عمر أنه قال لعلي وزيد: لولا رأيكما اجتمع رأيي ورأي أبي بكر كيف يكون ابني ولا أكون أباه يعني الجد. - وعن عمر أنه لقي رجلا فقال: ما صنعت؟ فقال: قضى علي وزيد بكذا. فقال: لو كنت أنا لقضيت بكذا. قال: فما يمنعك والأمر إليك. قال: لو كنت أردك إلى كتاب الله أو إلى سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لفعلت، ولكني أردك إلى رأيي والرأي مشترك. - قال أبو عمر: فلم ينقض ما قال علي وزيد، وهذا كثير لا يحصى.

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← سُلَيْمَانَ بْنِ بَزِيعٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْفَيَّاضِ الْبَرْقِيُّ ← مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْكُوفِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 853

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #854

854- أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا بقية, قال: حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت الزهري، أو قال: حدثني الزهري،قال: نعم وزيرُ العلم؛ الرأيُ الحسن1.

الزُّهْرِيِّ، ← الزهري، أو ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بَقِيَّةُ، ← الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 854

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #855

855- أخبرنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة، قال: قال علي: اجتمع رأيي ورأي عمر على عتق أمهات الأولاد، ثم رأيت بعد أن أرقهن فقلت له: إن رأيك ورأي عمر في الجماعة أحبّ إليّ من رأيك وحده في الفرقة2. - وقال ابن وهب، عن ابن لهيعة، أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد السعدي من بني سعد بن بكر وكان من صالح عمال عمر بن عبد العزيز على اليمن، وأنه كتب إلى عمر يسأله عن شيء من أمر القضاء، فكتب إليه عمر: لعمري ما أنا بالنشيط على الفتيا ما وجدت منها بدا وما جعلتك إلا لتكفيني وقد حملتك ذلك فاقض فيه برأيك. - وقال عبد الله بن مسعود: ما رآه المؤمنين حسنًا فهو عند الله حسن وما رآه المؤمنون قبيحا فهو عند الله قبيح1. - وذكر محمد بن سعد، قال: أخبرني روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الجريري, أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، قال للحسن: أرأيت ما يفتي به الناس أشيء سمعته أم برأيك؟ فقال الحسن: لا والله ما كل ما يفتي به الناس سمعناه، ولكن رأينا لهم خير من رأيهم لأنفسهم. - وقال أبو بكر النهشلي: عن حماد، قال: ما رأيت أحضر قياسا من إبراهيم2.

عَلِيٍّ، ← عُبَيْدَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 855

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #856

856- وحدثنا خلف بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا مروان، حدثنا علي بن يحيى بن محمد الحارثي بالمدينة، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الغريري من ولد عبد الرحمن بن عوف، عن محمد بن سلمة، عن عبد الله بن الحارث الجمحي،قال: كان ربيعة في صحن المسجد جالسا فجاز ابن شهاب داخلا من باب دار مروان بحذاء المقصورة يريد أن يسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فعرض له ربيعة، فلقيه فقال له: يا أبا بكر ألا تسخر لهذه المسائل فقال: وما أصنع بالمسائل؟ فقال: إذا سئلت عن مسألة فكيف تصنع؟ قال: أحدث فيها بما جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن لم يكن عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعن أصحابه -رضي الله عنهم- فإن لم يكن عن أصحابه اجتهدت رأيي، ثم قال: ما تقول في مسألة كذا وكذا؟ فقال: حدثنا فلان، عن فلان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا, وكذا. فقال ربيعة: طلبت العلم غلاما ثم سكنت به إداما. قال لي علي بن يحيى: وإداما: ضيعة لابن شهاب على نحو ثمانِ ليالٍ. - وقال محمد بن الحسن: مَن كان عالما بالكتاب والسنة وبقول أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما استحسن فقهاء المسلمين وسعه أن يجتهد رأيه فيما ابتلي به ويقضي به ويمضيه في صلاته وصيامه وحجه وجميع ما أمر به ونهي عنه، فإذا اجتهد ونظر وقاس على ما أشبه ولم يأل وسعه العمل بذلك وإن أخطأ الذي ينبغي أن يقول به. - وقال الشافعي: لا يقيس إلا مَن جمع آلات القياس، وهي: العلم بالأحكام من كتاب الله فرضه وأدبه وناسخه ومنسوخه, وعامه وخاصه، وإرشاده، وندبه، ويستدل على ما احتمل التأويل منه بسنن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وبإجماع المسلمين فإذا لم يكن سنة ولا إجماع فالقياس على كتاب الله، فإن لم يكن فالقياس على سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإن لم يكن فالقياس على قول عامة السلف الذين لا يعلم لهم مخالف، ولا يجوز القول في شيء من العلم إلا من هذه الأوجه، أو من القياس عليها ولا يكون لأحد أن يقيس حتى يكون عالما بما مضى قبله من السنن وأقاويل السلف وإجماع الناس واختلافهم ولسان العرب، ويكون صحيح العقل حتى يفرق بين المشتبه، ولا يعجل بالقول ولا يمتنع من الاستماع ممن خالفه؛ لأن له في ذلك تنبيها على غفلة ربما كانت منه أو تنبيها على فضل ما اعتقد من الصواب وعليه بلوغ غاية جهده والإنصاف من نفسه حتى يعرف من أين قال ما يقوله. قال: وإذا قاس مَن له القياس واختلفوا وسع كلا أن يقول بمبلغ اجتهاده ولم يسعه اتباع غيره فيما أداه إليه اجتهاده. والاختلاف على وجهين: فما كان منصوصا لم يحل فيه الاختلاف. وما كان يحتمل التأويل أو يدرك قياسا فذهب المتأول أو القائس إلى معنى يحتمل وخالفه غيره لم أقل: إنه يضيق عليه ضيق الاختلاف في المنصوص. - قال أبو عمر: قد أتى الشافعي -رحمه الله- في هذا الباب بما فيه كفاية وشفاء، وهذا باب يتسع فيه القول جدا وقد ذكرنا منه كفاية، وقد جاء عن الصحابة -رضي الله عنهم- من اجتهاد الرأي والقول بالقياس على الأصول عند عدمها ما يطول ذكره، وسترى منه ما يكفي في كتابنا هذا إن شاء الله. "وممن حفظ عنه" أنه قال وأفتى مجتهدا رأيه وقايسا على الأصول فيما لم يجد فيه نصا: من التابعين فمن أهل المدينة: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار, والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر, وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وإبان بن عثمان، وابن شهاب، وأبو الزناد، وربيعة، ومالك وأصحابه، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وابن أبي ذئب. "ومن أهل مكة واليمن": عطاء، ومجاهد، وطاوس، وعكرمة، وعمرو بن دينار، وابن جريج، ويحيى بن أبي كثير، ومعمر بن راشد، وسعيد بن سالم، وابن عيينة، ومسلم بن خالد، والشافعي. "ومن أهل الكوفة": علقمة، والأسود، وعبيدة، وشريح القاضي، ومسروق، ثم الشعبي، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، والحارث العكلي، والحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وأبو حنيفة، وأصحابه، والثوري، والحسن بن صالح، وابن المبارك، وسائر فقهاء الكوفيين. "ومن أهل البصرة": الحسن، وابن سيرين، وقد جاء عنهما وعن الشعبي ذم القياس ومعناه عندنا قياس على غير أصل لئلا يتناقض ما جاء عنهم، وجابر بن زيد أبو الشعثاء، وإياس بن معاوية، وعثمان البتي، وعبيد الله بن الحسن، وسوار القاضي. "ومن أهل الشام": مكحول، وسليمان بن موسى، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، ويزيد بن جابر. "ومن أهل مصر": يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وعبد الله بن وهب، وسائر أصحاب مالك: ابن القاسم، وأشهب، وابن عبد الحكم، ثم أصبغ، وأصحاب الشافعي: المزني، والبويطي، وحرملة، والربيع. "ومن أهل بغداد": وغيرهم من الفقهاء: أبو ثور، وإسحاق بن راهويه، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو جعفر الطبري. واختلف فيه عن أحمد بن حنبل، وقد جاء عنه منصوصا إباحة اجتهاد الرأي والقياس على الأصول في النازلة تنزل، وعلى ذلك كان العلماء قديما وحديثا عندما ينزل بهم ولم يزالوا على إجازة القياس حتى حدّث إبراهيم بن سيار النظام وقوم من المعتزلة سلكوا طريقة في نفي القياس والاجتهاد في الأحكام وخالفوا ما مضى عليه السلف, فمن تابع النظام على ذلك: جعفر بن حرب، وجعفر بن مبشر، ومحمد بن عبد الله الإسكافي وهؤلاء معتزلة أئمة في الاعتزال عن منتحليه، واتبعهم من أهل السنة على نفي القياس في الأحكام داود بن علي بن خلف الأصبهاني، ولكنه أثبت الدليل وهو نوع واحد من القياس سنذكره إن شاء الله، وداود غير مخالف للجماعة وأهل السنة في الاعتقاد والحكم بأخبار الآحاد. - وذكر أبو القاسم عبيد الله بن عمر في كتاب القياس من كتبه في الأصول، فقال: ما علمت أن أحدا من البصريين ولا غيرهم ممن له نباهة سبق إبراهيم بن النظام إلى القول بنفي القياس والاجتهاد ولم يلتفت إليه الجمهور، وقد خالفه في ذلك أبو الهذيل وقمعه فيه ورده عليه هو وأصحابه. قال: وكان بشر بن المعتمر شيخ البغداديين ورئيسهم من أشد الناس نصرة للقياس واجتهاد الرأي في الأحكام هو وأصحابه، وكان هو وأبو الهذيل كأنهما ينطقان في ذلك بلسان واحد. قال أبو عمر: بشر بن المعتمر وأبو الهذيل من رؤساء المعتزلة وأهل الكلام، وأما بشر بن غياث المريسي فمن أصحاب أبي حنيفة المغرقين في القياس الناصرين له الداينين به، ولكنه مبتدع أيضا قائل بالمخلوق، وسائر أهل السنة وأهل العلم على ما ذكرت لك إلا أن منهم مَن لا يرى القول بذلك إلا عند نزول النازلة، ومنهم مَن أجاز الجواب فيها لمن يأتي بعدُ وهم أكثر أئمة الفتوى وبالله التوفيق.

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #857

857- حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث, قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن عمرو بن أبي نعيمة، عن أبي عثمان الطنبذي رضيع عبد الملك بن مروان، قال: سمعت أبا هريرة،يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "مَن أفتى بغير علم كان إثمه على مَن أفتاه، ومَن أشار على أخيه بأمر يعلم الرشد في غيره فقد خانه"1. قال أبو عمر: اسم أبي عثمان الطنبذي: مسلم بن يسار.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي عُثْمَانَ الطُّنْبُذِيِّ، رَضِيعِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ← عَمْرِو بْنِ أَبِي نُعَيْمَةَ، ← بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 857

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #858

858- وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود, قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني سفيان، عن أبي سنان الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،قال: مَن أفتى بفتيا وهو يعمى عنها كان أثمها عليه1.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي سِنَانٍ الشَّيْبَانِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سحنون ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، ← علي بن محمد ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 858

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #859

859- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،قال: مَن أفتى بفتيا يعمى فيها فإنما إثمها عليه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبِي سِنَانٍ ← عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ← الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 859

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #860

860- حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا الحسن بن إسماعيل، حدثنا عبد الملك بن بحر، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سنيد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود،قال: لا يقولن أحدكم: إني أرى، وإني أخاف، دع ما يريبك إلا ما لا يريبك. - وقال ابن عمر: يريد هؤلاء أن يجعلوا ظهورنا جسرا إلى جهنم2. وقد تقدم ذكرنا لهذا الخبر بإسناده فيما سلف من كتابنا هذا، والله حسبنا.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سُنَيْدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَحْرٍ، ← الحسن بن إسماعيل ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 860

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #861

861- أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الحميد بن أحمد الوراق ببغداد، قال: حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة،قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أُبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "يا أبي". فالتفت إليه ولم يجبه، وصلى، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "يا أُبي ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك؟". فقال: يا رسول الله كنت أصلي. قال: "أفلم تجد فيما أوحي إليّ أن {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} {الأنفال: 24}". قال: بلى يا رسول الله، ولا أعود إن شاء الله1.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْقَعْنَبِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمُ ← الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 861

Previous
313233
Next

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغُرَيْرِيُّ، مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ ← مَرْوَانَ ← أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 856

All Chapters1. Chapter1. Chapter