Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm

643 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #766

766- أخبرنا أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي -فيما كتب إليّ إجازة- قال: أخبرنا إبراهيم بن أحمد البلخي، قال: حدثنا أبو العباس محمود بن عنبر بن نعيم النسفي بنسف، قال: حدثنا أبو نصر فتح بن عمرو الوراق، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: سمعت سفيان الثوري،يقول: إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة، فأما التشديد فيحسنه كل أحد3.

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أبو نصر فتح بن عمرو الوراق، ← أبو العباس محمود بن عنبر بن نعيم النسفي بنسف، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِيُّ، ← إِلَيَّ ← أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد الهروي -فيما

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 766

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #767

767- أخبرنا أبو عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا محمد بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن علي البجلي، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، عن سفيان بن عيينة، عن معمر،قال: إنما العلم أن تسمع بالرخصة من ثقة، فأما التشديد فيحسنه كل أحد.

مَعْمَرٌ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَجَلِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ← أَبِي ← أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 767

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #768

768- أخبرني أبو القاسم خلف بن القاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا ذو النون أحمد بن إبراهيم بن صالح، قال: حدثنا عبد الباري بن إسحاق ابن أخي ذي النون، عن عمه أبي الفيض ذي النون بن إبراهيم،أنه سمعه يقول: من أعلام البصر بالدين معرفة الأصول لتسلم من البدع والخطأ والأخذ بالأوثق من الفروع احتياطا لتأمن.

عَمِّهِ أَبِي الْفَيْضِ ذِي النُّونِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عَبْدُ الْبَارِي بْنُ إِسْحَاقَ ابْنُ أَخِي ذِي النُّونِ، ← ذو النون أحمد بن إبراهيم بن صالح، ← الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ← أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 768

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #769

769- وأخبرني أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد، عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد،قال: إن من حق البحث والنظر الإضراب عن الكلام في فروع لم تحكم أصولها، والتماس ثمرة لم تغرس شجرتها، وطلب نتيجة لم تعرف مقدماتها. - قال أبو عمر: ولقد أحسن القائل: وكل علم غامض رفيع فإنه بالموضع المنيع لا يرتقي إليه إلا عن درج من دونها بحر طموح ولجج ولا ينال ذروة الغايات إلا عليم بالمقدمات - وقال صالح بن عبد القدوس: لن تبلغ الفرع الذي رمته إلا ببحث منك عن أسه - وقال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: إذا ثبتت الأصول في القلوب نطقت الألسن بالفروع، والله يعلم أن قلبي لك شاكر، ولساني لك ذاكر، وهيهات أن يظهر الود المستقيم من القلب السقيم.والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع؛ لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على ما بان لك من فضل قوله وصحة مذهبه، والتقليد: أن تقول بقوله وأنت لا تعرفه ولا وجه القول ولا معناه، وتأبى من سواه، أو أن يتبين لك خطؤه فتتبعه مهابة خلافه وأنت قد بان لك فساد قوله، وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه. والعلم عند غير أهل اللسان العربي فيما ذكروا يجوز أن يترجم باللسان العربي ويترجم معرفة ويترجم فهما. والعلوم تنقسم قسمين: ضروري، ومكتسب. فحد الضروري: ما لا يمكن العالم أن يشكك فيه نفسه ولا يدخل فيه على نفسه شبهة، ويقع له العلم بذلك قبل الفكرة والنظر، ويدرك ذلك من جهة الحس والعقل، كالعلم باستحالة كون الشيء متحركا ساكنا، أو قائما قاعدا، أو مريضا صحيحا، في حال واحدة، ومن الضروري -أيضا- وجه آخر يحصل بسبب من جهة الحواس الخمس كذوق الشيء يعلم به المرارة والحلاوة ضرورة إذا سلمت الجارحة من آفة، وكرؤية الشيء يعلم بها الألوان والأجسام، وكذلك السمع يدرك به الأصوات. ومن الضروري -أيضا- علم الناس أن في الدنيا مكة، والهند، ومصر، والصين، وبلدانا عرفوها وأمما قد خلت. وأما العلم المكتسب: فهو ما كان طريقه الاستدلال والنظر ومنه الخفي والجلي، فما قرب من العلوم الضرورية كان أجلى، وما بعد منها كان أخفى. والمعلومات على ضربين: شاهد وغائب، فالشاهد: ما علم ضرورة، والغائب: ما علم بدلالة من الشاهد. والعلوم عند جميع أهل الديانات ثلاثة: علم أعلى، وعلم أسفل، وعلم أوسط، فالعلم الأعلى: عندهم علم الدين، الذي لا يجوز لأحد الكلام فيه بغير ما أوله الله في كتبه، وعلى ألسنة أنبيائه - صلوات الله عليهم- نصا. ونحن على يقين مما جاء به نبينا -صلى الله عليه وسلم- عن ربه -عز وجل- وسنه لأمته من حكمته. فالذي جاء به هو القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان شفاء ورحمة للمؤمنين، آتاه الله الحكم والنبوة، فكان ذلك يتلى في بيوته، قال الله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} {الأحزاب: 34} يريد: القرآن والسنة، ولسنا على يقين مما يدعيه اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل؛ لأن الله قد أخبرنا في كتابه عنهم أنهم يكتبون الكتاب بأيديهم، ثم يقولون: هذا ما عند الله، ليشتروا به ثمنا قليلا، ويقولون: هو من عند الله، وما هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، فكيف يؤمّن مَن خان الله وكذب عليه وجحد واستكبر؟!! قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} {العنكبوت: 51}. وقد اكتفينا -والحمد لله- بما أنزل الله على نبينا -صلى الله عليه وسلم- من القرآن، وما سنه لنا عليه السلام. - قال أبو عمر: من الواجب على مَن لا يعرف اللسان الذي نزل به القرآن، وهي لغة النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يأخذ من علم ذلك ما يكتفي به، ولا يستغني عنه حتى يعرف تصاريف القول وفحواه وظاهره ومعناه، وذلك قريب على مَن أحبّ علمه وتعلمه، وهو عون له على علم الدين الذي هو أرفع العلوم وأعلاها, به يطاع الله، ويعبد، ويشكر، ويحمد، فمن علم من القرآن ما به الحاجة إليه، وعرف من السنة ما يعول عليه، ووقف من مذاهب الفقهاء على ما نزعوا به وانتزعوه من كتاب ربهم وسنة نبيهم حصل على علم الديانة، وكان على أمة نبيه مؤتمنا حق الأمانة إذا أبقى الله فيما علمه ولم تمل به دنيا شهوته أو هوى يرديه، فهذا عندنا العلم الأعلى الذي نحظى به في الآخرة والأولى. والعلم الأوسط: هو معرفة علوم الدنيا التي يكون معرفة الشيء منها بمعرفة نظيره، ويستدل عليه بجنسه, ونوعه، كعلم الطب والهندسة. والعلم الأسفل: هو أحكام الصناعات وضروب الأعمال مثل السباحة والفروسية والزي والتزويق والخط وما أشبه ذلك من الأعمال التي هي أكثر من أن يجمعها كتاب أو يأتي عليها وصف، وإنما تحصل بتدريب الجوارح فيها. وهذا التقسيم في العلوم كذلك هو عند أهل الفلسفة إلا أن العلم الأعلى عندهم هو علم القياس في العلوم العلوية التي ترتفع عن الطبيعة والفلك مثل الكلام في حدوث العالم وزمانه والتشبيه ونفيه وأمور لا يدرك شيء منها بالمشاهدة ولا بالحواس قد أغنت عن الكلام فيها كتب الله الناطقة بالحق المنزلة بالصدق وما صح عن الأنبياء, صلوات الله عليهم. ثم العلم الأوسط والأسفل عندهم على ما ذكرنا عن أهل الأديان إلا أن العلم الأوسط ينقسم عندهم على أربعة أقسام هي كانت عندهم رءوس العلوم، وهي: علم الحساب، والتنجيم، والطب, وعلم الموسيقى، ومعناه تأليف اللحون وتعديل الأصوات ووزن الأنقار وأحكام صنوف الملاهي. فأما علم الموسيقى واللهو فمطرح ومنبوذ عند جميع أهل الأديان على شرائط العلم والإيمان. وأما علم الحساب فالصحيح عندهم منه معرفة العدد والضرب والقسمة والقسمية وإخراج الجذور، ومعرفة جمل الأعداد، ومعنى الخط والدائرة والنقطة، وإخراج الأشكال بعضها من بعض، وما شاكل ذلك، والحساب علم لا يكاد يستغني عنه ذو علم من العلوم، وهو علم لا يستغنى عنه لفرائض المواريث، والوصايا وموت بعد موت وأوقات الصلوات، والحج، وأحوال الزكوات، وما يتصرف فيه من البياعات وعدد السنين والدهور، ومرور الأعوام، والشهور، وساعات الليل والنهار. وأما التنجيم: فثمرته وفائدته عند جميع أهل الأديان جرية الفلك ومسير الدراري ومطالع البروج ومعرفة ساعة الليل والنهار، وقوس الليل من قوس النهار، في كل بلد، وفي كل يوم، وبُعد كل بلد من خط الاستواء، ومن المجر الشمالي والأفق الشرقي والغربي، ومولد الهلال وظهوره، وإطلاع الكوكب للأنواء وغيرها ومشيها و

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #770

770- حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال: حدثنا بقي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، قال: قال عمر: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا1.

عُمَرَ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ ← غسان بن مضر ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← بَقِيٌّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 770

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #771

771- قال أبو بكر: وحدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم،قال: لا بأس أن تتعلم من النجوم والقمر ما تهتدي به2.

إِبْرَاهِيمُ: ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← أَبُو بَكْرٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 771

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #772

772- وحدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ح: وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم، حدثنا بكر، حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد"1. وقال مسدد: "ما زاد زاد". وروى طاوس، عن ابن عباس، في قوم ينظرون في النجوم: أولئك لا خلاق لهم2. ذكره ابن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن يحيى بن أيوب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مُسَدَّدٌ ← بَكْرٌ، ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← محمد بن وضاح ← قاسم بن أصبغ ← سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 772

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #773

773- وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا شاذ بن فياض، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن العباس بن عبد المطلب،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك أن لم تضلهم النجوم"3.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← عمر بن إبراهيم ← شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 773

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #774

774- وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، نا أبو نعيم، قال: نا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران،قال: ثلاثٌ ارفضوهن: لا تنازعوا أهل القدر، ولا تقولوا لأصحاب نبيكم -صلى الله عليه وسلم- إلا خيرا، ولا تنظروا في النجوم1. - وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا"2.

مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 774

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #775

775- وحدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري، قال: حدثنا الحسين بن أبي زيد، قال: حدثنا علي بن يزيد الصدائي، قال: حدثنا أبو سعد البقال، عن أبي محجن،قال: أشهد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أخاف على أمتي بعدي ثلاثا: حيف الأئمة، وإيمان بالنجوم، وتكذيب بالقدر"1. وأما الطب فَلِفَهْم طبائع نبات الأرض وشجرها ومياهها ومعادنها وجواهرها وطعومها وروائحها، ومعرفة العناصر والأركان، وخواص الحيوان وطبائع الأبدان، والغرائز والأعضاء والآفات العارضة وطبائع الأزمان والبلدان، ومنافع الحركة والسكون، وضروب المداواة والرفق والسياسة فهذا هو العلم الثاني الأوسط، وهو علم الأبدان، والعلم الأول, الأعلى: علم الأديان، والعلم الثالث: الأسفل ما دربت على عمله الجوارح كما قدمنا ذكره. واتفق أهل الأديان أن العلم الأعلى هو علم الدين: واتفق أهل الإسلام أن الدين تكون معرفته على ثلاثة أقسام1: أولها: معرفة خاصة الإيمان والإسلام، وذلك معرفة التوحيد والإخلاص، ولا يوصل إلى علم ذلك إلا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فهو المؤدي عن الله، والمبين لمراده، وبما في القرآن من الأمر بالاعتبار في خلق الله بالدلائل من آثار صنعته في بريته على توحيده وأزليته سبحانه، والإقرار والتصديق بكل ما في القرآن وبملائكة الله وكتبه ورسله. والقسم الثاني: معرفة مخرج خبر الدين وشرائعه، وذلك معرفة النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي شرع الله الدين على لسانه ويده، ومعرفة أصحابه الذين أدوا ذلك عنه، ومعرفة الرجال الذين حملوا ذلك وطبقاتهم إلى زمانك، ومعرفة الخبر الذي يقطع العذر لتواتره وظهوره، وقد وضع العلماء في كتب الأصول من تلخيص وجوه الأخبار ومخارجها ما يكفي الناظر فيه ويشفيه, وليس هذا موضع ذكر ذلك لخروجنا به عن تأليفنا وعن ما له قصدنا. والقسم الثالث: معرفة السنن واجبها وأدبها وعلم الأحكام، وفي ذلك يدخل خبر الخاصة العدول ومعرفته ومعرفة الفريضة م

أَبِي مِحْجَنٍ ← أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّ ← علي بن يزيد الصدائي ← الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ ← قاسم ← عَبْدُ الْوَارِثِ

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 775

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #776

776- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قالك حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا ابن نمير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، عن عبد الله بن عمرو،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"1.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي كَبْشَةَ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← أحمد بن زهير، قالك ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 776

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم #777

777- أخبرنا محمد بن عبد الله بن حكم، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حريث بن ظهير، قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم، وقد ضلوا، أن تكذبوا الحق أو تصدقوا بباطل1.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكَمٍ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 777

Previous
242526
Next

أَبِي الْقَاسِمِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ ← أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب · Hadith 769

All Chapters1. Chapter1. Chapter