Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut

6,179 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5372

5372 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه الله: وإذا أسر المسلمون المشركين فأرادوا قتلهم قتلوهم بضرب الأعناق لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة وقتل من قتل كما وصفت. فإن قال قائل : قد قطع أيدي الذين استاقوا لقاحه وأرجلهم وسمل أعينهم فإن أنس بن مالك ورجلاً رويا هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم رويا فيه أو أحدهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطب بعد ذلك خطبة إلا أمر بالصدقة ونهى عن المثلى.

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5372

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5373

5373 - أخبرنا أبو إسحاق الفقيه أخبرنا أبو النضر أخبرنا أبو جعفر حدثنا(6/553)المزني حدثنا الشافعي أخبرنا عبد الوهاب عن حميد الطويل عن أنس بن مالك: أن ناساً من عُرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتووا المدينة فقال : لو خرجتم إلى ذودنا فشربتم من ألبانها وأبوالها. ففعلوا وارتدوا عن الإسلام وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقاقوا ذوده فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← أبو جعفر حدثنا(6/553)المزني ← أَبُو النَّضْرِ ← أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5373

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5374

5374 - وبإسناده قال حدثنا الشافعي عن الثقة عن حميد الطويل عن أنس بن مالكبمثل معنى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد فيه أنس : فما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا خطبة إلا نهى فيها عن المثلة. قال أحمد : هذا الحديث دون هذه الزيادة مخرج في الصحيحين من حديث عبد العزيز بن صهيب عن حميد عن أنس. وفي حديث قتادة عن أنس ثم نهى عن المثلة. وفي رواية أخرى عن قتادة وقال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحث في خطبته بعد ذلك على الصدقة وينهى عن المثلة. وروينا عن قتادة عن ابن سيرين أن هذا كان قبل أن تنزل الحدود. قال الشافعي في رواية الربيع : وكان علي بن الحسين ينكر حديث أنس في أصحاب اللقاح.(6/554)

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← الثِّقَۃُ ← الشَّافِعِیِّ، ← وبإسناده

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5374

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5375

5375 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا ابن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسينقال : لا والله ما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عيناً ولا زاد أهل اللقاح على قطع أيديهم وأرجلهم. قال أحمد : حديث أنس حديث ثابت صحيح قد رواه عنه جماعة من أصحابه وروى أيضاً عن ابن عمر وفيهما جميعاً أنه سمل أعينهم. فلا معنى للإنكار بعد صحة الإسناد فإما أن يحمل على النسخ كما ذهب إليه ابن سيرين وقتادة. وعلى ذلك حمله الشافعي في أول كلامه وإما أن يحمل على أنه فعل بهم ما فعلوا بالرعاء وعلى ذلك يدل حديث يحيى بن غيلان عن يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعين أولائك لأنهم سملوا أعين الرعاة.

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ أَبِي يَحْيَى، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5375

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5376

5376 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا محمد بن صالح بن هانئ حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهران حدثنا الفضل بن سهل الأعرج حدثنا يحيى بن غيلان قال حدثنا يزيد بن زريعفذكره. رواه مسلم في الصحيح عن الفضل بن سهل.

يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ← الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5376

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5377

5377 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح أن هبار بن الأسودكان قد أصاب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال : إن ظفرتم بهبار فاجعلوه بين خرمتين من حطب ثم حرقوه.(6/555)ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله إن ظفرتم به فاقطعوا يده ثم رجله. وهذا منقطع. وقوله أصابها بشيء يريد خروجه خلفها حين خرجت من مكة وردها حتى سقط بها بعيرها وأسقطت لذلك سقطاً وقد ذكر الشافعي في القديم في رواية أبي عبد الرحمن البغدادي عنه : حديث الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أن قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث وقال : إن وجدتم فلاناً وفلاناً. لرجلين من قريش. فاحرقوهما بالنار. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج : إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلاناً وفلاناً بالنار وأن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما.

ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5377

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5378

5378 - أخبرناه أبو علي الروذباري أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد. بهذا الحديث. رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة. وذكر أيضاً في رواية أبي عبد الرحمن حديث حمزة بن عمرو الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى. وذكر الحديث ابن عليه عن يونس عن الحسن عن عمران بن حصين وسمرة قالا (6/556)ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة. وحديث بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية قال : لا تمثلوا. وحديث عبد الله بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المثلة. وحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصبر. وحديث أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صبر الروح. وحديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تتخدوا شيئاً فيه الروح غرضاً. وحديث ابن عمر أنه مرّ بقوم قد نصبوا دجاجة وهم يرمونها فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لاتتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً. وحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : نهى أن تصبر البهائم. وحديث هني بن نويرة أن ابن مكَعْبر مثل به فقال علقمة قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعف الناس قتلة أهل الإيمان.(6/557)وحديثه عن ابن علية عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شداد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحدّ أحدكم مديته وليرح ذبيحته. وقد ذكرنا أسانيد هذه الأحاديث في كتاب السنن. قال الشافعي : والمثلة التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أن تقطع أيدي المشركين إذا أسروا وتجزع آذانهم وأنفهم. وقد فعل ذلك أبو سفيان يوم أحد فمثل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأمثلن بكذا وكذا منهم. قال : ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك عن المثلة. قال أحمد : روينا في حديث روي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رأى حمزة : لئن ظفرت بقريش لأمثلن بسبعين رجلاً منهم. فأنزل الله عز وجل {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين}. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل نصبر يا رب.(6/558)قال الشافعي : المثلة واتخاذ ما فيه الروح غرضاً وإحراق أهل الشرك بالنار لا يحل فعل ذلك بهم بعد أن يؤسروا ويحل أن يقاتلوا فيرموا بالنبل والحجارة وبشهب النار وكل ما فيه دفع لهم عن حرب المسلمين ومعونة لأهل الإسلام عليهم وقد أباح الله رمي الصيد بالنبل ما كان ممتنعاً فإذا أخذ فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ غرضاً برمي وأمر أن يذبح أحسن الذبح والآدمي في ذلك أكثر من الصيد وبسط الكلام فيه.

اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5378

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5379

5379 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصينقال : أسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من بني عقيل فأوثقوه فطردوه في الحرة فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن معه - أو قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وتحته قطيفة - فناداه يا محمد يا محمد فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما شأنك ؟ قال : فيم أخذت وفيم أخذت سابقة الحج ؟ قال : أخذت بجريرة حلفائكم ثقيف. وكان ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فتركه ومضى . فناداه يا محمد . يا محمد . فرحمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليه فقال : ما شأنك. فقال : إني مسلم . قال (6/559)لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح. قال : فتركه ومضى فناداه : يا محمد . يا محمد فرجع إليه فقال : إني جائع فأطعمني . قال : وأحسبه قال : وإني عطشان فأسقني . قال : هذه حاجتك. قال ففداه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي نسخة أخرى : ففاداه بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف. وأخذ ناقته تلك. أخرجه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الوهاب. وفي حديث إسحاق : وأخذت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك. وسبيت امرأة من الأنصار فذكر قصة المرأة. قال الشافعي في رواية أبي سعيد وحده في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخذت بجريرة حلفائكم ثقيف. إنما هو أن المأخوذ مشرك مباح الدم والمال لشركه من جميع جهاته والعفو عنه مباح فلم ينكر أن يقول : أخذت أي حبست بجريرة حلفائكم ثقيف ويحبسه بذلك ليصيروا إلى أن يحلوا من أراد. وقد غلظ بهذا بعض من تشدد في الولاية فقال : يؤخذ الولي بالولي من المسلمين. وهذا مشرك يحل بأن يؤخذ بكل جهة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجلين من المسلمين (6/560)هذا ابنك ؟ قال : نعم . فقال : أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه. وقضى الله تبارك وتعالى أن {ألا تزر وازرة وزر أخرى}. فلما كان حبسه هذا حلالاً بغير جناية غيره وإرساله مباحاً جاز أن يحبس بحناية غيره لاستحقاقه ذلك بنفسه. قال الشافعي : وأسلم هذا الأسير فرأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه أسلم بلا نية قال : لو قلتها وأنت تملك نفسك أفلحت كل الفلاح. وحقن بإسلامه دمه ولم يخله بالإسلام إذ كان بعد إساره وإذ فداه النبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه بالرجلين فهذا أنه أثبت عليه الرق بعد إسلامه. وهذا رد لقول مجاهد فإن سفيان أخبرنا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : إذا أسلم أهل العنوة فهم أحرار وأموالهم فيء للمسلمين. فتركنا هذا استدلالاً بالخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : وإذ فداه برجلين من أصحابه فإنما فداه بهما أنه فك الرق عنه بأن خلوا صاحبيه. وفي هذا دلالة على أن لا بأس أن يعطي المسلمون المشركين كل من يجري عليه الرق وإن أسلم إذا كان لا يسترق. وهذا العقيلي لا يسترق لموضعه فيهم. وبسط الكلام فيه إلى أن قال (6/561)فدا النبي صلى الله عليه وسلم هذا العقيلي الذي أسلم ورده إلى بلده وهي أرض كفر لعلمه بأنهم لا يصدونه لقدرة فيهم وشرفه عندهم. قال أحمد : ومن ادعى نسخ هذا الحديث بقوله {فلا ترجعوهن إلى الكفار}. فالآية في النساء وقد رد أبا بصير بعد نزول الآية حتى انفلت بنفسه ورجع العباس إلى مكة بعد إسلامه وقبل الفتح لأنه كان لا يخاف أن يضروه أو يفتن عن دينه لشرفه فيهم. تم المجلد السادس ويليه إن شاء الله المجلد السابع وأوله باب من يجري عليه الرق ) وأسأل الله ل

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5380

5380 - 144 أ أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعيقال : قد سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق وهوازن وقبائل من العرب وأجرى عليهم الرق حتى منّ عليهم بعد فاختلف أهل العلم بالمغازي فزعم بعضهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أطلق سبي هوازن قال : لو كان تاماً على أحد من العرب سبي لتم على هؤلاء ولكنه إسارٌ وفداءٌ. قال الشافعي : فمن ثبت هذا الحديث زعم أن الرق لا يجري على عربي بحال. وهذا قول الزهري وسعيد بن المسيب والشعبي. ويروى عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.(7/3)قال الشافعي : أَخْبَرَنَا سفيان عن يحيى بن يحيى الغساني عن عمر بن عبد العزيز. قال : وأخبرنا سفيان عن رجل عن الشعبي أن عمر قال : لا يسترق عربي. قال : وأخبرنا عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن ابن المسيب أنه قال في المولى ينكح الأمة : يسترق ولده. وفي العربي ينكح الأمة : لا يسترق وله وعليه قيمتهم. قال الشافعي : ومن لم يثبت الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى أن العرب والعجم سواء وأنه يجري عليهم الرق حيث جرى على العجم ، والله أعلم. قال الربيع : وبه يأخذ الشافعي رحمه الله. قال أحمد : وقد ذكر الشافعي في القديم في رواية الزعفراني هذه المسألة وقال : أَخْبَرَنَا سفيان عن مطرف عن الشعبي قال : قال عمر : لا يسترق عربي. قال : وأخبرنا سفيان عن يحيى بن يحيى الغساني : أن عمر بن عبد العزيز كُتب إليه : أن عمر بن الخطاب كان فيما يقضي فيما تسابت العرب من الفداء بأربع مِئَة. قال : وأخبرنا الثقة عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب : أن عمر بن الخطاب كان يقضي في العرب الذين ينكحون الإماء في الفداء : بالغرة. قال الشافعي (7/4) أَخْبَرَنَا محمد - وأنا أظنه محمد بن عمر الواقدي - عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن السلولي عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين : لو كان ثابتاً على أحد من العرب سباء بعد اليوم ثبت على هؤلاء ولكن إنما هو 144 ب إسار وفداء. قال الشافعي : ولا نعلم النبي صلى الله عليه وسلم سبى بعد حنين أحداً. ولا نعلم أبا بكر سبى عربياً من أهل الردة حتى خلاهم عمر. قال : وقد روى شيء عن أبي بكر في سبي بعض العرب وليس ثابتاً إنما كان أسرهم. وأحسب أن من قال سباهم إنما ذهبوا إلى هذا. والحجاز عندنا ليس في أهله عربي علمته جرى عليه سبي في الإسلام. قال أحمد : أما قبل سبي هوازن فالسبي كان يجري عليهم. والأخبار بذلك ناطقة ولو صح حديث معاذ كانت الحجة فيه. إلا أنه رواية موسى بن محمد بن إبراهيم وليس بالقوي والراوي عنه الواقدي وهو ضعيف. ولم أجد هذا اللفظ في شيء من طرق حديث سبي هوازن والله أعلم. ومن الأحاديث التي وردت في جريان الرق عليهم : ما ثبت عن عامر الشعبي عن أبي هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم في نذر محرر من بني إسماعيل كان على عائشة فسبى سبي من بلعنبر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (7/5)إن سرك أن تفي بنذرك فاعتقي محرراً من هؤلاء. فجعلهم من بني إسماعيل إلا أن هذا كان قبل سبي هوازن فيما زعم أهل العلم بالمغازي ، والله أعلم.

الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ ← 1475/أ-

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5380

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5381

5381 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباسقال : لما نزلت هذه الآية : {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين}. فكتب عليهم أن لا يفر العشرون من المائتين فأنزل الله : {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مِئَة صابرة يغلبوا مائتين}. فخفف عنهم وكتب ، أن لا يفر مِئَة من مائتين. أخرجه البخاري في الصحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5381

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5382

5382 - وبهذا الإسناد قال أخبرنا الشافعي أخبرنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن ابن عباسقال : من فرّ من ثلاثة فلم يفر ومن فر من اثنين فقد فرّ. هكذا وجدته وقد سقط من إسناده بين ابن أبي نجيح وابن عباس 145 أ عطاء بن أبي رباح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5382

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت #5383

nan5383 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس بن يعقوب حدثنا(7/6)أحمد بن شيبان حدثنا سفيان فذكره بمعناه وفي إسناده عطاء.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5383

Previous
444546
Next

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ ← أَبُو زَكَرِيَّا، ← أَبُو بَكْرٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب · Hadith 5379

All Chapters1. Chapter1. Chapter