Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 20, 1448 AH · Sep 1, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت

Musnad Abi Awana - T. Ayman bin Aref Al-Dimashqi - Dar Al-Maarifa - Beirut

11,077 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4572

4572- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ،قَالَ : لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالحَصَى ، وَيَقُولُونَ طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ بِالْحِجَابِ قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ لأَعْلَمَنَّ ذَاكَ الْيَوْمَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكُنَّ أَنْ تُؤْذِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، قَالَتْ : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهَا : يَا حَفْصَةُ لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مَا يُحِبُّكِ ، وَلَوْلا أَنَا لَطَلَّقَكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَبَكَتْ أَشَدَّ بُكَاءٍ فَقُلْتُ لَهَا : أَيْنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ؟ قَالَتْ : هُوَ فِي خِزَانَتِهِ فِي الْمَشْرُبَةِ أَوِ الْمَسْرُبَةِ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَاعِدٌ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمَشْرُبَةِ مُدَلًّى رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ ، وَهُوَ جِذْعٌ يَرْقَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَيَنْحَدِرُ فَنَادَيْتُ فَقُلْتَ : يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْغُرْفَةِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا(3/163)فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ ، اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْغُرْفَةِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ ، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ثُمَّ رَفَعْتُ صَوْتِي ، فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ظَنَّ أَنِّي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِضَرْبِ عُنُقِهَا لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا ، وَرَفَعْتُ صَوْتِي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِيَدِهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى حَصِيرٍ ، فَجَلَسْتُ ، فَأَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، فَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ عَلَيْهِ فِي جَنْبَيْهِ ، قَالَ : وَنَظَرْتُ بِبَصَرِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ ، وَمِثْلِهَا قَرَظًا فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ ، وَإِذَا أُفَيْقٌ مُعَلَّقٌ ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا لِي لا أَبْكِي ، وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لا أَرَى فِيهَا إِلا مَا أَرَى ، وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ ، وَالأَنْهَارِ ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَصَفْوَتُهُ ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ قَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا ؟ قُلْتُ : بَلَى قَالَ : وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ دَخَلْتُ ، وَأَنَا أَرَى فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءُ ؟ فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ وَمَلائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ ، وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ وَحَمِدْتُ اللَّهَ بِكَلامٍ ، إِلا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُصَدِّقُ قَوْلِي الَّذِي أَقُولُ ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآية آية التَّخْيِيرِ : {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} ، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَحَفْصَةُ تُظَاهَرَانِ عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَطَلَّقْتَهُنَّ ؟ قَالَ : لا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى ، وَيَقُولُونَ : يُطَلِّقُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ ، فَأَنْزِلُ ، فَأُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ شِئْتَ ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى حَسَرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ ، وَحَتَّى كَشَّرَ يَضْحَكُ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم. ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَنَزَلْتُ أَتَشَبَّثُ بِالْجَذَعِ ، وَنَزَلَ كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا يَمَسُّ بِيَدِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا لَبِثْتَ فِي الْغُرْفَةِ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ قَالَ : فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآية فيَّ : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} ، فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَاكَ الأَمْرَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آية التَّخْيِيرِ.(3/164)

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← سِمَاكٍ أَبِي زميل، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4572

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4573

4573- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى ، وَيَقُولُونَ : طلق رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ قَالَ : فَذَهَبْتُ حَتَّى آتِيَ عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ يَا عَائِشَةُ ، لَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَتُسْمِعِينَهُ مَا يَكْرَهُ فَقَالَتْ : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ ، فَازْجُرْهَا قَالَ : وَأَتَيْتُ حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ : أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مَا يُحِبُّكِ ، وَلَوْلا أَنَا لَطَلَّقَكِ ، فَبَكَتْ أَشَدَّ الْبُكَاءِ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ ، حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَهُوَ فِي بَيْتِ خِزَانَتِهِ قَالَ : وَإِذَا رَبَاحٌ غُلامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَاعِدٌ عَلَى الْبَابِ مُدَلًّى رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ ، يَعْنِي جِذْعًا مَنْقُورًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَالَ : فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْبَيْتِ ، ثُمَّ سَكَتَ فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَالَ : فَنَظَرَ رَبَاحٌ لِلْبَيْتِ ، ثُمَّ سَكَتَ ، وَلا يَرَانِي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَئِنْ أَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهَا لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهَا قَالَ : فَنَظَرَ رَبَاحٌ إِلَى الْبَيْتِ ، ثُمَّ دَعَانِي ، فَأَجَبْتُ ، فَدَخَلْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عَلَيْهِ إِزَارٌ ، فَلَمَّا رَآنِي أَدْنَى عَلَيْهِ إِزَارَهُ ، وَجَلَسَ ، فَإِذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ قَالَ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقُلْتُ : بِأَبِي ، وَأُمِّي ، وَمَالِي لا أَبْكِي ، وَأَنْتَ نَبِيُّ اللهِ وَصَفْوَتُهُ ، وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى ، وَالأَعَاجِمُ عِنْدَهُمُ الأَنْهَارُ ، وَيَأْكُلُونَ الثِّمَارَ(3/165) ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ قُلْتُ : بَلَى بِأَبِي ، وَأُمِّي لَعَلَّكَ تَرَانِي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهَا لَضَرَبْتُهُ قَالَ : وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ مُغْضَبٌ ، فَمَا زِلْتُ عَلَيْهِ حَتَّى حَسِرَ عَنْهُ وَبَدَتْ نَوَاجِذُهُ قَالَ : فَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ ثَغْرًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ وَمَلائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ ، وَالْمُؤْمِنُونَ قَالَ : وَذَلِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيَةَ : {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} قَالَ : فَأَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِ عُمَرَ فَقُلْتُ : إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الآنَ ، وَهُمْ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى ، وَيَقُولُونَ : طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ أَفَطَلَّقْتَهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لا قَالَ : فَقُلْتُ : فَأُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَأَخْبِرْهُمْ قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقُومَ عَلَى سُدَّةِ الْبَابِ فَقُلْتُ : أَلا إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، قَالَ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنِ اسْتَنْبَطَهُ قَالَ : وَإِذَا فِي خِزَانَةِ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَبْضَةٌ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوَ الصَّاعِ ، وَإِذَا قَبْضَةٌ مِنْ قَرَظٍ ، وَإِذَا أُفَيْقَتَيْنِ مُعَلَّقَتَيْنِ ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ.

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4574

4574- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، وَالصَّغَانِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ ، وَكَانَ وَجَدَ عَلَيْهِنَّ ، فَاعْتَزَلَهُنَّ فِي مَشْرُبَةٍ فِي خِزَانَتِهِ قَالَ عُمَرُ : فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِنَحْوِهِ.(3/166)

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي زُمَيْلٍ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← مُوسَی بْنُ مَسْعُودٍ ← محمد بن يحيى النيسابوري والصغاني

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4574

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4575

4575- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ ،قَالَ : مَكَثْتُ سَنَةً ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ ، فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَجَعَ ، فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ فِي حَاجَةٍ ، فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ، ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْ أَزْوَاجِهِ ؟ قَالَ : تِلْكُ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ فَقُلْتُ لَهُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ هَذِهِ مُنْذُ سَنَةٍ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيْبَةً لَكَ قَالَ : فَلا تَفْعَلْ مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عَلْمٍ ، فَسَلْنِي ، فَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُهُ أَخْبَرْتُكَ قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ ، وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي : لَو صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا فَقُلْتُ لَهَا : وَمَالَكِ أَنْتِ وَلِمَا هَاهُنَا ؟ وَمَا تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ ؟ فَقَالَتْ : وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ قَالَ عُمَرُ : فَأَخَذْتُ رِدَائِي ، ثُمَّ أَخْرُجُ مَكَانِي ، حَتَّى أَدْخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا : يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ ؟ فَقَالَتْ حَفْصَةُ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنُرَاجِعَنَّهُ فَقُلْتُ : تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللهِ ، وَغَضِبَ رَسُولِهِ ، يَا بُنَيَّةُ لا تَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي قَدْ أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا ، وَحُبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إِيَّاهَا ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا ، فَكَلَّمْتُهَا فَقَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ : عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَخَذَتْنِي وَاللَّهِ أَخْذًا ، فَكَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ فِيهِ ، وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا غِبْتُ أَنَا أَتَانِي بِالْخَبَرِ ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَ

عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4575

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4576

4576- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،قَالَ : لَبِثْتُ سَنَةً ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَجَعَلْتُ أَهَابُهُ حَتَّى نَزَلَ مَرّ ، فَدَخَلَ الأَرَاكَ ، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ قَالَ : كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لا نَعُدُّ النِّسَاءَ شَيْئًا فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ رَأَيْنَا لَهُنَّ حَقا مِنْ غَيْرِ أَنْ نُدْخِلَهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا ، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَةٍ لِي كَلامٌ ، فَأَغْلَظَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا : وَإِنَّكِ لَهُنَاكَ فَقَالَتْ : تَقُولُ هَذَا ، وَابْنَتُكَ تُؤْذِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا : إِنِّي أُحَذِّرُكِ أَنْ تُغْضِبِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهَا فِي إِيذَائِهِ ، وَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ، فَقُلْتُ لَهَا : فَقَالَتْ : عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ قَدْ دَخَلْتَ فِي أُمُورِنَا ، فَلَمْ يَبْقَ إِلا أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَأَزْوَاجِهِ قَالَ : فَرَدَّتْ مِنِّي وَقَالَ : وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِذَا شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَغِبْتُ جَاءَنِي بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَكَانَ مَا حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَدِ اسْتَقَامُوا لَهُ ، فَلَمْ يَبْقَ إِلا مَلِكٌ مِنْ غَسَّانَ بِالشَّامِ كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِينَا قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا إِذْ ضَرَبَ الأَنْصَارِيُّ الْبَابَ قُلْتُ : مَنْ ذَا ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ جَاءَ الْغَسَّانِيُّ ؟ قَالَ : أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ فَخَرَجْتُ فَإِذَا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرِهِنَّ كُلِّهِ ، وَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَدْ صَعِدَ مَشْرُبَةً لَهُ ، وَعَلَى بَابِهَا وَصِيفٌ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِي فَأَذِنَ لِي ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَةٌ مِنْ أدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَتَحْتَهُ حَصِيرٌ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، وَإِذَا أُهُبٌ مُعَلَّقَةٌ أُرَاهُ قَالَ : وَقَرَظٌ مَنْبُوذٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : الشَّكُّ مِنِّي ، قَالَ : فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ نَزَلَ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَو أَخَذْتَ ذَاتَ الذَّنْبِ مِنَّا بِذَنْبِهَا ، قَالَ : إِذًا أَدَعُهَا كَأَنَّهَا شَاةٌ مِعْطَاءٌ.(3/168)

أُرِيدُ ← لَبِثْتُ سَنَةً ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4577

4577- حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ ، نَحْوَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ غَيْرَأَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : شَأْنُ الْمَرْأَتَيْنِ قَالَ : حَفْصَةُ وَأُمُّ سَلَمَةُ وَزَادَ فِيهِ : وَأَتَيْتُ الْحُجَرَ فَإِذَا فِي كُلِّ بَيْتٍ بُكَاءٌ وَزَادَ أَيْضًا : وَكَانَ آلَى مِنْهُنَّ شَهْرًا فَلَمَّا كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ.(3/169)

قُلْتُ شَأْنُ الْمَرْأَتَيْنِ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ غَيْرَأَنَّهُ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ، ← الصَّغَانِيُّ

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4577

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4578

4578- حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، وَبِشْرُ بْنُ مَطَرٍ الْوَرَّاقُ الواسطي ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ ،أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : مَكَثْتُ سَنَةً وَأَنَا أَشُكُّ فِي سَنَتَيْنِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمُتَظَاهِرَتَيْنِ وَمَا أَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا أَسْأَلُهُ فِيهِ ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا وَصَحِبْتُهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، وَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، قَالَ : أَدْرِكْنِي بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ ، وَرَجَعَ أَتَيْتُهُ بِالإِدَاوَةِ أَصُبُّهَا عَلَيْهِ ، فَرَأَيْتُ مَوْضِعًا فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ الْمَتَظَاهِرَتَانِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَمَا قَضَيْتُ كَلامِي ، حَتَّى قَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ.(3/169)

عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← بشر بن مطر الوراق الواسطي ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4578

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4579

4579- حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْ أَزْوَاجِهِ مَنْ هُمَا ؟ فَأُخْبِرَ أَنَّ عُمَرَ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَأَقَامَ سَنَةً لا يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، حَتَّى سَافَرَ مَعَهُ سَفَرًا ، فَبَيْنَا عُمَرُ تَحْتَ سَمُرَةٍ ، فَرَآهُ خَالِيًا ، فَأَتَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ مُنْذُ سَنَةٍ فَقَالَ عُمَرُ : فَمَا لَكَ لَمْ تَسْأَلْنِي ؟ قَالَ : خِفْتُ أَنْ تُعَاتَبَنِي ، فَلَمَّا كَانَ الآنَ ، قُلْتُ : إِنْ عَاتَبَنِي عَاتَبَنِي خَالِيًا فَقَالَ عُمَرُ : سَلْ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْ نِسَائِهِ ؟ قَالَ عُمَرُ : هِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ.(3/170)

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، ← أَبِي النَّضْرِ ← مالک بن أنس ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ، ← محمد بن يحيى وأبو زرعة الرازي ← أَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4579

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4580

4580- وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْهَبُ ، سَمِعَ مَالِك يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْ نِسَائِهِ ، فَقَالَ : هِيَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. وَحَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِإِسْنَادِهِ ؛ أَنَّهُ أَقَامَ سَنَةً يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْ أَزْوَاجِهِ مَنْ هُمَا ؟ فَسَأَلَ فَأُخْبِرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَعْلَمُ ذَلِكَ ، فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَهُ.(3/170)

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4580

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4581

4581- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،قَالَ : لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} ، حَتَّى حَجَّ عُمَرُ ، وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَانِي ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم اللَّتَانِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ ، وَلَمْ يَكْتُمْهُ ، ثُمَّ قَالَ : هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ فَقَالَ : كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي قَالَ : فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي ، فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي فَقَالَتْ : وَمَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لَيُرَاجِعْنَهُ ، وَيَهْجُرُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ : أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ؟ قَالَتْ : نَعَمْ قُلْتُ : وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ قُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ ، فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لا تُرَاجِعِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَلا تَسَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ ، وَلا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ ، وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِنْكَ يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ : وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَيَنْزِلُ يَوْمًا ، وَأَنْزَلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْي وَغَيْرِهِ ، وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا ، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمًا ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً ، فَضَرَبَ بَابِي ، ثُمَّ نَادَانِي ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ : مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ فَقَالَ : بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نِسَاءَهُ فَقُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا ، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلِيَّ ثِيَابِي ، ثُمَّ نَزَلَتْ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، وَهِيَ تَبْكِي(3/171) فَقُلْتُ : أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ؟ قَالَتْ : لا أَدْرِي هُوَ هَذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَأَتَيْتُ غُلامًا لَهُ أَسْوَدَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ الْغُلامُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ ، فَصَمَتَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ ، فَجَلَسْتُ قَلِيلا ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَأَتَيْتُ الْغُلامَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَخَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَأَتَيْتُ يَعْنِي الْغُلامَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُ لَهُ ، فَصَمَتَ قَالَ : فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ، فَإِذَا الْغُلامُ يَدْعُونِي فَقَالَ : ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ ، فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ، نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : لا ، فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتُنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ ، فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا ، فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعَنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ، فَقَالَتْ : مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لَيُرَاجِعْنَهُ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ : لا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ : أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ فَجَلَسْتُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهْبَةٍ ثَلاثَةٍ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ ، فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ ، ثُمَّ اسْتَوَى جَالِسًا ، ثُمَّ قَالَ : أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنَّهُ لا يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَالَتْ : بَدَأَ بِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ قَدْ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ قَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، وَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ : ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ : {يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ {أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ : قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ ، فَقُلْتُ : فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ : أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : لا تُخْبِرْ أَزْوَاجَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ : إِنَّمَا بَعَثَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُبَلِّغُا ، وَلَمْ يَبْعَثُنِي مُتَعَنِّتًا.

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4582

4582- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ حَدَّثَهُمْ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،قَالَ : لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ هَذَا اللَّفْظِ.(3/172)

لم أزل حريصا وساق الحديث بمثل هذا اللفظ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4582

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت #4583

4583- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم حَلَفَ لا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا ، فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا غَدَا عَلَيْهِنَّ ، أَوْ رَاحَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ حَلَفْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا فَقَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ يَوْمًا.(3/173)

يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4583

chevron_left Previous
1…259260261…924
Next chevron_right

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4573

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4576

مسند أبي عوانة - ت أيمن بن عارف الدمشقي - ن دار المعرفة - بيروت · کتاب · Hadith 4581

All Chapters
1. Chapter
    1. Chapter