Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا

Monotheism of Ibn Mandah and Knowledge of the Names and Attributes of God Almighty and His Attributes on Agreement and Uniqueness - Dr. Ali bin Muhammad Nasir al-Faqihi, Associate Professor - Library of Science and Governance, Madinah, Dar al-Uloom and al-Hikum, Syria

361 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #13

13 - أَخْبَرَنَا. . . . . . . . . . . . حُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ،. . . . . . . . . عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ , فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ قَالَ: أَيْ رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: الْقَدَرَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، ثُمَّ رَفَعَ بُخَارَ الْمَاءِ فَفَتَقَ مِنْهُ السَّمَوَاتِ , ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ , ثُمَّ بَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ , فَاضْطَرَبَتْ؛ فَمَادَتْ؛ فَأُثْبِتَتَ بِالْجِبَالِ؛ فَهِيَ تَفْخَرُ " رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَمَّ مِنْ هَذَا

ابْنِ عَبَّاسٍ ← اَبِیْ ظَبْیَانَ ← الْاَعْمَشِ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ← حُسَيْنٍ؛

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 13

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #14

14 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ , عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍأَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ خَالَتُهُ، فَاضْطَجَعَ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ يَعْنِي {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} {ص:99} الْآيَةُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى فَفَتَلَهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ سَعِيدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ , وَالضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ , وَمَالِكٍ عَنْ مَخْرَمَةَ

كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عباس ← مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ← على مالك بن أنس ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الطُّوسِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← محمد بن الحسين النيسابوري

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 14

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #15

15 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا {ص:100} مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: رَقَدْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ لَيْلَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا لَأَنْظُرَ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ قَالَ: فَتَحَدَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً , ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَوْ بَعْضَهُ , خَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ فَقَالَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ. .} الْآيَةُ، حَتَّى قَرَأَ هَذِهِ الْآيَاتِ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ , فَاسْتَنَّ , ثُمَّ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى لِلنَّاسِ الصُّبْحَ رَوَاهُ أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَطَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ. . . . . . . . .

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَبِیْ کَثِیْرٍ ← سعيد بن أبي مريم المصري ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 15

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #16

16 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ،. . . . . . قَالَا: {ص:101} حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَ , أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ فَخَرَجَ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ الَّتِي {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} حَتَّى قَرَأَ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {آل عمران: 191} ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ , ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى , ثُمَّ اضْطَجَعَ , ثُمَّ خَرَجَ أَيْضًا فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ , ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الْآيَةَ، ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى , ثُمَّ اضْطَجَعَ ثُمَّ خَرَجَ أَيْضًا وَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ , ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الْآيَةَ , ثُمَّ رَجَعَ فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ

أَبُو المُتَوَكِّلِ النَّاجِيُّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ← الحَسَن بن سفيان بن عامر ← الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 16

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #17

17 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ {ص:105} قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «أَتَكْذِيبٌ؟» قَالَ: لَا، وَلَكِنِ اخْتِلَافٌ قَالَ فَهَلُمَّ مَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَسْمَعُ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , يَقُولُ: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {المؤمنون: 101} وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} {الصافات: 27} وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} {النازعات: 28} الْآيَةُ، فَبَدَأَ بِخَلْقِ السَّمَاءِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَبْلَ خَلْقِ الْأَرْضِ {ص:106} وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: {لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} {فصلت: 9} إِلَى قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} {البقرة: 29} فَبَدَأَ بِخَلْقِ الْأَرْضِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاءِ، وَقَوْلِهِ: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {النساء: 42} ، وَقَوْلِهِ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {الأنعام: 23} ، فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَقَوْلِهِ: {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} {النساء: 158} ، وَقَوْلِهِ: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} {النساء: 96} ، {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} {النساء: 134} ، فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى , فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هَلْ وَقَعَ فِي نَفْسِكَ مِنْ ذَلِكَ؟» قَالَ: إِذَا أَنْبَأْتَنِي بِهَذَا فَحَسْبِي. قَالَ: " أَمَّا قَوْلُهُ: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {المؤمنون: 101} , فَهَذَا فِي النَّفْخَةِ الْأُولَى , ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ، فَإِذَا كَانَ فِي النَّفْخَةِ الْأُخْرَى قَامُوا فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {النساء: 42} ، وَقَوْلُهُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {الأنعام: 23} . فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَهْلِ الْإِخْلَاصِ ذُنُوبَهُمْ , وَلَا يَتَعَاظَمُ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَنْ يَغْفِرَهُ، فَلَمَّا رَأَى الْمُشْرِكُونَ ذَلِكَ قَالُوا: إِنَّ رَبَّنَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلَا يَغْفِرُ الشِّرْكَ فَتَعَالَوْا حَتَّى نَقُولَ: إِنَّمَا كُنَّا أَهْلَ ذُنُوبٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ شِرْكٍ , فَسَأَلَهُمُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} {الأنعام: 22} قَالُوا: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {الأنعام: 23} وَإِنَّمَا كُنَّا أَهْلَ ذُنُوبٍ , فَقَالَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ: أَمَا {ص:107} إِذْ كَتَمَتِ الْإِنْسَ فَاخْتِمُوا عَلَى أَفْوَاهِهِمْ , فَخَتَمَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , عَلَى أَفْوَاهِهِمْ؛ فَنَطَقَتْ أَيْدِيهِمْ , وَشَهِدَتْ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ عَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لَا يُكْتَمُ حَدِيثًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {النساء: 42} وَأَمَّا قَوْلُهُ: {السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} {النازعات: 27} الْآيَةُ. فَإِنَّهُ خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ , ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ فَدَحَاهَا، وَدَحْوُهَا: أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى، وَشَقَّ فِيهَا الْأَنْهَارَ وَجَعَلَ السُّبُلَ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ وَالرِّمَالَ، وَالْأَكَامَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ , عَزَّ وَجَلَّ: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} {النازعات: 30} وَقَوْلُهُ: {لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا} {فصلت: 9} إِلَى قَوْلِهِ: {فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} {فصلت: 10} فَخُلِقَتِ الْأَرْضُ وَمَا فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ، وَخُلِقَتِ السَّمَاءُ فِي يَوْمَيْنِ وَقَوْلُهُ , عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} {النساء: 158} ، {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} {النساء: 96} ، {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} {النساء: 134} ، فَإِنَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , نَحَلَ نَفْسَهُ بِذَلِكَ أَيْ وَصَفَ، وَلَمْ يَنْحَلْهُ أَحَدًا غَيْرَهُ، وَكَانَ: أَيْ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ "، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِلسَّائِلِ: «احْفَظْ عَنِّي مَا حَدَّثْتُكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا اخْتَلَفَ مِنَ الْقُرْآنِ أَشْبَاهُ مَا حَدَّثْتُكَ، وَإِنَّ اللَّهَ , عَزَّ وَجَلَّ , لَمْ يُرِدْ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ أَصَابَ بِهِ الَّذِي أَرَادَ، وَلَكِنَّ النَّاسَ لَا يَعْلَمُونَ فَلَا يَخْتَلِفُ عَلَيْكَ الْقُرْآنُ، فَإِنَّ {ص:108} كُلًّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , عَزَّ وَجَلَّ» رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ. . . . . . . . . وَرَوَاهُ مُطَرِّفٌ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ. . .

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #18

18 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ الْحَارِثِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الْقُرْآنِ لَشَكًّا، قَالَ: «وَيْلَكَ هَلْ سَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «وَمَا هُوَ» قَالَ: سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {وَكَانَ اللَّهُ} {النساء: 17} ، كَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ كَانَ , وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {النساء: 42} ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} {الأنعام: 23} وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} {الصافات: 27} ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: {ص:109} {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {المؤمنون: 101} فَقَالَ: " أَمَّا قَوْلُكَ {وَكَانَ اللَّهُ} {النساء: 17} فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ، وَلَا يَزَالُ، {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} {الحديد: 3} وَأَمَّا قَوْلُكَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {النساء: 42} ، فَإِنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا أَنَّ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ الصَّلَاةِ قَالُوا: تَعَالَوْا فَلْنَجْحَدَهُ , فَيُخْتَمُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ , وَتَشْهَدُ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا، وَأَمَّا قَوْلُكَ {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {المؤمنون: 101} فَإِنَّهُ إِذَا كَانَتِ النَّفْخَةُ الْأُولَى وَهَلَكَ الْخَلْقُ {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {المؤمنون: 101} ، فَإِذَا كَانَتِ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ. . . . . . الْجَنَّةُ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ " , فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هَلْ بَقِيَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ؟ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ أُنْزِلَ فِي شَيْءٍ، وَلَكِنْ لَا تَعْرِفُونَ وُجُوهَهُ» وَرَوَاهُ غَيْرُ مُطَرِّفٍ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ الْحَارِثِيِّ ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 18

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #19

19 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِقَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» , قُلْنَا السَّحَابُ قَالَ: «وَالْمُزْنُ» ، قُلْنَا: وَالْمُزْنُ قَالَ: «وَالْعَنَانُ» ، قُلْنَا: وَالْعَنَانُ قَالَ: «أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ {ص:115} الْأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ؟» , قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: «أَحَدٌ وَسَبْعُونَ أَوْ اثْنَيْنِ وَسَبْعُونَ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً , ثُمَّ سَبْعُ سَمَاوَاتٍ كَذَلِكَ , ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوعَالٍ , بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ , وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ، وَاللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , فَوْقَ الْعَرْشِ» رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ , وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ , وَجَمَاعَةٌ , عَنْ سِمَاكٍ {ص:116} أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، بِهَذَا وَرَوَاهُ شَيْبَانُ وَغَيْرُهُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَسِيرَةُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ» وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «خَمْسِمِائَةِ عَامٍ»

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ الرَّازِيُّ ← أَبُو مَسْعُودٍ، ← عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 19

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #20

20 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ {ص:117} بْنُ الْأَزْهَرِ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرْثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ , وَيَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عنْ قَتَادَةَ، عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَبِيُّ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ الْيَقْظَانِ وَالنَّائِمِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، أُتِيتُ فَانْطُلِقَ بِي فَشُرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَا , يَعْنِي أَسْفَلَ بَطْنِهِ فَاسْتُخْرِجَ قَلْبِي، ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا مَاءُ زَمْزَمَ؛ فَغُسِلَ , ثُمَّ أُعِيدَ مَكَانَهُ وَحُشِيَ إِيمَانًا وَحِكْمَةً , ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ أَبْيَضُ يُقَالُ لَهُ الْبُرَاقُ , فَوْقَ الْحِمَارِ {ص:118} وَدُونَ الْبَغْلِ يَقْطَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ؛ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ , ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , عَلَيْهِ السَّلَامُ , وَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا الْبَابُ , وَقَالُوا: مَرْحَبًا بِهِ , وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى آدَمَ؛ فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ , ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ , فَفُتِحَ لَنَا , وَقَالُوا: مَرْحَبًا بِهِ وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْتُ عَلَى عِيسَى وَيَحْيَى , عَلَيْهِمَا السَّلَامُ , فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَانِ؟ قَالَ: هَذَانِ عِيسَى وَيَحْيَى. قَالَ سَعِيدٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ: ابْنَا الْخَالَةِ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا؛ فَقَالَا: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ , ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ؛ فَكَانَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ , فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَأَتَيْنَا عَلَى إِدْرِيسَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَأَتَيْتُ عَلَى هَارُونَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّادِسَةَ , فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى , عَلَيْهِ السَّلَامُ , فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فَقَ

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #21

21 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ؛ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , لِيَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ , فَطَفِقْتُ {ص:125} أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ» رَوَاهُ عَقِيلٌ , وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 21

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #22

22 - أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ {ص:126} تَسْأَلُنِي عَنْ مَسِيرِي. قَالَ: فَسَأَلُونِي عَنْ أَشْيَاءَ , فَلَمْ أُثْبِتْهَا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ , وَكَرِبْتُ كَرْبًا مَا كَرِبْتُ مِثْلَهُ، فَرَفَعَهُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , إِلَيَّ أَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَمَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ , فَإِذَا مُوسَى , عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ، وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَإِذَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ , عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ قَالَ: فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَحُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى , وَغَيْرُهُمَا , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أحمد بن خالد الوهبي الحمصي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ← خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 22

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #23

23 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَحَدَّثَنَا حَمْزَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ أَبِي أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ , وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ {ص:127} مَسْرَايَ , فَسَأَلُونِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا فَكَرِبْتُ كَرْبًا مَا كَرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ , فَرَفَعَهُ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَمَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَإِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي، وَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَإِذَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ قَائِمٌ يُصَلِّي. أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِي، وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَائِمٌ يُصَلِّي أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ، فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ لِي قَائِلٌ: يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ فَبَدَأَنِي بِالسَّلَامِ "

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ← أَحْمَدُ أَبِي أَحْمَدَ ← حَمْزَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 23

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا #24

24 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ , عَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ» ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ، فَجَاءَ {ص:128} حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ: هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: مَا هُو؟ قَالَ: «إِنَّهُ أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ» . قَالَ: أَيْنَ؟ قَالَ: «إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ» قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: فَلَمْ يَرَ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ تُحَدِّثُهُمْ بِمَا حَدَّثَتْنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ لَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: هَيَّا مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ هَلُمُّوا , قَالَ: فَجَاءُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا , فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْ قَوْمَكَ بِمَا حَدَّثَتْنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ» ، قَالُوا: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: «إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ» ، قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانِينَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قَالَ: فَمِنْ بَيْنِ مُصَفِّقٍ وَمِنْ بَيْنِ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا لِلْكَذِبِ زَعَمَ، وَقَالُوا: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ قَالَ: وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى تِلْكَ الْبَلَدِ وَرَأَى الْمَسْجِدَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ , فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ وَأَنْعَتُ حَتَّى أُلْبِسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ» قَالَ: «فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ أَوْ دَارِ عِقَالٍ» قَالَ: «فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرْ إِلَيْهِ» , قَالَ: " فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللَّهِ قَدْ أَصَابَ " أَخْبَرَنَا. . . . . . . . . ابْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ.» ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوَهُ

Previous
123
Next

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عبيد الله بن عمر الرقي ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ الصَّفَّارُ الْأَصْبَهَانِيُّ

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 17

مََّالِکِ بْنِ صَعْصَعَۃَ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 20

ابْنِ عَبَّاسٍ ← زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ← عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ ← هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْرُوفٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ،

التوحيد لابن منده ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد - ت الدكتور علي بن محمد ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك - ن مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، دار العلوم والحكم، سوريا · کتاب · Hadith 24

All Chapters1. Chapter1. Chapter