Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1655

1653 - وعن محمد بن الحَنَفِيَّةِ قال: قلت لأبي: أيُّ الناس خيرٌ بعدَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم مَنْ؟ قال (2): عمر، قال (3): وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين.

مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1655

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1656

1654 - وعن أبي موسى الأشعري: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقلت: لأَلْزَمَنَّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولأكُونَنَّ معه يومي هذا، قال: فجئت (1) المسجد، فسألت عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (2)؛ فقالوا: خرج وَجْهَ (3) ههنا، فخرجت على إثْرِهِ أسأل عنه، حتى ذكر بئر أَرِيس (4)، فجلَسْتُ عند الباب وبابها من جَرِيدٍ، حتى قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حاجته فتوضأ، فقمتُ إليه؛ فإذا هو جالس على بئر أريس، وتَوَسَّط قُفَّها (5)، وكشف عن ساقيه وَدَلَّاهُمَا في البئر، فسَلَّمْتُ عليه، ثم انصرفت، فجلست عند الباب، فقلت: لأكونَنَّ بوابًا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (6)، فجاء أبو بكر فدفع الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أبو بكر، فقلت: على رِسْلِكَ، ثم ذهبتُ، فقلت: يا رسول اللَّه! هذا أبو بكر يستأذن؟ فقال: "ائذَنْ له، وبَشِّره بالجنة"، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر، فجلس عن يمين رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- معه في القُفِّ، ودَلَّى رِجْلَيْهِ في البئر كما صنع رسول اللَّه (7) -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكشف عن ساقيه، ثم رجعْتُ فجلستُ، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني، فقلت: إن يُرِد اللَّهُ بفلانٍ خيرًا يأتِ به (8)؛ فإذا إنسان يحرك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب، فقلت: على رِسْلِك، ثم جئت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسلمت عليه، فقلت: هذا عمر بن الخطاب يستأذن، فقال: "ائذن له، وبشره بالجنة"، فقلت (1): ادخل ويبشرك (2) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة، فجلس (3) مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في القُفِّ عن يساره، ودَلَّى رِجْلَيْهِ في البئر، ثم رجعت فجلست، فقلت: إن يرد اللَّه بفلان خيرًا يأت به، فجاء إنسان يحرِّك الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان، فقلت: على رسلك، وجئت (4) إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبرته فقال: "ائذن له، وبشره بالجنة على بلوى تصيبه"، فجئت فقلت له: ادخل وبَشَّرك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالجنة على بلوى تصيبك، فدخل فوجد القُفَّ قد ملئ، فجلس وِجَاهَه من الشِّقِّ الآخر. قال شريك (5): قال سعيد بن المسيب: فأَوَّلْتُهَا قبورَهُمْ اجتمعت ههنا، وانفرد عثمان في رواية.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1656

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1657

1655 - وعن ابن عباس قال: إني لواقف في قومٍ ندعوا (6) اللَّه لعمر ابن الخطاب وقد وُضعَ على سريره؛ فإذا رجل من خلفي قد وضع مِرْفَقَه على مَنْكِبي، قال: يرحمك اللَّه (1) إن كنتُ لأرجو أن يجعلك اللَّه مع صاحبيك؛ لأني كثيرًا مما كنت أسمعُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "كنتُ أنا (2) وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا (3) وأبو بكر وعمر" (4)، فإن كنت لأرجو أن يجعلك اللَّه معهما، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب (5).

ابْنِ عَبَّاسٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1657

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1658

1656 - وعن عبد الرحمن بن أي بكر: أنَّ أصحاب الصُّفَّةِ كانوا ناسًا (6) فقراء، وأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال مرة: "من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس (7) " أو كما قال، وأنَّ أبا بكر جاء بثلاثةٍ، وانطلق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعشرة، وأبو بكر ثلاثة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي وخادمتي بين بيتنا وبيت أبي بكر (8)، وأن أبا بكر تعشى عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم لبث حتى صلَّى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء اللَّه، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك -أو ضيفك- قال: أَوَعَشَّيْتِيهم (1)؟ قالت: أَبَوْا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، فذهبت (2) فاختبأت، فقال: يا غُنْثَر -فَجَدَّعَ وَسَبَّ، وقال: كلوا، وقال: واللَّه (3) لا أطعمه أبدًا، قال: وايمُ اللَّه ما كنا نأخذ من اللقمة إلا رَبَا من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر؛ فإذا شيء أو كثر، فقال لامرأته: يا أُختَ بني فِرَاس قالت: لا وقرَّة عيني، لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان من (4) الشيطان -يعني يمينه- ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأصبحتْ عنده، وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل، ففرَّقْنَا (5) اثنا عشر رجلًا، مع كل رجل منهم أناس، اللَّه أعلم كم مع كل رجلٍ، غير أنه بُعِثَ معهم، فقال (6): أكلوا منها أجمعون (7). الغريب: "إن من أمنَّ الناس"؛ أي: كبرهم يدًا وحقَّا. و"الخليل": فعيل من الخُلَّة، وهي الصداقة والمحبة المتمكنة في خلال القلب التي لا تترك فيه لغير الخليل موضعًا. و"غامر"؛ أي: خاض غمرةً؛ أي: شِدَّة. و"السَّبُع": بضم الباء، هو الصحيح، وقد فسره في الحديث. و"نزع": جذب؛ أي: استقى. و"الذَّنوُب": دلو كبيرة. و"الغَرْبُ": اكبر منها. و"العَبْقَرِيّ": القوي على العمل المُحَرِّرة. و"العطن": موضع بروك الإبل بعد الشرب. و"زوجين": أي: صنفين. و"القُفُّ": بضم القاف، موضع مَصب الماء من الدلو. و"القَلِيب": البئر غير المطوية، وهي الرَّكِيّ أيضًا. و"غُنْثَر": بفتح الثاء وضمها، ذباب أزرق شبهه به تصغيرًا. و"جَدَّعَ"؛ أي: قال جدعًا، وأصل الجدع: قطع الأنف والأذن. و"تعرَّفنا"؛ أي: صرنا عُرفاء لما صُيِّرُوا كذلك. * * *

عبد الرحمن بن أي بكر:

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1658

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1659

1657 - عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مات وأبو بكر بالسُّنْحِ -تعني: بالعالية (1) - فقام عمر يقول: واللَّه مَا مَات رسول اللَّه (2)، قالت: وقال عمر: واللَّه ما (3) وقع في نفسي إلا ذلك، وليبعثنه اللَّه، فَلَيُقَطِّعَنَّ أيدي رجالٍ وأرجلهم، فجاء أبو بكر، فكشف عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَبَّلَهُ، فقال: بأبي أنت وأمي طِبْتَ حيًّا ومَيِّتًا، والذي نفسي بيده لا يذيقُك اللَّه الموت (4) أبدًا، فقال (5): أَيُّها الحالفُ! على رِسْلِكَ، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر، فحمد اللَّه أبو بكر وأثنى عليه، وقال: أَلَا مَنْ كان يعبدُ محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد اللَّه فإن اللَّه حيٌّ لا يموت، وقال: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144]-وفي رواية (6): أنَّ عمر قال: واللَّه ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعقرت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي قد مات- قال (7): فنَشَجَ الناسُ يبكون، واجتمعت الأنصارُ إلى سعد بن عُبَادة في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، فذهب أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجَرَّاح، فذهب عمرُ يتكلم فأسكته أبو بكر، وكان عمر يقول: واللَّه ما أردتُ بذلك إلا أني هَيَّأْتُ كلامًا قد أعجبني، وخشيت (1) أن لا يَبْلُغَه أبو بكر، ثم تكلَّم أبو بكر أبلغ الناس (2)، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء، فقال حَباب بن المنذر: لا، واللَّه لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء، وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب دارًا وأعربهم أحسابًا، فبايعوا عمرَ أو أبا عبيدة بن الجراح (3)، قال عمر (4): بل نبايعك أنت؛ فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن عبادة، فقال عمر: قتله اللَّه. وفي رواية (5): أن عائشة قالت: شَخَصَ بصر رسول اللَّه (6) -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم قال: "في الرفيق الأعلى" (7)، وقص الحديث، قالت: فما كان من خطبتهما من خطبة إلا نفع اللَّه بها، لقد خَوَّفَ عمرُ الناسَ، وانَّ فيهم لنفاقًا، فردهم اللَّه بذلك، ثم لقد بَصَّرَ أبو بكر الناس الهُدَى، وعَرَّفَهُم الحق عليهم، وخرجوا يَتْلُونَ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ}. . . إلى {الشَّاكِرِينَ}. * * *

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1659

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1660

1658 - عن عائشة قالت: كان لأبي بَكْرٍ غلامٌ يخرج له الخرَاجَ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تَكَهَّنْتُ لإنسان في الجاهلية، وما أُحْسِنُ الكهانة إلّا أني خدعته، فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلتَ منه، فأدخل أبو بكر يده، فقاء كل شيء في بطنه. * * *

عَائِشَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1660

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1661

1659 - عن عبد اللَّه بن عمر قال: لما أسلَمَ عمرُ اجتمع الناس عند داره، وقالوا: صَبَأَ عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي، فجاء رجل عليه قَبَاء من ديباج، فقال: فصبأ عمر (1)، فما ذاك فأَنَا له جار؟ قال: فرأيتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: العاصي (2) بن وائل.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1661

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1662

1660 - وعنه قال: ما سَمِعْتُ عمرَ لشيءٍ قط يقول: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس؛ إذ مَرَّ به رجل جميل، فقال (3): لقد أخطأ ظَنِّي، أو إنَّ هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد (4) كان كاهنهم، عَلَيَّ الرجل، فدُعِيَ لهُ، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استُقْبِلَ به رجلًا (5) مسلمًا، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جِنِّيِّتُكَ؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع قالت: ألمْ تَرَ الجن وإِبلَاسَهَا ... ويأسها من بعد إيناسها (6) ولحوقها بالقِلَاص وأحلاسها (1) قال عمر: بينما أنا نائم عند آلهتهم؛ إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ، لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه، يقول: يا جَلِيحُ (2)، أَمْرٌ نَجِيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا اللَّه، فَوَثَبَ القومُ، قلت: لا أبرحُ حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جَلِيح، أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا اللَّه، فقمت فما لبثنا أَنْ قيل: هذا نبي.

عمرَ لشيءٍ قط ← مَا ← وعنه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1662

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1663

1661 - وعن سعيد بن زيد: قال للقوم: واللَّه لقد رأيتني وعمر مُوثِقي على الإسلام (3) أنا وأخته، وما أسلم، ولو أنَّ أحدًا انْقَضَّ (4) لما صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن (5) ينقضَّ. * * * __________ (1) (بالقلاص وأحلاسها) القلاص: بكسر القاف، جمع قُلُص بضمتين، وهو جمع قلوص، وهي الفتية من النياق، والأحلاس: جمع حِلْس، بكسر أوله وسكون ثانيه وبالمهملتين، وهو ما يوضع على ظهور الإبل تحت الرَّحْل. (2) (يا جليح) معناه: الوقح، المكافح بالعداوة. (3) (موثقي على الإسلام)؛ أي: ربطه بسبب إسلامه؛ أهانة له، وإلزامًا بالرجوع عن الإسلام، وكان السبب في ذلك أنه كان زوج فاطمة بنت الخطاب أخت عمر. (4) (انقض)؛ أي: سقط. (5) (لكان محقوقًا أن ينقضَّ) محقوقًا؛ أي: واجبًا عليه، وإنما قال ذلك سعيد؛ لعظم قتل عثمان. _______ 1661 - خ (3/ 59)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (35) باب إسلام عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، من طريق يحيى، عن إسماعيل، عن قيس، عن سعيد بن زيد به، رقم (3867)، طرفاه في (3862، 6942).

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1663

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1664

1662 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيتني دخلت الجنة؛ فإذا أنا بالرُّمَيْصَاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خَشْفَةً فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية -في رواية (1): فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر- فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك"، فقال عمر: بأمي وأمي يا رسول اللَّه، أعليك أغار؟ !

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1664

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1665

1663 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بينما أنا نائم شَرِبْتُ -يعني: اللبن- حتى أنظر إلى الرِّيّ يخرج في ظُفُرىِ أو أَظْفَارِي، ثم ناولت عمر"، قالوا: فما أَوَّلْتَ؟ قال: "العلم". وقد تقدم قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فلم أر عبقريًّا يَفْرِي فَرِيَّه". __________ (1) خ (3/ 4014)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن سعيد ابن المسيَّب، عن أبي هريرة به، رقم (3680). _______ 1662 - خ (3/ 14)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (6) باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي -رضي اللَّه عنه-، من طريق عبد العزيز بن الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (3679)، طرفاه في (5226، 7024). 1663 - خ (3/ 14 - 15)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن حمزة، عن أبيه؛ يعني: عبد اللَّه بن عمر به، رقم (3681).

ابْنِ عُمَرَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1665

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1666

1664 - وعن سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعنده نسوةٌ من قريش يُكَلِّمْنَهُ، ويستكْثِرْنَهُ، عاليةً أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر (1)، قُمْنَ فَبَادَرْنَ الحجاب، فأذن له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخل عمر ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يضحك، فقال عمر (2): أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يا رسول اللَّه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عجبت من هؤلاء اللاتي كُنَّ عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب"، قال عمر: فأنتَ أحق أن يَهَبْنَ يا رسول اللَّه، ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن، أَتَهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ ! فقلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إيهٍ (3) يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطانُ سالكًا فَجًّا قط (4) إلا سَلَكَ فَجًّا غير فَجِّكَ". __________ (1) في "صحيح البخاري": "عمر بن الخطاب. . . ". (2) "عمر" ليست في "صحيح البخاري". (3) في "صحيح البخاري": "إيها يا ابن الخطاب"، قال أهل اللغة: (إيهَا): بالفتح والتنوين، معناها لا تبتدئنا بحديث، ويغير تنوين كُفّ من حديث عهدناه، و (إيهٍ): بالكسر والتنوين، معناها: حدثنا ما شئتَ، ويغير التنوين: زدنا مما حدثتنا، وحكى ابن التين: أنه وقع له بغير تنوين، وقال: معناه كف عن لومهن، وقال الطيبي: الأمر بتوقير رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مطلوب لذاته تُحْمَدُ الزيادةُ منه، فكان قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إيه" استزادة منه في طلب توقيره وتعظيم جانبه؛ ولذلك عقب بقوله: "والذي نفسي بيده. . . إلخ"؛ فإنه يشعر بأنه رضي مقالته، وحمد فعاله، واللَّه أعلم. (4) (فجًّا)؛ أي: طريقًا واسعًا. _______ 1664 - خ (3/ 15)، (62) كتاب فضائل الصحابة، (6) باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي -رضي اللَّه عنه-، من طريق ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه به، رقم (3683).

سعد بن أبي وقاص

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (37) كتاب أحاديث الأنبياء · Hadith 1666

Previous
101112
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book