Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia

3,176 Hadith1356 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1471

1469 - وعن مالك بن أَوْسِ بن الحَدَثَانِ قال: بينما أنا جالس في أهلي حين مَتَعَ النهار؛ إذا رسولُ عمر بن الخطاب يأتيني، فقال: أَجِبْ أمير المؤمنين، فانطلقت معه حتى أدخل على عمر؛ فإذا هو جالس على رِمَالِ حصير (1)، ليس بينه وبينه فراش، متكئ على وسادة من أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ عليه، ثم جلست، فقال: يا مَالِ! إنه قَدِمَ علينا من قومك أهلُ أبياتٍ، وقد أمرت فيهم برَضْخ، فاقبضه فاقسمه بينهم، فقلت: يا أمير المؤمنين! لو أمرت به غيري، قال: فاقبضه أيّها المرء، فبينما أنا جالس عنده أتاه حاجبه يَرْفَأُ، وقال (2): هل لك في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص يستأذنون؟ قال: نعم، فأَذِنَ لهم، فدخلوا فسَلَّمُوا وجلسوا، ثم جلس يَرْفَأُ يسيرًا، ثم قال: هل لك في عليٍّ وعباس؟ قال: نعم، فأذن لهما، فدخلا فسَلَّما فجلسا، فقال عباس: يا أمير المؤمنين! اقض بيني وبين هذا -وهما يختصمان فيما أفاء اللَّهُ على رسوله من بني النضير- فقال الرهط -عثمان وأصحابه-: يا أمير المؤمنين! اقْضِ بينهما، وأَرِحْ أحدهما من الآخر، قال عمر: تَيْدَكُم (3)، أَنْشُدكم باللَّه الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا نورث، ما تركناه صدقة"؟ يريد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نفسه، قال الرهط: قد كان ذلك، فأقبل عمر على عليّ وعباس، فقال: أَنْشُدُكما باللَّه (4) تعلمان أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد قال ذلك؟ قال عمر: فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن اللَّه قد خص رسوله في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدًا غيره، ثم قرأ: {وَمَا أَفَاءَ (1) اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} إلى قوله: {قَدِيرٌ} [الحشر: 6]، فكانت هذه خالصة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (2)، واللَّه ما احتازها دونكم، ولا استأثر بها عليكم، قد أعطاكموها (3)، وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينفق على أهله نفقة سَنَتِهِمْ من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي، فيجعله مَجْعَلَ مال اللَّه، فعمل بذلك رسول اللَّه حياته (4)، أَنْشُدُكم باللَّه هل تعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم قال لعلي وعباس: أَنْشُدُكما باللَّه (5) هل تعلمان ذلك؟ قال عمر: ثم توفى اللَّهُ نبيَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال أبو بكر: أنا وليّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقبضها أبو بكر، فعمل فيها بما عمل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، واللَّه يعلم أنه فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفى اللَّه أبا بكر، فكنت أنا وفي أبي بكر، فقبضتها سنتين من إمارتي أعمل فيها بما عمل به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وما عمل فيها أبو بكر، واللَّه يعلم أني فيها لصادق بار راشد تابع للحق، ثم جئتماني تكلماني وكَلِمَتُكُما واحدة، وأمركما واحد، جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن أخيك، وجاءني هذا -يريد: عليًّا- يريد نصيب امرأته من أبيها، فقلت لكما: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا نُورَثُ، ما تركناه صدقة"، فلما بدا لي أن أدفعه إليكما، قلت: إن شئتما دفعتها إليكما على أنَّ عليكما عهد اللَّه وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها (1) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وبما عمل فيها أبو بكر، وبما عملت فيها مذ (2) وليتها، فقلتما: ادفعها إلينا، فبذلك دفعتها إليكما، فَأَنْشُدُكم باللَّه هل دفعتها إليهما بذلك؟ قال الرهط: نعم، ثم أقبل على عليّ وعباس، فقال: أَنْشُدُكما باللَّه هل دفعتها إليكما بذلك؟ قال: نعم، قال: فَتَلْتَمِسان مني قضاء غير ذلك؟ فواللَّه الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي بينكما (3) قضاء غير ذلك، فإن عجزتما عنها فادفعاها إليَّ؛ فإني أَكْفِيكُماها. الغريب: "الزيغ": الميل، خاف أبو بكر أن يتميل عن الحق إلى غيره. "تَعْرُوه": تنزل وتصيبه. و"مَتَع النهارُ": اشتد حره وارتفع. و"يَا مَالِ": تَرْخِيم مالك. و"الرَّضْخ": ما يعطى بغير تقدير. و"هل لك": فيه حَذفٌ، أي: إذن. و"الفيء": هنا ما غنم بغير قتال، وأصله الرجوع. و"أوجَفْتُم": أسرعتم. و"الرَّكَاب": الإبل. و"اختارها": حازها. و"بثها": فَرَّقها. و"تلتمسان": تطلبان. * * *

مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1471

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1472

1470 - عن أبي إسحاق -هو السّبيعي- قال: سمعت عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا سلاحه وبغلته البيضاء، وأرضًا تركها صدقة.

أَبِي إِسْحَاقَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1472

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1473

1471 - وعن أنس: أن أبا بكر لما استُخْلِفَ بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب، وختمه بخاتم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: (محمد) سطر، و (رسول) سطر، و (اللَّه) سطر.

أَنَسٍ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1473

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1474

1472 - وعن عيسى بن طَهْمَانَ قال: أخرج إليَّ أنسٌ نعلَيْن جَرْدَاوتين (1) لهما قِبَالَان (2)، فحدثني ثابت البُنَانِي بَعْدُ عن أنس: أنهما نعلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. __________ (1) في "صحيح البخاري": "جرداوتين"؛ أي: ليس عليهما شعر. (2) تثنية قَبَال، وهو السَّتْرِ الذي يكون بين الأصبعين. _______ 1470 - خ (2/ 388)، (57) كتاب فرض الخمس، (3) باب نفقة نساء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد وفاته، من طريق يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث به، رقم (3098). 1471 - خ (2/ 390)، (57) كتاب فرض الخمس، (5) باب ما ذكر من درع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته ومن شعره ونعله وآنيته مما تبرَّك أصحابه وغيرهم بعد وفاته، من طريق ثمامة، عن أنس به، رقم (3106). 1472 - خ (2/ 390)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن عبد اللَّه الأسدي، عن عيسى بن طهمان به، رقم (3107)، طرفاه في (5857، 5858).

عِيسَی بْنُ طَهْمَانَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1474

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1475

1473 - وعن أبي بردة قال: أَخْرَجَتْ إلينا عائشة كساءً مُلَبَّدًا، وقالت: في هذا نزُعَ روحُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وفي رواية (1): إزارًا غليظًا مما يُصْنعُ باليمين -وكساءً من هذه التي تدعونها المُلَبَّدَةَ.

اَبِیْ بُرْدَۃَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1475

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1476

1474 - وعن ابن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أنَّ قَدَحَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- انكسر، فاتخذ مكان الشَّعْبِ سلسلة من فضة. قال عاصم -وهو الراوي عن ابن سيرين-: رأيت القدح، وشربت فيه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1476

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1477

1475 - وعن عليَّ بن حسين: أن المِسْوَر بن مخرمة لقيه حين قدموا المدينة من عند يزيد ابن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه اللَّه، فقال له: هل أنت مُعْطِيَّ سيفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايْمُ اللَّه لئن أعطيتنيه لا يُخْلَصُ إليه أبدًا حتى تَبْلُغَ نَفْسِي. . . الحديثَ، وسيأتي إن شاء اللَّه. * * * __________ (1) الموضع السابق: من طريق سليمان، عن حميد، عن أبي بردة به، رقم (3108)، ذكره البخاري عقب حديث أيوب. _______ 1473 - خ (2/ 390)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة به، رقم (3108). 1474 - خ (2/ 391)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أبي حمزة، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك به، رقم (3109)، طرفه في (5638). 1475 - خ (2/ 391)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة الديلي، عن ابن شهاب، عن عليّ بن حسين به، رقم (3110).

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1477

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1478

1476 - عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: وُلِدَ لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نَكْنِيكَ أبا القاسم، ولا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فأتى النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسول اللَّه! ولد في غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا نُنْعِمُك عينًا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أحسنتِ الأنصارُ، تَسَمَّوْا باسمي، ولا تَكَنُّوا بكُنْيتي، فإنما أنا قاسم".

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللہِ الأنصَارِیِّ:

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1478

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1479

1477 - وعن معاوية قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدين، واللَّه المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم، حتى يأتي أمر اللَّه وهم ظاهرون".

مُعَاوِيَةَ

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1479

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1480

1478 - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما أُعْطِيكُمْ، ولا أمنعكم، أنا قاسم أضع حيث أُمِرْتُ".

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1480

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1481

1479 - وعن خَوْلَة الأنصارية قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنَّ رجالًا يَتَخَوَّضُونَ في مال اللَّه بغير حق (1)، فلهم النار يوم القيامة". * * *

خولة الانصارية

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1481

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه #1482

1480 - عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يَتْبَعني رجلٌ مَلَكَ بُضْعَ امرأة وهو يريد أن يَبْنِيَ بها ولَمَّا يَبْنِ بها، ولا أحدٌ بنى بيوتًا ولم يرفع سُقُوفها، ولا أحدٌ اشترى غنمًا أو خَلِفَات وهو ينتظر ولادها، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحُبِسَتْ حتى فتح اللَّه عليه، فجمع الغنائم، فجاءت -يعني: النار- لتأكلها، فلم تَطْعَمْهَا، فقال: إن فيكم غُلُولًا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يَدُ رَجُلٍ بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاؤوا برأسٍ مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها، فجاءت النار فاكلتها، ثم أَحَلَّ اللَّه لنا الغنائم، ورأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا". الغريب: "الخَلِفَات": جمع خَلِفَةٍ، وهي الناقة التي دنا ولادتها، وكان مقصود هذا النبي أن لا يجاهدَ معه إلا مَن تفرغ عن التعلُّق بهذه الأمور التي يخاف منها فساد النية في الجهاد وكراهته، فيضعف العزم، ويرغب عن تمني الشهادة. وقوله للشمس: "أنت مأمورة"؛ أي: مُسَخَّرة مُصرفة من قولهم: مُهرةُ مأمورة؛ أي: مدربة مذلَّلَة. * * *

أَبِي هُرَيْرَةَ،

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (35) كتاب الجهاد والسير · Hadith 1482

Previous
78
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Book2. Chapter3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book