Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

5,111 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5013

5013 - وعن عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره، عن كَلَدَةَ بن حَنْبَل: "أن صفوان بن أُمَيَّة بعثه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِلَبنٍ، وَجَدَايَةٍ، وَضَغَابِيسَ، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بأعلى مكة، فَدَخَلْتُ، ولم أُسَلِّم، فقال: ارجع، فَقُلْ: السَّلَامُ عليكم -وذاك بعد ما أسلم صفوان بن أمية". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (2865)] • وأخرجه الترمذي (2710). قال عمرو: وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمعَ عن كَلَدَة بن حنبل، ولم يقل "سمعته منه". قال أبو داود: قال يحيى بن حبيب "أُمية بن صفوان" ولم يَقُل: "سمعتهُ من كلدة بن حنبل" وقال يحيى أيضًا: "عن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره: أن كلدة بن الحنبل أخبره". وأخرجه الترمذي (2710) والنسائي (6735 - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج. هذا آخر كلامه. وكَلَدَةُ: بفتح الكاف، وبعدها لام مفتوحة، ودال مهملة مفتوحة، وتاء تأنيث. وحنبل: بفتح الحاء المهملة، وبعدها نون ساكنة وباء موحدة مفتوحة ولام.

عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5013

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5014

5014 - وعن منصور -وهو ابن المعتمر- عن رِبْعِيّ بن حِراش، قال: "حدثنا رجلٌ من بني عامر، اسْتَأْذَنَ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو في بيت فقال: أَلِجُ؟ فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لخادمه: اخْرُجْ إلَى هذَا فَعَلِّمْهُ الاستئذان، فَقُلْ لَهُ: قُلْ: السَّلَامُ عَلَيْكُم، أأدخل؟ فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخلُ؟ فأذن له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخل". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (818)] • وأخرجه النسائي (316 - عمل اليوم والليلة) بنحوه. وحراش: بكسر الحاء المهملة، وبعدها راء مهملة مفتوحة وألف وشين معجمة. 5178/

مَنْصُورٌ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5014

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5015

5015 - وعن ربعي بن حراش، قال: "حُدِّثْتُ عن رجل من بني عامرٍ استأذن على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-" بمعناه.

رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5015

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5016

5016 - عن منصور -ولم يقل: "عن رجل من بني عامر". [حكم الألباني: صحيح] 5179/

مَنْصُورٌ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5016

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5017

5017 - وعن ربعي، عن رجل من بني عامر: "أنه استأذَنَ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه- قال: فسمعته، فقلت: السلام عليكم، أأدخلُ؟ ". [حكم الألباني: صحيح]

رَجُلٍ مَنْ بَنِي عَامِرٍ ← رِبْعِيٍّ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5017

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5018

5018 - عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، قال: "كُنْتُ جَالِسًا فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ أَبُو مُوسَى فَزِعًا، فقلنا له: ما أَفْزَعَكَ؟ قال: أَمَرَنِي عُمَرُ: أَن آتيهِ، فأتيته، فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يُؤْذَن لِي، فرجعتُ، فقال: مَا مَنَعَكَ أَنْ تأْتيني؟ قلت: قَدْ جِئْتُ، فَاسْتَأْذَنْتُ ثلاثا، فلم يُؤْذَنَ لِي، وقد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنَ لَهُ: فَلْيَرْجعْ، قال: لتَأْتِيَنِّي على هذا بالبَيِّنَة، قال: فقال أبو سعيد: لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، قال: فقام أبو سعيد معه، فَشَهدَ لَهُ". [حكم الألباني: صحيح: خ (6245) م (6/ 178)] • وأخرجه البخاري (6245) ومسلم (2153، 2154) والترمذي (2690) وابن ماجة (3706). 5181/

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5018

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5019

5019 - وعن أبي موسى -وهو الأشعري -رضي اللَّه عنه- "أنه أتَى عُمَرَ، فاستأذنَ ثَلاثًا، فقال: يستأذن أبو موسى، يستأذن الأشعرِي، يستأذن عبدُ اللَّه بن قيس، فلم يأذَنْ له، فَرَجَعَ، فبعث إليه عمر: ما رَدَّكَ؟ قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يَسْتَأذِنُ أَحَدُكُمْ ثَلاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلَّا فَلْيَرْجعْ، قال: ائْتِني بِبيِّنَةٍ على هذا، فذهب، ثم رَجَعَ، فقال: هذا أُبيّ، فقال أبيٌّ: يَا عُمَرُ لَا تكُنْ عَذَابًا على أَصْحَابِ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال عمر: لا أكونُ عَذَابًا عَلَى أَصْحَاب رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". [حكم الألباني: حسن الإسناد: م (6/ 108)] • وأخرجه مسلم (2154). قد أتى -رضي اللَّه عنه- في التعريف بنفسه بغاية البيان. فيحتمل أن يكون لما قال: يستأذن أبو موسى: جوّز أن يُظن أنه أبو موسى الغافقي مالك بن عبادة، وفي الصحابة أيضًا: أبو موسى الحلمي، له حديث في القدر، ذكره البخاري وغيره، فقال الأشعري: فجوز أن يشتبه بغيره، فقال: عبد اللَّه بن قيس، فأتى باسمه واسم أبيه، وكنيته ونسبه، فتميز بذلك، وتحقق أنه سمع هذا: عُرف، فلما لم يؤذن له بعد هذا كله رجع. قال بعضهم: الاستئذان مشروع، وقد جاء الحديث بكونه ثلاثًا، وذكر خلافًا في أنه إذا ظن أنه لم يسمع: هل يزيد على هذا العدد؟ فقيل: لا يزيد، أخذًا بظاهر الحديث. وقيل: له أن يزيد، لأن التكرير المذكور في الحديث قد يكون المراد به: الاستظهار في الإعلان، فأذن ظن أنه لم يعلم به فله الزيادة. وقيل: هذا إذا كان الاستئذان بلفظ السلام، فأما إذا كان بأن يستدعي رجلًا باسمه، فله أن يدعوه فوق الثلاث. وقد تعلق من رَدَّ خبر الواحد بقول عمر لأبي موسى: "أقم عليه البينة، وإلا أوجعتك". وهذا خطأ، فقد قال عمر: "أما إني لم أتهمك، ولكن خشيت أن يَتَقَوَّل الناس على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". وقيل: إنما فعل ذلك لأنه صار كالمدافع عن نفسه المعتذر عن فعله بطلب شهادة غيره. ومذهب عمر -رضي اللَّه عنه- وغيره في قبول خبر الواحد معروف. وفيه: التثبت في خبر الواحد، لما يجوز عليه من السهو وغيره. وفيه: أن العالم المستبحر في العلم: قد يخفى عليه من العلم يعلمه مَنْ هو دونه، والإحاطة للَّه تعالى وحده.

اَبِیْ مُوْسیٰ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5019

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5020

5020 - وعن عبيد بن عمير: "أَنَّ أَبَا مُوسَى استأذن على عمر -بهذه القصة- قال فيه: فانطلق بأبي سعيد، فَشَهِدَ لَهُ، فقال: أَخَفِيَ عَلَيّ هذا من أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ أَلْهَانِي السَّفْقُ بالأسواق، ولكِنْ سَلِّمْ ما شئت ولا تستأذِنْ". [حكم الألباني: صحيح: م (6/ 179) دون قوله: "ولكن سلم ما. ."] • وأخرجه البخاري (2062) ومسلم (36/ 2153)، وليس في حديثهما: "ولكن سَلِّم ما شئت ولا تستأذن".

عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5020

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5021

5021 - وعن أبي بُردة بن أبي موسى، عن أبيه -بهذه القصة- قال: فقال عمر لأبي موسى: "إني لم أتهمك، ولكن الحديثَ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شَدِيدٌ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] 5184/

أَبِيهِ ← أبي بردة بن أبي موسى

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5021

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5022

5022 - وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن غير واحد من علمائهم في هذا، فقال عمر لأبي موسى: "أَمَا إني لَمْ أَتهِمْكَ، ولكِنْ خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] 5185/

غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ: ← رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5022

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5023

5023 - وعن قيس بن سعد -وهو ابن عُبادة -رضي اللَّه عنهما-، قال: "زَارَنَا رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في منزلنا، فقال: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّه، فردَّ سعدٌ رَدًّا خَفِيًّا، قال قيس: فقلت: أَلا تَأْذَنُ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: ذَرْهُ يُكْثِر عَلَيْنَا مِنَ السلام، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ، فردَّ سعدٌ رَدًّا خفيًّا، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: السلامُ عَليكُم ورحمة اللَّه، ثم رَجَعَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأَتْبَعَهُ سَعْدٌ، فقال: يا رسول اللَّه، إني كنتُ أَسْمَعُ تسليمك، وأردُّ عليكَ ردًّا خَفِيًّا، لِتُكثِرَ علينا من السلام، قال: فانصرفَ معه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمر له سعدٌ بِغَسْلٍ، فاغتسلَ، ثُمَّ ناوله مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ، فاشتملَ بِهَا، ثُمَّ رفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يديه، وهو يقول: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ على آل سَعْدِ بن عُبادة، قال: ثم أصابَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ الطَّعَامِ، فلما أراد الانصرافَ قَرَّبَ له سعد حِمَارًا قد وَطَّأ عليه بِقَطِيفَةٍ، فَرَكِبَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال سعد: يا قيسُ اصْحَبْ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال قيس: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ارْكَبْ، فأبيتُ، ثم قال: إمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ، قال: فانصرفتُ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • قال أبو داود: رواه عمر بن عبد الواحد وابن سَماعة عن الأوزاعى مرسلًا ولم يذكرا: قيس بن سعد. • وأخرجه النسائي (10157 - 10159 - الكبرى، العلمية) مسندًا ومرسلًا، والترمذي (466)، (3604).

قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5023

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #5024

5024 - وعن عبد اللَّه بن بُسر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "كَانَ رَسَولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أَتَى بَابَ قومٍ لم يستقبل البابَ من تِلْقَاءَ وجهه، وَلكِنْ مِنْ رُكنِهِ الأيْمنَ أَوْ الأيسرَ، ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (4673)] • في إسناده: بقية بن الوليد. وفيه مقال. وبسر: بضم الباء الموحدة، وسكون السين المهملة، وبعدها راء مهملة، ولبُسْر أيضًا صحبة. 5187/

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 20 - أول كتاب الأدب · Hadith 5024

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book