Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

by Al Hakim Tirimzi

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 469

عَنهُ مُجيب الْقَبْر فَيَقُول أَرَأَيْت ان كَانَ مِمَّن يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر فَيَقُول اني إِذا أَعُود إِلَيْهِ خضرًا وَيعود جسده عَلَيْهِ نورا وتصعد روحه إِلَى رب الْعَالمين

المنكر" ← أَرَأَيْت ان كَانَ مِمَّن يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى ← عَنهُ مُجيب الْقَبْر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 469

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 470

- الأَصْل الْخَامِس وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة - فِي أَن سَعَادَة ابْن آدم الاستخارة والرضى بِالْقضَاءِ عَن سعد بن أبي وَقاص رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سَعَادَة ابْن آدم استخارته ربه وَمن سَعَادَة ابْن آدم رِضَاهُ بِقَضَاء الله تَعَالَى الاستخارة فِي الْأُمُور لمن ترك التَّدْبِير فِي أمره وفوضه إِلَى ولي الْأُمُور الَّذِي دبر لَهُ ذَلِك وَقدره قبل أَن يخلقه قَالَ الله تَعَالَى لداود عَلَيْهِ السَّلَام تُرِيدُ وَأُرِيد وَيكون مَا أُرِيد فَإِذا أردْت مَا أُرِيد كفيتك مَا تُرِيدُ وَيكون مَا أُرِيد وَإِذا أردْت غير مَا أُرِيد عنيتك فِيمَا تُرِيدُ وَيكون مَا أُرِيد وَسُئِلَ بعض السّلف رَحِمهم الله تَعَالَى بِمَ تعرف رَبك قَالَ بِفَسْخ الْعَزْم فالآدمي يفكر وَيُدبر ويعزم وتدبير الله تَعَالَى من وَرَائه بِإِبْطَال ذَلِك وَتَكون تِلْكَ الْأُمُور على غير مَا فكر ودبر فَأهل الْيَقِين

سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← الأَصْل الْخَامِس وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة فِي أَن سَعَادَة ابْن آدم الاستخارة والرضى بِالْقضَاءِ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 470

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 471

والبصائر والتفويض لما علمُوا علم الْيَقِين أَن إرادتهم تبطل عِنْد إِرَادَته رموا بإرادتهم وفكرهم وَأَقْبلُوا عَلَيْهِ يراقبون تَدْبيره وينتظرون حكمه فِي الْأُمُور فَإِذا نابهم أَمر قَالُوا اللَّهُمَّ خر لنا فَهَذَا من سعادته فَإِذا خار الله لَهُ رَضِي بذلك وَافقه أَو لم يُوَافقهُ وَالْآخر ترك الاستخارة فَإِذا حل بِهِ تَدْبيره وقضاؤه سخط وضاق بِهِ ذرعا وخنق نَفسه وَلَا يزْدَاد إِلَّا اختناقا وَقد صَار الوهن فِي عُنُقه وَمن سنة الاستخارة مَا رُوِيَ جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعلمنَا الاستخارة فِي الْأُمُور كلهَا كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن يَقُول إِذا هم أحدكُم بِالْأَمر فليركع رَكْعَتَيْنِ من غير الْفَرِيضَة ثمَّ ليقل اللَّهُمَّ إِنِّي أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وَأَسْأَلك من فضلك الْعَظِيم فَإنَّك تقدر وَلَا أقدر وَتعلم وَلَا أعلم وَأَنت علام الغيوب اللَّهُمَّ إِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر خير لي فِي ديني ودنياي ومعاشي ومعادي وعاقبة أَمْرِي أَو قَالَ عَاجل أَمْرِي وآجله فاقدره لي ويسره لي وَبَارك لي فِيهِ وَإِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر شَرّ لي فِي ديني ودنياي ومعاشي ومعادي وعاقبة أَمْرِي فاصرفه عني واصرفني عَنهُ واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ ورضني بِهِ وتسمي حَاجَتك باسمها

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 471

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 472

فان قيل هَذَا رِضَاهُ بالمقدور من المضار وَالْمَنَافِع فِي الدُّنْيَا فَكيف يكون رِضَاهُ بالمقدور من الْمعاصِي قيل لَهُ رِضَاهُ بِتَقْدِير الله تَعَالَى وَسخطه على نَفسه بارادتها وعَلى جوارحه فِي حركاتها فِيمَا لم يُؤذن لَهُ فِيهِ وَتَقْدِيره مَحْمُود عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لم يظلمك وَمن هُوَ منزه عَن الظُّلم فمحمود فِي جَمِيع شَأْنه وَقد اتخذ عَلَيْك الْحجَّة الْبَالِغَة بِمَا أَعْطَاك من الْعلم وَالْعقل وَالْهدى وَالْبَيَان وَلم يُوجب لَك على نَفسه الْعِصْمَة إِن شَاءَ عصم وَإِن شَاءَ خذل فارض بتقديره وَلَا تسخط عَلَيْهِ واسخط على نَفسك الجائرة وَمعنى تَقْدِير الله تَعَالَى إبراز علمه فِي عَبده من الْغَيْب فقد علم مَا يعْمل هَذَا العَبْد فابرز علمه

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 472

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 473

- الأَصْل السَّادِس وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة - فِي أَن النَّدَم التَّوْبَة عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ النَّدَم التَّوْبَة وَعَن أنس رَضِي الله عَنهُ مثله النَّدَم الْعَزْم على أَن لَا يعود وَمَعْنَاهُ إِقَامَة الْقلب بَين يَدي الرب جلّ جَلَاله لِأَن العَبْد بَايع ربه أَن يكون بَين يَدَيْهِ وَمَا دَامَ بَين يَدَيْهِ فَهُوَ مُطِيع لَهُ فَإِذا أقبل على عمل غَيره فقد أعرض عَنهُ وَتَوَلَّى فَإِذا انتبه من نومته أَو أَفَاق من سكرته انْقَلب رَاجعا إِلَى مَوْلَاهُ فَوقف بَين يَدَيْهِ عَازِمًا على أَن لَا يبرح فَتلك الْإِقَامَة تسمى ندما وَمِنْه سمى النديم لِأَنَّهُ مداوم على مُجَالَسَته وَيُقَال مدن الرجل بِأَرْض كَذَا إِذا أَقَامَ بهَا وَمِنْه سميت الْمَدِينَة لإِقَامَة النَّاس بهَا واتخاذها وطنا بِحَيْثُ

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← الأَصْل السَّادِس وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة فِي أَن النَّدَم التَّوْبَة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 473

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 474

لَا يبرحون عَنْهَا فَإِذا كَانَت الْإِقَامَة بِالْبدنِ قيل مدن وَإِذا كَانَ بِالْقَلْبِ بَين يَدي الله تَعَالَى قيل نَدم فَقدم الْمِيم وَأخر النُّون هُنَاكَ وَقدم النُّون وَأخر الْمِيم هَهُنَا وَهُوَ ذَلِك الْعَزْم الَّذِي يعزم للإقامة بَين يَدي الله تَعَالَى مُطيعًا وَالتَّوْبَة الرّجْعَة إِلَى الله تَعَالَى وَهُوَ أَن يُعْطي من جوارحه لله تَعَالَى مَا يَأْمر بِهِ حَتَّى يُقيم العبودة الَّتِي لأَجلهَا خلق فَإِذا أذْنب فقد منع الله تَعَالَى من جوارحه العبودة فَلَيْسَ بمطيع والمؤمنون فِي أَحْوَالهم على ضَرْبَيْنِ ضرب مِنْهُم سكارى وَقد أسكرتهم شهوات نُفُوسهم عَن الله تَعَالَى وحالت تِلْكَ الشَّهَوَات بَين قُلُوبهم وَبَين الْعقل فَلَا يبصرون قبح مَا يأْتونَ لِأَن مَعْدن الْعقل فِي الدِّمَاغ وعَلى الْقلب تَدْبيره فبذلك النُّور الَّذِي على الْقلب من الْعقل يبصر محَاسِن الْأُمُور ومشانيها فَجَاءَت هَذِه الشَّهَوَات فَسدتْ طَرِيق الْعقل فَسَكِرَ وَضرب آخر قد أفاقوا من سكرتهم بِعَمَل النُّور الْوَارِد على قُلُوبهم فَأَبْصرُوا الْوَعْد والوعيد فَذهب سد الطَّرِيق فهم على مُعَاينَة من الْجنَّة وَالنَّار إِلَّا أَنهم نيام عَن الله تَعَالَى وهم المقتصدون أهل الاسْتقَامَة مطيعون لله تَعَالَى حافظون لحدوده وَلَكِن لنومته عَن الله إِن أطَاع وَعمل أَعمال الْبر استكثر ذَاك من نَفسه وَإِن تورع عَن الذَّنب كبر فِي صَدره فعله وَيرى أَنه عمل شَيْئا عَظِيما وَلم ير أَنه غريق فِي نعم الله تَعَالَى ومننه وتتابع إحسانه فَإِذا أَفَاق الضَّرْب الأول من سكرته وانتبه الآخر من نومته فر إِلَى الله رَاجعا إِلَى الْكَوْن بَين يَدَيْهِ فعزم على أَن لَا يبرح فَذَلِك الْعَزْم هُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه تَوْبَة لِأَنَّهُ بَاطِن فِيمَا بَينه وَبَين الله تَعَالَى وَلم يظهره بِلِسَانِهِ وَالِاسْتِغْفَار سُؤال العَبْد ربه أَن يستره بعد ذَلِك فانه لما برح من بَين يَدَيْهِ وَترك مقَامه فأخل بمركزه انحطت دَرَجَته وَبعد من ربه وَخرج من ستره وتعرى فَلَمَّا رَجَعَ بندمه إِلَيْهِ عَارِيا استحيى مِنْهُ وَمن خليقته فَأمر أَن يسْأَل ربه الْمَغْفِرَة أَي الغطاء والستر فاذا قَالَ اغْفِر لي أَي غطني واسترني فَانِي خرجت من

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 474

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 475

سترك وَبقيت عَارِيا بَين يَديك تنظر إِلَيّ ملائكتك وسماؤك وأرضك وَلم يكن أحد يسترني غَيْرك وَهُوَ مُضْطَر لَا يجد أحدا يستره عَلَيْهِ فستره الله تَعَالَى وغفره قَالَ الله تَعَالَى أَمن يُجيب الْمُضْطَر إِذا دَعَاهُ ويكشف السوء وَقَالَ وَمن يغْفر الذُّنُوب إِلَّا الله فَهَذَا عزم أهل الْيَقِين وتوبتهم فَمن فهم ذَلِك فَلهُ حَظه وَمن لم يفهم مر على الظَّاهِر كَمَا وجد وَقيل لَهُ التَّوْبَة وَالِاسْتِغْفَار بِاللِّسَانِ والندم بِالْقَلْبِ والإقلاع بِالْبدنِ والاضمار على أَن يعود

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 475

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 476

- الأَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة - فِي بَيَان أَن الدُّعَاء لم صَار مخ الْعِبَادَة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الدُّعَاء مخ الْعِبَادَة إِنَّمَا صَار مخا لَهَا لِأَنَّهُ تبرؤ من الْحول وَالْقُوَّة واعتراف بِأَن الْأَشْيَاء كلهَا لَهُ وَتَسْلِيم إِلَيْهِ إِن كَانَ رزقا أَو عَافِيَة أَو نوالا أَو دفع عِقَاب فَمِنْهُ إِذا سَأَلَهُ فقد تَبرأ من الاقتدار والتملك والحول وَالْقُوَّة وَالدُّعَاء سُؤال حَاجَة وافتقار فَإِنَّمَا يظْهر على الْقلب ثمَّ على اللِّسَان فَمَا على الْقلب يُسمى عبودة وَمَا على اللِّسَان عبَادَة وَعَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ الله تَعَالَى لمُوسَى يَا مُوسَى قل للْمُؤْمِنين لَا يستعجلوني إِذا دَعونِي وَلَا يبخلوني أَلَيْسَ يعلمُونَ أَنِّي أبْغض الْبُخْل فَكيف أكون بَخِيلًا يَا مُوسَى لَا تخف من أَن تَسْأَلنِي عَظِيما وَلَا تَسْتَحي أَن تَسْأَلنِي صَغِيرا اطلب الي الْعلف لشاتك يَا مُوسَى أما علمت أَنِّي خلقت الخردلة فَمَا فَوْقهَا وَأَنِّي لم أخلق

أَنَسٍ، ← الأَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة فِي بَيَان أَن الدُّعَاء لم صَار مخ الْعِبَادَة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 476

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 477

شَيْئا إِلَّا وَقد علمت أَن الْخلق يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فَمن سَأَلَني مَسْأَلَة وَهُوَ يعلم أَنِّي قَادر أعطي وَأَمْنَع أَعْطيته مَسْأَلته مَعَ الْمَغْفِرَة فَإِن حمدني حِين أعْطِيه وَحين أمْنَعهُ أسْكنهُ دَار الحامدين وَأَيّمَا عبد لَا يسألني مَسْأَلَة ثمَّ أعْطِيه كَانَ أَشد عَلَيْهِ عِنْد الْحساب ثمَّ إِذا أَعْطيته وَلم يشكرني عَذبته عِنْد الْحساب وَقَالَ عُرْوَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ إِنِّي لأسأل الله تَعَالَى حوائجي فِي صَلَاتي حَتَّى الْملح لأهلي وَكَانَ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر رَضِي الله عَنهُ يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ قو ذكري فان فِيهِ مَنْفَعَة لأهلي سَأَلَ الْقُوَّة فِي ذَلِك لِلْخُرُوجِ من حق الزَّوْجَة لِأَن الْمَرْأَة نهمتها فِي الرِّجَال فَإِذا لهي عَن حَاجَتهَا فَهُوَ مسئول عَن ذَلِك وَمَا سَأَلَ لقَضَاء نهمة نَفسه

شَيْئا إِلَّا وَقد علمت

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 477

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 478

- الأَصْل الثَّامِن وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة - فِي تلاقي الْأَرْوَاح فِي الدُّنْيَا عَن عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ لتتلاقى على مسيرَة يَوْم وَمَا رأى صَاحبه قطّ الْأَرْوَاح شَأْنهَا عَجِيب وَهِي خَفِيفَة سَمَاوِيَّة وَإِنَّمَا ثقلت إِذا اشْتَمَلت النَّفس عَلَيْهَا بظلمة شهواتها وَإِذا ريضت النَّفس وتخلص الرّوح مِنْهَا وَصفا من كدورتها عَادَتْ إِلَى خفتها وطهارتها وَكَانَ لَهَا شَأْن لَا يُؤمن بِهِ إِلَّا كل مُؤمن قلبه بِاللَّه مطمئن وَمن هَهُنَا قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ لأبي مُسلم الْخَولَانِيّ حِين ورد الْمَدِينَة بَعْدَمَا ألقِي فِي النَّار فَلَقِيَهُ عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ أنْشدك بِاللَّه أَنْت عبد الله بن توسي الَّذِي حرقه الْكذَّاب صَاحب صنعاء قَالَ اللَّهُمَّ نعم فاعتنقه عمر رَضِي الله عَنهُ وَمثله مَا يرْوى أَن الْحَارِث بن عميرَة أَتَى بَاب سلمَان رَضِي

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 478

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 479

الله عَنهُ فَخرج إِلَيْهِ فَقَالَ أما تعرفنِي يَا أَبَا عبد الله قَالَ نعم عرف روحي روحك قبل أَن أعرفك وَمثله قَول أويس لهرم حَيْثُ قَالَ لَهُ السَّلَام عَلَيْك يَا أويس قَالَ وَعَلَيْك السَّلَام يَا هرم بن حَيَّان قَالَ وَمن أَيْن علمت رَحِمك الله أَنِّي هرم بن حَيَّان قَالَ عرف روحي روحك وَإِن الْأَرْوَاح خلقت قبل الأجساد بألفي عَام فتشامت كَمَا تشام الْخَيل وَهَذَا لِأَن بصر الرّوح مُتَّصِل ببصر الْعقل فِي عين الْإِنْسَان فالعين جارحة وَالْبَصَر من الرّوح وَإِدْرَاك الألوان من بَينهمَا فَإِذا تفرغ الْعقل وَالروح من اشْتِغَال النَّفس أبْصر الرّوح وَأدْركَ الْعقل مَا أبْصر الرّوح فَعلم وَإِنَّمَا عجزت الْعَامَّة عَن هَذَا لشغل الْأَرْوَاح بالنفوس واشتباك الشَّهَوَات بهَا فيشغل بصر الرّوح عَن دَرك هَذِه الْأَشْيَاء وَلِهَذَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يطلع عَلَيْكُم من هَذَا الْفَج رجل من أهل الْجنَّة فَاطلع جرير وَقَوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن أَرْوَاح الْمُؤمنِينَ لتتلاقى أَرَادَ بذلك الْمُؤمن المستكمل لحقائقه الَّذِي قد شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نور من ربه لَيْسَ الموحد الَّذِي أقبل على شهواته وتشاغل عَن عبودته حَتَّى خلط على نَفسه الْأُمُور قلبه مأسور وروحه مَشْغُول وَنَفسه مَفْتُونَة فَكيف يبصر أَو يعقل

أما تعرفني يا أبا عبد الله ← الله عَنهُ فَخرج إِلَيْهِ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 479

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 480

- الأَصْل التَّاسِع وَالْعشْرُونَ وَالْمِائَة - فِي أَن أَمِين هَذِه الْأمة أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لكل أمة أَمِين وَأمين هَذِه الْأمة أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح فالأمانة ترك الْأَشْيَاء فِي موَاضعهَا كَمَا وضعت وإنزالها حَيْثُ أنزلت وَقد جعل الله تَعَالَى الدُّنْيَا ممرا وَالْآخِرَة مقرا وَالروح عَارِية والرزق بلغَة والمعاش حجَّة والفضول بلوى ووديعة وَالسَّعْي جَزَاء إِن خيرا فَخير وَإِن شرا فشر وَخلق الْخلق فِي ظهر آدم عَلَيْهِ السَّلَام واستخرجهم وَلَهُم بَين يَدَيْهِ مقَام قررهم بالعبودة وقلدهم إِيَّاهَا وَأخذ عَلَيْهِم الْعَهْد والميثاق ثمَّ نقلهم من الأصلاب إِلَى الْأَرْحَام وَمن الْأَرْحَام إِلَى الدُّنْيَا وَمن الدُّنْيَا إِلَى اللحود وَمن اللحود إِلَى النشور وَمن المنشر

ابْنِ عُمَرَ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 480

chevron_left Previous
1…394041…103
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter