Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

by Al Hakim Tirimzi

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 373

فِي تَنْزِيله الْكَرِيم فَكل شَيْء يعرض لِلْمُؤمنِ فَلم يعنه تَركه من فضول الْأَشْيَاء وفضول الطَّعَام وفضول الْكَلَام وفضول المَال وفضول الْأَعْمَال والأمور الَّتِي لَهُ مِنْهَا يَد وغنى فَترك هَذِه الفضولات دَلِيل على حسن إِسْلَام نَفسه إِلَى ربه وبذله عبودية لَهُ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 373

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 374

- الأَصْل الثَّالِث وَالتِّسْعُونَ - فِي التَّعَوُّذ بِنِسْبَة الْحق تَعَالَى عَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ دخل عَليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعودنِي فَقَالَ أُعِيذك بِاللَّه الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد من شَرّ مَا تَجِد فرددها سبعا فَلَمَّا أَرَادَ الْقيام قَالَ (تعوذ بهَا فَمَا تعوذ بِخَير مِنْهَا يَا عُثْمَان فَمن تعوذ بهَا فقد تعوذ بِمَا يعدل ثلث الْقُرْآن وبنسبة الله تَعَالَى الَّتِي رضيها لنَفسِهِ)

دخل علي رسول الله يعودني، ← عُثْمَانَ، ← الأَصْل الثَّالِث وَالتِّسْعُونَ فِي التَّعَوُّذ بِنِسْبَة الْحق تَعَالَى

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 374

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 375

- الأَصْل الرَّابِع وَالتِّسْعُونَ - فِي حِكْمَة الله تَعَالَى فِيمَا نهى عَن قَتله وَأمر بقتْله عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد خلق الله تَعَالَى فِي الأَرْض أمما ثمَّ خلق آدم عَلَيْهِ السَّلَام وأبرز فَضله على سَائِر الْبَريَّة بِأَن سخر لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض قَالَ الله تَعَالَى {خلق لكم مَا فِي الأَرْض جَمِيعًا} بِأَن فضل الْآدَمِيّ على سَائِر الْأُمَم قَالَ الله تَعَالَى وَلَقَد كرمنا بني آدم الْآيَة وَعَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (إِن الله تَعَالَى خلق ألف أمة سِتّمائَة فِي الْبَحْر وَأَرْبَعمِائَة فِي الْبر وَإِن

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← قَتله وَأمر بقتْله

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 375

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 376

أول هَلَاك هَذِه الْأمة الْجَرَاد فَإِذا هَلَكت الْجَرَاد تتابعته الْأُمَم مثل نظام السلك إِذا انْقَطع) وَإِنَّمَا تهْلك الْأُمَم لهلاك الْآدَمِيّين لِأَنَّهَا سخرت لَهُم وَمن فضل الْآدَمِيّين على سَائِر الْأُمَم أَن جَمِيعهَا يعودون تُرَابا يَوْم الْقِيَامَة والآدميون يوقفون للثَّواب وَالْعِقَاب والآدميون وَغَيرهم من الْأُمَم جَوَاهِر على اخْتِلَاف تربَتهَا الَّتِي مِنْهَا خلقت وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِن الله تَعَالَى خلق آدم من قَبْضَة قبضهَا من جَمِيع الأَرْض فجَاء بَنو آدم على قدر الأَرْض جَاءَ مِنْهُم الْأَحْمَر وَالْأسود والأبيض والسهل والحزن والخبيث وَالطّيب) فَكَمَا ترى فِي بني آدم جواهرهم حَتَّى يظْهر مِنْهُم معالي الْأَخْلَاق ومدانيها كَذَلِك فِي سَائِر هَذِه الْأَشْيَاء من الدَّوَابّ والوحوش وَالطير فالحية أبدت جوهرها حَيْثُ خانت آدم عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى لعنت وأخرجت من الْجنَّة فَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقتلها وَقَالَ (اقتلوها وَإِن كُنْتُم فِي الصَّلَاة) والوزغة أبدت جوهرها فنفخت على نَار نمْرُود عَلَيْهِ اللَّعْنَة فلعنت قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام (من قتل وزغة فَكَأَنَّمَا قتل كَافِرًا) والفأر أبدت جوهرها فَكُن يقرضن حبال سفينة نوح عَلَيْهِ السَّلَام

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 376

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 377

فَشكى نوح إِلَى الله تَعَالَى فَأوحى إِلَيْهِ أَن امسح جبهة الْأسد فعطس فَخرج سنوران فأكلا الفار ثمَّ كثرت الْعذرَة فِي السَّفِينَة فَأوحى إِلَيْهِ أَن امسح ذَنْب الْفِيل فنثر خنزيران فاكلا الْعذرَة والغراب أبدى جوهره حَيْثُ بَعثه نوح عَلَيْهِ السَّلَام من السَّفِينَة ليَأْتِيه بِخَبَر الأَرْض فَترك أمره وَأَقْبل على جيفة وَالْحمار أبدى جوهره حَيْثُ تلوط ونزا على ذكر قَالَ ابْن سِيرِين لَيْسَ شَيْء من الدَّوَابّ يعْمل عمل قوم لوط إِلَّا الْخِنْزِير وَالْحمار والضفدع أبدى جوهره حَيْثُ جَاءَ بِالْمَاءِ ليطفىء عَن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام ناره فأثيب أَن جعل مَكَانَهُ المَاء وَأَنَّهَا أَكثر الدَّوَابّ تسبيحا والنملة أبدت جوهرها حَيْثُ أثنت على سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَت {لَا يحطمنكم سُلَيْمَان وَجُنُوده وهم لَا يَشْعُرُونَ} والنحلة مَذْكُورَة فِي التَّنْزِيل قَالَ الله تَعَالَى {أَن اتخذي من الْجبَال بُيُوتًا} والهدهد كَانَ رَسُول سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام الي بلقيس وحامل كِتَابه والمؤدي عَنْهَا خَبَرهَا إِلَى سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام والصرد يُقَال لَهُ صرد الصوام قَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أول طير صَامَ الصرد لما خرج إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام من الشَّام إِلَى الْحرم فِي بِنَاء الْبَيْت كَانَت السكينَة مَعَه والصرد وَكَانَ الصرد دَلِيله إِلَى الْموضع والسكينة مِقْدَاره فَلَمَّا صَار إِلَى الْبقْعَة وقفت السكينَة على مَوضِع الْبَيْت وَنَادَتْ ابْن يَا إِبْرَاهِيم على مِقْدَار ظِلِّي نهى عَن قتل النملة لِأَنَّهَا أثنت على سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام بأبلغ مَا تقدر وَنهى عَن قتل النَّحْل لِأَن فِيهِ شِفَاء

والنحلة مَذْكُورَة فِي التَّنْزِيل

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 377

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 378

قَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ الذبان كلهَا فِي النَّار يَجْعَلهَا عذَابا لأهل النَّار إِلَّا النَّحْل وَنهى عَن قتل العنكبوت لِأَنَّهُ نسج على غَار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن الهدهد لِأَنَّهُ كَانَ دَلِيل سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام على المَاء وَعَن الضفدعة لِأَنَّهَا كَانَت تصب المَاء على نَار إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وَعَن الصرد لِأَنَّهُ دلّ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام على الْبَيْت فقد علم الله سُبْحَانَهُ من جَوَاهِر هَذَا الْخلق فَاخْتَارَ لمحبوبه من الْأُمُور من قد علم طيب جوهره وَأظْهر الْآخرُونَ بأفعالهم خبث جواهرهم مثل الْفَأْرَة والغراب والوزغة والحية وَيحل قَتلهَا من غير أَذَى فَأَما غير ذَلِك إِذا آذَى فَيحل قَتله وَدفع شَره عَن نَفسه وَعَن زيد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا تسبوا الديك فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاة)

زيد1 ← نفسه

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 378

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 379

- الأَصْل الْخَامِس وَالتِّسْعُونَ - فِي سر قَوْله تَعَالَى {من يعْمل سوءا يجز بِهِ وَلَا يجد لَهُ من دون الله وليا وَلَا نَصِيرًا} عَن حَيَّان قَالَ صَحِبت ابْن عمر من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة فَقَالَ لنافع لَا تمر بِي على المصلوب يَعْنِي ابْن الزبير قَالَ فَمَا فجئه فِي جَوف اللَّيْل أَن صك محمله جذعه فَجَلَسَ يمسح عَيْنَيْهِ ثمَّ قَالَ يَرْحَمك الله أَبَا خبيب ان كنت وان كنت وَلَقَد سَمِعت أَبَاك الزبير يَقُول قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من يعْمل سوء يجز بِهِ فِي الدُّنْيَا أَو فِي الْآخِرَة فَإِن يَك هَذَا بِذَاكَ فهمه همه قَالَ الله تَعَالَى {من يعْمل سوءا يجز بِهِ} وَهَذَا عَام ثمَّ ميز رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يجز بِهِ فِي الدُّنْيَا أَو الْآخِرَة وَلَيْسَ يجمع الْجَزَاء فِي الموطنين وَرُوِيَ أَنه لما نزل قَوْله تَعَالَى {من يعْمل سوءا يجز بِهِ} قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يَا رَسُول الله مَا هَذِه بِبَقِيَّة منا قَالَ يَا أَبَا بكر إِنَّمَا يجزى بِهِ الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا ويجزى بهَا الْكَافِر يَوْم الْقِيَامَة

لنافع: لا تمر بي على المصلوب -يعني: ابن الزبير-، ← صحبت ابن عمر من مكة إلى المدينة، ← حَيَّانُ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 379

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 380

وَفِي رِوَايَة أُخْرَى قَالَ أَلَسْت تنصب أَلَسْت تحزن أَلَسْت تصيبك اللأواء قَالَ بلَى قَالَ فَذَلِك مَا تُجْزونَ بِهِ وَقَول ابْن عمر ان يَك هَذَا بِذَاكَ فهمه همه فَإِن ابْن الزبير قَاتل فِي حرم الله وأحدث فيهمَا حَدثا عَظِيما حَتَّى أحرق الْبَيْت وَرمى الْحجر الْأسود بالمنجنيق فانصدع حَتَّى ضبب بِالْفِضَّةِ فَهُوَ إِلَى يَوْمنَا كَذَلِك وَسمع للبيت أنينا آه آه وَقد قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام يَوْم فتح مَكَّة إِنَّهَا لَا تحل لأحد بعدِي وَإِنَّمَا احلت لي سَاعَة من نَهَار وانها حرمت يَوْم خلق الله السَّمَوَات وَالْأَرْض فَلَمَّا رأى ابْن عمر فعله ثمَّ رَآهُ مصلوبا ذكر قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ذَلِك وَذَلِكَ لِأَن الْمُؤمن من يجزى بالسوء فِي الدُّنْيَا بِالنّصب والتعب ونوائب الدُّنْيَا الْحزن وَالْغَم وَالْكَافِر يُصِيبهُ ذَلِك وَلَيْسَ ذَاك جَزَاء لَهُ بالسوء الَّذِي قد عمل وادخر جَزَاؤُهُ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة لِأَن جَمِيع مَا يُصِيب الْكَافِر من المصائب لَا يصبر فِيهَا وَإِن صَبر فصبره تجلد لَا حسبَة وَتَسْلِيم وَالْمُؤمن فِي كل ذَلِك صابر محتسب مذعن وَالْكَافِر ساخط على ربه مُضْمر على عداوته لِأَن الْمُؤمن حبب إِلَيْهِ الْإِيمَان وزين فِي قلبه فالتذت نَفسه وَطَابَتْ فلَان الْقلب ورق الْفُؤَاد وراحت النَّفس وَطَابَتْ بلذتها فانقاد لَهُ واستسلم وَأُلْقِي بيدَيْهِ سلما فان جَاءَتْهُ أَحْوَال المكاره تحملهَا وَهُوَ فِي ذَلِك رَاض عَنهُ طيب النَّفس يحمده بِلِسَانِهِ ويرجوه بِقَلْبِه وَطَابَتْ نَفسه بِمَا يرى من رَحْمَة

فَذَلِك مَا تُجْزونَ بِهِ وَقَول ابْن عمر ← بَلٰی ← أَلَسْت تنصب أَلَسْت تحزن أَلَسْت تصيبك اللأواء ← وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 380

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 381

الله تَعَالَى عَلَيْهِ بِأَنَّهُ قد محصه وطهره وَإِذا خرج من الدُّنْيَا انْقَطع رجاؤه من جَمِيع الْخلق وَكَانَ مُتَعَلق رجائه خالقه فَإِذا أعْطى صَحِيفَته يَوْم الْقِيَامَة فَأتى على سيئاته قيل لَهُ تجَاوز عَن قرَاءَتهَا فقد تجاوزنا عَنْك بِمَا أَصَابَك فِي الدُّنْيَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن من حزن وَلَا نصب وَلَا وصب حَتَّى الْهم يهمه إِلَّا أَن الله تَعَالَى يكفر عَنهُ سيئاته) وَفِي رِوَايَة عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا تصيب الْمُؤمن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا إِلَّا رَفعه الله بهَا دَرَجَة أَو حط عَنهُ خَطِيئَة) وَمن هَهُنَا قيل إِن الْمَرَض إِذا كَانَ عُقُوبَة لَا يقبل الدَّوَاء لِأَنَّهُ قد جوزي بهَا فِي الدُّنْيَا قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَا أنزل الله من دَاء إِلَّا أنزل لَهُ دَوَاء فَإِذا كَانَت عُقُوبَة فَلَا دَوَاء لَهُ حَتَّى تَنْقَضِي مُدَّة الْعقُوبَة وَينزل الْعَفو إِن شَاءَ الله تَعَالَى)

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 381

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 382

- الأَصْل السَّادِس وَالتِّسْعُونَ - فِي الْقبْلَة وتقبيل الباكورة عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أُتِي بالباكورة من كل شَيْء قبلهَا ووضعها على عينه الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثمَّ على عينه الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثمَّ يَقُول (اللَّهُمَّ كَمَا بلغتنا أَولهَا فَبَلغنَا آخرهَا ثمَّ يُعْطِيهَا أَصْغَر الْولدَان) الْقبْلَة على وُجُوه قبْلَة شَهْوَة وقبلة رَحْمَة وقبلة حنين وقبلة اشتياق وَكلهَا عبَادَة إِذا أُرِيد بهَا وَجه الله تَعَالَى وَأَصلهَا من الْقلب لِأَن الرأفة وَالرَّحْمَة معدنهما الْقلب ثمَّ تصير الرَّحْمَة مِنْهَا إِلَى الكبد والرأفة إِلَى الطحال وَلذَلِك قَالَ عَليّ كرم الله وَجهه الرَّحْمَة فِي الكبد والرأفة فِي الطحال فَإِذا تقلب الْقلب بِمَا فِيهِ من الرأفة فارت الرأفة وَإِنَّمَا قيل رأفة

أَنَسٍ، ← الأَصْل السَّادِس وَالتِّسْعُونَ فِي الْقبْلَة وتقبيل الباكورة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 382

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 383

لِأَنَّهُ يرؤف ويفور بحرارته والرؤف والفؤر بِمَعْنى وَاحِد وَإِذا فار خرجت حرارته من فَم الْقلب إِلَى الصَّدْر وفار إِلَى الْحلق فَاسْتعْمل الشفتين بذلك وَهُوَ تقبيلهما لتقليب الْقلب بالرأفة فَقبل وَقبل وقلب بِمَعْنى وَاحِد إلاأن فِي الشفتين قبل وَفِي الْقلب قلب وَإِنَّمَا يفور ذَلِك من نور الْإِيمَان وَكَانَت الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام أعظم نورا وأوفر حظا من الرأفة إِذا عرفت هَذَا فقبلة الشَّهْوَة للزَّوْجَة وَذَاكَ من الرَّحْمَة والمودة الَّتِي جعلت بَين الزَّوْجَيْنِ قَالَ الله تَعَالَى وَجعل بَيْنكُم مَوَدَّة وَرَحْمَة والرأفة وَالرَّحْمَة يهيجان الشَّهْوَة لِأَنَّهَا حارة وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقبل عَائِشَة ويمص لسانها وَهُوَ صَائِم وَأما قبْلَة الرَّحْمَة فَهِيَ للولدان وَمن أشبههم وَإِذا قبله فَمن رَحمته لَهُ من لِأَنَّهُ ريحَان الله تَعَالَى وَكَانَ يستروح إِلَى تَقْبِيل الْوَلَد قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين قبل الْحسن (إِنَّكُم لتبخلون أَو تجهلون وتجبنون وَأَنْتُم لمن ريحَان الله تَعَالَى) وَفِي رِوَايَة (من ريحَان الْجنَّة) وَأما قبْلَة الحنين فَهِيَ للحجر الْأسود فَكَانَ إِذا قبل الْحجر قبله حنينا إِلَى الْجنَّة لِأَنَّهُ من الْجنَّة وَالْجنَّة دَار الله تَعَالَى وَإِنَّمَا يحن الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام إِلَى دَار الله تَعَالَى لأجل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا من أجل التنعم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمر حِين قبل الْحجر وَبكى هَهُنَا تسكب العبرات وَأما قبْلَة الاشتياق فَهِيَ للباكورة لِأَنَّهُ يرى أثر صنعه لِعِبَادِهِ فَأول مَا تخرج الثَّمَرَة طريا لم تدنس بظلمة الدُّنْيَا وَهُوَ فلقها قَالَ الله تَعَالَى {فالق الْحبّ والنوى}

اللَّهُ تَعَالَى.

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 383

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 384

فَإِذا رأى الباكورة وَهُوَ الَّذِي قد ابتكر بِخُرُوجِهِ تحرّك نور الْإِيمَان بِمَا أبْصر من صنعه ولطفه فَانْقَلَبَ بالرأفة الَّتِي فِيهِ فانفلق الْقلب أَي فتح بَابه فَخرجت تِلْكَ الْحَرَارَة من الْقلب إِلَى الْفَم فَاسْتعْمل الشفتين بالحركة فيقبلها ثمَّ يَضَعهَا على عينه وأشفاره إِكْرَاما وتعظيما لَهُ ثمَّ يَدْعُو بذلك الدُّعَاء ثمَّ يُعْطِيهَا من لم يتدنس بِالذنُوبِ وَهُوَ الصَّبِي لِأَن الْقَلَم عَنهُ مَرْفُوع وَالرَّحْمَة عَلَيْهِ ظَاهِرَة وَلَا يُؤَاخذ بذنب

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 384

chevron_left Previous
1…313233…103
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter