Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

by Al Hakim Tirimzi

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

All Chapters
1. Book
    1. Chapter

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 757

- الأَصْل السَّادِس عشر والمائتان - فِي بئس العَبْد من ثَمَانِيَة أوجه والتحذير مِنْهَا عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس رَضِي الله عَنْهَا قَالَت سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول (بئس العَبْد عبد تجبر واعتدى وَنسي الْجَبَّار الْأَعْلَى بئس العَبْد عبد سهى وَلها وَنسي المبدأ والمنتهى بئس العَبْد عبد بغى وعتا وَنسي الْمَقَابِر والبلى بئس العَبْد عبد يحتال بِالدّينِ وَالدُّنْيَا بئس العَبْد عبد يخْتل الدُّنْيَا بِالشُّبُهَاتِ بئس العَبْد عبد يذله الرعب عَن الْحق بئس العَبْد عبد طمع يَقُودهُ بئس العَبْد عبد هوى يضله) قَوْله (تجبر واعتدي) احتشى من الشَّهَوَات وَعمل بهواه وجبر الْخلق على هَوَاهُ وَصَارَ ذَلِك لَهُ عَادَة واعتدى فِي جبريته وَنسي

أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 757

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 758

الْجَبَّار الْأَعْلَى الَّذِي لَهُ الْجَبْر وَقد صغرت الدُّنْيَا بِمن فِيهَا والملكوت فِي ملك جبروته ودق وَقَوله (سَهَا وَلها) سَهْوه بالأماني ولهوه بالشهوات وَنسي المبدأ من أَيْن خلق وَنسي الْمُنْتَهى إِلَى أَيْن يرد وَقَوله (بغى وعتا) أَي طلب الْعُلُوّ كلما رأى من الدُّنْيَا دَرَجَة أحب أَن ينَال ذَلِك ويسلب غَيره ليتفرد بهَا دون نظرائه (وعتا) يبس قلبه فَإِن حرارة شَهْوَته انتشفت رُطُوبَة قلبه وَمَا ركب فِيهِ من الرأفة وَالرَّحْمَة الخلقية وَنسي أَن الْقَبْر متضمنه ومحتوى على أَرْكَانه ومبلي لَحْمه وَدَمه أكلا وَقَوله (يحتال الدُّنْيَا بِالدّينِ) فَهُوَ متصنع مداهن همته فِيمَا يعرض لَهُ فِي العاجل من النهمة مَتى ينالها لبعد قلبه عَن الْآخِرَة مترصد للتوثب على الدُّنْيَا لينالها وليظفر بهَا منتهزا لفرصتها يتحلى بِظَاهِر الْإِيمَان ليطارد بِهِ الدُّنْيَا وصير معالم الْإِيمَان شبكة لحطامها وأوساخها يظْهر الْخُشُوع بالتماوت ليحظى عِنْد أهل الدُّنْيَا فينال من عزها وجاهها ويتحازن عِنْد لِقَاء الْخلق ويتنفس الصعداء يظْهر الاهتمام لدينِهِ والتحسر على إدبار أمره وأسفه على مَا يفوتهُ من الدُّنْيَا وَيمْتَنع من قبُول النزر الْيَسِير من الدُّنْيَا ليَكُون فِي هَيْئَة الزاهدين وَلِئَلَّا ينكسر جاهه عِنْد الْخلق وَيصير عِنْدهم فِي صُورَة الراغبين وَمَعَ ذَلِك قد هيأ على كل بَاب من منالات الدُّنْيَا بَابا من أَبْوَاب الدّين ليختله من أَيْديهم يظْهر الزهادة ليمال عَلَيْهِم الدُّنْيَا وَيظْهر الْعِبَادَة لتكفي مؤنه وَيظْهر الْوَرع ليؤتمن على الْأَمْوَال وَيظْهر الانقباض ليهاب وَيظْهر الشره على أهل الريب ليشار إِلَيْهِ بالأصابع وَيطْلب الرياسة ليحكم فِي الْخلق فِي مُعَامَلَته تحكم الْمُلُوك وَيطْلب الْعِزّ لنفاذ مشيآته فيهم قَوْله (يخْتل الدُّنْيَا بِالشُّبُهَاتِ) فَهُوَ رجل فر من الْحَرَام ويغمص عِنْد الشُّبْهَة يُخَادع الله تَعَالَى بذلك وَيَقُول أفر من الْحَرَام

الْجَبَّار الْأَعْلَى الَّذِي لَهُ الْجَبْر وَقد صغرت الدُّنْيَا بِمن فِيهَا

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 758

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 759

وَقَوله (يذله الرعب عَن الْحق) إِذا استقبله حق من حُقُوق الله تَعَالَى فَأَرَادَ أَن يقيمه جَاءَت النَّفس بِسوء ظَنّهَا فخوفته وُجُوه المهالك حَتَّى ترعبه فتذله قد علاهُ الرعب من سوء الظَّن فانكسر قلبه وانخلع جبنا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام (شَرّ مَا فِي الْإِنْسَان حرص هَالِع وَجبن خَالع) وَقَوله (طمع يَقُودهُ) هُوَ أَن يتَمَنَّى أمرا من شهوات الدُّنْيَا فَلَا يزَال يتَمَنَّى ويفكر حَتَّى يجد طمعه فِي الْفِكر الَّذِي جال فِي صَدره فَإِذا وجد الْقلب طمعه قادته تِلْكَ الشَّهْوَة وَقَوله (هوى يضله) هُوَ ترك الْحق فِي أُمُوره وَفِي سيره إِلَى الله تَعَالَى حَتَّى يَقع فِي الْبَاطِل والهوى والزيغ عَن سَوَاء السَّبِيل

وَقَوله (يذله الرعب

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 759

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 760

- الأَصْل السَّابِع عشر والمائتان - فِي سر دعوات أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أَتَاهُ جبرئيل عَلَيْهِ السَّلَام فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْده إِذْ أقبل أَبُو ذَر فَنظر إِلَيْهِ جبرئيل فَقَالَ هُوَ أَبُو ذَر قلت يَا أَمِين الله وتعرفون أَنْتُم أَبَا ذَر فَقَالَ نعم وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ ان أَبَا ذَر أعرف فِي أهل السَّمَاء مِنْهُ فِي أهل الأَرْض وَإِنَّمَا ذَلِك لدعاء يَدْعُو بِهِ كل يَوْم مرَّتَيْنِ وَقد تعجبت الْمَلَائِكَة مِنْهُ فَادع بِهِ فسل عَن دُعَائِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام (يَا أَبَا ذَر دُعَاء تَدْعُو بِهِ كل يَوْم مرَّتَيْنِ) قَالَ نعم فدَاك أبي وَأمي مَا سمعته من بشر وَإِنَّمَا هُوَ عشرَة أحرف ألهمني رَبِّي إلهاما وَأَنا أَدْعُو بِهِ كل يَوْم مرَّتَيْنِ أستقبل الْقبْلَة فأسبح الله مَلِيًّا وَأهْلك مَلِيًّا وأحمده مَلِيًّا وأكبره مَلِيًّا ثمَّ أَدْعُو بِتِلْكَ الْعشْر الْكَلِمَات اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا دَائِما وَأَسْأَلك قلبا خَاشِعًا وَأَسْأَلك علما نَافِعًا وَأَسْأَلك يَقِينا صَادِقا وَأَسْأَلك دينا قيمًا وَأَسْأَلك الْعَافِيَة من

نعم، والذي بعثك بالحق! ← تعرفون أَنْتُم أَبَا ذَر ← هُوَ أَبُو ذَر قلت يَا أَمِين الله ← عَلِيٍّ، ← الأَصْل السَّابِع عشر والمائتان فِي سر دعوات أبي ذَر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 760

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 761

كل بلية وَأَسْأَلك تَمام الْعَافِيَة وَأَسْأَلك دوَام الْعَافِيَة وَأَسْأَلك الشُّكْر على الْعَافِيَة وَأَسْأَلك الْغنى عَن النَّاس قَالَ جبرئيل يَا مُحَمَّد وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا يَدْعُو أحد من أمتك هَذَا الدُّعَاء إِلَّا غفرت لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر وَعدد تُرَاب الأَرْض وَلَا يلقاك أحد من أمتك وَفِي قلبه هَذَا الدُّعَاء إِلَّا اشتاقت إِلَيْهِ الْجنان واستغفر لَهُ الْمَكَان وَفتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة وَنَادَتْ الْمَلَائِكَة يَا ولي الله أَدخل من أَي بَاب شِئْت (إِيمَانًا دَائِما) أَن يَدُوم لَهُ توحيده حَتَّى يخْتم لَهُ بذلك فَلَا يسلبه فَيلقى ربه بإيمانه وَأَن يكون لَهُ يَقِين يصير أُمُوره مُعَاينَة وَلَا يَنْقَطِع ذكر الله تَعَالَى عَن قلبه على كل حَال وَيصير قلبه خَالِيا عَن ذكر كل شَيْء وينفرد للفرد الْوَاحِد فيأنس بِهِ ويطمئن إِلَى حكمه وَإِذا غلبته شَهْوَة أَو رَغْبَة أَو رهبة أَو غضبة فملكته نَفسه صَار إيمَانه فِي قلبه كشمس قد انكسفت فَذهب ضوؤها فَسَأَلَ إِيمَانًا دَائِما أَي يَدُوم لَهُ شمسه فَلَا تنكسف حَتَّى يكون صَدره مستنيرا بِنور الْيَقِين فِي كل أَمر وَمِنْه قَول أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ حِين بلغه أَن فلَانا أعتق مائَة رَقَبَة إِيمَان ملزوم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَلِسَانك رطب بِذكر الله تَعَالَى أفضل من ذَلِك وَقَالَ ابْن رَوَاحَة رَضِي الله عَنهُ إِذا دَامَ الْإِيمَان على الْقلب دَامَ الذّكر وَمن هَهُنَا قَالَ معَاذ رَضِي الله عَنهُ تعال نؤمن سَاعَة

النَّاسُ: ← كل بلية وَأَسْأَلك تَمام الْعَافِيَة وَأَسْأَلك دوَام الْعَافِيَة وَأَسْأَلك الشُّكْر على الْعَافِيَة وَأَسْأَلك الْغنى

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 761

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 762

وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام أَشد الْأَعْمَال ذكر الله تَعَالَى على كل حَال (وَقَلْبًا خَاشِعًا) مَاتَت شهواته فذلت النَّفس لله تَعَالَى وخشع الْقلب مِمَّا طالع من جلال الله تَعَالَى وعظمته (وعلما نَافِعًا) هُوَ الَّذِي تمكن فِي الصَّدْر وتصور بِالنورِ الَّذِي أشرق فِي الصَّدْر فتصور الْأُمُور حسنها وسيئها فَيَأْتِي حسنها ويجتنب سيئها فَذَلِك الْعلم النافع من نور الْقلب وَالْعلم الَّذِي تعلمه فَذَلِك علم اللِّسَان إِنَّمَا هُوَ شَيْء قد استودع الْحِفْظ والشهوة غالبة عَلَيْهِ قد أحاطت وأذهبت بظلمتها ضوءه (ويقينا صَادِقا) يَنْفِي الشَّك وَلَا يغلب الشَّهْوَة وَهُوَ يَقِين التَّوْحِيد ويقين آخر نور مشرق للصدر غَالب للشهوات صَارَت لَهُ أُمُور الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأمر الملكوت مُعَاينَة قد ورث قلبه الخشية والمحبة والهيبة والتعظيم لله عز وَجل (ودينا قيمًا) أَي الخضوع لله تَعَالَى بأَمْره وَنَهْيه بِأَن يكون مسيره إِلَيْهِ فِي الشَّرِيعَة على سَبِيل الاسْتقَامَة لَا زيغ فِيهِ وَلَا بِدعَة فَيحل مَا أحله وَيحرم مَا حرمه وَيُؤَدِّي فَرَائِضه ويجتنب مساخطه قَالَ الله تَعَالَى {وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين} الْآيَة وَأَعلاهُ أَن يدين لله تَعَالَى حَتَّى لَا يلْتَفت إِلَى أحد سواهُ فَيكون هُوَ ملجأه ومفزعه (والعافية من كل بلية) بلية تَعْجِيل عُقُوبَة العَبْد مثل مَا نزل بِيُوسُف

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 762

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 763

عَلَيْهِ السَّلَام من لبثه فِي السجْن بالهم وبلية امتحان مثل مَا نزل بِأَيُّوب عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ الله تَعَالَى {إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا} وبلية كَرَامَة مثل مَا نزل بِيَحْيَى بن زَكَرِيَّا الَّذِي لم يعْمل خَطِيئَة قطّ وَلم يهم بهَا فذبح ذبحا وأهدي رَأسه إِلَى بغي من بَغَايَا بني إِسْرَائِيل فَسَأَلَ الْعَافِيَة من ذَلِك كُله والعافية أَن لَا يكله إِلَى نَفسه وَلَا يَخْذُلهُ بل يكلؤه ويرعاه فِي كل هَذِه الْوُجُوه (ودوام الْعَافِيَة) أَن تدوم لَهُ فَلَا تَنْقَطِع وَتَمام الْعَافِيَة أَن تكون عَافِيَة لَا شوب فِيهَا وَالشُّكْر على الْعَافِيَة فَإِن بِهِ ترتبط النِّعْمَة ويجلب الْمَزِيد والغنى عَن النَّاس بالاستغناء بِاللَّه تَعَالَى وَفِيه الْخُرُوج من الرّقّ إِلَى الْحُرِّيَّة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 763

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 764

- الأَصْل الثَّامِن عشر والمائتان - فِي أَن الْعين حق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (الْعين حق وَلَو كَانَ شَيْء سَابِقًا الْقدر لسبقه الْعين وَإِذا استغسلتم فَاغْسِلُوا) قَالَ أَبُو عبد الله رَحمَه الله كَانَ الله وَلَا شَيْء ثمَّ أبدا ملكه وربوبيته ثمَّ خلق الْخلق لإِظْهَار ملكه ليدينوا لَهُ عبودة وَلَا يشغلوا بالأشياء عَن صانع الْأَشْيَاء فيلهيهم عَنهُ ويفتتنوا بهم فَإِذا أعجب وَاحِد بِشَيْء من خلقه غير ذَلِك الْحَال ليفسد إعجابه وَكَانَ هَذَا حق من فعله لِأَن شَرطه حِين خلق الْخلق أَن ينتظروا إِلَى صنعه ويرونه مَحْمُودًا قَوْله (لَو كَانَ شَيْء سَابِقًا الْقدر لسبقته الْعين) فَإِن الله تَعَالَى

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الأَصْل الثَّامِن عشر والمائتان فِي أَن الْعين حق

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 764

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 765

قدر الْمَقَادِير قبل الْخلق بِخَمْسِينَ ألف سنة فَلَيْسَ شَيْء من الْخلق سبق الْقدر لأَنهم خلقُوا بعد الْقدر وَإِنَّمَا قدر الْخلق ليخلق وَيظْهر ملكه وربوبيته فيحمدوه ويعبدوه ويضيفوا الْأَشْيَاء إِلَى وَليهَا وصانعها كَمَا رُوِيَ أَن الله تَعَالَى قَالَ (مَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس لحَاجَة كَانَت بِي إِلَيْهِ وَلَكِن لأبين بِهِ قدرتي ولأعرف بِهِ الناظرين نَفسِي ولينظروا فِي ملكي وتدبير حكمتي وليدين الْخَلَائق كلهَا لعزتي ويسبح الْخلق بحمدي ولتعنو الْوُجُوه كلهَا لوجهي) فَمن غفل عَن الله تَعَالَى وَنظر إِلَى الْأَشْيَاء بِعَين الْغَفْلَة فيعجب بهَا وَتصير فتْنَة عَلَيْهِ وَمن شَرط الله تَعَالَى أَن يعتبروا وعبروا عَن الْأَشْيَاء إِلَى خَالِقهَا فَإِذا لم يعتبروا وبقوا مَعَ الْأَشْيَاء عجبا وفتنة فسد ذَلِك الشَّيْء عَلَيْهِم كي ينبئهم ويعير عَلَيْهِم عجبهم وَقد تقدم شَرط الْقدر على الْخلق فَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر لسبقته الْعين لقُرْبه وجواره لَهُ وَلَا يسْبقهُ لِأَن الْقدر قبل أَن يخلق الْخلق وَقَوله (فَإِذا استغسلتم فَاغْسِلُوا) هَكَذَا جرت السّنة أَن العاين يتَوَضَّأ أَو يغْتَسل ليغسل بِتِلْكَ الغسالة هَذَا المعان فيخف مَا بِهِ وينحل من ثقله كَمَا ينْحل صَاحب الأخذة من سحره فَإِن أَخذه المعان من قبل الْحق فَإِن الْحق عز وَجل يَقْتَضِي أَن ينسبوا الْأَشْيَاء إِلَى وَليهَا ومالكها وَلَا يرضى أَن تُضَاف إِلَى غير خَالِقهَا فَإِذا أخذت الْأَشْيَاء عَن الْأَسْبَاب فِي حَالَة الْغَفْلَة عَن الله تَعَالَى وَالشّرط النّظر إِلَى صنع الله تَعَالَى ولطفه فِي صنعه وبره بِالْعَبدِ وَعطفه عَلَيْهِ فَاقْتضى الْحق تَعَالَى شكره لوَلِيّ الْخلق فَإِذا نظرُوا إِلَى الْأَشْيَاء فَأُعْجِبُوا بهَا نَاشد الْحق وَليهَا فِي إِفْسَاد مَا بِهِ أعجبوا لِأَن تِلْكَ النِّعْمَة

الْأَسْبَاب فِي حَالَة الْغَفْلَة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 765

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 766

حدثت من الْملك من خَزَائِن الْمِنَّة على أَيدي لطفه فغيرها الْعباد بعمى النُّفُوس عَن جِهَتهَا فَغير الله تَعَالَى مَا بهم قَالَ الله تَعَالَى {ذَلِك بِأَن الله لم يَك مغيرا نعْمَة أنعمها على قوم حَتَّى يُغيرُوا مَا بِأَنْفسِهِم} الْآيَة فَغير الله تَعَالَى الْحَال وأفسد عَلَيْهَا إعْجَابهَا رَحْمَة للنَّاظِر والمنظور إِلَيْهِ ليَكُون للنَّاظِر عِبْرَة وللمنظور إِلَيْهِ خُرُوجًا من أَن يكون سَببا لما كره الله تَعَالَى من فتْنَة الْعباد من دونه فَأمر هَذَا العاين أَن يغْتَسل فَإِن الغسالة مرفوضة تعافها النَّفس وَجعل الله الشِّفَاء فِيمَا رفضت نَفسهَا وعافته إِذْ لَيْسَ شَيْء فِي الأَرْض مِمَّا يلائم النَّفس إِلَّا وَلها فِيهِ شَهْوَة وإليها نزوع فَإِذا استشفي هَذَا المعان بِمَا قد رفضت نفس العاين وَلَيْسَ لَهَا فِيهِ شَهْوَة وَلَا إِرَادَة تخلصت من آفَة النَّفس تقربا إِلَى الله تَعَالَى بِخِلَافِهَا وَالرَّدّ عَلَيْهَا تأميلا للشفاء وَحسن ظَنّه بِهِ فحقق الله تَعَالَى أمله ويفي بِالظَّنِّ فيعافيه وَصَارَت النَّفس مزجورة مذمومة بِفِعْلِهَا وَعَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَكثر من يَمُوت من أمتِي بِالنَّفسِ بعد كِتَابه وقضائه) يَعْنِي بِالْعينِ وَعَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَتِيم مَرِيض فَسَأَلَ عَنهُ يَوْمًا فَقَالُوا إِنَّه لمثبت يَا رَسُول الله قَالَ (أَفلا استرقيتم فَإِن ثلث منايا أمتِي من الْعين) وَإِنَّمَا صَار كَذَلِك لِأَن هَذِه الْأمة فضلت بِالْيَقِينِ على سَائِر الْأُمَم فحجبوا يقينهم بالشهوات فعوقبوا

جَابِرٍ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 766

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 767

بِآفَة رَحْمَة من الله لَهُم فَإِنَّهُ لما فَضلهمْ بِالْيَقِينِ وَهُوَ التأييد الْأَعْظَم لم يرض مِنْهُم بِأَن ينْظرُوا إِلَى الْأَشْيَاء بِعَين الْغَفْلَة وتتعطل منَّة الله تَعَالَى عَلَيْهِم وتفضيله إيَّاهُم وَالله أعلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 767

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 768

- الأَصْل التَّاسِع عشر والمائتان - فِي الِاسْتِعَاذَة بِاللَّه تَعَالَى عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (من استعاذكم بِاللَّه فأعيذوه وَمن سألكم بِاللَّه فَأَعْطوهُ وَمن استجاركم بِاللَّه فأجيروه وَمن أَتَى إِلَيْكُم مَعْرُوفا فكافئوه فَإِن لم تَجدوا فَادعوا لَهُ حَتَّى تعلمُوا أَن قد كافأتموه) الِاسْتِعَاذَة بِاللَّه تَعَالَى دُخُول فِي مأمنه وحريمه وَمن التجأ إِلَى ملك فِي الدُّنْيَا هاب طَالبه أَن يتَكَلَّف عَنهُ أَذَى وكف عَنهُ إعظاما لمن التجأ إِلَيْهِ وَلم يرض الْملك أَن يتَكَلَّف الطَّالِب مِنْهُ بعد ذَلِك مَكْرُوها وَإِن خذله عد ذَلِك منقصة فَكيف مِمَّن دخل فِي عياذ الله وجواره وَقَوله (من سألكم بِاللَّه فَأَعْطوهُ) فالسؤال بِاللَّه أَن يسْأَل ربه أَن يسْأَل هَذِه الْحَاجة لَهُ فَكَأَنَّهُ صير الرب عز وَجل سَائِلًا بَينه وَبَين صَاحبه إِذا سَأَلَ بِحَق وَالله تَعَالَى لَا يرد وَإِذا سَأَلَ بباطل فَإِنَّهُ لن يسْأَل بِاللَّه تَعَالَى وَإِنَّمَا يسْأَل بالشيطان

ابْنِ عُمَرَ ← الأَصْل التَّاسِع عشر والمائتان فِي الِاسْتِعَاذَة بِاللَّه تَعَالَى

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 768

chevron_left Previous
1…636465…103
Next chevron_right