Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool

by Al Hakim Tirimzi

1,236 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 361

إِلَى دَار الخلود فَهِيَ أَعمال الْبر لِأَنَّهَا وضعت جَزَاء لأعمال الْبر قَالَ الله تَعَالَى {جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ} فَإِذا إنكمش فِي أَعمال الْبر فَهُوَ إنابته وَأما التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور فَهُوَ أَن يخمد حرصه على الدُّنْيَا وَلها عَن طلبَهَا وَأَقْبل على مَا يعنيه مِنْهَا وَاكْتفى بهَا وقنع فقد تجافى عَن دَار الْغرُور وَأما الاستعداد للْمَوْت هُوَ أَن يعلم أَنه رُبمَا كَانَ فِي قَضَاء شَهْوَة فِي مساخط الله تَعَالَى ويخافض بِأَمْر الله تَعَالَى ويبغت بدعوته وَلَا بُد من الْإِجَابَة فِي أسْرع من اللمحة فَلَا رَجَاء للمهلة وَلَا وُصُول الى التَّوْبَة فَيحكم أُمُوره بالتقوى فَكَانَ نَاظرا فِي كل أَمر وَاقِفًا متأثيا متثبتا حذرا يتورع عَمَّا يرِيبهُ إِلَى مَا لَا يرِيبهُ فَمن فعل ذَلِك فقد استعد للْمَوْت وَإِنَّمَا صَارَت لَهُ هَذِه الرُّؤْيَا بِالنورِ الَّذِي ولج الْقلب

الله تَعَالَى فَإِذا إنكمش فِي أَعمال الْبر فَهُوَ إنابته وَأما التَّجَافِي

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 361

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 362

- الأَصْل السَّابِع وَالثَّمَانُونَ - فِي أَن من النَّاس مَفَاتِيح للخير وَمن النَّاس نَاس مَفَاتِيح للشر عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من النَّاس نَاس مَفَاتِيح للخير مغاليق للشر وَمن النَّاس مَفَاتِيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل مَفَاتِيح الْخَيْر على يَدَيْهِ وويل لمن جعل مَفَاتِيح الشَّرّ على يَدَيْهِ فالخير مرضاة الله وَالشَّر مسخطه وَإِذا رَضِي الله عَن عبد كَانَ عَلامَة رِضَاهُ عَنهُ أَن يَجعله مفتاحا للخير فَإِن رُؤِيَ ذكر الْخَيْر بِرُؤْيَتِهِ وَإِن حضر حضر مَعَه الْخَيْر وَإِن ذكر ذكر الْخَيْر مَعَه وَإِن نطق نطق بِخَير وَعَلِيهِ من الله تَعَالَى سمات ظَاهِرَة تذكر بِالْخَيرِ من لقِيه يتقلب فِي الْخَيْر بِعَمَل الْخَيْر وينطق بِالْخَيرِ ويفكر فِي الْخَيْر ويضمر على الْخَيْر وَهُوَ مِفْتَاح الْخَيْر حَيْثُ مَا حضر وَسبب الْخَيْر لكل من خالطه أَو عاشره أَو صَحبه وَالْآخر يتقلب فِي الشَّرّ يعْمل بِالشَّرِّ وينطق بِالشَّرِّ ويفكر بِالشَّرِّ ويضمر على شَرّ فَهُوَ مِفْتَاح الشَّرّ حَيْثُمَا حضر وَسبب الشَّرّ لكل من

أَنَسٍ،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 362

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 363

421 - @ خالطه أَو صَحبه فصحبة الأول دَوَاء لَا ترجع مِنْهُ إِلَّا بِزِيَادَة وصحبة الثَّانِي دَاء لَا ترجع مِنْهُ إِلَّا بِنُقْصَان فَمن كَانَ بَين يَدي قلبه دُنْيَاهُ فَإِنَّمَا يفْتَتح بدنياه إِذا لقيك وَمن كَانَ بَين يَدي قلبه آخرته فَإِنَّمَا يفْتَتح بآخرته إِذا لقيك وَمن كَانَ بَين يَدي قلبه خالقه فَإِنَّمَا يفْتَتح بِذكرِهِ إِذا لقيك قل انما ينشر عَلَيْك بره ويحدثك عَمَّا يطالع قلبه فالناطق عَن دُنْيَاهُ يرغبك فِيهَا ويزين لَك أحوالها فالاستمتاع مِنْهُ سقم يورطك فِي ورطته ويلقيك فِي وهدته والناطق عَن آخرته يرغبك فِيهَا ويزين لَك أحوالها ويقلل الدُّنْيَا فِي عَيْنك ويزهدك فِيهَا وَيقف بك مِنْهَا على سَبِيل خطر لما يُخْبِرك عَن فتنها وغرورها وخدعها وأمانيها الكاذبة وَمَا يلقى أَهلهَا غَدا من شدَّة الْحساب وأهوال الْقِيَامَة والناطق عَن الله تَعَالَى عز ذكره يقف بك على تَدْبِير الله تَعَالَى وعَلى سَبِيل الاسْتقَامَة فِي العبودة ويلهيك عَن نَفسك وَعَن الدَّاريْنِ لما يفتح عَلَيْك من منن الله تَعَالَى وإحسانه وَلما يكْشف عَن آلَاء الله من الغيوب المستترة الَّتِي حرم هَذَا الْخلف مَعْرفَتهَا والانتباه لَهَا حَتَّى يؤديك الى سنَن التَّوْحِيد فيرقى بك الى فردانيته فتتفرد للفرد الْوَاحِد وهم الكبراء الَّذين رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَة جَالس الكبراء وخالل الْحُكَمَاء وَسَائِل الْعلمَاء فَالْعُلَمَاء بِعلم اموره ينطقون فَالْمَسْأَلَة لَهُم تسائلهم عَن حَلَال الله وَحَرَامه والحكماء بِعلم تَدْبيره ينطقون فالمخاللة لَهُم تخالله وَتصير لَهُ مأمنا فيفضي إِلَيْك حكمته والكبراء بِعلم آلائه ينطقون تكبروا فِي كبرياء الله وعظمته وانفردوا فِي فردانيته واعتزوا بِهِ فرؤيتهم دَوَاء وَكَلَامهم شِفَاء فالمجالسة لهَؤُلَاء فقد جعل الله تَعَالَى فِي الْخَيْر من الْبركَة مَا يغلب الشَّرّ حَيْثُ مَا كَانَ

نَفْسِکَ؟

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 363

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 364

- الأَصْل الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ - فِي أَن إِجْمَاع الْأمة حجَّة وَاخْتِلَافهمْ رَحْمَة عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يجمع الله أمتِي أَو هَذِه الْأمة على ضَلَالَة أبدا وَيَد الله على الْجَمَاعَة هَكَذَا فاتبعوا السوَاد الْأَعْظَم فَإِنَّهُ من شَذَّ شَذَّ فِي النَّار وعد الله رَسُوله أَن لَا يزَال دينه ظَاهرا على الْأَدْيَان عَالِيا غَالِبا لأَهْلهَا النُّصْرَة مَعَه حَيْثُمَا كَانَ قَالَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى وَدين الْحق لِيظْهرهُ على الدّين كُله وَهَذَا الدّين يشْتَمل على الْإِيمَان وَالْإِسْلَام فجملة الْإِيمَان هُوَ الايمان بِاللَّه وَحده لَا شريك لَهُ وبالرسل عَلَيْهِم السَّلَام والكتب كلهَا

ابْنِ عُمَرَ ← الأَصْل الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ فِي أَن إِجْمَاع الْأمة حجَّة وَاخْتِلَافهمْ رَحْمَة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 364

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 365

وَالْمَلَائِكَة وَالْيَوْم الآخر والبعث وَالْجَزَاء وَالْقدر خَيره وشره هَذَا جملَة الْإِيمَان وَجُمْلَة الاسلام هِيَ الصَّلَوَات الْخمس بوضوئها فِي مواقيتها وَالْغسْل من الْجَنَابَة وَالزَّكَاة وَالصَّوْم وَالْحج وَتَحْرِيم مَا حرم الله وَتَحْلِيل مَا أحل الله تَعَالَى هَذِه جملَة الْإِسْلَام وَعَلِيهِ السوَاد الْأَعْظَم لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَمن شَذَّ عَن شَيْء مِنْهُ فجحده فقد خرج من الشَّرِيعَة وخاب من الْإِسْلَام وزاغ عَن سَبِيل الْهدى وشذ إِلَى النَّار ثمَّ للْعُلَمَاء مدَاخِل ومقال فِي الْحَوَادِث من طَرِيق الاحكام وَاخْتِلَافهمْ فِيهَا رَحْمَة وَاسِعَة لأمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الله تَعَالَى عَلَيْهِم بذلك وَسَهل لَهُم سبل النّظر وَالِاجْتِهَاد فِي الرَّأْي فِيمَا لم يَجدوا فِيهِ تَنْزِيلا وَلَا سنة عَن الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَام

سَبِيل الْهدى وشذ إِلَى النَّار ثمَّ للْعُلَمَاء مدَاخِل وم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 365

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 366

- الأَصْل التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ - فِي صفة الْجنان الْأَرْبَع عَن عبد الله بن قيس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جنان الفردوس أَربع جنتان من فضَّة آنيتهما وَمَا فيهمَا وجنتان من ذهب آنيتهما وَمَا فيهمَا وَمَا بَين الْقَوْم وَبَين أَن ينْظرُوا الى رَبهم إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء على وَجهه فِي جنَّة عدن هَذَا تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان وَقَوله وَمن دونهمَا جنتان وَقد وَصفهم الله تَعَالَى فِي سُورَة الرَّحْمَن وَقَوله مَا بَين الْقَوْم وَبَين أَن ينْظرُوا الى رَبهم إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء فِي جنَّة عدن

عَبْدِ اللہِ بْنِ قَیْسِ ← الأَصْل التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ فِي صفة الْجنان الْأَرْبَع

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 366

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 367

فجنة عدن دَار الرَّحْمَن ومقصورته والفردوس جنَّات الْأَوْلِيَاء والأنبياء عَلَيْهِم السَّلَام بِقرب جنَّة عدن فعدن كالمدينة والفردوس كالقرى حولهَا فَإِذا تجلى الرب لأهل الفردوس رفع الْحجاب وَهُوَ رِدَاء الْكِبْرِيَاء فَيَنْظُرُونَ الى جَلَاله وجماله فحجابه فِي جنَّات عدن رِدَاء الْكِبْرِيَاء وَفِي الدُّنْيَا النَّار وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام حجابه النَّار لَو كشفها لأحرقت سبحات وَجهه كل شَيْء أدْركهُ بَصَره وَهَذَا لِأَن أَيَّام الدُّنْيَا أَيَّام الْملك وَالسُّلْطَان والربوبية وَأَيَّام الْآخِرَة أَيَّام الْمجد وَالْكَرم وَالْبر والمفاوضة فَقَالَ هَهُنَا حجاب وَهُنَاكَ رِدَاء قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام ان من أهل الْجنَّة من ينظر الى الله تَعَالَى غدْوَة وعشيا وَفِي حَدِيث آخر أَن أهل الْجنَّة يزورون فِي كل يَوْم جُمُعَة فَيَنْظُرُونَ إِلَى الله تَعَالَى وَلِلْقَوْمِ فِي ذَلِك منَازِل ودرجات متفاوته

هَهُنَا حجاب وَهُنَاكَ رِدَاء

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 367

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 368

- الأَصْل التِّسْعُونَ - فِي الْفرق بَين حسن الْأَشْيَاء عِنْد أولي الْأَلْبَاب وَبَين حسنها عِنْد السُّفَهَاء عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت أهْدى النَّجَاشِيّ إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حلية فِيهَا خَاتم من ذهب فِيهِ فص حبشِي فَأَخذه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعُود أَو بِبَعْض أَصَابِعه وَإنَّهُ لمعرض عَنهُ ثمَّ دَعَا ابْنة ابْنَته امامة ابْنة أبي الْعَاصِ فَقَالَ (تحلي بِهَذَا يَا بنية) جعل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحِلْية زِينَة لجوارح الْإِنْسَان فَإِذا لبسهَا زانه لذَلِك وَإِذا زانه حلاه فَصَارَ ذَلِك الْعُضْو أحلى فِي أعين الناظرين وَلذَا سمي حلية لِأَنَّهُ تحلي تِلْكَ الْجَوَارِح فِي أعين الناظرين وَفِي قُلُوبهم قَالَ الله تَعَالَى وتستخرجون مِنْهُ حلية تلبسونها وَهِي اللُّؤْلُؤ فَمَا كَانَ من ذهب فللاناث وَيحرم على الذُّكُور وَمَا كَانَ من فضَّة أَو جَوْهَر فمطلق للرِّجَال وَالنِّسَاء وَقد لبس صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ام خَاتمًا اتَّخذهُ من فضَّة وفصه مِنْهُ وَعَن نَافِع أَن حَفْصَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صاغت حليا بِثَلَاثِينَ ألف

عَائِشَةَ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 368

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 369

دِرْهَم وَجَعَلته حَبِيسًا على نسَاء آل عمر رَضِي الله عَنهُ فَلم تكن تُؤدِّي زَكَاته وَقد خلق الله تَعَالَى الْآدَمِيّ خلقا سويا بارزا فَضله قدمه على سَائِر الْخلق فِي أرضه وكل خلق رَبِّي حسن قَالَ الله تَعَالَى أحسن كل شَيْء خلقه وَظهر حسن الْأَشْيَاء عِنْد أولي الْأَلْبَاب والبصائر والعقول لأَنهم ينظرُونَ إِلَى صنعه فِي الْأُمُور وَأَحْكَامه ولطفه فِي الْأَشْيَاء وَظهر الْحسن عِنْد السُّفَهَاء مَا تحلو فِي نُفُوسهم عِنْد مُوَافقَة شهواتهم فَإِنَّهُم ينظرُونَ بِعَين الشَّهْوَة وَهِي سقيمة والحكماء ينظرُونَ بِعَين الْحِكْمَة وَهِي صَحِيحَة والعارفون ينظرُونَ بِعَين الْمعرفَة إِلَى صنعه ولطفه فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ والزينة والحلية حق وَإِنَّمَا يُفْسِدهَا الْإِرَادَة وَالْقَصْد فَإِذا كَانَ الْإِرَادَة لله تَعَالَى فقد أَقَامَ حَقًا من حُقُوق الله تَعَالَى وَعبد الله باقامته وَإِذا كَانَ لغير الله صَار وبالا كَسَائِر الْأَشْيَاء وَمثل ذَلِك مَا يرْوى أَن جمَاعَة أَتَوْ منزل زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَام فَإِذا فتاة جميلَة رائعة أشرق لَهَا الْبَيْت حسنا قَالُوا من أَنْت قَالَت أَنا إمرأة زَكَرِيَّا قَالُوا فِيمَا بَينهم كُنَّا نرى نَبِي الله لَا يُرِيد الدُّنْيَا فَإِذا هُوَ قد اتخذ امْرَأَة جميلَة رائعة قَالُوا فَأَيْنَ هُوَ قَالَت فِي حَائِط آل فلَان يعْمل لَهُ فَأتوهُ فَإِذا هُوَ قرب رغيفين فَأكل وَلم يدعهم ثمَّ قَامَ فَعمل بَقِيَّة عمله وَقَالَ لَهُم حَاجَتكُمْ قَالُوا جِئْنَا لأمر وَلَقَد كَانَ يغلبنا مَا رَأينَا على مَا جِئْنَا لَهُ فَقَالَ هاتوا قَالُوا أَتَيْنَا مَنْزِلك فَإِذا امْرَأَة جميلَة رائعة وَكُنَّا نرى نَبِي الله لَا يُرِيد الدُّنْيَا فَقَالَ إِنِّي إِنَّمَا تزوجت امْرَأَة جميلَة رائعة لأكف بهَا بَصرِي وأحفظ بهَا فَرجي قَالَ فَخرج نَبِي الله مِمَّا قَالُوا وَقَالُوا ورأيناك قربت رغيفين فَأكلت وَلم تدعنا قَالَ إِن الْقَوْم استأجروني على عمل فَخَشِيت أَن أَضْعَف عَن عَمَلهم إِن لم آكل وَلَو أكلْتُم معي لم يكفني وَلم يكفكم فَخرج نَبِي الله مِمَّا قَالُوا

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 369

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 370

- الأَصْل الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ - فِي الْخِصَال الْمَنْظُومَة للشكر عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ على الْمِنْبَر يخْطب النَّاس وتلا هَذِه الْآيَة إعملوا آل دَاوُد شكرا وَقَلِيل من عبَادي الشكُور ثمَّ قَالَ (ثَلَاث من أوتيهن فقد أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ دَاوُد فَقيل لَهُ مَا هِيَ يَا رَسُول الله قَالَ الْعدْل فِي الرضى وَالْغَضَب وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة) مَعْنَاهُ أَن هَذِه الْخِصَال منتظمة للشكر من أَتَى الله بِهن فَهُوَ شَاكر وَهُوَ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام (ثَلَاث منجيات وَثَلَاث مهلكات فَأَما المنجيات فخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَالْحكم بِالْحَقِّ عِنْد الرضى وَالْغَضَب والاقتصاد عِنْد الْفقر والغنى وَأما المهلكات فشح مُطَاع وَهوى مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء بِنَفسِهِ)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الأَصْل الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ فِي الْخِصَال الْمَنْظُومَة للشكر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 370

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 371

وَقد أَمر الله آل دَاوُد أَن يعملوا شكرا أَي يعملوا عملا يكون ذَلِك الْعَمَل شكرا لما آتَاهُم من النعم وفضلهم بهَا فأجمل عَلَيْهِ السَّلَام لهَذِهِ الْأمة فِي ثَلَاث خِصَال فَقَالَ من أوتيهن فقد أُوتِيَ الشُّكْر فَهُوَ شَاكر كشكر آل دَاوُد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيجوز أَن يكون مَعْنَاهُ أَن الْأَشْيَاء الَّتِي أَعْطَيْت دَاوُد وَسليمَان عَلَيْهِمَا السَّلَام فاستعملاها من أَجلي شكرا لي وَلم يبطروا بِهَذِهِ النِّعْمَة فيغفلوا عني بل صيروا اسْتِعْمَالهَا لي فَصَارَ شكرا وَإِذا أُوتِيَ العَبْد هَذِه الْخِصَال الثَّلَاث قوي على مَا قوي عَلَيْهِ آل دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 371

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 372

- الأَصْل الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ - فِي الْحَث على ترك مَا لَا يَعْنِي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (من حسن إِسْلَام الْمَرْء تَركه مَا لَا يعنيه) الْأَشْيَاء لَا تكون قبيحة وَلَا حَسَنَة فِي نَفسهَا وَإِنَّمَا تحسن وتقبح بِالشَّرْعِ وَلِهَذَا كَانَ فِيمَا تقدم من الشَّرَائِع أَفعَال قد أطلق الله تَعَالَى فِيهَا فَكَانَ غير قَبِيح فَلَمَّا حرمه حل بِهِ الْقبْح كَنِكَاح الْأَخَوَات وَالْجمع بَين الْأُخْتَيْنِ كَانَ مُطلقًا وَكَانَ حسنا فَلَمَّا حرمهَا صَارَت فَاحِشَة ومقتا وَالْمُسلم قد اعْتقد بِقَلْبِه وحدانية الله تَعَالَى لَا شريك لَهُ وعرفه رَبًّا أسلم نَفسه إِلَيْهِ وَصَارَ لَهُ عبدا بِكُل مَا يَأْمر وَينْهى وَيحكم ويشاء فامرهم بِالْحَقِّ وزجرهم من الْبَاطِل وَبَين الْحق وَالْبَاطِل

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الأَصْل الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ فِي الْحَث على ترك مَا لَا يَعْنِي

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 372

chevron_left Previous
1…303132…103
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter