المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم #74
74 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن المقرىء ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ الْقَيْسِيِّ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ بِالْبَصْرَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ إِذَا نَحْنُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ قَالَ يَحْيَى فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّ قِبَلَنَا نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّدُونَ الْعِلْمَ وَيَزْعُمُونَ أَنَّ لَا قَدَرَ وَإِنَّمَا الأَمْرُ أُنُفٌ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَبْلِغُوهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءٌ وَلَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ثُمَّ أنَفْقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسًا فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ لَا نَرَى عَلَيْهِ أَثَرَ سَفَرٍ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَلْصَقَ رُكْبَتَيْهِ قَالَ بِشْرٌ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا) فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَالَ عُمَرُ عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا الإِيمَانُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) فَقَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا الإِحْسَانُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ) ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (مَا المسؤل عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ) فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رُعَاةَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ) ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ عُمَرُ وَلَبِثَ مَلِيًّا ثُمَّ لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا عُمَرُ هَلْ تُخْبِرُنِي عَنِ السَّائِلِ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمِ فَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ذَلِكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَاكُمْ يعلمكم أَمر دينكُمْ) صَحِيح
يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ الْقَيْسِيِّ ← عبد الله بن بريدة الأسلمي ← کهمس بن الحسن ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِىء ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ← أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد ← الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ← أحمد بن يوسف بن خلاد،
المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم · كِتَابُ الإِيمَانِ · Hadith 74
